الصحافي أحمد موفق زيدان

في اليوم الذي لا تواجه فيه أية مشاكل، تأكد أنك في الطريق الخطأ ..... كن أعلم من غيرك... وأعمل أكثر من الآخرين .... وتوقع أقل مما يحصل عليه الآخرون ... وإذا حققت النصر فليس مطلوبا منك أن تبرر ذلك، ولكنك إن هزمت فمن الأفضل أن لا تكون موجودالتبرر ذلك ..

.مسلحون يقتلون جنرالا باكستانيا متقاعدا وسائقه في غسلام آباد....أول هجوم صاروخي أميركي خارج مناطق القبائل الباكستانية ويقتل ستة اشخاص ويجرح آخرين بينهم من يعتقد أنهم أوزبك.... عملية مشتركة بين القوات الأميركية و الباكستانية يطلق عليها قلب الأسد في الشطر الأفغاني والباكستاني القبلي.... التايمز البريطانية: إعادة التنسيق بين المخابرات البريطانية والسورية أول ثمار زيارة وزير الخارجية البريطاني ... المعارضة السورية تدعو مؤتمر العودة المنعقد الأسبوع المقبل في دمشق إلى الضغط على النظام السوري في عودة المنفيين وتحقيق الإصلاحات السياسية .
الجمعة,كانون الأول 15, 2006


مؤتمر المقاومة !!!
 
أحمد موفق زيدان
ربما يكون مؤتمر اسطنمبول أول مؤتمر من نوعه تشارك فيه فصائل المقاومة العراقية بفصائلها المختلفة والمتعددة ،  من كتائب ثورة العشرين التي شاركت بكلمة على الهواء مباشرة، إلى مشاركة الدكتور إبراهيم الشمري الناطق الرسمي باسم الجيش الإسلامي،والذي وضع النقاط على الحروف ووضع الأمة عند مسؤولياتها الدنيوية والدينية  وكذلك ببيان ورد عبر الفاكس من جيش المجاهدين .
الجهد الضخم الذي بذلته الحملة العالمية لمقاومة العدوان وأمينها العام الدكتور عبد الرحمن النعيمي جهد يستحق كل الشكر والتقدير، ويستحق الدعم والمساندة المعنوية والمادية لرفع الظلم والعدوان عن هذه الأمة المنكوبة، جهد كان على الدول أن تقوم به ، لكن أما وأن للدول مشاكلها وظروفها، فإن الحملة أدت ما عليها، وبقي على الأمة بكل شرائحها أن تقف مع هذه الحملة بكل ما أوتيت من قوة ومعرفة.
وعملا بالحديث النبوي الشريف من لا يشكر الناس لا يشكر الله، فإن الشكر موصول أيضا إلى الدولة المضيفة تركيا، بعد أن أعيت الحملة الحيل والتحركات طوال أشهر ماضية في إيجاد مكان لعقد هذا المؤتمر.
عبقرية المكان اسطنمبول كمكان لانعقاد المؤتمر دلالة مهمة فهي آخر عواصم الخلافة الإسلامية وهي الدولة السنية غير العربية وهو توصيف تقرير بيكر هاميلتون رغم انزعاج الطبقة العلمانية التركية من هذا التوصيف كونه ينزع عنها صفة العلمانية، دلالة المكان مهمة جدا على أن تركيا ليست بمعزل عما يجري لأهل السنة في عراق الرشيد ، خصوصا وأن حجم المشاركة الباكستانية في المؤتمر كانت كبيرة  ممثلة بحضور زعيم المعارضة البرلمانية مولانا فضل الرحمن ، ورئيس الجامعة الحقانية مولانا سميع الحق يعطي بعداً أعجميا غير عربي مهم للمؤتمر ولمقرراته ، هذا بالإضافة إلى مشاركة الحركات الإسلامية العربية عراقية إسلامية، وإخوانية، وحركة العدالة والبناء السورية المعارضة، وكذلك حركات إسلامية لبنانية .
المؤتمر الذي تدارس بكل صراحة وشفافية معاناة العراقيين رغم كل الكلمات والخطابات المتنوعة والمتضادة أحيانا إلا أن ثمة صوت عاقل وبالغ في الفهم والإدراك لحاضر الصراع ومستقبله عكسته كلمات الشيخ حارث الضاري أمين عام هيئة علماء المسلمين  على أن أم المشاكل في العراق هو الاحتلال نفسه فهو أصل المشكلة وأمها وما سواه فرع ومتفرع عنه، وكل ما دونه سيرحل برحيله، كونه ببساطة جاء بسبب الاحتلال...
كثير من الكلمات والدراسات والورقات التي قُدمت تحدثت عما وصفوها بالهجمة الصفوية الفارسية على العراق، الذي يمثل الباب الخطير للساحة العربية فإن كُسر فالساحة ستكون ممهدة لإيران ومطامعها ، وبالتالي فإن الكلمات لم تتحدث عن الشيعة كشيعة ، فالتعايش السلمي والهادئ الذي تميزت به المرحلة السابقة من تاريخ الأمة وخاصة قبل الثورة الإيرانية شاهد على ذلك، فحدة هذا الاحتكاك ازداد وتصاعد فقط  بعد وصول المحتل الأميركي واستقواء البعض به ...
هذا المؤتمر وغيره، رسائل قوية للعراق وأهله ، ورسائل قوية لمن يعنيه الأمر ، والرسائل التي أود التركيز عليها الذي أراد المؤتمر إرسالها  هي رسالة إلى الشعب العراقي السني على أنكم لستم وحدكم في الميدان، وما يصيبكم سيصيب المنطقة برمتها، والرسالة الثانية لشيعة العراق الأصليين العرب على أنكم تعايشتم لقرون مع السنة العرب دون أية مشاكل واحتكاكات، وأن مستقبلكم هو بين سنة العراق وسنة العرب بشكل عام،وأن ما يجري هو مخطط إيراني صفوي يستخدم شيعة العراق كحصان طروادة، ورسالة لإيران على أنه إذا صمتت دول الجوار العربي فترة من الوقت فإن الصمت لن يكون دائما، وإن التحرك قادم وبالتالي فعليكم أن تراجعوا حساباتكم خصوصا مع احتضان تركيا للمؤتمر ومشاركة غير عربية فيه، أما الرسالة الأخيرة فهي للإدارة الأميركية مفادها  أن المقاومة هي التي سترتب أوراق المنطقة وليس إيران وسوريا، والفراغ الذي سيخلفه رحيل الاحتلال لن يملؤه إلا أهل العراق وأبناؤه..


