د. فيصل القاسم ـ الجزيرة توك
لا شك أن الكثيرين تساءلوا، وربما تعجبوا من هذا "الكرم" الأمريكي والأوروبي والإسرائيلي والفتحاوي والعربي مع حركة حماس عندما سمحوا، ثم سهـّلوا لها المشاركة في الانتخابات التشريعية الفلسطينية الأخيرة. وقد زادت علامات التعجب أكثر فأكثر بعد فوز الحركة الكاسح بمعظم مقاعد المجلس التشريعي. هرش معظمنا رأسه وقتها، وتساءل: هل يُعقل أن يصل السخاء والتسامح الأمريكي والإسرائيلي والرسمي الفلسطيني بأن يتركوا حركة مغضوباً عليها تدخل الانتخابات، ثم تفوز بها لتشكل أول حكومة فلسطينية ذات توجه إسلامي ثوري؟
لقد حظي الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعد قبوله لنتائج الانتخابات الفلسطينية الأخيرة بإطراء ومديح غزيرين من القاصي والداني. كيف لا وهو الذي اعترف بهزيمة حركته (فتح) أمام حركة فلسطينية معادية برحابة صدر، لا بل دعمها في تشكيل الحكومة الفلسطينية، بالرغم من امتناع حركته عن المشاركة في الحكومة الجديدة في البداية.
وبدورها بدت إسرائيل في أعين العالم دولة ديموقراطية متسامحة، خاصة وأنها سمحت للفلسطينيين بأن يشاركوا في الانتخابات، ويصوتوا لحركة حماس، العدو اللدود للدولة العبرية. لقد كان القبول الإسرائيلي بإجراء الانتخابات ومشاركة (حماس) فيها مثيراً للإعجاب والتساؤلات في آن معاً.
ومما زاد في حيرة المراقبين وقتها أن أمريكا لم تثر ضجة تُذكر حول اشتراك حركة (حماس) في الانتخابات، فقد باركتها بطريقة غير مباشرة، مع علمها المسبق أن الحركة ستكتسح صناديق الاقتراع.
أما الموقف العربي فبدوره فقد ساير الموقفين الإسرائيلي والأمريكي، فاعتبر مشاركة حماس في اللعبة الديموقراطية الفلسطينية شأناً فلسطينياً، مع العلم أن بعض الأنظمة العربية تعتبر حماس رجساً من عمل الشيطان فاقتلعوه. وقد ظننا وقتها أن تلك الأنظمة رضخت للإرادة الشعبية الفلسطينية التي اختارت حركة المقاومة لتقود الشعب الفلسطيني.
آه كم كان بعضنا مغفلاً عندما صفق لفوز (حماس) ومن ثم صعودها إلى سدة الحكم في فلسطين! لو كنا أبعد نظراً لكنا قد بكينا وذرفنا الدموع وقتها على تلك اللعبة الخبيثة التي يحصد الشعب الفلسطيني نتائجها الوخيمة هذه الأيام حصاراً واقتتالاً وتناحراً وجوعاً!
لم يعد يخفى على أحد أن تسهيل اشتراك حركة حماس في الانتخابات ووصولها إلى السلطة كان مجرد قشرة موز أو فخ منصوب بدهاء شديد. فقد رأى الإسرائيليون والأمريكيون والأوروبيون وأزلامهم العرب والأسلويون أن حركات المقاومة عصية على التركيع والترويع، ومن الصعب كسر شوكتها بالوسائل العسكرية التقليدية، خاصة وأن تلك الحركات أثبتت تاريخياً قدرة عظيمة على هزيمة المحتلين في الجزائر وفيتنام ولبنان وغيره. فكان لا بد من إيجاد طريقة لحرفها عن مسارها، ومن ثم تمييعها.
ومن سوء الحظ فقد ابتلعت حركة (حماس) الطعم، وتخلت عن المقاومة، بحجة أنها ستحمل السلاح في يد والكومبيوتر في اليد الأخرى. طبعاً لا أحد يشكك في نوايا الحركة الطيبة لتحرير الشعب الفلسطيني وقيادته إلى بر الأمان، بدليل أن السواد الأعظم من الفلسطينيين صوتوا لها بطيب خاطر في الانتخابات التشريعية، ناهيك عن أن الشارع العربي من المحيط إلى الخليج فرح كثيراً بفوزها. لكن ألم يأت فوز الحركة وبالاً على الشعب الفلسطيني؟ ألم يحقق كل ما خطط له الخبثاء في تل أبيب؟
ما أن تسلمت حماس السلطة حتى طالبوها بالاعتراف بإسرائيل بحجة أنها ملزمة باحترام الاتفاقيات الدولية الموقعة بين منظمة التحرير والدولة العبرية. وكان ذلك المطلب بداية تطويق الحركة وإفراغ انتصارها الانتخابي من مضمونه ومن ثم محاصرتها. فرفضت الحركة طبعاً. لكن نتيجة الرفض جعلت القوى الفاعلة دولياً تفرض على الشعب الفلسطيني حصاراً مرعباً أوصل الكثيرين إلى حافة الجوع، ولم يستلم الموظفون رواتبهم لشهور وشهور. وبالرغم من الحصار المطبق على الشعب الفلسطيني عربياً ودولياً صمد الفلسطينيون، وظلوا متمسكين بحكومتهم بعدما ناورت قليلاً كي تمتص الضغوط والمؤامرات المحدقة بها من كل حدب وصوب.
