...
قصيدةٌ للحرب الجديدة
يا واثقَ من خطوك يا أهبلْ
لا تتعجّلْ
الحربُ الآنَ كما الصفُّ الأوّلْ
أبجدْ هوّزْ
لا تتبدّلْ
لا تتحوّلْ
إنْ ( بوبَزتَ ) سيشمُطُكَ الرجلُ الأحولْ
أو قرفصتَ سيأتيكَ ( الأزعرُ ) يحملُ شيئاً أطولْ
أو ناديتَ بعلو الصوتِ : تعالوا .. فالحرب الآن بلبنانَ ؛ تعالوا..وتعالوا..
لن يأتيك سوى مَنْ يطلبُ منك التسليمَ وفكّ الأسرى
وكأنّ الأمرَ على غزّةَ ذكرى
وكأنّ ( هُدى ) ما صرختْ
و( البيطارَ ) على شارع بيروتَ يُلَمْلِمُ ( قازوزاً )
بل ..بعد الظهر القائظ يعملُ في أُخرى
***
جرِّدْ أوجاعكَ وانزعْ عنها شَعْرَ التوهانْ
وتأكّدْ من نعليكَ عليكَ..
لعلّ بواكير النصر القادم تمشي من لبنانْ
حمّلْ شطآنكَ بارودَ اللخَمات..
وقاتلْ أعداءك بالمِثْلِ..
فأنتَ الأهبلُ والحاملُ من فكر الثورة أطنانْ
اتركْ عنكَ عرايا القاعِ..
وباشِرْ تحرير الأوطانْ
أنتَ أسَرْتَ الأعداءَ..
ولكنّكَ بالضبطِ أَسَرْتَ العربانْ
كلّ العربانْ
...
كتبها كامل النصيرات في 06:28 صباحاً ::
12 تعليق
في14,تموز,2006 - 08:12 صباحاً, فراس أبو هلال كتبها ...
صح لسانك، وتسمعون تالي القصيدة بعد جر الربابة: يا هذا القومي أو الوطني الاهبل لا "تستنا" ضربة صاروخ من عربانك، مهما يحصل لا" تستنا " حتى " طلقة " تنديد أو شجب أو حتى ضربة " صندل " لا "تستنا" فليس هنالك عربي واحد، حتى لو " دورت " عليهم يا ولدي " بالمندل "!!! هلا عمي
في14,تموز,2006 - 10:39 صباحاً, بنت الشرق كتبها ...
ولكنّكَ بالضبطِ أَسَرْتَ العربانْ ... كلّ العربانْ ... صدقت وكفيت وفيت.. هذا من ابلغ ما أوجزت فيه كل ما يحدث.. كان الله أهلنا في كل مكااان .. دمت وسلمت..
في14,تموز,2006 - 10:40 صباحاً, samia faris كتبها ...
نعم نعم لا تتعجل ........هذه الحرب لن تاتي بالوضع الامثل .........هي لغوصة بدمائنا ليبقى السيد هو المبجل ........زادت اسياد الحرب عليك ..........وهويتك تتبدل ........انت لست بعربي ! وهويتك يختمها الاحول .......قد تصبح فارسيا ! ان ارادتك امريكا ان تتحول !
في14,تموز,2006 - 10:45 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...