في15,كانون الأول,2006  -  12:49 مساءً, درويش كتبها ...

بارك الله في جهدك في التحليل

ولكن أنا أرى ولا يخفى عليك أن ما وصل إليه الصفويين في العراق لن يتنازلوا عنه ولو كان الثمن حياة مقلديهم (ليس حياتهم) فهم يريدون بغداد عاصمة الصفوية العربية الأولى والجنوب اللبناني جبهة تابعة لها ..

ونرى كل يوم تفنن القادة الشيعة الصفويين بالتقية فنصر الله يحارب المشروع الأمريكي في لبنان والحكيم جالس بجوار بوش (عند المدفأة) بالبيت الأبيض يقرأ من ورقة ما حضره قادته الصفويين في إيران خوفا أن ينسى شيئا ...!

في15,كانون الأول,2006  -  03:58 مساءً, ابراهيم عرب كتبها ...

كنا نفضل أن تحتضن إحدى الدول العربية هذا المؤتمر أو جامعة الدول العربية وآخر ما كنا نتوقعه أن يحتضمن من تركيا على أية حال المبدأ الذي نسير عليه هو نعادي من يعادينا ونصادق من يصادقنا ونصر الله المقاومة في كل أرض عربية واسلامية محتلة

في16,كانون الأول,2006  -  03:00 صباحاً, محمد بن حسن الحارثي كتبها ...

لله درك أستاذنا الحبيب أحمد ولا كسر الله لك قلما.

لاشك أنه مؤتمر يثلج الصدر لاسيما بكل الأبعاد التي ذكرتموها .
صحيح أنه أتى متأخرا بعض الشيء لكن المثل الدارج يقول " من جاء ما أبطأ" أي لم يتأخر!

سنة العراق - وفصائل المقاومة تحديدا - هم الرقم الأصعب في معادلة المنطقة ، ولعل عدم توحد رموز وهيئات أهل السنة منذ البداية وتحييدهم بأييديهم -زهدا في تركة نظام البعثيين- أو بأيدي الغزاة وعملاء الغزاة كان سببا محوريا وجوهريا في معاناتهم لاحقا مهما تعالت أصواتهم بعد ذلك تنديدا وتهديدا وتحذيرا.

وكما ذكرتم مشاركة فصائل المقاومة الباسلة في هذا المؤتمر علامة فارقة بكل المقاييس وإني لمتفائل- بحول الله وقوته - أن مقاومة وقفت في وجه عدو كأمريكا -التي أتت بكبريائها وبعدها وعديدها- ستكون قادرة - بحول الله وقته - على دحر الصفويين بل ووضع حد لأطماع حاخامات قم - التي طالعناها في خططهم السرية منذ سنين- ليس في بلادالرافدين وحسب بل في المنطقة برمتها .
المقاومة تضرب الآن على محورين لكن الأظهر والأهم - فيما يبدو - هو محور الغزاة الأمريكان وهذا مايجعل ضرباتهم في المحور الثاني أقل ظهورا وإيلاما أعني على الصفويين.

لذا فأنا أقول بلسان الواثق بنصر الله - أقول للصفويين- إن موعدكم انسحاب الأمريكان أليس انسحابهم يجرون أذيال الهزيمة - بإذن الله - قريب ؟؟!!

(وسيرى الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)

وننتظر مزيدا من مداد يراعك استاذنا الفاضل.

ودمت موفقا

واسلم لأخيك

في17,كانون الأول,2006  -  02:31 مساءً, Ola El-Fouly كتبها ...

الأستاذ أحمد
الحقيقه أنه بالرغم مما تقوله عن الفيل الأيرانى وما ينبه الكثير من الصحفيين من الخطر الشيعى لكننا يا سيدى نفتقر الى بطل ولم نجد أبطالا الا الرئيس نجاد والسيد حسن نصر الله فالأول يقف لأمريكا والثانى يقف لأسرائيل فأن وجدنا غيرهم فأهلا ومرحبا وان لم نجد كما هو الحال فلا نملك الا ان نحبهم ونقدرهم ولا نسيئ بهم الظن الذى قد يكون فعلا فى محله ولكن ليس لدينا بديل أخر فأن وجدت أخبرنا وتأكد أن هذا ليس رائى وحدى بل الكثيرين لهم نفس الرأى

في18,كانون الأول,2006  -  12:30 صباحاً, علي حسين كتبها ...

من يبحث عن بطل حقيقي يقارع العدوان ويعادي المحتلين فدونه الضاري إن لم ير في أبطال المقاومة الحقيقية التي تسقط الطائرات الأمريكية كل أسبوع قيادات ونجوما بها يُهتدى
...حقا لاتعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور..".إشارة ...للجارة عسى الجارة تفهم"