إن حياة الإنسان كصفحات الكتاب... و كل كتاب قد يعرف من عنوانه، أو من فهرسته، أو قد لا يعرف إلا بعد الأنتهاء من آخر كلمة بآخر سطر من سطوره.....و الحكيم من يؤجل حكمه حتي بيان ما قرأ.

أرجوك أجل حكمك حتي الإنتهاء من آخر السطر.

حياتي كتاب مفتوح ...أبوح فيه بهميّ...ولا هم لي إلا وطني، ولا وطن لي إلا مصر.... و لا مصر غيرتلك التي كرمها الله تعالي بذكرها في قرآنه الكريم .

 

صفحات من مذكرات وطن بقلم: محمد جرامون

صفحات من مذكرات وطن..ليست دفتر احوال ..بل مجرد إنطباعات و تعليقات علي بعض الأحداث المستفزة و التي لا تدع مجال للعقل إلا و أن يتعامل معها. .......................................................محمد زكي جرامون


                         

 مشروع قانون التدوين (إضغط هنا)للإطلاع

http://www.kenanaonline.com/blog/71158/page/1

http://mgramoun.googlepages.com/

 ""الحملة الإلكترونية المغربية للتضامن مع مجموعات الأطر(المؤهلات) العليا المعطلة" "

أضغط هنا:

الخميس,آذار 29, 2007


 
عندما يصل الإنسان إلى مراحل العلم المتقدمة و يبدع في العمل و يبتكر و يضع أرضية خصبة تشجع الآخرين على الجدية و نبذ الخلاف من أجل مواصلة الاجتهاد لبناء حاضر أفضل و مستقبل واعد... دائما ما يكون هناك باعثا على نفخ روح المبادرة و خلق للقيادة و هذا الباعث بشقيه: الطموح المشروع و الهدف المشروع لابد أن يكون بينهما جسرا يعبر عنه بالوسائل المشروعة لتحقيق هذا الباعث الذي لن يكون سوى الأمل.
 
هذا الأمل هو الدرع الواقي ضد سهام اليأس القاتلة و هو الشربة في مواجهة ظمأ الحرمان و الترياق لمن سممتهم الحياة، و لولاه لما أصبح للعيش قيمة و لا للحياة من مغزى.
 
هذه المقدمة البسيطة أربط بينها و بين حطام بشرى مفكك و أفواه ركيكة و شعارات فضفاضة كاذبة مغرضة مطلقة لا تعبر إلا عن جدال ذو طرف وحيد يتكلم و لا يريد أن يسمع، يشوه ولا يريد أن يقيم، يدمر و لا يستطيع أن يبني؟!!! جدال لا يصل حتى للمراحل البيزنيطنية، هؤلاء يعبروا عن ضوضائهم و إزعاجهم في كل مناسبة و من على كل منبر استطاعوا أن يصلوا إليه هرولة أو جاءهم المنبر محمولا لأغراض معروفة بأنهم قد فقدوا الأمل في الحرية و في النظام و في الوطن ككل، لكن الحقيقة أنهم لم يفقدوا الأمل و لكنهم افتقدوا العلم و افتقدوا العمل، فلا فكر لديهم و لا مبادرة...إلا مجموعة نظريات جوفاء و مقولات باطلة و إدعاءات رخيصة مغرضة...
 
كم الضوضاء الذي يعبر عن تناسب عكسي مع المستوي الأخلاقي و التربوي و العلمي لهؤلاء... تحول بفعلهم لتلوث فكري مربك للحياة الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية، في تسلسل مخطط مدروس تطبيقي لنظرية الفوضى الخلاقة التي لن تخلق لنا إلا سودانا أو لبنانا أو حتى صومالا جديد و بدلا من أن تكون مصر هبة النيل، تصبح فتنة النيل!!!
 
لا أستطيع أن أنكر أن هناك كم من الضغوطات على المواطن و علي المجتمع و علي الحكومة و القيادة نفسها و لكن ضغوط المواطن مهما كانت ، فلابد للإنسان أن يجد علاجا لتلك الضغوط المسببة للاحباطات و إلا انهار الإنسان و تحول إما لكومة ركام أو ألعوبة في يد من لا يرحم، و لذا وجب على الإنسان أن يجد لنفسه الأمل  و يتعلم من أجله و يعمل لبلوغه وفق ما تنص عليه الشرائع و الأعراف و القوانين و عليه ألا يكبت الأمل أو يوأده بل عليه إحيائه كلما طغت عليه و حاولت إجهاضه الهموم أوالغموم.
 
لا أستطيع أن أنكر أن  عوامل الإحباط واليأس تزايدت و تعدد أشكالها و أنواعها مع مرور الزمن فأصبحنا لا يمر يوما إلا و أخبار محزنة تتناقلها وكالات الأنباء لنا ..حروب ..فواجع..اضطرابات..كوارث؟!!!! و لا نكاد نمسى إلا و اصطدمنا بمشاكلنا و همومنا الشخصية و لكن مع كل ذلك فإن الواقع يؤكد على أن الإنسان قد خلق في كبد و مع هذا فإن بعد العسر يسرا.
 
إن ما استطيع ان أؤكده أنه لا توجد خارطة طريق للنقاش الوطني حول مصلحة الأمة إلا من خلال طاولة حوار تجمع أولو الفكر و حكماء الوطن من مختلف تياراته السياسية و الأجتماعية و الدينية لمناقشة قضايا الأمة و المتغيرات التى طرأت علي مصر منذ فبراير2005 و حتى اليوم يكون نقاشهم ذو بعد ثقافي و حضاري يتسق مع تاريخ مصر و عراقتها و يعكس ريادتها للعالمين العربي و الإسلامي، تكون له أطر فاعلة تستمد هويتها من قيم الدين الإسلامي و مما تعارف عليه من عادات و تقاليد تحمي النسيج الوطني و تحرس الوطن من كل فتنة و أذى أو مخطط يدار في الخفاء ضد الوطن و المواطنين.
 
 



أفضل مئة مدونة
 -----------------------------------------------------------------------------------

إتفاقية حقوق الملكية الفكرية محفوظة باسم (محمد محمدزكي جرامون). ويمكن إعادة نشر وتوزيع المحتوي الأصلي لهذا الموقع، دون الرجوع إلى المؤلف، و ذلك مع ضرورة الإشارة إلى المصدر بشكل واضح وكامل. كما أن إعادة النشر أو التوزيع يجب أن تكون كاملة، أمينة تحتفظ بذات المعنى الأصلي والشكل الأول للمحتوى المعاد توزيعه.

 غير ذلك، فإن المؤلف يحتفظ لنفسه بحق المتابعة القانونية لكل من أخلى بشروط الاتفاق، كتوزيع مع التعديل، أو الاقتباس دون الإشارة إلى المصدر.