بسم الله وصلى الله على الحبيب المصطفى . أخي العزيز السلام عليكم : لقد سررنا بأسر الجنود الصهاينة , لكن ما عسانا نقوله في ظل أسر الإرادة الشعبية لجميع القوى الحية في العالم وفي ظل المحنة التي يعيشها الشارع العربي حتى لا أقول الشارع الإسلامي لأن بعض إخواننا العرب كره أن يكون في عداد المسلمين , فاليوم تطالعنا الأخبار بمواقف مخزية من قبل قيادات جل الدول العربية وزعامات العرب المنهارة ,وبعيداً عن المزايدات فهذا الرئيس الجزائري يقولها صراحة لن يفعل العرب شيئاً سوى إصدار البيانات وقد تباينت بيانتهم وأخطر تلك البيانات ما جاء مفادهاكالتالي من السعودية: إن ما قامت به المقاومة في جنوب لبنان هو عمل فوضوي , وحركة حزب الله تتحمل لوحدها ما يترتب من تبعات. وأحسب إخواننا الزعماء العرب من المحيط للخليج , مستعدون أن يسموا حركة حزب الله ومجاهديها بالخونة والإرهابيين , كل هذا إرضاءاً لليهود والأمريكان أولا , ثم هي حسرة في قلوبهم مما أنفقوه من الأموال في المجال السياحي الفارغ المبني على ليالي المجن والخمور , بزعم بعض الفئة الضالة من العرب أن الخمر ينسيك مشاكل الحياة , ياحسرتنا على هذا الوضع والجو مخيف من إجتماع العرب غداً ؟ فربما ينعل العرب المقاومة وحزب الله وحركة حماس التي افسدت لهم علاقاتهم الطيبة بنساء وصالونات الصهاينة والأمريكان , اللهم لا شماتة , اللهم ألطف بنا يارب , دعونا نتساءل . ونحن نتابع الأحداث على مدار الساعةكيف تستطيع دولة عربية مسلمة بحجم " السعودية " أن تحتفظ بكعبة الإسلام .. وتدين حزب الله .. في ذات الوقت ؟ وأي ماءٍ للوجهِ أبقَتْ بعد هذا التصريح .؟ لقد نفدت الكلمات وربما بقي لنا كشباب ما بعد النكسات أن ننتظر النكسة الأخيرة لأمة المليار ونصف في التعداد والصفر في الميزان .
في14,تموز,2006 - 01:16 مساءً, Mais AbuSalah كتبها ...
أعجبني ما كتبت اليوم. تحيّاني.
في14,تموز,2006 - 02:15 مساءً, فواغي القاسمي كتبها ...
يمكن لأحد إلا أن يرفع قبعته تحية لحزب الله الذي ما عرفنا منه سوى المواقف المشرفة و إزالة الصدأ بين فينة و أخرى عن الكرامة العربية ... لكن الخوف كل الخوف أن تصبح لبنان يوما ما عراق أخرى ليعيث فيها الصفويين فسادا و إجراما ... صراع يمزق كل نفس العربية , ما بين فرحة بما يقوم به حزب الله من بطولات تشمخ بها الهامات و بين قلق يشوب النفس إذا ما التفتت إلى ما يدور في العراق .... اللهم خلصنا من هذه الحيرة و لا تجعل حزب الله ألعوبة في يد الفرس
في14,تموز,2006 - 05:52 مساءً, حاج سليمان كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله . اللعبة السياسية القذرة . اليوم بالتأكيد وبعد صدور بعض البايانات العربية المضطربة من القضية اللبنانية , وكما كان الحال بالنسبة لقضية حماس في فلسطين , فقد وقع الزعماء العرب اليوم في حرج كبير ما بين نصرة الحق ونصرة الباطل , لكن اللافت للنظر اليوم , أن معظم القيادات العربية قد وصلت حد النضج في قضية الولاء الشامل لليهود والأمريكان , ليست هذه الكلمات من باب المزايدة لكنها الحقيقة ويستطيع أي واحد منكم إقناعي بوجهة نظر زعيم من الزعماء العرب وأحقيته فيما يقوله , لكن لن يستطيع أحد اليوم أن يفهم كيف نسير للهاوية رويداً رويداً . لنشاهد إخواني وفي عصر الهوائيات المقعرة والدش الرقمي المباشر في إجتماع مجلس الحرب الدولي وليس مجلس الأمن الدولي , بعد أن تسمعوا لتقرير ممثل الأمين العام كوفي أنان , وبعد أن تسمعوا لتقرير ممثل الصهاينة في الأمم المتحدة , وبعد أن تسمعوا لممثل لبنان بالأمم المتحدة , أكيد وأكيد جداً أنكم ستصابون بحالة من الهسترياء , لا أقبلها لأمة المليار في التعداد والصفر في الميزان , ياإخواني لم يعد سراً أن كل ولا اقول بعض كل الغرب خاصة القطب الأحادي ومن يحوم حوله لم يعد يعيرلنا أي إهتمام ولا حتى يخافون من حزب الله وحماس لماذا ؟ ؟ ؟ بكل بساطة لم يعد لنا أي حساب في المعادلة كل ما يخافونه من حين لآخر هو ربما نفسد عليهم إستراحتهم أو قيلولتهم أو سهرة من سهرات الأنس والطرب . أي نعم إخواني العرب والمسلمين الكل يعرف أن الغرب ضمننا في محتشدات كبيرة قبلناها طواعية وهي هذه الأوطان التي نقتتل من أجلها , ونصبوا علينا حراساً قبلناهم طواعية هم ملوكنا ورؤساءنا , قبلناهم طواعية لأننا أملنا كان فيهم كبير كي يحموا عرضنا وأرضنا ففعلوا الثانية وباعوا الأولى .؟ لماذا لا يخاف منا الغرب الحاقد لأننا في مجمل الأمور بعنا عرضنا وديننا , بعنا ديننا الذي كان هو عزنا , هو خلاصنا من الطغيان والظلم لم نكن في عز الإسلام لا مستبدين ولا إرهابيين , كنا عدولا وبشائر خير للبشرية . لماذا لا يخافنا الغرب الحاقد , بكل بساطة ألفنا الفقر وأعجبتنا حياة الجاهلين . أنا لا أصدر أحكاماً بالمجان , بل أعبر عن هذا القهر الذي في القلب إنك أخي عندما لا يبقى لنا من نتكلم معه , فإننا نستأنس خيراً بالقلم . لو تتبعون نشرات الأخبار كل يوم فسوف تصابون بالصداع والجدام وفقر الدم , فأوصيكم خيراً الإبتعاد عن نشرات الأخبار , إملؤو فراغاتكم إخواني بالرقص والغناء والطرب ولما لا كؤوس من الخمر فوق رؤوس الشهداء الأبطال . إخواني إنها اللعبة القذرة في السياسة العامة لإسرائييل يريدون زرع الفتنة في صفوف من تبقى من الأحرار الشرفاء , فهل سينجحون أم سيفشلون ؟ الأيام القادمة كفيلة بحمل الأخبار لكن أكيد أننا نشم رائحة العار . الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر على أمة المليار معذرة أمة الصفر .
في14,تموز,2006 - 06:32 مساءً, عبدالله ابراهيم كتبها ...
المشكلة انهم عرب جدا .... أولاد الكلب الا من ياخذ مني ما املك و يأخذني الى صور و النبطية و بنت جبيل علني ارى حسن ....
في14,تموز,2006 - 06:50 مساءً, الدكتور رامي محمد سامي ديابي كتبها ...
السلام عليكم أخي كامل الفاضل العالم يتهيأ لخروج الدجال بسرعة وخطوط التمايز بين الإيمان والكفر صارت واضحة ولم يبق إلا اتباع كل حزب لنبيهم !! ============= المفكرالسياسي الإسلامي العلامة فضيلة الشيخ حامد بن عبدالله العلي ( إن معظم التصرفات الحالية لحكومة إيران حافزها الأمل الضعيف بهبوب بعض الرياح في اتجاههم ، إنهم يتطلعون إلى عائدات نفط متزايدة من الجرف القاري ، وغيره ، وإلى موقف بحري وتجاري مسيطر ، وبصورة عامة إلى كسب الاعتبار أو المكانة بتأييد صفة فارسية الخليج ، ومن هنا تأتي مطالباتهم السخفية بالبحرين ،وإستحواذهم المزعج والإعتدائي للجزر التي تعود للكويت ..