تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
المخرجة التونسية سلمى بكار في حوار خاص للجزيرة توك طباعة ارسال لصديق
22/06/2007
"الحرمان العاطفي و الانحراف الجنسي وغيرها من الآفات الاجتماعية مازلت موجودة و لايمكن أن ننكر ذلك."
حميدة بن احمد - الجزيرة توك – تونس
سلمى بكار مخرجة سينمائية تونسية من مواليد 1945 . تخرجت من المعهد الفرنسي للسينما و عملت في التلفزيون التونسي كمخرجة مساعدة في العد يد من الأفلام . في سنة 1990 أصبحت أول منتجة تونسية عندما أسست شركة للإنتاج الخاص . في سنة 2006 تحصلت على جائزة السينما في البوم الوطني للثقافة . أنتجت عدة أفلام كما أنتجت بكار للتلفزيون التونسي عدة مسلسلات تونسية اجتماعية من أهم أعمالها السينمائية فيلم " فاطمة 75 " و" فيلم الخشخاش" ...
وتعد سلمى بكار من أبرز رائدات السينما التونسية و قد عرفت بنظرتها الناقدة و جرأتها في خوضها للمواضيع المحظورة. عن جرأتها و نظرتها لشباب اليوم و بعض المواضيع الأخرى تحدثت سلمى بكار لفريق الجزيرة توك

كيف تقيمين المشاركة التونسية في مهرجان "كان الدولي" المنعقد الشهر الماضي في فرنسا مقارنة بمشاركة السنة الفارطة؟

أعتبر المشاركة التونسية في المهرجانات الدولية أمرا مهما ففي السنة الماضية حضور السينما التونسية في" مهرجان كان الدولي"كان بمثابة العرس كما أن مشاركة هذه السنة اعتبرها قيمة و ما أتمناه أن يصبح لتونس جناحا دائما في المهرجان لأنه بإذن الله سيكون مكسبا وطنيا ليستطيع السينمائي التونسي الالتقاء بالآخر لتحقيق بعض الأهداف كالحصول على توزيع أحد الأفلام المصورة أو الاتفاق على إنتاج فيلما مشترك

 يتهم النقاد الشاب التونسي خصوصا و العربي عموما بالانصياع و راء الثقافة الغربية و الحرص على متابعة السينما الأجنبية و إهمال السينما العربية حسب رأيك من يتحمل المسؤولية في ذلك؟
على العكس نحن جيل ما بعد الاستعمار توجه لنا مثل هذه التهم. فأنا شخصيا قبل حوالي ستة سنوات لم أكن أتقن التحدث باللغة العربية و لست فخورة بذلك فأنا ضحية الاستعمار رغم كون الاستعمار فتح لنا باب الاطلاع على ثقافة أخرى. و ليس صحيح أن جيل اليوم غير منفتح على الثقافة العربية فأمام تعميم الانترنت و انتشار الآلات السمعية البصرية و خاصة تعدد الفضائيات أصبح الشاب قدرا على معرفة ما يدور حوله في العالم العربي. و أعتبر كل شاب يحرم نفسه من ثقافة جديدة يقلل من رصيده الثقافي و هي خسارة فادحة. و الحمد الله هناك شباب اليوم يدرس السينما ويتابع جديد الثقافة العربية ويحب الاطلاع على أسرار العالم السمعي البصري و هو ما يساعد على الانفتاح على الآخر.

هل الشاب التونسي يتمتع بثقافة سينمائية تحليلية من شانها أن تساعده على استيعاب ما وراء المشهد أم أن انتباهه لا يتعدى المشاهد الحية للقضية المطروحة ؟

هناك فئة من الشباب تسعى لمعرفة مضمون القضية المطروحة و تحاول تحليل دلالاتها و العكس صحيح يعني هناك فئة أخرى لا تنتبه للمضمون بقدر ما تنتبه للصور. و شخصيا أعتبر أن معظم الشباب اليوم حريص على فهم كل ما يقدم له فليس هين أن تمّرر معلومة وحسب لأن الشاب قادر على التحليل و التمعن في مضمون القضية المطروحة و لا تقف نظرته عندما يقدم له من مشاهد فهو قادر على إعمال عقله و إدراك المعنى المقصود .

هل تراهن سلمى بكار على إعطاء دور بطولي في فيلم ما لشاب أو شابة ما تزال في بداية الطريق؟
لما لا إذا توفرت في الشاب جملة من المواصفات لا يمكنني أن أحرمه من الفرصة و " نجيب بالقاضي" الذي يعتبر من أ لمع المخرجين التونسيين اليوم خير دليل على ذلك فقد منحته دورا بطوليا في فيلم" فاطمة 75" الذي عرض سنة 1993
و اخترته من بين مجموعة من الشباب و راهنت عليه لما يتمتع به من لمعان في عينيه يفسران حبه للفن و تمكنه منه.
و الآن و بعد تجربتي المطولة في الميدان و خاصة بعد أن اقتربت أكثر من الشباب بفضل التدريس في الجامعة لمادة" الإنتاج السينمائي" أصبحت قادرة على معرفة من هو المتربص الذي سيحقق نجاحا في مستقبله. وتبقى دائما عينا الشخصية هي الكاشف لذلك و تساعدني في معرفة مدى طموح و نسبة الذكاء الفعلي التي يتمتع بها المتربص.

في السنوات الأخيرة حولت السينما التونسية وجهتها نحو سينما الواقع بل و كثر الحديث عن موجة الواقعية في السينما العالمية و آخر فيلم لك بعنوان الخشخاش"ينتمي لسينما الواقع فإلى أي مدى يساهم الفن السابع في معالجة القضايا الواقعية ؟
أأكد ثانية أن فيلم" الخشخاش" فيلما واقعيا لان عدد من النقاد لهم رأي مخالف لذلك و يوجهون لي تهمة إعادة حكايات الماضي و لا أنكر أن لي مجموعة رائعة من حكايات الماضي و لكن في طرحي لها أنطلق من الواقع. 
و السينما بالنسبة لي حكاية واقعية فعندما كنت صغيرة أضع رأسي فوق ساقي جدتي وأستمع لحكاياتها و طالما تثير تلك الحكايات انتباهي . والقضية السينمائية التي لا تثير عاطفة المتفرج بكاء أو ضحكا لا فائدة منها.

فالسينما يجب أن تعكس الواقع و تقترب منه كما أن الشريط السينمائي الذي لا يطرح جدلا لدى المتقبل من ناقد و صحافي و متفرج عادي لا فائدة من عرضه لأن الجدل مقياس اعتراف الآخر بالعمل مهما كان نوع الجدل القائم و مهما بلغ مستوى انتقاد الفيلم .

 كيف يمكن لسلمى بكار أن تعالج الآفات الاجتماعية التي تعانيها المجتمعات العربية كالشذوذ الجنسي و الحرمان العاطفي دون اتهام محتوى الفيلم بالانحطاط الأخلاقي خاصة أن مثل هذه المواضيع مازلت محظورة داخل بعض العائلات التونسية؟

بالنسبة للقضية الرئيسية التي أطرحها منذ فيلم" فاطمة 75 "إلى حد فيلم" الخشخاش" هي قضية الحرية المطلقة في جميع أنواعها و إن مثّل الموضوع الرئيسي في فيلم "الخشخاش" الحرمان العاطفي اعتبر أن الحرمان هو نوع من طلب الإنسان لحرية التعبير و تلبية الشهوات و الرغبات و هي حاجة طبيعية و لا بد من طرحها. و ما أريد أن احكي عنه و أنفيه في الوقت ذاته من خلال الأفلام التي أصورها هي قضية المسكوت عنه.

 حسب رأيك هل المسكوت عنه مازلت تعانيه المرأة التونسية رغم ما تنعم به اليوم من حرية مطلقة ؟

في تونس و في كل دول العالم نساء و رجال يعانون من ذلك فأنا أسافر إلى فرنسا و الهند و أمريكا... و ألتقي مجموعات من الناس يتحدثون عن هذه الظواهر و أتذكر أنني التقيت فرنسيتان في إحدى الملتقيات في تونس و تحدثتا بكل تأثر عن ما تخلفه هذه القضايا من دمار و انفجار داخل العائلة الفرنسية. فهذه القضايا ليست خصوصية المجتمعات العربية بل إنها قضايا عالمية و الحرمان العاطفي و الانحراف الجنسي وغيرها من الآفات الاجتماعية مازلت موجودة و لايمكن أن ننكر ذلك.

