|
المهر.. هل أصبح آفة العصر الحديث؟! |
|
|
|
23/06/2007 |
عبد الله سالم سعيد- الجزيرة توك - حضرموت
شباب تعصر أكتافهم الفتوة والقوة، لهم من الأعمار ما يجعلهم قادرون على تحمل المسؤولية.. وفتيات لهن من الرقة الأنثوية ما يفوق ملكات الجمال وتشهد سواعدهن الناضجة على أنهن مساعدات لحمل عناء الطفولة، لكن الطرفان أمام عجز وقلة حيلة في الوصول إلى بعضهما البعض، وذلك أن أصبح المهر نار يكتوي بلهيبه الكثير من أبناء العالم العربي ومنها اليمن.
لاشك أن الظاهرة دخيلة على مجتمعنا العربي وبلدنا اليمني، إلا أنها استشرت كالنار في الهشيم وتمكنت من إحكام القبضة عليه، ونظرا للآثار السلبية التي تحملها هذه الفكرة فقد عانى منها الجميع وما زال يعاني، إذ فتحت المجال أمام الانحرافات الخلقية والسلوكية- على حد قول الكثير- وأكدوا على أنها من أهم الأسباب الرئيسية والعوامل الأساسية للعديد من الجرائم الأخلاقية المخلة بالآداب، حيث تجعل الشاب فاقدا أمله في الوصول إلى من يريد والارتباط بمن يحب، كما تدرج الفتاة تحت قائمة السلع التي تباع وتشترى بأثمان مرتفعة...
وإلا فالبقاء حليفها إلى ما شاء ربك، وبذلك تضيع قيمتها كمرأة لها ما لها من حقوق وعليها ما عليها من واجبات
وتحدث الدكتور/ نبيل يوسف مهيوب الجنيد- أستاذ جامعي بقسم علم الاجتماع- بقوله هذه الظاهرة تحول الكثير من الفتيات إلى ضحايا العنوسة، حيث يبلغن أعمارا لا تتناسب والزواج المناسب، بل ويفقدن أي أمل في الارتباط بشريك العمر، وهذا إنما يدل على تخلف الكثير من الآباء لتشبثهم بأسباب مادية، عندما يفكرون بشكل بشع ويصبح المال هو الهدف الأساسي لمثل هذه الزيجات، مع أن الرسول الكريم قد أمر بالتزويج بأيسر الأمور، وجاءت القبائل في القرآن الكريم عبارة عن التعارف فقط، والزواج رباط مقدس يستهدف تأسيس الأسرة المتماسكة وضمان استقرارها).
وقد أثارت الظاهرة مؤخرا حراك الكثير ممن أدركوا مدى خطورتها للبحث عن طريق مسعفة تنتشل الشباب إلى وضع آمن يقلل من استفحالها، فعمدوا إلى إقامة الأعراس الجماعية والمساعدات المالية كما أفاد أحد المهتمين بالشأن الاجتماعي، وأضاف أن التقليل لهذه الظاهرة يأتي من خلال توفير فرص عمل للمتخرجين لاستيعابهم، والقضاء على البطالة، بالإضافة إلى التوعية الدينية المستمرة عبر وسائل الإعلام، وضرورة انتشار تعليم الفتاة). وفي نهاية حديثه قال وأرى أن هذه الظاهرة أصبحت منتشرة في اليمن وغيرها من البلدان العربية.. لذا أعتبرها آفة العصر).
|
لقد سما التبابعة العظماء عن هذا السقوط فقط أردت أن أنأى ببني هاشم الذين يصرون على أنهم وحدهم آل البيت عن هذا المستنقع لكنهم يصرون على التردي فيه بدليل إثارتهم للفتن وهاهم اليوم يستغلون سماحة القائد في تحويل الحزب الحاكم إلى ثكنات تآمرية لخدمة مصالحهم القذرة وباختراقهم الأحزاب والمذاهب والمنظمات المدنية واستغلال البنوك وغيرها وهم وإن كانوا قلة إلاأنهم تلقوا دعما بلاحدود في العهد الإمامي الكهنوتي أسال الله لهم الهداية حتى لايضطر أحفاد التبابعة إلى استخدام السلاح الذي لم يستخدم بعد في مجابهة الحاقدين على بلدهم
فالجيش الحميري يعرفه الجميع منذ عهد الرسول صلى الله عليه وسلم وحتى يومنافقادته ضربوا أروع الأمثلة في المعارك المختلفة وإنني أتمنى أن لايدفع به إلى معارك لاتخدم الأمة الإسلامية .
تحياتي لأحفاد التبابعة المقاومين في فلسطين آل المشاعل وآل عزام وآل ياسين وغيرهم وسحقاً لدحلان الهاشمي وعرفات وحكام الأردن والمغرب وشيعة العراق .