ولمّا وجد العدو أن خططه السابقة لم تؤت أُكلها تماماً انتقل إلى المرحلة الثانية من المخطط، فأوعز لأزلامه بأن يبدأوا التحرش بحركة حماس بحجة أنها أساءت للشعب الفلسطيني وجوعته، ولم تحقق أياً من وعودها الانتخابية. وقد سمعنا قبل شهور صوت الجنرال محمد دحلان امبراطور الأمن في فلسطين وهو يلعلع مهدداً برد "الصاع صاعين" لحماس. ومنذ ذلك الوقت والتوتر يتصاعد بين ممثلي الشعب الحقيقيين الذين فازوا بالانتخابات و(جماعة أوسلو) التي نبذها الفلسطينيون في صناديق الاقتراع، حتى تحولت التهديدات إلى حرب حقيقية بين الجماعتين. وقد نشرت صحيفة "يونجا فيلت" الألمانية بالأمس تقريراً موثقاً يفيد بأن واشنطن خططت لصعود حماس ومن ثم ضربها بحلفاء البيت الأبيض في منظمة التحرير الفلسطينية. والشواهد كثيرة على تسليح جماعة أبو مازن حتى أسنانهم للتصدي للحركة التي جاءت بها صناديق الاقتراع إلى السلطة.
هل كانت تريد إسرائيل أكثر من أن ترى الحركة التي كانت تقض مضاجعها في الماضي وهي الآن منخرطة حتى إذنيها في معارك ضارية ضد حركة فتح في قطاع غزة والضفة الغربية بعيداً عن الصراع مع المحتلين؟ هل ما زالت (حماس) تحظى بنفس القدر من الاحترام في الشارعين الفلسطيني والعربي؟ ألم تفقد الكثير من هيبتها؟ ألا يردد الشعب الفلسطيني في أعماقه هذه الأيام البيت الشهير: رب يوم بكيت فيه، فلما صرت في غيره بكيت عليه؟ ألم يكن البعض محقاً عندما اعتبر تورط (حماس) في اللعبة الديموقراطية خطيئة كبرى على ضوء سقوطها في الحضن السعودي، ومن ثم انجرارها إلى الاقتتال الداخلي الآن؟ ألم يكن البعض مصيباً عندما استهجن هذا التلاقي بين حركة مقاومة عتيدة وأنظمة عربية تستمتع بألقاب "الاعتدال" التي تغدقها عليها غوندوليزا رايس؟
آه لو قرأ الشعب الفلسطيني تاريخ بريطانيا بعد الحرب العالمية الثانية، لربما تردد في اختيار حركة حماس لحكمه. فمن المعلوم أن الشعب البريطاني لم يصوت لوينستون تشيرتشل بعد الحرب، بالرغم من انتصاره الساحق على هتلر، على اعتبار أن من ينجح في الحرب قد لا ينجح في الحكم. وبالتالي اختاروا شخصاً آخر لقيادتهم.
فهل تتعظ حركات المقاومة العربية من تجربة (حماس) وتبتعد عن إغراءات السلطة وشراكها؟ أليس حرياً بحركة المقاومة اللبنانية ممثلة بحزب الله أن لا تتورط كثيراً في لعبة السلطة إذا كان لها أن تحافظ على هيبتها ومكتسباتها؟ فكما فعلت إسرائيل مع حماس تريد الآن بالتعاون مع واشنطن وأزلامها في بيروت أن تنتقم من حزب الله الذي مرغ أنفها بالتراب، وذلك بزجه في صراعات داخلية ليذهب ريحه. وكذلك تفعل أمريكا مع حركات المقاومة العراقية بالتعاون مع معاولها في المنطقة الخضراء وذلك بإغرائها بالمشاركة في السلطة.بعد أن أعياها القضاء عليها عسكرياً.
أليس حرياً بالمقاومين إذن أن يظلوا في مواقعهم النظيفة، وأن لا ينجروا إلى ملاعب السياسة القذرة، كما فعل كل الثوريين الأنقياء على مدى التاريخ، مع الاعتراف بأن الثورات ينجزها الشرفاء ويرثها الأوغاد؟
بسم الله الرحمن الرحيم ياأخيي الدكتور فيصل انت على ما أظن رجل تفهم بالسياسة فأفأرجوا عند تكلمك بالسياسة أن تترك العواطف على جنب وتتكلم من منطق السياسة حماس لو كما أدعيت انها وقعت في مصيدة لما نازعت وقاتلت على ان تتولى قيادة الشعب الفلسطيني ونفت الكثير ن الدماء ولو صحيح كما دعيت على انهاحركة أسلامية لكانت أدركت أن دم المسلم على المسلم حراااااااااااام وشكرا
لى الاستاذ فيصل القاسم ان لم يكن رايك صوابا فهو اقرب الى الصواب من غيره ماشاننا نحن الذين حملنا السلاح ونزفت شرايننا دما من اجل اخراج المحتل بدفة الحكم اننا يوم كنا نقاتل كان الكل ينظر الينا باجلال وقدسية لاننا نقاتل لكي يحيوا هم وينعمون بالكرامة المفقودة التي لن ترجعها ال حياتنا الا فوهة البندقية التي تحملها يد يحركهاقلب قد ركل هذه الدنيا وادار ظهره اليهاولن ترجعها مؤتمراتهم وسلامهم المزعوم وبعد ان وقعنا في الفخ اخذ الشعب يريد منا رغيف الخبز الذي يحيا به ولن يحيا بدونه ولاحيلة لنا بجلبه اليهم الا ان يمر الرغيف من بوابة لايفتحها الا المحتل وبذلك انشغلنا عن ملئ مخازن البنادق بملئ البطون وشتان مابينهما بينما كان غيرنا مشغولا بالجوع والتخمة انا من العراق ورايت ماحل بنا عندما قرر الحزب الاسلامي المشاركة بالحكم وتقاطع مشروعه مع المقاومة ماحل باهل السنة من تقتيل وزج المجاهدين بالسجون وقتلهم بالطرقات لكي تسير العملية السياسية بطريقها المرسوم لها في البيت الابيض لقد فرحت كثيرا بفوز حماس ولكنني كنت اشعر انها لعبه وليتنانتعلم منها ان من حمل بندقيته فليمسك بها حتى ترحل اخر قدم وطئت ارضنا من اقدام الاحتلال
... أرسلت بواسطة سامح 99 , July 17, 2007
الله الله يا دكتارة انتا عقدتنا اكتر من ماكنا متعقدييييييييين الوضع لا يحتمل التعقيد
بسم الله الرحمن الرحيم بانت يا فيصل القاسم استحلفك بالله ان ترى الامور من منظور المخلص الذي يرا ما لا نراه باعتبارك انت المثقف المتعلم والمذيع الاكثر شهرتا في اشهر اذاعه اخباريه يسمعها العرب انت تكلمت من باب انا لم افهمه مطلقا انت تنظر الي الامور من زاويه اعلاميه بحته همها ان يرة الناس ما كانو يعرفونه على لسان فيصل القاسم انت تنظر الي الامور وكان اسم امريكا على معلباتنا يفقدها صلاحيتها ارجوك ان تعي ماذا تقول ان النظر الي حماس على انها حركه نضاليه ناضلت من اجل الشعب وناضلت من اجل الحلم الذي نعيش نحن الفلسطينين من اجله لاشك فيه ولكن دعنا لاننظر الي الامور بهذه الطريقه حقيقه علميه انه من الخطا ان يتساوى المختلفين انت تنظر الي محاسن حماس وما تدعيه عن نفسها وفي نفس الوقت تذكر مساوء فتح التي قيلت عنها نحن لسنا في فلم هندي او من افلام الامريكيه نتحدث عن المؤامرات في كل امر يتعلق بينا ولن تكون المؤامرات الخارجيه دائما الشماعه التي يجب علينا دائما ان نعلق عليها اخطائنا دعونا لاننسى جميعا ان السلطه التى نتحدث عنها والحلم الذي حلمنا به والمشروع الموطني الذي ضخينا من اجله ان كل ذلك مهدد من اتباع امريكا والصهاينه دعونا لا ننسى ان هؤلاء اول الناس الذين ضحو من اجله وايضا هم الذين صنعوه دعونا لا نحيد التاريخ وناخذ منه ما كان الامس وننسى ما كان قبل الامس دعونا نتحدث بواقعيه ان الحديث عن نظريه المؤامره الدائمه التي نعيش فيها في كل حياتنا السياسيه هو عباره عن نقطه تقاطع مصالح بين الحاكم والشعب فالحاكم ينطر اليها انها فرصته لاخفاء قصوره والمواطن ينظر اليها على انها مرضاه لشعوره بالعظمه بالتضحيه من هم الذين لم يتنازلو عن حقوق الشعب الفلسطيني المقره من الامم المتحده؟ اليسو هم انفسهم من ندعوهم بالانقلابيين على شرعيه حماس ؟ واذا كنا الى هذه الدرجه من التجبر ونتكلم في قراره انفسنا عن اراضي التي احتلت عام 48 ونقول ان منظمه التحرير تنازلت عنها في مقدمتها فتح اين القوه العربيه التي نستند عليها في محاربه الوجود الاسرائيلي والكينونه الصهيونيه دعونا لا نتشجع للتصرفات المتهوره التي يقوم بها هذا الشاب الاهوج (حماس)ونستمع الي راي المحارب الذي قادنا لنصل الى هذه الطريق بشبابه الشجاع وبهرمه الحكيم (فتح)وكفو عن مشاهده افلام الاكشن والابطال الذين لايقهرون نحن لا نملك ما نحارب فيه اسرائيل فابدؤو من هذه النقطه
الى غسان الرجاج من المغرب أرسلت بواسطة علاء كامل , June 27, 2007
كم اعجبني ما كتبت ... ذكرتني كثيرا بالشاعر الكبير مظفر النواب انصحك بالاستمرار بالكتابة
حماس.....هاي مش قليلة كمان أرسلت بواسطة ....ابن الزرقاء , June 23, 2007
في يوم من الايام عاد رجل من عمله تعبا منهكا .فسألته زوجته احضرلك الغداء) فقال لها: (لا جاي عبالي كاسة شاي )فقالت له: (لكن ما في الا آخر حبة شاي وآخر ملعقتين سكر وآخر كاسة ماء)فقال لها ( مش مهم ساويلي اياها احسن انا جاي عبالي شاي اكثر من اي اشي ) فقامت زوجته واحضرت له كاسه الشاي ووضعته امامه . وكان في حوش البيت بعض الحيوانات الاليفة . فجاءت ماعز من بعيد وبسرعة قلبت كاسة الشاي على الارض . فهم الرجل راكضاخلفها من شدة الغضب وراح يطارد الماعز في انحاء القرية . ولما لم يستطع الامساك بها عاد الى البيت لاهثا مرهقا من شدة التعب . وجلس لياخذ انفاسه . وفجاه راى ماعزا اخرى جالسة امامه . فقام اليها وراح ينهال عليها ضربا . ميرحا . فجاءت اليه زوجته راكضه وقالت له وهاي شو دخلها ) فرد عليها : ( هاي مش قليلة كمان...
لا بد من بعض المراجعة أرسلت بواسطة RAMI-فلسطين , June 22, 2007
لا بد من بعض المراجعة و التدقيق
ســــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــؤال أرسلت بواسطة RAMI-فلسطين , June 22, 2007
أريد أن أسألك يا أستاذ فيصل
لماذا كانت إسرائيل و الولايات المتحدة تتهم أبو عمار أنه عقبة في أمام عملية السلام رغم من انه سار معهم طويلا في عملية أسلو و ما تبعها من اتفاقيات فرطت بأرض فلسطين و إعترفت بشرعية الاحتلال الصهيوني؟ لأنهم بعد هذه المراحل و كل هذه التنازلات التي لم تكتفي بها إسرائيل و التي اكتفى أبو عمار بها و لم يستطع أن يكمل مشوار الاستسلام و بخاصة في موضوع التفريط بالقدس فما كان منهم في البداية إلا ان ضغطوا عليه و حاصروه و قصفوا مقاطعته, ولم تفلح هذه الأساليب لثني عرفات عن موقفه, فجاؤوا له "بمحمود رضا عباس" ليأخذ من عرفات صلاحياته و بدعم و تأييد أعوان اسارئيل الذين التفوا حول ياسر عرفات فعدلوا القانون الأساسي بما يتوافق و الرغبة الأمريكية لإيجاد رئاسة الوزراء و وزير الداخلية و صلاحيات كثيرة ظل يطلبها أبو مازن لإضعاف مكانة عرفات في حركة فتح تمهيدا للتخلص منه و هذا الذي حدث فعلا... و بعد أن فاز أبو مازن برئاسة السلطة أرادت منه إسرائيل أن يسرع في توقيع التنازلات لكن الرجل موقفه ضعيف و حتى في حركته فقد جاء على دماء سلفه أبو عمار و أراد منهم أن يمنحوه بعض الوقت حتى يقوي وضعه داخل حركة فتح و في الشارع الفلسطيني و في هذه الأثناء أجريت الإنتخابات بعد مماطلة طويلة من حركة فتح و التي توقعت الفوز في الانتخابات اعتمادا على استطلاعات الرأي الفاشلة و حدث ما لم يكن متوقعا على الاطلاق و صدم العالم أجمع بصدمة لم يستفق منها إلا بعد أيام ويذكر الجميع تأخر موقف الولايات المتحدة واسرائيل و الاتحاد الأوربي حوالي ثلاثة أيام, و صعدت حماس و أوقفت مسلسل التنازل عن فلسطين حيث كان يخطط الصهاينة الى أن يكون التنازل - أو يظهر كذلك- باسم الشعب الفلسطيني. فكان لا بد من التخلص من حماس و اضعاف شعبيتها حتى لا ينتخبها الشعب الفلسطيني مجددا و هم واهمون في ذلك.
