توصلنا من الصديق عبد السلام أندلوسي بهذا البلاغ الذي ننشره مؤازرة منا لما يتعرض له صاحب "ملفات" الشمس من مضايقات من لدن خصوم النهار.
تعرضت منذ نحو ثلاث سنوات لسلسلة من المضايقات بسبب ما أصريت طيلة هذه المدة، على رصده ونقله للرأي العام الجهوي والوطني، من خلال المنابر التي انتدبت ممثلا لها بتطوان كمراسل صحفي منتسب للنقابة الوطنية للصحافة المغربية.
العديد من الأطراف؛ لا داعي لذكرها أو ذكر هويتها، ساهمت بشكل مباشر أو غير مباشر في ممارسة هذا التضييق؛ الذي اتخذ آليات متعددة وصل الحد ببعض منها إلى مستوى اعتماد أسلوب الوشايات الكاذبة التي حاولت النيل مني لذى جهات مختلفة بدون فلاح أو نتيجة.
الغريب في الأمر، أني اكتشفت مؤخرا ضلوع مؤسسة من خلال أحد مستخدميها، في المساهمة بشكل مفضوح وسافر في هذا التضييق، الذي يحاول جاهدا إكمام صوتي وبثر أناملي للحيلولة دون رصد خروقات هذه المؤسسة سواء أتعلق الأمر بطريقة تدبيرها، او بالمشاكل التي تجمعها بساحة العدالة ضد أجراء يطالبون بحقوقهم، او بقضايا أخرى.
إن المدعو سمير الطريبق، المستخدم بقسم الإتصال بقطاع توزيع الماء والكهرباء، وبعد استنفاده لكل المحاولات الترغيبية في جعلي واحدا من بعض المراسلين (الصحافيين، المنتسبين)، الذين يطبلون أويسهبون في التطبيل للقطاع الذي يستخدمه، لجأ إلى أسلوب بوليسي متجاوز في الآونة الأخيرة، سعى من خلاله إلى مضايقتي، و زرع بذور من عدم الثقة بيني وبين المنابر التي نشرت فيها عموم المقالات التي تهم قطاعه، والتي نقلت فيها أصوات أجراء من داخل قطاعه..بل أكثر من ذلك، أصبح يترصدني أينما حللت، ويعقد اجتماعات للعمل من أجل تكوين جبهة ضدي، في محاولة منه، لتحقيق المزيد من محاصرتي والتضييق علي، بشكل يستدعي طرح أكثر من سؤال؟؟ .
وأمام ذلك، وبعد استنفادي لكل صبر، أجدني مضطرا لاتخاذ بعض التدابير مع هذا الشخص المدسوس في مهمة هو أبعد منها بعد السماء مع الأرض .
وكما لا يخفى على المتخصصين في مجال الإتصال Communication ، فإن أول شرط يجب أن يتميز به العامل بهذا المجال، قدرته على تصريف منتوج المؤسسة التي يعمل لأجلها، بأساليب تعتمد تقنيات في هذا المجال، تكتسب عن طريق التداريب والتكوينات داخل وخارج البلاد، تأخذ من مبادئ الحرية والإنفتاح على كل الآراء مهما كان حجمها أو قيمة مواقفها، منطلقا لها.. بغض النظر عن إذاكانت مع أو ضد منتوج مؤسسته، بعيدا عن أسلوب المخبرين، والوشايات الكاذبة، والإصطياد في الماء العكر، والخبث والأتاوات والوجبات والكولسة في مقاهي النميمية.
عبدالسلام أندلوسي
مراسل صحفي منتسب للنقابة الوطنية للصحافة المغربية
كتبها الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية في 07:10 صباحاً ::
الاسم: الفدان: جريدة الأخبار الثقافية التطاونية
