1- فيلم مغربي يثير نقاشا حول اللغة والهوية
أثار عرض الفيلم المغربي "لعبة الحب" لادريس شويكي ضمن فعاليات الدورة 13 لمهرجان تطوان لسينما البحر الابيض المتوسط نقاشا في الندوة التي تبعت عرضه حول اللغة والهوية العربية للمغرب. والفيلم الذي عرض مساء الثلاثاء استند في لغته الدرامية الى اللغة الفرنسية في الحوار المتبادل بين بطل الفيلم يونس مجري وبطلته امل عيوش خصوصا وان النص ماخوذ كما يؤكد كاتب السيناريو محمد عروس عن قصتين قصيرتين للكاتب التشيكي ميلان كونديرا.2- صحفي يفقد عمله بسبب اللغة العربية
وفجر النقاش الناقد المصري عادل عباس عندما سأل كاتب السيناريو "اين المغرب وهويته الوطنية عندما يقدم فيلم يستند بشكل اساسي الى الحوار باللغة الفرنسية خصوصا وان البطل الاساسي في الفيلم هو الحوار اكثر منه الصورة السينمائية". وتبعه عدد كبير من النقاد المغاربة في هذا التساؤل الذي اجاب عليه مؤلف السيناريو بانه "استند اساسا الى نص لكونديرا (بالفرنسية) وكان من الصعب تغيير اللغة فيها حتى لا يفقد المعاني عند تعريبها". وهذا أدى الى طرح تساؤلات متعددة من قبل الحضور مثل "ما هي الرسالة التي يود المؤلف والمخرج أن يقولها للجمهور وما هو الجمهور الذي اختاره المخرج وما هي اهتمامات الجمهور بهذا النوع من الافلام".
وبرر المخرج شويكي الموقف بقوله انه "استخدم الحوار باللغة الفرنسية لانها تكون اقل خدش للحياء من اللغة المغربية الدارجة وكان لا بد من تقديمه بهذه اللغة خصوصا وان الفيلم يعالج مواضيع العلاقة الجسدية والنفسية بين زوجين ضمن اطار من المعالجة العميقة والفلسفية لعلاقة الرجل بالمرأة".
عن رياض ابو عواد - ميدل ايست اونلاين
كتب لي الصحفي المصطفى العسري التعليق التالي في إدراج سابق:
"إلى حدود يناير 2007 كنت أشغل مدير أخبار إذاعة كازا إف بالدار البيضاء، وبالإضافة إلى نشرات الأخبار بالعربية، كانت الإذاعة تقدمنشرتين إخباريتين الأولى بالعربية والثانية بالدارجة، إلا أن إدارة الإذاعة أرادت أن يتم بث كل نشرات الأخبار بالدارجة، وعندما قمت بالرفض، والاتصال بجهات عيا في البلاد، تم الإبقاء على نشرتين عربيتين للأخبار والاستغناء عن باقي النشرات التي كان يصل عددها إلى 21 نشرة وموجز على مدار 24 ساعة، فيما تحولت باقي النشرات إلى الدارجة، وهي نشرات مال وأعمال، كازا نيوز، والمواجيز الرياضية والاقتصادية والسياسية.
صاحب الإذاعة كمال لحلو وعندما أرادأن يقنعني بصواب فكرته التخلي عن العربية، قال بالحرف الواحد "تاواحد ما باغي العربية، الملك براسو ما كيحملهاش"... وأنا مستعد للإدلاء بشهادتي في أي لقاء أومنتدى خاص بالعربية لأن التخلي عنها شيء خطير فكما يحب الفرنسي أن يخاطب بالفرنسية، أنا كمواطن عربي مغربي أحب أن أخاطب بلغتي، وأؤيد أن يخاطب الأمازيغي المغربي بلغته، أما أن تحل الدارجة محل العربية فهذا مشروع فتنة طائفية، ستقسم البلاد إلى كانتونات فالمواطن الفاسي يسقول يجب عليكم أن تخاطبوني بلهجتي الفاسيةن وليس بلهجة أهل دكالة والدار البيضاء، والشمالي سيسير على هذا النهج، والمراكشي كذلك،وبالتالي فسنصبح شتى بعد أن كنا كتلة واحدة وهو ما سيستفيد منه فقط الاستعمار الفرنسي وممثليه... "
3- ومتابعة لإدراج سابق بعنوان قل للتلفزة المغربية يكفينا فرنسية ، موقع التلفزة المغربية يفتتح أخيرا قسما باللغة العربية. مبروك!
يمكنكم إرسال تهنئة للشركة على هذا الرابط
كتبها أحمد في 09:03 مساءً ::
5 تعليقات
في02,نيسان,2007 - 09:58 مساءً, س.أومرزوك كتبها ... (غير موثّق)
الحمد لله أن موقع التلفزة المغربية إقتنع بتوظيف لغتنا العربية بعد أن طغت الفرنسية في البلاد والعباد المغاربة.
وأؤيد العسري في ماذهب إليه وأحييه على غيرته لنصرة العربية في المغرب
تحياتي الأخ احمد
ودمت بخير
في04,نيسان,2007 - 12:24 صباحاً, العروبة والاسلام كتبها ...
