
" كان لا بد أن أضع شيئا من الترتيب داخلي.. وأتخلص من بعض الأثاث القديم . إنَّ أعماقنا أيضا
في حاجة إلى نفض كأيّ بيت نسكنه ولا يمكن أن أبقي نوافذي مغلقه هكذا
على أكثر من جثة ..
إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف ..."
هذا ما جاء على لسان بطلة رواية ذاكرة الجسد للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي..
لكنني هنا لا أريد قتل أبطال أو تنظيف أعماقي بقدر ما أريد أن أصنع لي ذاكرة...أن أكتب عن أشياء ليست بالضرورة لي و لا مني حتى إذا ما خطت حبرا على ورق و تعرضت لنور أول قارئ حينها فقط تصبح جزءا من ذاكرتي...
لم أفضل يوما الكتابة على صفحات سوداء ربما لأن الأمر يستدعي استعمال قلم أحمر...أحمر للتصحيح و التصليح... لكنني أحب أن أكتب على أوراق بيضاء و السواد الذي فيها ليس إلا سطورا متسقة و أحيانا مجنونة..أصنع بها ذاكرتي.
هناك من تصنعه ذاكرته...لكن هنا سأصنع ذاكرتي.
إننا نكتب الروايات لنقتل الأبطال لا غير, وننتهي من الأشخاص الذين أصبح وجودهم عبئاً على حياتنا. فكلما كتبنا عنهم فرغنا منهم... وامتلأنا بهواء نظيف ..."
هذا ما جاء على لسان بطلة رواية ذاكرة الجسد للروائية الجزائرية أحلام مستغانمي..
لكنني هنا لا أريد قتل أبطال أو تنظيف أعماقي بقدر ما أريد أن أصنع لي ذاكرة...أن أكتب عن أشياء ليست بالضرورة لي و لا مني حتى إذا ما خطت حبرا على ورق و تعرضت لنور أول قارئ حينها فقط تصبح جزءا من ذاكرتي...
لم أفضل يوما الكتابة على صفحات سوداء ربما لأن الأمر يستدعي استعمال قلم أحمر...أحمر للتصحيح و التصليح... لكنني أحب أن أكتب على أوراق بيضاء و السواد الذي فيها ليس إلا سطورا متسقة و أحيانا مجنونة..أصنع بها ذاكرتي.
هناك من تصنعه ذاكرته...لكن هنا سأصنع ذاكرتي.
لأجل ذاكرتي...مارس 2007









