المطار.. وقيمة الوجود
1,771 عدد من سقط هنا 
لا أعلم ماهو سر الحب الذي أحمله للمطار..
أعشق ذلك المكان بصورة هستيرية ..
تسقط من يدي كل الأشياء الثمينة ..عندما توكل لي مهمة نقل أحدهم الى هناك ..
احتفل ,,عندما يحين وقت سفري .. لأنني على موعد مع ذلك ”الإنسان” الذي يسبقني الحنين اليه من دون ترتيب مسبق ..
هناك ..أبعثر أحلامي ليلتقطها كل من تقع عيني عليه..
المطار .. ساحتي الحرة .. التي استجمع فيها كل ماتبقي لي من حزن وفرح ..
سر عجيب لا أجد له تفسير اطلاقاً ..
المطار هو محطة الانتظار واللهفة والوداع والبكاء والفرح والترقب .. خليط من الشعور الذي يبكيك .. ويزرع الابتسامة بين شفتيك
في مقاعد الإنتظار .. تبدأ حالات السقوط في معمعة الجنون .. وتبدأ رحلة الحنين
,,,
,,,
فلسفة الوجود قيمة أحاول استحضارها في كل وقت .. حتى وان ضاعت تفاصيل ذلك الانسان بين زحمة المغادرين وغرفة التفتيش ..أو ضاع للأبد
لكنه يبقى محفوراً هنا “ بين أجفاني”
يكفي انني ألمح العلامة التي اتفقنا عليها والمزروعة على شنطته ذات الألوان الفردوسية ..
يكفي أنه موجود ويستشعر كلانا سر الخلود ,, يكفي أنه حي يرزق واستقبل منه ما يحرضني على استمراريتي في الحياة ..
يكفي انه مع اختلاف اقدارنا سيضل هو الذكريات التي تختزلها جميع الأماكن و الأوقات والمفردات..
حتى وإن اغتيلت صالات المطار ..
سيضل هو المطار وسيضل هو الوجود حتى ولو بعد حين ..
ففلسفة الفقد معطلة بوجوده ,, حتى الموت لن يستطيع حرماني من هذه القيمة !
أدام الله علينا وعليكم نعمة الوجود,,



المطار .. رحلة مع الذات لتحريرها من كل الضغوط ..
وقفة .. تلتقط فيه الروح النفس بعد جهد جهيد ..
كم هي رائعة تلك اللحظات ..
لك أحترامي الممتد ..
التعليق: في يونيو 24, 2007 @ 10:58 ص
هناك في البحرين….ثم المطار…يبدو انك عاشق للسفر والترحال وتغيير التضاريس ان صح لي التعبير….تشكل غندي يقين بأنك شغوف بالتغيير المطلق لكل ماهو حولك ….ولكن قيمة الوجود التي استحضرتها في هذه الحروف جعلتني أشك قي يقيني هذا…
قيمة الوجود هي نعمة من الله سبحانه وتعالى في حياتنا…لا تعترف بالحواجز ولا الأزمنة…نستشعرها
أحيانا حتى تظل أرواحنا على قيد الحياة…
حروفك هي الأوكسجين….فلا تحرمنا نعمة التنفس
التعليق: في يونيو 24, 2007 @ 3:21 م
اكره المطار وساعات احبه ..
لأني دايما اودع المكان اللي احيه
واحبه اذا جيت راجعه ..
تحية .. لك
التعليق: في يونيو 27, 2007 @ 9:27 م
“في مقاعد الانتظار .. تبدأ حالات السقوط في معمعة الجنون .. وتبدأ رحلة الحنين”
لـ ـه نكهة!
ولابد أن نتعرف أننا قليلاً مانصنف..
مانحب وما يخرج عن دائرتنا..
استمتعت بحرفك..
ولك مني تحية حتى وإن..
” ضاعت تفاصيل ذلك الإنسان بين زحمة المغادرين وغرفة التفتيش”..
التعليق: في يوليو 1, 2007 @ 12:44 ص
ندى الفجر,
أهلا بك .. بالفعل هي لحظات ثمينة التي نقضيها بالمطار فهي لا تنسى إطلاقاً..
-
انشودة المطر,
نعم .. جميعنا متفقين.. إذا لا داعي للشك في يقينك ..الوجود هو ان نستحضر الغائب حتى ولو من خلال ذكريات ارتسمت على كرسي أو حائط .. الوجود قيمة لا تموت حتى ولو تلاشت الأجسام
وجودكم هو الإستنشاق بعينه
-
ime,
جربي ان تحبيه من دون النظر لموقع المطار,,
دمتي..
-
khulood,
ألف شكر ,, التحية موصولة لكي انتي أيضاً حتى وان داهمتنا سكرات الحنين وعطلت فينا لغة الكلام
التعليق: في يوليو 2, 2007 @ 6:38 م
فكرت بعد قراءة موضوعك كيف المطار مكان يحوي الكثير من المشاعر العميقة , المسافرون للعلاج و الممسكون بأعظم الأمل .. العائدون إلى الوطن ! و المغادرون إليه ..! و الكثير من الأوضاع المحملة بالإحساس ..!
فعلاً أرض تستحق التأمل , شكراً فيصل
التعليق: في يوليو 6, 2007 @ 7:53 م
مي الأحمد,
أهلا بك , الالوان الفردوسية هي الالوان التي يستحيل تماماً أن تجديها في أي مجمع تجاري
الوجوه يزيدها المطار بريقاً وكأنها وجوه من ألماس
الله يسلمك من كل شر
=
Details,
نعم بإمكانك رؤية جميع الحالات هناك .. حالات ثرية تستحق منك ان تستجمعي كل النظرات .. بالفعل المطار أرض تستحق التامل
شكرا تفاصيل
التعليق: في يوليو 13, 2007 @ 3:44 م
دائما كان للمطارات ومحطات القطار اثرها الملهم في عين وروح الكاتب و الشاعر..
هي نقاط التقاء ارواح.. بعضها غريب و بعضها مألوف..نقرأ على ملامحهم صفحات
رتبت بطريقة عشوائية..
وجوه حزينة..وجوه طيبه..وجوه حالمة..
هناك الفرحين و هناك المتعبين والمحبطين..
هناك..القادمين و هناك..المغادرين..
وهناك من يتلمس اقرب مقعد للانتظار لايفقد املا بلقاء حلمه ولو في قاعة مطار..او محطة قطار..!!
..
دائما كانت..
محطات القطار ..المطارات.. رغم ايقاعها السريع..
كالدنيا..
مساحات صاخبة بالمشاعر..
.
.
اخي فيصل
جميلة هي افكارك..
المطار…
كان عزفا منفردا..اثار كثير من الشجون..
شكرا لمصادفة جلبتني الى حدود..العرين
كن بخير
التعليق: في يوليو 21, 2007 @ 2:26 م
عذبة,
ممتن لحضورك ..
حدود الشكر و الهذيان في تفاصيل ردك قد لا يصل الى الياسمين المبعثر هناك ..
شكرا لحرفك اختي عذبه .. شكراً لا تكفي مطلقاً..
كوني بالف خير
التعليق: في يوليو 24, 2007 @ 9:33 م
وكأنك في المطااااااااار
لخصت لنا شكل ومعنى الدنيااا…واهلها..
اتعرف تذكرني المطارات والمحطات..
بدورة الحياة .. بالموت والخلق .. بالبداية
وحتمية النهااااااااااااية ..
التعليق: في أغسطس 25, 2007 @ 4:57 ص
روح بلا وطن,
نعم هي كذلك ..
دورة غير تقليدية..و غير قابلة للإختزال!
التعليق: في أغسطس 31, 2007 @ 4:28 م
موضوع جميل ومشد للقراءة بلا ملل
شكراُ على الموضوع الجميل
اريد اضافة نقطةةة لعلكم لاحظتموها وهي
(( مذاق القهوة في المطار ))
يختلف في صالة المغادرين
عنه في صالة القادمين
تقبلو تحياتي
التعليق: في أكتوبر 6, 2007 @ 3:14 م
ابو خيزران,
“هي بس مذاق القهوة المختلف
؟ “
التعليق: في فبراير 22, 2008 @ 11:29 م
أفظل مكان (بالنسبة لي) على بقعة الارض بعد دور العباده هو المطار … ان كان كاتب الموضوع يعشق المطار فأنا أعبده عبادة عشق ومحبه وتعلق وهذا من باب إبراز ذلك الغرام العجيب (وبكل تأكيد وليس كعبادة المخلوق لربه عز وجل)
من صغري وانا أعشق هذا المكان وسبحان الله نفس مقولة الكاتب … أحس نفسي في عرس عندما توكل الي مهمة إستقبال أو توصيل أحد الإخوان للمطار
لا أعلم سر هذا الحب عفوا العشق الجنوني
هل هو حبي للطيران ولكل صامولة في الطائرات ؟
هل هو عشقي لكل طابوقه بني بها المطار ؟
هل هو عشقي للسفر ؟
هل هي ذكريات الطفولة أثناء السفر مع العائلة؟
هل هو عشقي لمعمعة الناس وجو المطار العام ؟
هل هو عشقي لرائحة ذلك المكان ؟
هل هو عشقي لممراته ونوافذه الضخه المطلة على الطائرات ؟
هل هو عشقي لمقاهي وطاعم وسوق المطار ؟
لا أعلم
ولكن الذي الذي أعلمه ان هذا العشق يزداد مع الوقت.
انا كنت أذهب للمطار بشكل شبه يومي فقط لأقترب منه وأعيش أجواءه وأرى تلك الطائرات الجميلة حوله…حتى انني أعشق ريحة العادم التي تخرج من محركات الطائرات
ويزداد حنيني عندما ارى الطائرات القديمة مثل الترايستار والبوينج 727 وال 707
ويزداد حزني عندما اراها محالة للتقاعد .. لان لي ذكريات جميلة فوق الحيال مع هذه الالات العجيبة.
كنت أحب رحلات الترانزيت وأكره الرحلات المباشره لانها تحرمني من متعبة الهبوط والإقلاع أكثر من مره كما أنها تحرمني من متعة رأية مطارات أخرى.
ومع ذلك لم أستوفي الموضوع حقه
وللحديث بقية:)
مع الشكر والتقدير للأخ العزيز كاتب الموضوع
naif_abdulla@yahoo.com
واذا أحد يحب ممكن نراسل على البريد الألكتروني
وشكرا
التعليق: في يونيو 3, 2008 @ 9:13 ص