الدار لكبيرة
و للرياضة مكان في مدونتي....
و المناسبة أنني فاراوي،وفريق العاصمة فاز على غريمه الرجاء بهدف جميل دون رد...و لولا رمضان لذهبت إلى الملعب، فليس كل من يذهب إلى الملعب من عديمي التربية، لكن ما يُؤسف له فعلا أنك تسمع من الكلام النابي ما يندى له الجبين، وهذا ما دعاني في هذا