ومالم تتطور لنا فلسفة جديدة في الخليج فإن الإيرانيين مع جميع إدعاءاتهم وطموحاتهم وأفكارهم الحمقاء ، سيأخذون المبادرة ، وأننا سنجد أنفسنا في دوامة من المناوشات اللاذعة الكلامية في البداية وربما المادية فيما بعــد ) العرب في ضوء الوثائق البريطانية ص275 ( أدركت إيران أنها على موعد مع فرصتها التاريخية التي كانت تتحيّنها ، منذ سنوات طويلة ، لبسط سيطرتها ونفوذها على الخليج ،ولم يكن يحول دون تحقيق هذا الطموح غير الوجود البريطاني في الإقليم ، فالإيرانيون وعلى رأسهم الشاه ، يدركون أنّه في حالة غياب القوى الخارجيّة عن الإقليم ، تكون إيران هي البلد الأقدر على فرض نفوذها وسيطرتها ، أما الشاه بكلّ ما كان يسيطر عليه من هواجس الشعور بالعظمة ، و القوة ، فقد كان يرى نفسه الشخص الذي عليه أن يستعيد قوة إيران في الخليج ،الأهم من ذلك أن مساعي الهيمنة الإيرانية لم يكن الشاه يراها كذلك ، بل كان يرى أن ما يفعله تقليد إيراني قديم ، بإستعادة النفوذ الإيراني بعد فترة طويلة من الإنحسار فرضها الوجود الأجنبي على إيران وفي الخليج) . Shirint T.hunter "GULF SECURITY .AN IRAINIAN PRESPECTIVE " in:M.E.Ahrari,ed.,The gulf and international secutity: the 1980.s and beyond , new york : st.martin,s press 1989 p 39 من الخطــأ بمكان أن تُقـرأ السياسة الإيرانية ، بمعزل عن روحها الساسانية الصفوية التوسعيّة، فهذه الروح التي كانت في جسد إيران البهلوية ، كما أنها كانت امتدادا تاريخيـا ، هـي لم تزل في إيران الخمينية ، وستبقـى ـ مالم تصبح بلاد فارس جـزءاً من حضارة إسلامية واحدة كما كانت في عصور سالفة ـ إذْ هي تكوين أساس فــي الشخصية الفارسية ، كما كانت تقليدا إيرانيا قديما. غير أنها اليوم قـد غدت قادرة أن توظـّف التشيّع ، وهي روح دينيـّة في طيّاتها طاقة عنف ثورية بالغة التأثير سياسيا ، ولن تستطيع العقلية الساسانية أن تقاوم الرغبة الجامعة في ركوب هذه الموجة ، لتحقيق أطماعها التوسعيّة . والنصّان السابقان ، من تقارير قديمة ، غير أنّهما يعطيان جزءا عن خلفية الصراع بين المشروعين الصفوي والصهيوصليبي ، اللذين يتحالفان ويتناقضان ، ويتفقان ويختلفان ، ويتآمران على غيرهما ، وعلى بعضهما ، فيريد المشروع الصفوي الساساني أن يغتنم الفرصة التاريخية بتحقيق الحلم الإمبراطوري التاريخي بالهيمنة على العراق والخليج ثم العالم الإسلامي ، حتى لو كانت هذه الفرصة جزء من توظيف المشروع الصهيوصليبي له في مشروعه الإمبراطوري العالمي أيضا ! ويريد المشروع الصيهوصليبي أنّ يجعل المشروع الصفوي وقود إحتراق في أحد مراحل توسّعه الكوني ، ثم يلقي الوقود المحترق وراءه ، كما يفعل دائما ، وأما الأبالسة فقد باضت ، وفرّخت ، وأقامت أعشاشها ، في رؤوس هؤلاء الصهيوصليبين، وأولئك الصفويين ، وموضع اتفاقهمـا المفضّل دائما ، هو القضاء على دين الإسلام . غير أنهما ، وفي النهاية ـ وبإذن الله ـ سيحترقان بالنار نفسها التي أشعلوها لحرق المسلمين . يمنـّي المشروع الصفوي نفسه ، وهو يسير نحو حلمه ، أنّـه يملك عدة أوراق تحقّق له حلمه ، ساعدت على تجمعها فرصة تارخيـّة قلّما تتكرر ، والمشاريع الإمبراطورية ـ كما يقال ـ كذلك فرصها قلّما تتكـرر في التاريــخ ، فإمّا أن يهتبلها العظماء ، وإما تفوت إلى الأبــد : أولا : التحالف مع النظام السوري ، ومـع الذراع الصفوية المتمثّلة في حزب حسن نصر في لبنان ، والذي قد تـمّ تعبئته جيـّدا ، ليكون ورقة ضغط قويّة التأثير ، ومستعدة لتقديم تضحيات باهضة التكاليف لخدمة الحلم التوسعي الصفوي، دعائيا ، أو لخلط الأوراق على الجبهة الصهيونية . ثانيا : الأحزاب الموالية لإيران من الجماعات الشيعية المُعدّة عسكريا ،وسياسيا ، وتجنيديّا ، داخل العراق ، ودول الجزيرة العربية ، للقيام بدورها عند الحاجة لتلبية نداء القيادة في طهران ، إذا شعر المشروع الصفوي بما يهدد وجوده . أما داخل العراق ، فقد غدت هي التي تحكمه ، وتعمل فيه على إبادة أهل السنة ، وتهجيرهم ، وأتمت استعدادتها ، لخوض حرب صفوية ـ صيهوصليية لإبقاء المعركة خارج حدود إيران ، إذا لزم الأمـر . ثالثا : التعاطف الإسلامي الذي يكسبه من تقديم تضحيات على مستوى القضية الفلسطينية ، إذ هي القضية الإسلامية المركزية ، المؤهلة لتكون انجح "دعاية" لأيّ مشروع سياسي ،خطابه على مستوى الأمّة . رابعا : التعثـّر الأمريكي في العراق ، وفشل مشروعه القِيَمي فيه ، حيث أغرق البلاد في فوضى عارمة ، وضرب أسوء مثلٍ تاريخي في بربريّة الغزوْ الهمجـي ، وقد غـدا هذا التعثـّـر ، والفشل ، ثقلا شديد الوطأة على كاهل الإدارة الأمريكية ، وكذا تعدد الجبهات المعادية ـ كوريا الشمالية ، فنزويلا..إلــخ ـ وتتابع المشكلات ، والفضائح الداخلية ، والخارجية ، فكلّ ذلك أصاب عزيمة المشروع الصهيوصلبي بالوهن والتشتت . خامسا : إرتفاع أسعار النفط ، وخوف العالم من هجوم على إيران ، يتسبب في كارثة طاقة عالمية . سادسا : قدرته على الوصول إلى التهديد النووي الرادع في أسرع وقت. وما مماطلة المشروع الصفوي للملف النووي إلاّ من أجل ضمان اكتمال قوّة هذه الأوراق ، والزمن لاريب في صالح هذا المشروع في الظاهر ، والله تعالى هو علاّم الغيوب ، مدبـّر الأمور ، وما أوتينا من العلم إلاّ قليلا . أما المشروع الصهيوصلبي فهو في موقع الإستعلاء بالقوة الغالبة بلا ريب على المشروع الصفوي ، فهو ذو القوة العسكرية الغالبة ، وهو المهيمن على الأجواء ، والمالك للأرض المحيطة بالمشروع الصفوي ، والقادر على تحريك الدول الغربيـّة ، ودول المنطقة ضدّه ، كما أنـّه يخوض معركة في غاية البعــد عن مؤسساته الحيويّة ، والدمار الذي يحدث في المنطقة ـ لاسيما إذا أحرق جيوشها في مشروع صدام فارســـــي عربي ـ لن يذرف عليه الصليبيون دمعة ، بل سيستفيد من إعادة الإعمار تجاريا ، مع الإستفادة الهائلة بتجارة السلاح أثناء الحــرب إن دخلت دول المنطقة في المواجهــة ! والخلاصة أنّ المواجهة قادمة، إن كان بدايتها قد انطلقت اليوم في لبنان ، وإلاّ فهي في طريقها إلى الصدام ، وقد ذكرت هذا فيما مضى غيـرَ مرّة ، وأن المنطقة بين يديْ حرب عظيمة ، وفوضى هائلة ، وأنّ ذلك كلّه سيكون في صالح الإسلام في النهاية ـ وإن مرّت به وبأهله أهوالٌ عظيمة ـ حيث تُستهلك هاتان القوّتان الغاشمتان الطاغيتان في حرب ، تأتــي بالفرج لهذا الدين من حيـث لايحتسبون . والموقف الشرعي مما يجري، وما سيجري ، أنها ليست سوى حربِ الأبالسة المعتدين ، نسأل الله أن يسلطّهما على بعضهما ، ويخرجنا سالمين ، وهم عدوّان مستهدفان جهاديّـا شرعـاً ، فالمشروع