أريد أن أسألك لماذا ظل ما يسمى بالمجتمع الدولي مشدوها مما حصل إن كان يعرف أن حماس ستفوز بالانتخابات ياسيدي هم تصورا أن استطلاعات الرأي التي تجريها مراكزهم صادقة ستعطي حماس نسبة قليلة و بالتالي يمكن أن تفرض فتح قرارا يقضي بوقف المقاومة من خلال المجلس التشريعي و الشروع بعملية تفاوض تؤدي إلى للتنازل عن الحقوق الفلسطينية.
و لي انتقاد أخير يوحي كلامك أن أمريكا تسير في معاركها من نصر إلى نصر و أنها تخطط و ترسم و تنجح خططها في الوقت الذي تسير فيه من فشل إلى فشل سواء في العراق أو في أفغانستان أو في فلسطين أيضاً. للأسف هناك بشر كثير ينظرون إلى أمريكا و كأنها إله لا يخطئ أعرف أنك لست منهم لكن مقالتك فيه ايحاء بذلك.
و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
اهل مكة ادرى بشعابها أرسلت بواسطة ام محمد , June 22, 2007
قد يضطر القائد الى حسم المعركة مع العملاء في الداخل اولا حتى لايكونوا شوكة في خصره في الحرب على اعداء الخارج وخطر العميل اكبر لانه مقنع فيم العدو مكشوف
بنرجع وبنقول شدى حيلك يا بلد أرسلت بواسطة سامر , June 21, 2007
لعلمك يا دكتور حماس لو يصح الها مش بس سياسيا وعسكريا رح تجمع بينهم بل كمان لو صح له تقتحم بلدن مجاورة ما راح توفر لانها عنده تخبط سياسى رهيب جداا ونفاق اعلامى متل ما قناتكم الموقرة منحازة كلي لحماس بحيث الحمساوييين قتلو نص شباب غزة وبالاخبار بتقولوا على يد مجهولين بخلاف لضفة بتقولو على يد كتائب الاقصى علنا وين الحياد يا معلم
ما هكذا تورد الإبل يا فيصل أرسلت بواسطة المقدسي , June 21, 2007
الحمدلله الذي بفضله تتم الصالحات استاذ فيصل هلا قرأت ردي بكل أمانة وحيادية الصحفي المؤتمن بداية كلامي هذا لا يقلل من احترامي لقلمك استاذ فيصل ثانيا كثيرا ما نستغبي أنفسنا ونصحو من هذا الاستغباء صحيح وأحيانا نصر على أن نحمل فكرا وإن كان خاطئا ونصر عليه بسبب اعتمادنا على تحليلنا وقراءتنا للأحداث أو بإصرار منا على نزاهة عقولنا من الزلل والعياذ بالله، بداية ألا يعتبر سكوت العرب عموما والحكام خصوصا كلهم على جريمة أوسلو وسلام الشجعان خطيئة لا تغتفر وخاصة من كان في استطاعته أن يفعل شيئا ويمنع مهزلة هذا السلام (الشجاع)، جماعة أوسلو لم تحصل على غزة وأريحا ولن تستمر في سلطتها مالم تذبح المقاومين على مذبح أوسلو الاستسلامي، واشترك العرب ودول الاستكبار العالمي مع عرفات في شرم الشيخ 1996م ونعت عرفات حماس يومها بالإرهابية وقام بشتى أنواع الذبح والسجن والتخويف والتنكيل في الشعب المقاوموختم حيته بفرض الإقامة الجبرية على الإمام الياسين(بمعنى إن قضية احتواء المقاومين ليس بوارد أحد وإنما هو الإستئصال) وترجم هذا الإستئصال باستهداف يحيي عياش ومحي الدين الشريف والأخوين عوض الله وقصص التآمر الإستئصالي مستمر يدرك كل متابع للأحداث مواقيتها وأهداف أصحابها، استمر الإستئصال بالدكتور عبد العزيز الرنتيسي بقب الياسين في حياة عرفات ـ ومبنى الأمن الوقائي ـ قابع في تل الهوى وغيره من المدن، بقيادة من تعلمون وكيف تربى وأين تربى وعلى أي شيء تربى، تخلل ذلك محاولات حثيثة لوقف المقاومة ، ليس هذا فحسب بل وإفشال ما استطاعوا من عمليات جهادية واستشهادية وملف التنسيق الأمني شاهد على ذلك ولم يتوقف يوما بين الأوسلويين واليهود لم يتوقف حتى وقت حصار عرفات (وكيف تلاسن رشيد ورجوب في موضوع تسليم معتقلي