فتوى تبيح للمرأة ارضاع زميل العمل منعاً للخلوة المحرمة

أكاد لا أصدّق عينيّ…
هل وصلت الأمّة الاسلاميّة و “علمائها” إلى هذا المستوى من الانحدار؟

احتدم جدل بين علماء دين في مصر ووصل إلى البرلمان بعد فتوى لرئيس قسم الحديث بجامعة الأزهر، تبيح “إرضاع الكبير”، في وقت انتقدت عدة صحف تدريس كتاب في هذا القسم يؤكد أن الارضاع يحلل الخلوة بين رجل وإمرأة غريبة عنه في مكاتب العمل المغلقة.

كان د.عزت عطية رئيس قسم الحديث بكلية أصول الدين بجامعة الأزهر فجر مفاجأة حيث أباح للمرأة العاملة أن تقوم بإرضاع زميلها في العمل منعاً للخلوة المحرمة، إذا كان وجودهما في غرفة مغلقة لا يفتح بابها إلا بواسط أحدهما.

واكد عطية لـ”العربية.نت” أن إرضاع الكبير يكون خمس رضعات وهو يبيح الخلوة ولا يحرم الزواج، وان المرأة في العمل يمكنها أن تخلع الحجاب أو تكشف شعرها أمام من أرضعته، مطالباً توثيق هذا الإرضاع كتابة ورسميًا ويكتب في العقد أن فلانة أرضعت فلانًا.

وقال د.عزت عطية ل”العربية.نت” إن بعض الناس قد نظر إلى رضاع الكبير نظرة جنسية بحتة وتساءلوا: كيف يجوز لشاب أو لرجل أن يرضع من امرأة غريبة عنه، وفاتهم إن الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي رخص في ذلك. وأن من ينفذ أمراً شرعياً أو رخصة شرعية يقوم بعمل ديني في إتباع الشرع، وفي الأعمال الدينية يستشعر المؤمن عبوديته وخشوعه لله فتنمحي النواحي الشيطانية، وحينما يقوم الكبير بذلك للحصول على رخصة شرعية فإنه يتنزل منزلة الصغير في حالة الرضاعة، وإلا كان متلاعباً بالدين يستغله لأغراض خسيسة ويجرم في حقه.

لكن د.عزت عطية رد بأن إرضاع الكبير يكون لإباحة الدخول والخلوة بين رجل وامرأة ليس بينهما صلة قرابة النسب ولا صلة الرضاع في حال الصغر، ويكون الإرضاع للضرورة فقط.

المصدر: العربيّة

و اللّه إنّ هذا لعيب كبير و انحدار ما بعده انحدار، أهذا مستوى النّاس الذين نطلق عليهم لقب “علماء دين” في احدى أهم المؤسسات الدينية في عالمنا: “الأزهر الشريف”؟
و هذه ليست أول أو آخر فتوى من هذا النوع نراها، فهناك العديد غيرها من الفتاوي الغريبة، اللا منطقيّة، المنحطّة، الغبيّة و التي تحرّم ما حلّل الله أو تحلّل ما حرّمه.
هناك مشكلة حقيقيّة في مؤسسات التشريع الإسلاميّة في زمننا هذا، أهمّها انقطاعهم عن الواقع و التهائهم بأتفه الأمور و ترك المجال لمن هبّ و دبّ لإصدار الفتاوي، ممّا يفقد هذه المؤسسات مصداقيتها، و يدفع الناس للبحث عن مصادر أخرى، و هنا نقع في خطر كبير هو امكانيّة المجموعات المتعصّبة و المتطرّفة نشر أفكارها تحت ستار أنّهم أصحّ و أقرب للإسلام، و غسلهم لأدمغة الشباب، و كلّنا نعرف العواقب الوخيمة لذلك.
يجب أن يتوقّف هذا السّخف و الغلط و الانحدار…

اعلانات

مواضيع أخرى...

تعليق واحد على موضوع “فتوى تبيح للمرأة ارضاع زميل العمل منعاً للخلوة المحرمة”

  1. المحامي محمد أحمد بركات
      19 سبتمبر 2007 | 8:05 م

    والله يا أخي لا أدري ماأقول إذا كانت بدايتها رضعة فماذا تكون نهايتها
    لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

أكتب تعليقاً  

للكتابة بالعربيّة: