في كلِّ جمعة أُخرجُ مطرقتكَ التي ورثتها يوماً.. وأدُقُّ مسماراً آخرَ على جدار انتظاري! بعد أن تخشّبَتْ أوردتي.. وكان محالٌ أن تمرَّ في ذاكرتي دون أن أستقرضَ من يديْكَ عزماً أقهرُ بهِ صيفاً شعَّ في طريقي فألهبَ قلبي بوداعٍ وفراقْ جدِّي... أما زلتَ في كوخكَ الخشبيِّ الذي نجَّرتَهُ منذ زمن؟... انظر كيف بتنا الآنْ مُصابونَ بالتعبْ مُصابونَ بالعراءْ لماذا لم تعلِّمنا كيف نتّقي من أنفسنا إن أشمَسَتْ علينا إماراتُ الشَّقاءْ؟!!

jpeg
(8) تعليقات
أضف تعليقا
يييييييييييييييييييياه كم أنت صادقة و على حق في هذه الكلمات !
من بلجيكا

صباح الخير لقلمك
http://www.postpoems.com/members/nightcancer/
دانة... الشوق وصل.. وبدأ يسرح على راحته هنا..
شكراً لأنكِ أنتِ!!..
حلا..شرفتُ بزيارتك..
بابي مفتوح هلّا عدتِ..
شكراً لأنكِ أنتِ!!
مساء الحب.. لقلبك
ن ب ر ا س . . . شكراً لأنكِ أنتِ!!
من الكويت

لماذا نعتقد أن الجد قابع بين جدران كوخه يا عزيزتي ؟
ألسنا من صلبه ؟
ألم يترك لنا فأسه؟
ألم يأخذ علينا عهده؟
ألم يتركها عمر أمانة في الأعناق؟
ألم يعدها صلاح الدين بيضاء ؟
ألسنا من هؤلاء؟
لا أعتقد.
لأن لقمتهم كانت من فؤوسهم فكانت كلمتهم من رؤوسهم.
أما نحن فقد بعنا القمح وننتظر من يمن علينا بالخبز.
لذلك ما ضر أن نجلي الصدأ عن فأس جدي وجدك
ولو بالقول وقد أجزلتِ القول حتى أصبتني بالخجل
لكِ الشكر والاحترام
تحياتي
مأمون المغازي..
ليس عندي سوى بلى.. بلى..
سألتَ وأجبت..
وقد!!
على كلٍ .. شكراً لأنكَ أنت!!..
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية











من الأردن
لا أعرف ما أقول..
كلمات تلجم الحرف.. تطلق سراح الشوق.. فيصول بالقلب ويجول