روحين في زكيبه
بسم الله الرحمان الرحيم رب أخ لك لم تلده أمك .. يهبه لك القدر في توقيت ما و مكان ما .. لا تسلني كيف سيحدث اللقاء و كيف ستتألفان .. فحتماً الأرواح جنود مجنده ما تعارف منها إئتلف و ما تنافر منها إختلف .. حكمة صادقه حتما … ما الذي يجذبك لفلان و يجعلك تنفر من علان .. هل هي كهرباء إستاتيكيه تجعلك تنجذب للأول إن توافقت شحناتكما مثلا .. أم هي الطباع و الميول تتكشف رويداً رويداً ليحدث ذلك الإنجذاب .. هل و هل ؟ .. هل تؤمن بالحب من أول نظره .. عفوا لا أتحدث عن حبك للجنس الأخر و لكني أتحدث عن حبك لشخص من نفس جنسك .. ؟ هل تؤمن ..؟ إن كنت لا تؤمن فأنا من أشد المؤمنين به .. حيث إنك في اللقاء الأول لهذا الشخص تجد تيار من الدفء يسري في كيانك مع راحه تستشعرها في قلبك و إنسجام في تأملك لملامح من تلقاه .. !! إنه الحب .. سهم طاهر يقذفه المولي في قلبك تجاه أخُ لك لم تقابله من قبل .. و لكنك حين تراه لا تشعر أبداً بالغربه أو بوحشه معه .. إحساسك حينها ستظل تردده دوما أمامه .. (و كأنني أعرفك منذ زمن:) ) .. هل صدقت الآن ؟ روحان تحلقان في عالم لا نهائي و يحدث أن يهيما في كل ركن من أركان الدنيا إل أن يحدث اللقاء حينها تتوحد الأرواح فتصبح روحٌ في جسدين … فلنترك تلك الإرهاصه جانباً لندخل في لُب الموضوع بعيداً عن قشرته التي لا بد منها .. أُحدثكم اليوم عن أحد تلك الأرواح التي تألفت معها سريعاً سريعاً .. روح إنطبقت عليها كل ما سبق من حديث .. إنها روحي التي وجدت جزء منها في قلب أخي في الله .. إنه : بدأت أنجذب شيئاً فشيئاً لمعاذ بعد محادثتنا معاً علي الهاتف .. حين تسلل صوته إلي أذني تيقنت حينها أن صاحب هذا الصوت قد دخل إلي قلبي من أوسع أبوابه .. هذا الصوت .. نعم ! .. مألوف .. مرح .. دافئ .. يجذبك من تلابيبك ظللت فتره من الزمن بعيداً عن لقاء معاذ .. بعدها شاء القدر أن نلتقي للمرة الأولي أمام مطعم آخر ساعة بمدينه نصر و كنا قد خرجنا لإستقبال بحيري .. لن تندهش إن عرفت أنني قلت هذا الفتي سيكون بعون الله صديقي هذه الروح هي جزء من كياني … معاذ خفيف الظل .. ذو ضحكه عذبه تدغدغك طرباً .. خدوم .. مثقف و متدين … ناهيك عن كونه نحلاوي لقائي الثاني بمعاذ جاء أيضاً في مدينة نصر .. تسكعنا في شوارعها .. تجاذبنا أطراف الحديث .. حول كل شئ .. أرائنا لا شك أنها متقاربه .. طفنا بسيتي ستار و ستار سنتر .. أكلنا معاً فتة شاورمة مع التبولة .. مطعم من إختيار موزو و هو إسم تدليل معاذ .. في اليوم التالي رحل موزو بعد ظهور نتيجه أحد المنح التي تهبها حكومتنا الميمونه لمن تشاء الحق أقول أنني حزنت جداً لأنهم لم يقبلوا معاذ في تلك المنحه بحجه أن عدد المتقدمين كبير و لكن معاذ تقبل الأمر بروح مرحه كما إعتدت منه أجمل لقائاتنا تم في إسكندريه .. حيث الرمل و البحر و الوجه و لا بلاش معاذ .. إني أُحبك في الله .. أسأل المولي عز و جل أن يجمعنا علي محبته و لا يفرقنا إلا علي طاعته و أنه كما جمعنا في دار البوار أن يجمعنا معاً في دار القرار تحت ظل عرشه الُمهيب .. إخواناً علي سُرر متقابلين .. فالأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو .. إلا المتقين الغريب يا أخي إن كل لقائتنا كانت مرتبطة بالأكل و المطاعم غريبة
معاذ عبد الرحمان الفيومي .. أو بن عم زوم زوم … كيف تعرفت عليك يا زوم زوم .. إنها مُفارقه غريبه شئ ما .. تعرفت إليه من خلال أخ يدعي مصطفي و كان تعارفنا من خلال المسنجر بعد ذلك التعارف قام معاذ بتعريفي إلي شخص آخر ممن أحبهم للآن إنه أحمد بحيري ..

أما عن ثالث لقائاتنا فكان في 6 أكتوبر و في ذلك اليوم تهللت معاذ سيدخل داري .. إليَ بالمقشة لنكنس الدار و نرش الماء و نفرش الأرض بالرمال .. لا جديد عن سعادتي بحضورة .. الجديد أننا تغدينا معاً في مطعم هذة المره من إختياري مطعم شامي و تناولنا فراخ لذيذه و سهرنا سوياً و نمنا علي سرير واحد و هو شئ لا أسمح به إلا لأقرب المقربين من الأصدقاء .. لن أتحدث طبعاً عن غطيط موزو المزعج و لا عن كونه كان يتمرغ في السرير كحصان عششت في جسده البراغيث و لن أنبس ببنت شفة عن سحبه للغطاء من علي جسدي مراراً .. مسامحك يا موزو

أكثر الأمور غرابة أن كلانا لا يعرف شيئا في إسكندريه .. كنا تائهين لا نقطع شوطا من السير إلا و توقفنا لنتصل بأحد أصدقاء معاذ ليرشدنا و هكذا مر اليوم رائعاً .. كل شئ كان جميل .. البحر و الجو و إسكندريه و أهل إسكندريه و أخيراً معاذ .. هذه المره تغدينا في مطعم أبو فارس و دفعنا مبلغ ضخم ..

4 December 2006 في الساعة 5:44 م
ربنا يديم المحبه يا عمده
تحياتي لك ولموزو
7 December 2006 في الساعة 1:25 م
أنا أؤمن بيه…. ربنا يخليكوا لبعض و يبعد عنكوا عين الحساااااااد….. الا قول لي … ماتخنقتش من الزحمة يوم ماكنت في مدينة نصر؟؟؟:(
10 December 2006 في الساعة 5:31 ص
مالها وشوش الاسكندرانية يا عمدة ؟؟
طب ايه رأيك ان انا اسمر بأه وصعيدى الاصل لكن سكندرى المولد والنشأة .. وبعدين اسكندرية ميستطعمهاش غير الاسكندرانية يا دكتور .. عموما ربنا يديم المحبة اللى ملهاش علاقة بالمطاعم
10 December 2006 في الساعة 12:55 م
أحمد بيه تهليس ربنا يكرمك يا عمي يا كبير موزو بيمسي التماسي
10 December 2006 في الساعة 12:56 م
الأخت علياء … في الحقيقة مدينة نصر أرحم من غيرها في الزحمة يعني لو إتكلمنا عن ميدان الجيزة و قرف مناطق مثل المنيب الخ
10 December 2006 في الساعة 12:57 م
أحمد بلاسيبو
منورنا يا عمنا أنا بعش الإسدنجارنية و الإسكندرية ثم مين قال إن المحبة لا علاقة لها بالمطاعم إنت ما تعرفش الإعلان اللي بيقول الطريق إلي قلب زوجك معدتة
14 December 2006 في الساعة 12:59 م
أول زيارة لمدونة العمدة.. أول موضوع أقراه..
ربنا يكرمكوا يا رب و يجمعكوا دايما على الخير.. نفس اللي حصل تقريبا انا و إسلامي.. غير اننا أصحاب من حوالي 5 سنين و لا زلنا.. لما نتقابل بنفضل مع بعض بالساعات و ما بنحسش بنفسنا الا لما حد فينا صدفة يبص في الساعة.. و تبدأ الهرولة.
21 March 2007 في الساعة 1:46 م
ايوه يا عمده عندك حق وانا عن نفسى عندى اتنين صحاب من ايام ثانوى وواحدة منهم قاعدة جنبى دلوقتى ونفسى يا رب تفضل صداقتنا الى الابد ونت كمان ان شاء الله يكرمك وتقدر تحافظ على صداقتك انت ومعاذ
25 May 2008 في الساعة 5:06 ص
أظن أنك في طريقك وصديقك للوقوع في الحب المثلي ( اللواط )