
أيناك يا خلي
أيناك من التجلي
على صخرة وحدتي
فتكسر ليلي
أيناكن يا خليلاتي
أي رمال متحركة ابتلعكتكن
و أية عواصف هوجاء قذفتكن
إلى عوالم أجهلها
أين كنتُ وقت الزلزال
و قت دوي الرعد في تلك الليال..
غبتن و غابت الظلال
و غدوت كالخيال
ألف غابات الشوك
و بناي كلمات حزين
نشدت السلوى
و شدوت كان لي خليلات
تدمع عيناي كلما رأيت صديقتان تمسكان بيدي بعضهما البعض و ضحكاتهما تملأ الآفاق.. و الآن و أنا اكتب تنزل العبرات ساخنة فقد أججتها الكلمات الذكرى... و كان لي خليلات..
نزهة ....لأجل ذاكرتي..










من لإمارات العربية المتحدة