بطَعَناتٍ متتالية يغتالني الكلام.. تغتالني الآثام.. أَتَبعثَرُ قِطَعَاً في كُلِّ مكانْ منذُ زمَنٍ لم يَعُدْ لي شكلٌ ثابِتْ

jpeg
(9) تعليقات
أضف تعليقا
من سوريا

للصدق يااسماء
نحن نطعن كل يوم وليس من الخلف بل وجها لوجه ونحن ننظر للسكين وهو يغرز عميقا في احدى مناطق جسدنا
لك كل الشكر
من سوريا

الظاهر اختي الكريمه
من اصحاب مبدء خير الكلام مافل ودل
كوني بخير
أعرف جيدا هذا الشعور ...
عندما ينتاب الانسان احساس بالضياع ، فيشعر أنه مبعثر في كل مكان ...
و لا يجد نفسه الا في ما لا يعرفه !
majd : يبقى الصدق الدواء لكل الطعنات..
شكراً لأنكَ أنت!!..
:::::::::::::::::::::::::::::::::
حامل المسك: صدقت..
شكراً لأنكَ أنت!!..
:::::::::::::::::::::::::::::::::
حلا..
عزيزتي يكفي أن الشعور أصبح محسوساً ومُدرَكاً لكي أُسعَد..
سعدتُ بكِ هنا..
شكراً لأنكِ أنتِ!!..
مأمون المغازي: صياغة الهوية شيء غير سهل على مَن لم يدرك روح العالم ومَن لم يواكب صعقاته القاتلة..
القصاصات مثلاً هي التي يوماً ستتحد لتصنع شيئاً قد يكون.. هوية!!
من الأردن

شدني العنوان كثيرا فمعناه عميق ولا استطيع ان ازيد لانه بكلماتك المختصرة هذه جمعتي كونا ..
لكني ادعوك للتفاؤل
أختك المحبة
غاليتي ميمونة..
كما قلنا سابقاً: وحدها الأسماء تختصر كل شيءٍ إلى حروفٍ وحروف!!
أهلاً بكِ دائماً هُنا..
شكراً لأنكِ أنتِ!!..
من مصر

انا سعيد بهذه الوريقات التي اوجزت كل الورود
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية














من الكويت
أختنا أسماء
شاركيني الدعوة التي أطلقتها في مدونتي من أجل نبينا ومن أجل السيد المسيح
وكي لا يصيدنا العدو بأيدينا
ويذبحنا بالجهلة الذين لا ينظرون إلا تحت أرجلهم
تحياتي