حماس لليهود من مبنى الوقائي في بيتونيا) في حياة عرفات استاذ فيصل وليس بعد مماته تردد نزع سلاح المقاومة، في تلك الأثناء كانت فتح بجميع قياداتها الميدانية والتآمرية والأوسلوية والشريف منهم والقبيح من رضي بالاحتلال ومن لم يرضى به كلهم ومعهم الإعلام العربي والأجنبي يروجون من خلال استطلاعات الرأي بأن التأييد الجماهيري لفتح يتراوح ما بين 60إلى 67% وأن حماس لا تتعدى نسبتها ال 18% ثم ارتفعت النسبة هذه قبيل الانتخابات بقليل إلى 33% لحماس وأن نسبة فتح جماهيريا في أسوأ الاحتمالات كما قال نبيل شعت 51% هذه النتائج للأسف انطلت على الكثير حتى على عقلاء المفكرين والساسة الواقعيين ولذلك استاذ فيصل وحتى يكتمل تحليلك كان من المفترض أن لا تنسى ومن خلال محاوراتك وما قرات وكتبت والكثيرون أمثالك أن ما حدث من نتائج كان زلزالا وسمي يومها (بتسونامي) ردات فعل من تقول أنهم روجوا للإنتخابات ، هم روجوا حقيقة للإنتخابات ولكن بالنتائج التي يريدونها ، لأنه لا مجال لنزع سلاح حماس إلا من خلال صندوق الاقتراع ولأن النتائج مضمونة لهم ولهذا أغدقوا الأموال ، لكن الذي لم يكن في بالهم أن تفوز حماس في الانتخابات ، ووقعوا بنفس المخطط مخطط دايتون والتي اعترف بها عباس في خطابه بالأمس حيث (عرضت عليهم (الأوسلويين) خطة أمنية من جهات أجنبية) مراهنين بأموالهم وأسلحتهم وتدريبهم لعناصر عباس ودحلان وكثرتهم عددا وعدة أن يسحقوا حماس بعد أن أرهقوها حصارا هي وشعبها، سنة ونصف أستاذ فيصل القاسم من الحصار الظالم والمؤامرات الدنيئة الخارجية والداخلية ويشترك بها جميع العرب الذين رفضوا رفع الحصار لأنهم لا يريدون لحركة اسلامية رائدة أن تنجح، ختموا ذلك يا أستاذ فلسطين بخطة دايتون على أمل وهذا ما كان متوقعا بالنسبة لهم كما كانت توقعاتهم في الانتخابات أن يسحقوا حماس ، وإن لم يسحقوها تمل وتسأم ثم تستسلم لهم وتترك زمام الأمر كما يعتقدون ثم تمرر أو تستمر مهزلة أوسلو إلى مالا نهاية، لأن هدف اليهود المفاوضات أولا لا الاعتراف ومالم يكن في حساباتهم أن تسحق حماس مجموعة التآمر والخيانة في أربعة أيام مما قلب الطاولة على الجميع مما جعل عباس أن يتخذ قرارات سريعة وحاسمة تتعلق بنتائج الانتخابات وختم عباس خطابه بتعديل نظام الانتخابات هم يريدون ونحن نريد والله يفعل ما يريد أستاذ فيصل قال الله تعالى (ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
jordan- zarqa أرسلت بواسطة ابن الزرقاء المستريحي , June 20, 2007
لو افترضنا جدلا ان المؤامرة التي كشفت عنها حقيقة. فان هذه كارثة يا دكتور. والسؤال الذي يطرح نفسه هو اليست حماس حركة منظمة ذات كادر قيادي كبير فيه من القادة العسكريين والميدانيين والمدنيين والمفكرين والمحللين و ...الخ . انها كارثة لو ان هؤلاء لم يكن لديهم فكرة او توقع عن هذه المؤامرة والافظع من ذلك علمهم بها دون وضع خطة بديلة في ضوء الاحداث التي وقعت.الا اذا كانت عدوى الفساد قد طالت بعض من ينتمون لهذه الحركة . مع العلم ان البعض يظن ان كل من ينتمي الى حماس هو (شيخ دين) تقي ملتحي . لا .. فان جزءاًًً من المؤامرة كان زج بعض العربيدين والفاسدين فيها . والباقي عندك
تجربة المجرب أرسلت بواسطة ابو محمد , June 20, 2007
أولا الأعتقاد أن حماس هى الحركة الأسلامية الوحيدة المقاومة فى فلسطين هذا ظلم واحجاف وليس من حق المعترضين على حماس لدخولها الانتخابات هذا اللوم الشديد. اذا كان من يستحق الدعم العربى والاسلامى الحقيقى فهى حركة الجهاد فى فلسطين التى رفضت اوسلو وافرازته وحافظت على نظافة سلاحها حتى أخر لحظة ونصحت حركة حماس عدم الدخول فى المصيدة الأمريكية وللأسف أشعر أن الكتاب والصحفيين يكتبون عن غزة والضفة كلاما وكانهم من كوكب آخر أن بوابات التى فتحت أمام حماس من العرب ومن الأخوان هى من ساعدت حماس فى ارتكاب حماقة العملية السياسية وأصبحت حماس اليوم فى لحظة تاريخية معقدة وصعبة وبدلا من أن تنضم الى الأخوة فى الجهاد وقوى المقاومة دخلت الفخ والمصيدة . تاريخيا حركات المقاومة والتحرير تقيم دولها على أرض محررة وليست وهم غزة المحرر غزة المدينة الدولة المنكوبة والحلم الحزين المحاطة بالأسوار واهلها فى سجن كبير لكن الأخوة فى داخله يصرخون ويقتلون بعضهم بعضا والسجان الأسرائيلى يتفرخ . غزة السجن الكبير الذى يكتب على جدرانه مياه بحره نريد الرحيل من وطن عزيز فبين القاتل والحارس والرئيس ضاعت الحقوق والكل يخون وحسبنا الله ونعم الوكيل كونوا مع حركة الجهاد المقاومة والسلاح النظيف .
بدون تعليق أرسلت بواسطة ابو امنه الراوي , June 20, 2007
اخوتي الاعزاء يمكنكم الاطلاع على المزيد من الحقائق المقتبسة من عنوان اخر http://www.paldf.net/forum/sho...t=ӣ وبدون تعليق
اليمن ــ المهرة أرسلت بواسطة ضحى المهري , June 19, 2007
لايجوز أن تسبوا محمد دحلان لأنه ببساطة مــــن آل البيت الهاشمي
الذين لانزال نفتخر بمنجزاتهم العظيمة إبتداءً من ثورتهم الهمجية بقيادة النجس الحسين جد العميل الخائن ( عبد الله بن الحسين) ضد الإمبراطورية السنية التركية الشريفة وبمنجز التقسيم للأمة العربية
إلى دويلات هزيلة وبمنجز أوسلو أبو عمار وبمحطم العراق صدام
وبمقسم المغرب محمد اول ومن تبعه وبمنجز آل البيت في العراق
وبمنجز آل البيت الحربي ونهب الأراضي من قبل القضاء الهاشمي وإيذاء الناس كهربائياً وكثيييييييييييييير من المنجزااااااااااااااااااات
شكراً د/فيصل
راي يحتمل الصواب وضدة أرسلت بواسطة مجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــاهد_صنعاء , June 19, 2007
ان ما كتبة عملاق الصحافة د فيصل عبارة عن راي يحتمل الضدين . وعلية فان رايي كالتالي.. ان ما قامت بة حركة حماس هو الصواب لماذا؟ لانها لولم تدخل الانتخابات في هذة المرحلة بالذات لحل بها ما لم نتوقعة من مضايقات واعتقالات لكوادرها. شانها في ذلك شان الاخوان المسلمين بمصروهو اخطر بكثير مما هي علية ومما يؤيد كلامي ان حزب للة لو لم يكن لة باع في الحكومة اللبنانية ما الذي كان يحصل لة . وعلية فانة يجب بل فرض عين على حركات المقاومة الاسلاميةان تنخرط في العملية السياسية وتشارك في الحكم حتى لا تصنف انها حركات ارهابية وعليها ذلك لانها تحظى بتاييد شعبي كبير وهي بذلك تحررنا وتعيد لنا الكرامة وماء الوجة اللذان لم يعد لهما وجود في هذة المرحلة. بل ويجب ذلك حتى لا نفاجى بنظريات فصل الدين عن الدولة .
قرأت الموضوع وبعض لتعليقات ................. لا أريد أن أزايد ؟عليهم ولكن يكفي أن أقول أنه يوجد فرق بين من يحمل الإسلام على أكتافه لنصرته....... ومن لا يحمله ........لا يقاس بنفس المكيال لذلك لا تكون القاضي والجلاد في نفس الوقت . لان دخول معترك السياسة واجب ديني ....وليس من باب الشهرة وتاريخ حماس يشهد بذلك .