الصفوي قـد فعـل في مسلمي العراق في إطار المؤامرة على تقسيمه ، مالم يفعله الصليبيون ، وقد أظهر من دفين أحقاده ، وسواد طويتّه ، على الإسلام ، ماأيقظ السادرين في غفلتهم ، ونبّههم إلى أنّ هذا العدوّ المتربّص الذي يظهر الدفاع عن الإسلام ، هو أشـدّ خطراً من العدوّ الصهيوصليبي نفسه ، مع أنّ هذا الأخير جاء يحمل من الأهداف الخبيثة ، والكيد العظيم ، والعزيمة على إطفاء نور هذا الدين ، أضعاف ما حملـه أجداده من كفرة أهــل الكتاب الحاقدين ، وسيردهم الله تعالى خائبين بحوله وقوته . أمّا فلسطين ، فهي قضية الإسلام بـه اكتسبت قيمتها ، ومن أجله روت الدماء رايتها ، وليست مجرد قضيّـة أرض تعود لشعب ، ولا يجوز لمسلم أن يتخلّى عنها ، ما بقيت فيه عين تطرف ، حتى لو تخلّى عنها شعبها ، ولن يفعلوا , وهم الأماجد ، الأخيار ، الأبطال ، الذين رسمت أرواحُهم ، بمداد دمائهم ،طريق النصر . ولن يخدعنا تحويلها إلى دعاية لمشروع صفوي يعادي هذا الدين وأهلـه ، ويريد أن يبدّل بدين ابن سبأ اليهودي ، دين الإسلام الذي نزل على محمد صلى الله عليه وسلّم. وهي قضية تفقد كلّ قيمة إسلاميـّة لها ، إن صارت أرض جاهلية جديدة ، وانتقلت من دار كفر ، إلى دار كفر ، سواء تحت شعار وطني علماني وغيره ! فإما إن يُقاتل من أجل إنقاذ أرض الإسلام فلسطين ، من حكم الكفار اليهود ، لإعلاء كلمة الله تعالى عليها ، وإلاّ فإن كلّ راية غير هذه ، فهـي راية الجاهلية بعينها ، فلا وفّقها الله ، ولاوفّق حامليها ، ولابلّغهــم ما يريدون ، وسيخرج الله تعالى من شعبها الماجــد ، من يرفع راية الجهاد الإسلامي الحقّ في فلسطين ، كلما مضي جيل ، بعث الله جيلا بإذن الله تعالى. ونسأل الله تعالى أن يلقي في روع المجاهدين في فلسطين ، العزيمة على الرُّشد في مقاصد الجهاد الشرعيّة ، والثبات على أمـر الإيمان الذي جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم ، والذي هو ـ لاغيره ـ موعودٌ بالنصر ، وأن يلهمهم ما فيه صلاح جهادهم ، ويريهم الحق حقا ، ويرزقهم إتباعه ، ويريهم الباطل باطلا ، ويرزقهم اجتنابه ، وأن يرزقهم الإنابة بعد الخطأ ، والتوبة بعد الخطيئة ، والرجوع إلى جادّة الصواب بعد الزلّة. وندعو إلى إغاثتهم بكلّ سبيل ، ومدّ العون إليهم بكلّ ما أمكن ، وبذل كلّ السبل لفك الحصار عنهم ، فهذا واجب شرعي لايسع أحــدٌ تركه بحال . كما ندعو حملة الفكر ، والدعاة ، والعلماء ، إلى تفهـّـم ـ مع واجـب النصح برفق ـ ما قد يبدر منهــم من زلل ، وليس من الحكمة أن يقصر من ينـظر في حالهم ، نظــره على نقـدهم فحسب ، متناسيا معاناتهم ، بسب ضيق الحال ، وصعوبة الأحوال ، وتكالب الأعداء ، وقلّة المعين ، وتخاذل الأمـّة ، وخيانة الزعماء ، وقد لبس لإخواننا في فلسطين الأعداء جلد النمر ، وأذاقوهم سوء العذاب ، يقتلون أبناءهم ، ولا يستحيون نساءهم بل يقتلونهم أيضا مع أطفالهم ، وقد أحاط بهم الموت ، والدمار ، واصبحوا في مثل حال الحريق في النار ، غير أن الأمل بالله تعالى عظيم ، وإن النصر مع الصبر ، والفرج مع الكرب ، والعسر مع اليسر . والله المستعان ،وحسبنا الله ونعم الوكيل ، نعم المولى ونعم النصير .
في15,تموز,2006 - 07:42 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...
بسم الله الرحمن الرحيم. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله الكرام أجمعين : إخواني الأعزاء في مشارق الأرض ومغاربها لا يأخدنا الغرور إلى أبعد الحدود, فالحمد لله على نعمة الهداية والحمد لله على نعمة العقل , فلنوظف عقولنا في ما يرضي الله ورسوله , ولندعوا لطريقه باللين والحكمة , إن ما يشيعه بعض الإخوة اليوم وليس بالأمس من أن حزب الله ما يقوم به من جهاد إنما لتغطية أفعاله المقيتة لإخوانهم الشيعة في العراق , هو كلام فيه من الخطر على العقيدة أكثر من خطر الصهاينة والأمريكان , وما يفكر فيه عقلاء السنة للنيل من مقاومة حزب الله في لبنان , ولا أشك أنها إما دعاية عن جهل وإلا كانت بإعاز من دوائر سياسية كبرى تريد فرقة المسلمين , فسجلات التاريخ مليئة بقصص ووقائع التعذيب البشعة التي راح ضحيتها الكثير من الشيعة في عهد قريب منا في العراق , ولو كنا نقرأ التاريخ الحق لقرأنا بطولات الحجاج في قطع الرؤوس من غير حق . إخواني علينا بشيئ من العقل تمالكوا أنفسكم , إننا في مرحلة حرب طاحنة , ربما لا نقدر حجمها لكن يجب أن تحذروا عواقبها . نعم هناك تنكيل هناك قتل لكنه من الجانبين وإن تباينت الأخبار . ولكم أن توسعوا أفق التاريخ قبل أن تصدروا الأحكام الجائرة والمكلفة . لماذا يفر من يؤمن بقضاء الله وقدره من لبنان وهو الذي جاءها طواعية . إن الحقيقة في بعض الأحيان موجعة لكنها أبداً ستبقى هي الحقيقة . لنصحح مفهومنا للحياة , ولنعد علاقاتنا بربنا جيداً . ليجتهد كل في حيه وكل في بلده من أجل الحث والحرص على بذل المزيد من الجهد للتقارب. إخواني إن الخطب عظيم , وربما وأكيد أن الشيعة أخطاؤو رسم الأهداف لكن السنة فعلوا نفس الأمر , ولو يجتهد الإثنين سوف يحققون الفوز الأكيد والنصر البائن . أكيد أننا أمة الأحلام اليوم وهذا مؤسف , لكن هل بعد كل هذه النكسات والزلات لم نتعلم ولم نفهم ؟ أيعقل أن نكون في هذه المنزلة ونحن ندعي حمل راية الدين . عطلوا مشروع الفتنة بحسن الظن في الآخر حتى يثبت العكس , طبقوا القاعدة الشريفة للمسلمين في حسن الظن , لنلتمس لإخواننا سبعين عذراً , ولا ننسى في النهاية أن نتوكل على الله حق التوكل , وبالله عليكم لو قيل لكم ما الفرق بين شهادة من يقتل في سبيل الله في صفوف الجهاد الأمامية في جبهات القتال , وبين من يقتل غدراً من قبل إخوانه من الشيعة أو السنة ولا نقول من قبل الأنظمة المستبدة من المحيط للخليج ؟ ما الفرق بين الشهادتين لا شيئ يا إخواني الفرق الوحيد أن للأولى الفردس وللثانية الفردوس . إني لا أبسط الأمور ولا أميعها لكني أضم صوتي كما فعلت من البداية لصوت الحق , فبعد أن أمضيت ليلة حالكة من التفكيرفيما وجدته في تلك التصريحات الصحفية والتأويلات التي راح بعض إخواني ينسبونها لحزب الله , قلت بعد كل ذلك إستخرت الله أن يريني الحق ويميزه عن الباطل , فلم أجد غير سبيل الوحدة للخروج من المحنة . إن الجنة مكتوبة للمؤمن إذا أرادها وسبيل الجنة قد حددت لها شروط وأولها التوحيد , وآخر ما يوصل للجنة صلة الرحم , وأرحامنا موصولة بحزب الله كما موصولة بغيرهم من المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها . الله المستعان على ما نقول وهو أحكم الحاكمين .اللهم غفرانك اللهم غفرانك .الله أكبر .
في15,تموز,2006 - 08:14 صباحاً, قادم النصر كتبها ...
صديقي العزيز كامل النصيرات ؟؟؟؟؟ استمر في كشف اوراقهم الساقطة اصلاً .. واود ان اخبرك بان هذه الامة بائسة يائسة من قيادتها وحكوماتها الهزيلة التي تدور في فلك الابيت الابيض ... وعليهم ان يعوووووووا بانهم جردانا بل وصراصير حان موعد اعدامهاااا
في18,تموز,2006 - 01:05 مساءً, جمال فيصل الطويل كتبها ...
رائع ايها الرائع فاليوم انكشف العربان كالاغنام يسيرون لساحة الذبح
الاسم: كامل النصيرات