 

تصرين على تصوير واقع المرأة التونسية في الماضي دون الاتجاه إلى واقعها اليوم و لقد تزامن عرض فيلم "الخشخاش" مع احتفال تونس بخمسينية مجلة الأحوال الشخصية وهي مدونة الحقوق الاجتماعية في تونس ما المقصود من ذلك؟
(تضحك) الصدفة لعبت دورها.
أنا اتبع سلسلة معينة من الأحداث فقد صورت فيلم " فاطمة75" في فترة العشرينات و الثلاثينات ثم "الخشخاش" في فترة الأربعينات و الآن احضر فيلما آخر ستدور أحداثه في فترة الخمسينات أي فترة الاستقلال و فترة الستينات وزمن عودة بورقيبة للوطن وأحاول أن أقدم كيف تطورت صورة المرأة ؟
و ماذا تغير منذ ذلك الزمن إلى اليوم ؟ مع العلم أنني أخاف الحاضر و الواقع التونسي اليوم ولا أحاول الاقتراب منه بسرعة لذلك اتبعه سلسلة معينة ستقودنا بإذن الله إليه.
فمثلا فيما يتعلق بقضية الحجاب عند تصويري لإحدى مشاهد فيلم" فاطمة 75" أمام معهد نهج الباشا في العاصمة الكاميرمان وقتها يحاول بصعوبة التقاط صورة لفتاة ترتدي الحجاب ولكن اليوم لو نذهب إلى نفس المكان فان معظم الفتيات التونسيات ترتدين الحجاب ولا إشكال في ذلك.

فهناك تغيرات تاريخية و سياسية تستطيع تفسير هذه الظواهر و هذه الأسئلة أحاول طرحها في أفلامي.
 

صرحت في إحدى أحاديثك الصحفية أن جرابك مليئة بالحكايات الواقعية التي تتكتمين عليها في انتظار أن تحين لها فرصة تحويلها إلى أفلام سينمائية فأي نوع من الموانع تعترض طريقك في إثراء الساحة السينمائية التونسية بأفلام تعالج القضايا الاجتماعية؟
لاأنكر أن الفنان تعترضه حواجز و موانع عند انجازه لعمله .و أنا شخصيا أحاول التجرد من كل الحواجز عند مباشرتي لعملي و لكن المانع الوحيد الذي يقيدني هو المانع المادي فأنا لست خالية من الأفكار و لا خالية من الطاقة ولكنني خالية من الإمكانيات المادية.

و العائق المادي مشكلة السينما في تونس فالإنتاج السينمائي يتطلب تكلفة باهضة و إمكانيات البلاد لاتسمح بتكرار التجارب.
 

هل تطمح سلمى بكار لإنتاج أفلام تعالج القضايا السياسية العربية؟
أفضل أن أعالج القضايا الاجتماعية التونسية التي تنبع من واقعي أما فيما يتعلق بالقضايا العربية
و خاصة الأماكن الساخنة منها كالعراق و فلسطين و لبنان أخاف أن أعالج قضية ما بنظرة مخالفة أو  
بتحليل خاطئ. و هذا لايمنع أنني أحزن لحزنهم و أبكي لهول مصائبهم . ولكن لا يمكن أن أتصور حقيقة حجم مأساة المرأة الفلسطينية التي تعيش في المخيمات و لا يمكن أن أتخيل حزن المرأة العراقية التي تعيش تحت القنابل الأمريكية. فهناك فرق بين المشاهدة عن بعد و معايشة الحدث.

وأنا لاأريد أن أقدم عملا غير صادق ولكن اذاتوفرت لي فرصة لن أرفضها شريطة أن أعالج القضية بنظرتي الخاصة و برؤية تونسية .

 لماذا ترفض سلمى بكار العمل السينمائي المشترك مع الغرب ؟
أنا أكره الإنتاج السينمائي المشترك و لكنه شر لا بد منه فأنا فخورة لان آخر عمل لي أي فيلم" الخشخاش"كان بالاشتراك مع دولة عربية وهي المغرب الشقيق وليس دولة أوروبية و احمد الله على النجاح الذي حققه و لكن هذا ا لا يمنع أنني أسعى لتوزيع الفيلم في فرنسا و لكن إلي اليوم لم انجح في ذلك. 

و لو كان العمل بالاشتراك مع دولة أ وروبية لكان التوزيع أمر سهلا و بالمناسبة أنا أحترز من العمل المشترك مع الجانب الأوروبي لأنني أرفض الاملاءات و الضغوطات و لا أقبل بسهولة تغيير مواقفي .

في نظرك المخرج السينمائي الناجح هو المخرج الموهوب أو المخرج المتلقي لأبجديات الإخراج في المعاهد الخاصة بالفن السابع؟

لا بد أن تتوفر موهبة الإخراج مع ضرورة التكوين الأكاديمي لتحقيق التكامل و المخرج المتكامل هو المخرج الذي يعمل بأمانة و يشتغل لأجل القضية المطروحة لا لأجل الشهرة أو إبراز اسمه من وراء العمل كما أن المخرج يجب أن يتبع مراحل ليبلغ النجاح أولا يكون مساعد 3 فمساعد2 فمساعد1 ثم يخرج بعض الأفلام القصيرة ثم الأفلام الطويلة و النجاح لا يكون صدفة فلا بد من الاجتهاد لبلوغه.
 