وأخيرا أقول لولا أثنان لانحرف الإسلام سيدنا أبو بكر في حروب الردة الإمام أحمد بن حنبل في مسألة خلق القرآن
السلام عليكم د. فيصل أبدأ من حيث اختتمت المقالة"مع الاعتراف بأن الثورات ينجزها الشرفاء ويرثها الأوغاد؟" لماذا يبقى هذا الواقع ؟!! ألا يجب علينا تغييره؟!! أليس من حق من دافع وقاتل وأسر واستشهد وعذب وحوصر أن يشارك في بناء الوطن؟؟!!! هذا الشعار الذي رفعته حماس "يد تبني ويد تقاوم"؟!! أليس من حقها؟!!!
ثم إنها لم تترك ميدان المقاومة لكنها أشغلت من قبل العالم أجمع بمؤامرة كبرى وكان هناك أولويات عليها مراعاتها..
وكن على ثقة يا دكتور أن ثقة الشارع العربي وثقة الشارع الفلسطيني لم تتغير في هذه الحركة لكن الله يمحص القلوب ويمتحنها ليميز الخبيث من الطيب ..
... أرسلت بواسطة FAHD
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
, June 18, 2007
هل ما زالت (حماس) تحظى بنفس القدر من الاحترام في الشارعين الفلسطيني والعربي؟ ألم تفقد الكثير من هيبتها؟
لا
يا
د
(ثرثار) أمازحك
الشارع في المغرب الإسلامي لم يزدد إلا تبجيلا لحماس وحنقا لعملاء الصهيونية.
تحمل المسؤولية! أرسلت بواسطة وليد جواد , June 18, 2007
بدأت تتكون لدي مناعة من كتاباتك. ولكني أتعجب من مقدرتك على حياكة نظرية مؤامرة خيوط مصنوعة من خيال خصب. وإن كنت تدري بأن ما تكتبه هو مجرد قصة خيالية مختلقة ورغم ذلك قررت تقديمها على أساس أنها تحليل أو رأي فتلك مصيبة. أما إذا لم تكن تعي ذلك أو أنك تعتقد بصحة ما تكتب وتؤمن به فالمصيبة أعظم. فما الذي تحاول أن تقوله؟ أن الولايات المتحدة في الأساس كانت تخطط لحماس كي تستحوذ على غزة؟ يجب أن تكون أكثر مسؤولية في كتاباتك ، وأن تساعد القراء على إدراك أن على الجميع تحمل مسؤولية أفعالهم. حماس كانت دوما تلعب دورا ازدواجيا ، فهي تحاول أن تكون على طرفي المعادلة: أن تكون من ضمن الحكومة وأن تكون ثورية عليهافي نفس الوقت. يجب عليك أن تقف عن ترويج أسطورة أن حماس مجرد مشارك غير راغب فهي مسؤولة عن أفعالها وقراراتها.
اذا كانت نظرية المؤامرة .... هي طريقة نظرتك للوضع الفلسطيني ... يا د فيصل ... فاقول لك ... هذه المرة خيبت ظني عودتنا على اراءك الصريحة وكلامك الجميل ولكن المعقول...
ان وصول حماس للسلطة لم يكن مؤامرة ولم يكن (عشان جمال عيون حماس) بس كان رغبة من الشعب الفلسطيني للتغيير .,.. التغيير الذي زاد الامور من سيء لاسوأ..... والدليل ما يحدث الان في غزة .... هذه ليست اجندة اشتركت كل الدول التي تتهمها بوضعها .... فحماس الان تخلت عن سبيل المقاومة .... والدليل انها توقفت عن اطلاق الصواريخ ... ولكن بارادة داخلية .....واجندة حمساوية خدمت الاجندة الاسرائيلية دون ان يقوم الاسرائليون باي عمل يخدم اجندتهم .... فقدمت لهم امنياتهم على طبق من ذهب وهذا يدل على ان اطلاق الصواريخ مثلا ... كان للضغط على الرئاسة الفلسطينية ....
نظرية المؤامرة في هذا الموقف لا تنفع .... كل ااعمال تمت بارادة داخلية بما يوافق اجندة خارجية
بسم الله الرحمان الرحيم في الواقع، هناك مجموعة من الأسئلة يجب أن نطرحها و نحن لا نستطيع أن نتابع الأخبار هذه اليام نظرا لكثرة المآسي. اول أسئلتي، ما هي الظروف التي دخلت فيها حماس الانتخابات؟ الكل يتذكر درجة الفساد الذي وصلته فلسطين قبيل الإنتخابات، فقد سلب "أهل فتح " كل أموال اهبات و الصدقات التي تصرف للفلسطينين، و تركوهم يموتون جوعا، لدرجة أن جناحه