لا يمكن أن يستمر الوضع اللغوي في المغرب كما هو عليه, فمن المخجل و العار ان يقدم فيلم مغربي باللغة الفرنسية و يدرج ضمن الأفلام المغربية, فليدرج ضمن الأفلام الفرنسية مادام ينطق بلغة غير لغة الوطن الرسمية,ما يعجبني في الشعب المصري الشقيق غيرته على اللغة العربية و حبه الشديد لها و أن تاريخهم القديم الفرعوني و لغته القديمة لم يشكلا أبدا عامل كره للغة العربية أو التفكير في التنازل عليها لصالح لغات الإستعمار
في04,نيسان,2007 - 06:43 صباحاً, adabwebmaster كتبها ... (غير موثّق)
لا أدري ما مشكلة الإخوة مع اللغة الفرنسية، من حقكم أن تدافعوا على اختياراتكم، ولكن ليس من الحكمة التهجم ولو بالتلميح على الفرانكوفنيين، من حقهم هم أيضا أن يستعملوا اللغة التي يرتاحون إليها ويعبرون بها بشكل أفضل، لا أفهم لماذا ترتبط اللغة بالهوية، بأي معنى يمكن ربط اللغة بالهوية، اللغة محايدة مستقلة لا تقدم ولا تؤخر، الدولة العظمى الآن هي الولايات المتحدة لن يختلف ذلك إثنان إذا رجعنا للمقاييس التي تقاس بها الحضارات اليوم، ومع ذلك من يستطيع حتى مجرد التفكير أن يربط بين اللغة الإنجليزية والتقدم، أو بينها وبين عظمة الشعب الأمريكي، ينبغي أن تحيد اللغة.
هذه ملاحظة قصيرة، فضلت أن أكتبها هنا بدل أن أكتب تدوينة طويلة في مدونتي، أرجو أن يتسع صدر الإخوة.
في06,نيسان,2007 - 08:48 مساءً, العروبة والاسلام كتبها ...
الى الأخ أداب ويب ماستر
ليست لنا أي مشكلة مع اللغة الفرنسية ,لكننا نرفض كليا الدوبان في لغة الاخر و ثقافته فالتسامح اللغوي لا يعني أنني يجب أن أفتح بيتي للغة الفرنسية وأن أصبح مستلبا
فاللغة الفرنسية لغة جميلة, لغة الفلسفة الحديتة و القانون لكن هذا لايعطيها الحق في أن تصبح لغتي الأم ولغة أحاسيسي كما يجب التذكير أن الدستور المغربي واضح في هذا الشأن بتبنيه اللغة العربية لغتا رسمية للبلاد كما أنه لا يمكن القبول بتاتا بهذه الفوضى اللغوية بالبلاد,فلنحترم التاريخ ونعم للتسامح اللغوي و الثقافي ولا للذوبان و الإستلاب الفكري
في08,نيسان,2007 - 02:56 مساءً, jabaoui omar كتبها ...
سيدي هم الذين لهم مشكل مع اللغة العربية ,يريدون اقصاءها وتهجينها والنيل منها.وقد قرات اعلاه شهادة الصحفي مصطفى العسري حين قال على لسان لحلو:
تاواحد ما باغي العربية، الملك براسو ما كيحملهاش.
وهو تصريح خطيرجدا وادعاء عن الملك مريع,ونحن نعرف ان ضمن المقدسات كما جاء في كلام الملك الحسن الثاني رحمه الله الاسلام والعربية والوحدة..
اقرا مرة ثانية:
2- صحفي يفقد عمله بسبب اللغة العربية
كتب لي الصحفي المصطفى العسري التعليق التالي في إدراج سابق:
"إلى حدود يناير 2007 كنت أشغل مدير أخبار إذاعة كازا إف بالدار البيضاء، وبالإضافة إلى نشرات الأخبار بالعربية، كانت الإذاعة تقدمنشرتين إخباريتين الأولى بالعربية والثانية بالدارجة، إلا أن إدارة الإذاعة أرادت أن يتم بث كل نشرات الأخبار بالدارجة، وعندما قمت بالرفض، والاتصال بجهات عيا في البلاد، تم الإبقاء على نشرتين عربيتين للأخبار والاستغناء عن باقي النشرات التي كان يصل عددها إلى 21 نشرة وموجز على مدار 24 ساعة، فيما تحولت باقي النشرات إلى الدارجة، وهي نشرات مال وأعمال، كازا نيوز، والمواجيز الرياضية والاقتصادية والسياسية.
صاحب الإذاعة كمال لحلو وعندما أرادأن يقنعني بصواب فكرته التخلي عن العربية، قال بالحرف الواحد "تاواحد ما باغي العربية، الملك براسو ما كيحملهاش"... وأنا مستعد للإدلاء بشهادتي في أي لقاء أومنتدى خاص بالعربية لأن التخلي عنها شيء خطير فكما يحب الفرنسي أن يخاطب بالفرنسية، أنا كمواطن عربي مغربي أحب أن أخاطب بلغتي، وأؤيد أن يخاطب الأمازيغي المغربي بلغته، أما أن تحل الدارجة محل العربية فهذا مشروع فتنة طائفية، ستقسم البلاد إلى كانتونات فالمواطن الفاسي يسقول يجب عليكم أن تخاطبوني بلهجتي الفاسيةن وليس بلهجة أهل دكالة والدار البيضاء، والشمالي سيسير على هذا النهج، والمراكشي كذلك،وبالتالي فسنصبح شتى بعد أن كنا كتلة واحدة وهو ما سيستفيد منه فقط الاستعمار الفرنسي وممثليه... "
اعد اقراءة سيدياداب ويب ماستر



الاسم: أحمد

