أُمُّ اليُمنْ
يمَّمْتُ شطر الحزنِ يوماً..فيمَّمت كلُّ أيامي ورائي!
.
.

حين تتبعثر الأسماءُ إلى حروف..

بطَعَناتٍ متتالية

يغتالني الكلام.. تغتالني الآثام..

أَتَبعثَرُ قِطَعَاً في كُلِّ مكانْ

منذُ زمَنٍ لم يَعُدْ لي شكلٌ ثابِتْ


jpeg
(9) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 01 يونيو, 2006 10:38 م , من قبل مأمون المغازي
من الكويت

أختنا أسماء
شاركيني الدعوة التي أطلقتها في مدونتي من أجل نبينا ومن أجل السيد المسيح
وكي لا يصيدنا العدو بأيدينا
ويذبحنا بالجهلة الذين لا ينظرون إلا تحت أرجلهم
تحياتي


اضيف في 04 يونيو, 2006 02:57 م , من قبل majd
من سوريا

للصدق يااسماء
نحن نطعن كل يوم وليس من الخلف بل وجها لوجه ونحن ننظر للسكين وهو يغرز عميقا في احدى مناطق جسدنا
لك كل الشكر


اضيف في 04 يونيو, 2006 05:42 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

الظاهر اختي الكريمه
من اصحاب مبدء خير الكلام مافل ودل
كوني بخير


اضيف في 05 يونيو, 2006 09:50 ص , من قبل 7ala

أعرف جيدا هذا الشعور ...
عندما ينتاب الانسان احساس بالضياع ، فيشعر أنه مبعثر في كل مكان ...
و لا يجد نفسه الا في ما لا يعرفه !


اضيف في 06 يونيو, 2006 03:08 م , من قبل أسماء ياقتي

majd : يبقى الصدق الدواء لكل الطعنات..
شكراً لأنكَ أنت!!..

:::::::::::::::::::::::::::::::::

حامل المسك: صدقت..
شكراً لأنكَ أنت!!..

:::::::::::::::::::::::::::::::::

حلا..
عزيزتي يكفي أن الشعور أصبح محسوساً ومُدرَكاً لكي أُسعَد..
سعدتُ بكِ هنا..
شكراً لأنكِ أنتِ!!..


اضيف في 06 يونيو, 2006 03:12 م , من قبل أسماء ياقتي

مأمون المغازي: صياغة الهوية شيء غير سهل على مَن لم يدرك روح العالم ومَن لم يواكب صعقاته القاتلة..

القصاصات مثلاً هي التي يوماً ستتحد لتصنع شيئاً قد يكون.. هوية!!


اضيف في 07 يونيو, 2006 03:28 م , من قبل ميمونة
من الأردن

شدني العنوان كثيرا فمعناه عميق ولا استطيع ان ازيد لانه بكلماتك المختصرة هذه جمعتي كونا ..
لكني ادعوك للتفاؤل
أختك المحبة


اضيف في 07 يونيو, 2006 04:10 م , من قبل أسماء

غاليتي ميمونة..
كما قلنا سابقاً: وحدها الأسماء تختصر كل شيءٍ إلى حروفٍ وحروف!!
أهلاً بكِ دائماً هُنا..
شكراً لأنكِ أنتِ!!..


اضيف في 03 اغسطس, 2006 12:01 م , من قبل احمد فؤاد
من مصر

انا سعيد بهذه الوريقات التي اوجزت كل الورود




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية
.
.
أكتبُ لا لأنتصرَ على تصحُّرِ الورقْ.. إنما لأسلمَ من احتضارِ يُسرايْ.. يدي التي تكذبُ عليَّ دائماً... لكني مُرغمةً أُصدَّقُها!!!