 أنت كمختصة في السينما هل قادرة الساحة التونسية على إنجاب شبان سينمائيين قادرين على طرح القضايا بكل جرأة؟

أنا مقتنعة بذلك و ما شاهدته السنة الماضية من مشاركات تونسية في" مهرجان كان الدولي" دليل على قولي فالأفلام القصيرة التي شارك بها المخرجين الشبان كانت رائعة و الفيلم التونسي القصير مدرسة فريدة لا بد من الاعتراف بها و لا بد من تشجيع الشبان على الإقبال عليها لأنها قادرة على مساعدتهم في النجاح و التقدم . 

 أي نوع من العلاقة تربط سلمى بكار بشباب اليوم؟
تربطني بهم علاقة تكامل و تواصل فانا اليوم أم وجدة و أحب الشباب كما انه أتيحت لي فرص عدة في تأطير المخرجين الشبان في إنتاجهم لأفلامهم الأولى. لن أبخل في مساعدتهم أعطيتهم و سأظل أعطيهم من رصيدي كما أنني أقبل نقدهم و رفضهم لأفكارنا فبعض الشبان يذكرونني بفترة شبابي التي تميزت بحبي للاختلاف و التميز.

ماذا تقول سلمى بكار لفريق الجزيرة توك الذي احتفل منذ أيام بعيد ميلاده الأول؟

التعليقات (8)add
السودان الخرطوم جبل اولياء
أرسلت بواسطة رماح الفاتح , July 09, 2007
اولا انا من احدالمعجبيى بالاستاذه سلمى
اضيف الى انها من المخرجات البارزات فى العالمى العربى
ثانيا اريد التعقيب على النغطه فى الافلام السياسيه التى لم تعدهناك جرائه فيها وعدم حريه الرى واعتقد ان الخراج فيلم جريى سياسى يحرك الشعب العربى قد يكون ذات الثر كبيرفى تحريك المشاعر المتجمده
شكرا
sdسيدي افني المغرب
أرسلت بواسطة nadia , July 07, 2007
ااالمخرجةالتونسيةسلمى بكارتدافع عن المرأة التونسية المحرومة عاطفيا و جنسيا فمن يدافع عن مرأة تونسية تحرم من أبسط الحقوق ارتداء الحجاب
...
أرسلت بواسطة F(JD , June 30, 2007
أغلب المخرجين التونسيون و منهم هذه, ملؤوا الدنيا بأفلام كلها جنس وشذوذ. أتدري لماذا؟ لأن -ربما نحن في تونس الوحيدون في هذا- هذه الأفلام تمولها جهات أجنبية وهي لا تقبل تمويل أفلام لا تتحدث عن الجنس والشذوذ, ختى و إن كانت لا تمت بصلة لتونس. وهناك مخرجة -لن أذكر الإسم-اشترطوا عليها أن تقوم بتحسين صورة عاهرة يهودية عرفت في تونس إبان فترة الإستعمار, فأنتجت هذه المخرجة عنها فلما وزع في تونس.

المطلوب من الجزيرة أن تتحدث عن هذا التمويل الإجنبي, وعلاقته بخدمة أهداف أطراف يهودية, و إلا فإن هذا الموقع سيصبح مثله كمثل القنوات الحكومية.


...
أرسلت بواسطة بنت الريف , June 27, 2007
تونس عذرا وكانك اصبحت لست بدولة عربية
موضوع منيح ولكن اي تحرر هذا التحرر الاوروبي
تحياتي فتحاوية فلسطينية
باحث عن وطن غير تونس
أرسلت بواسطة تونسي من وراء البحار , June 24, 2007
لا نقرأ عن تونس إلا السنما والكرة والغناء. فهل أن الشعب التونسي قد تخلص من نظامه الدكتاتوري حتى يهتم بهذه الكماليات التي لا تسمن ولا تغني من جوع. بل هي تلهي الشعوب عن المطالبة بحقوقها....
...
أرسلت بواسطة fatiha , June 23, 2007
موفقة حميدة و مزيد من التالق و التميز....تحياتى لك.
...
أرسلت بواسطة محمد , June 23, 2007
مقابلة جميلة و مختلفة
نتمنى لك التوفيق..
...
أرسلت بواسطة عربي , June 22, 2007
تقرير جميل خاصة ان تونس تحتفل اليوم بعيد الموسيقى

شكراً لك يا حميدة
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك








ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع