تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
القيادات العربية تأثيرها .. صفر على اتخاذ القرارات طباعة ارسال لصديق
24/06/2007
قاضي محكمة العدل العليا سابقا :الرؤيا المستقبلية خطر على فلسطيني 48
رماح مفيد – الجزيرة توك – حيفا
مع تزايد الحملة الشرسة التي يتعرض لها فلسطينيو ال48 من قبل "دولة اسرائيل" وتصاعد حجم الممارسات العنصرية ضدهم اضافة الى ما يعانوه من مس قاس بحقوق الانسان المختلفه بداية من حقهم في العيش بكرامة وحق السكن وحق العمل كان على الجماهير العربية ان تناضل من اجل الحصول على ابسط حقوقها التي ضمنتها لها قوانين الشرعية الدولية وقد شهدت الجماهير العربية صدور عدة رؤى مستقبلية من جهات مختلفة معظمها رؤى تصب في نهر قد ترسبت فيه على مدى 60 عاما من الظلم والعدوان والاجحاف لتعبر بدورها عن القلق العارم الذي يراود فلسطينيي ال 48
وسط هذا التخوف والمعاناه طرقنا باب القضاء الاسرائيلي من خلال شخص عايشه وتبوأ مركز اتخاذ وتنفيذ القرارت الصادرة عنه ما لا يقل عن الثلاثين عام من القضاء وكان لنا معه هذا اللقاء لإضاءة هذه المواضيع الدكتور القاضي عبد الرحمن الزعبي- قاضي محكمة العدل العليا سابقا

من ضمن القوانين العنصرية التي سنت في دولة اسرائيل ضد مواطنيهاا لعرب, كان قانون المواطنة من اقسى واصعب هذه لقوانين وقد تطرق لها القاضي قائلا
قانون المواطنة قانون عنصري , يهدف إلى عدم السماح للفلسطينين من خارج حدود ال67 العودة الى وطنهم فلسطين سابقا , لانه بهذه الحالة ستفسرمن قبل الاسرائيلين بانها عودة للاجيئين . ومثال ذلك أن
القانون الاسرائيلي اليوم ينص على انه في حالة تزوج مواطن اسرائيلي "فلسطيني 48 " من فلسطينية تسكن الضفة او القطاع سيواجه هذا المواطن درجيتن من الصعوبة:
- الدرجة الاولى صعوبة السماح له بالسكن
-الدرجة الثانية و الاصعب ، والتي سن من أجلها القانون المذكور هي عدم اعطائه
المواطنة
فعلى سبيل المثال انا قاضي كبير في الدولة ولكن زوجتي من نابلس و منذ سبع سنوات لم تحصل بعد على الجنسية
العنصرية هنا تصرخ ليس لانها ضد القاضي عبد الرحمن زعبي فقط , اذا كنت انا القاضي اعاني من هذه المشكلة فكيف بالاخرين
.
واستئنف الدكتور حديثه قائلا:


هذا القانون يجب الغائه في الجلسة التي اجريت لهذا الموضوع في محكمة العدل العليا لمناقشة احدى هذه القضايا صدر قرار بتأيد ستة ومعارضة خمسة قضاة بالسريان الفعلي لهذا القانون .وبالرغم من كونه قرار محكمة عدل عليا فإنه – للاسف- يبقى قراراً عنصرياً أسباب سن هذه القوانين هو الخوف من الديمغرافية أي الخوف من ازدياد التعداد السكاني للعرب في الداخل وهنا اقول للقاضي الذي سن هذا القانون : انا اعرفك جيدا، ان هذا عمل مشين لا سيما من قاضي محكمة عدل عليا .

أود أن اضيف كذلك أن قانون لم الشمل هو قانون ازعر وكل من سنه ازعر ومن نفذه ازعر كذلك وبما ان الحديث دار حول قوانين عنصرية في الدولة كان لا بد من التطرق لقانون التنظيم والبناء الذي يعاني منه كثيرون من العرب في الداخل بسبب هدم بيوتهم ومصادرة اراضيهم –قانون التنظيم والبناء موجود من زمن الانتداب البريطاني ،وتم تعديله في دولة اسرائيل وخاصة البنود التي يتضمنها لتبدو وكأنها كتبت خصيصا ضد العرب. هم لا يقولون انه ضد العرب ولكنه في واقع الأمر كتب للمزيد من الضغط والمحاصرة للعرب الذين صودرت معظم اراضيهم , ومن حالفه الحظ وبقي لديه دونم او نصف دونم واضطر للبناء احيانا خلافا لقانون الترخيص تقع الطامة على رأسه، ويجرّم بانه قام بالبناء دون رخصة. وللعلم فانه لا توجد هناك موافقة من قبل الحكومة على الخرائط الهيكلية للمدن والمجالس المحلية في الوسط العربي
ومع أن هنالك قوانين مصادرة اراضٍ منذ زمن الانتداب، إلا أنه في زمن اسرائيل اليوم يصادرون دون وجه حق و بطريقة عنصرية لا انسانية وضرر هذه القوانين والمصادرات يمس في 90% منها العرب لان اليهود لا يمتلكون الارض فهي باسم الدولة وهنا أذكر أنني كرجل قانون رافع في عدة قضايا في هذا المضمار عندما كنت في محكمة العدل العليا،فقد سبق أن اصدرت قراراً انقذت به ألاف البيوت العربية والمؤسف أنه عندما يقدم العربي للمحكمة تفرض عليه اقصى العقوبات، بما فيها هدم ما قام ببنائه اضافةً الى غرامة مالية باهظة تفوق تكلفة البناء الذي قام ببناءه . هنالك سياسة تفرقة عنصرية.
 
فلو توفر لدى الدولة حسن النية للتعامل مع العرب في اسرائيل بالتساوي لقامت ببناء مدن جديدة،أو على الأقل ان تقوم بتخطيط جديد يقضي بارجاع قسم من الاراضي المصادره وان تعطي الحقوق لاصحابها ،و كل هذا لا تقوم به
لانها تتبع سياسة مبرمجة تهدف لإهانة العرب وترحيلهم عن اراضيهم وهدم بيوتهم هذا وضع صعب ..اقولها بصفتي رجل قانون مطلع على الكثير من هذه
الامور
وحول ادعاء اسرائيل بانها دولة ديمقراطية يهوديه عقب الدكتور قائلا:
لا اعترف ان هناك شعب يهودي , لا يوجد شعب اسمه الشعب اليهودي ،لأن اليهود الذين هنا لا يجمعهم مع اليهودي الذي في روسيا او في امريكا الجنوبية غير الديانة
وغالبا ما أقول في محاضراتي للاسرائيلين والذين يدينون بالديانة اليهودية انه لا يوجد قومية يهودية تاريخيا .

هذا خطأ شائع . حتى انهم عندما يتزوجون بعضا يقولون كديانة :اسرائيل وليس كديانة: اليهود على مين بيضحكوا؟!
ومن الطريف الإشارة هنا إلى أنه في زمن الفتح العربي في اسبانيا كانوا يسمونهم عرباً ولكن ديانتهم
كانت اليهودية 

 
وفي سؤالنا فيما اذا بات القضاء الاسرائيلي يفرق ما بين مواطنيه

أجاب الدكتور بأن القضاء الاسرائيلي لا يزال يحتفظ بمكانته وحريته ولكن لا يفتقد قضاة اصدروا ويصدرون قرارات ذات طبيعة عنصرية ولكن هذه ليست سياسة معتمدة ،فمن المفترض ان القضاء يحاكم العربي واليهودي بالتساوي
فعندما كنت رئيسا للمحكمة كثيرا ما كنت الغي قرارت لقضاة اقل مني درجة عندما كنت اشعر ان هناك تفرقة عنصرية . كخلاصة:هذا الامر قائم ولكنه ليس سياسة عامة.

الترانسفير مشروع تتبناه عدة شخصيات قيادية في البلاد اخرها كان ضم ليبرمان الى الحكومة.. فهل هذا تأييد غير مباشر للترانسفير؟

الترانسفير مصطلح اصدره اليمين المتطرف، وللعلم فإن هناك من العرب ايضا من يريد القضاء على دولة اسرائيل وعلى اليهود جميعهم .
وانا برايي ان كل شخص مثل ليبرمان يفكر ب بامكانية طرد العرب من هنا فهو حالم والعكس ايضا صحيح
فالسؤال الان : هل يمكن التعايش ام لا؟
والجواب: يمكن رغم ازدياد هذه الشرذمة ، وآمل ان لا يتكاثروا في المجتمع مع انه من الملاحظ انهم أخذين بالازدياد 

 
ويعود القاضي ليثير قضية اللاجيئين في وطنهم او ما اتفق على تسميته الحاضر الغائب وكمثال على ذلك تطرق لقضية أقرث وكفر برعم قضية برعم واقرث لا تختلف برأيي عن أي قضية اخرى للاجيئين العرب هنا , على سبيل المثال اهل صفورية اخرجوهم ايضا من ديارهم بغير حق الفرق بين صفورية واقرث وكفر برعم ان المحامين استطاعوا الوصول الى المحكمة واستصدروا قرارا بعدم اخراجهم من اراضيهم، ولكن ما ان عادوا حتى جاء الجيش العنصري السافل ليخرجهم من الارض ،ومن ثم يمسح الارض بقرار من محكمة العدل العليا محمكة العدل العليا ليست اداة تنفذية, إذ توجه الأهالي عدة مرات للمحكمة لاستصدار قرارت جديدة .وكان رفض الحكومة لتفيذ قرار المحكمة تذرعا بأسباب امنية وعسكرية
 
( كذابين)
 
كان يجب اعادة اهالي اقرث وبرعم الى ارضهم وديارهم انا برايي لا فرق بين المجيدل وبين اقرث وكفر برعم بيدَ أن عدم تنفيذ قرار المحمكة العليا كان خطة عنصرية كبيرة
 
كيف ترى حق العودة في ظل الظروف الراهنة وهل من سبيل الى تنفيذه؟
دولة اسرائيل اقيمت حسب قرار التقسيم في 27 نوفمبر 1947 وقامت اسرائيل باحتلال اراضي اكثر مما جاء في قرار التقسيم وطردت العرب من قراهم وبيوتهم من حيفا وطبريا وبيسان ...
 
انا اقول ان دولة اسرائيل هي لشعبين لتكون الصورة واضحة دعينا نستعمل مصطلح "الشعب اليهودي" والشعب العربي الذي بقي هنا في ارضه والقسم الثاني هو دولة فلسطين
رأيي أن حق العودة هو حق مشروع وشرعي ويجب تنفيذه بحذافيره .
 
ولكنك تسأليني هل هذا شيء يمكن تنفيذه انا اقول لك لا
لاننا في حال اردنا الوصول الى سلام ونحن مجبرين ان نصل الى سلام يجب على اسرائيل ان تصنع سلاما مع مواطنيها العرب في الداخل وهي لا تقدم بذلك تنازلا بل حقا قانونيا وشرعيا واخلاقيا كفلته جميع القوانين الدولية والشرعية
ولكن هذا امر غير موجود على أرض الواقع : فلا مساواة , ولا حقوق كاملة, بل هنالك تفرقه ,، عنصرية وغير عنصرية, تفرقه في العمل, واماكن العمل ,وتفرقة في التعليم , اينما توجهت في اسرائيل تجد التفرقة راية سوداء امامك
ناهيك عن أن مشاكلنا نحن العرب في اسرائيل هي ذات طابع خاص
يجب ان يكون النضال للحصول على مطالبنا القانونية والوطنية والاجتماعية بمساعدة الشعبين 

 
بالنسبة لموضوع العودة وتنفيذه
هناك امكانية لتنفيذها مع الاخذ بعين الاعتبار ان الامر يتقاطع مع حل للقضية الفلسطينية
ولكن دعينا نتسائل ماذا تنوي اسرائيل ان تفعل مع اللاجئين داخل اسرائيل وانا اقصد هنا من اتفق على تسميته الحاضر الغائب

 

على سبيل المثال ابن المجدل الذي لجأ الى الناصرة وصودرت اراضيه وبيته واقيمت على ارضه مدينة ( ميجدال هعيمك )
ما الذي تنوي الحكومة أن تفعل معه؟
من جهة اخرى هل بامكاننا طرد اليهود من المدينة القائمة حاليا
قد يقول البعض ان هناك من باعوا اراضيهم
ربما ولكن من قام بمثل هذه العملية كان مضطرا اثر الحصار والجوع الذي فرض علينا وكان مضطرا ان يتنازل عن 60 دونم من اراضي المجيدل ليحصل على نصف دونم من اراضي الناصرة وهي ايضا اراضي لعرب فلسطينين تم مصادرة اراضيهم

 
الحلول
 
الحلول موجودة, هناك الكثير من الاراضي تتسع للكل ..من الممكن مثلا بناء مجيدل ثانية الى جانب المجيدل الحالية
اذا حصلت معجزة وحل السلام فإن بالامكان التعايش معا
هذه هي نظريتي
كتب علينا التعايش معا ,ارضنا هنا.. جذورنا هنا.. مجبرون على التعايش في ظل الدولة القائمة هنا ،وليس انتظار ازالة دولة اسرائيل
هذا بالنسبة لوضع اليوم ولكن ربما بعد فترة من الزمن تتغير الاوضاع
هناك كاتب اسرائيلي اسمه يعقوب شاريت- ابن موسي شاريت: اول رئيس حكومة اسرائيلي- يقول ان دولة اسرائيل زائلة.
فمن الممكن عودة اللاجئين، ولكن جزئيا لانه يوجد 6 ملاين لاجيء فلسطيني هل من الممكن ارجاعهم الى داخل اسرائيل مكان شعب ثانٍ؟ , انا لا اوافق على إمكانية ذلك ، يعني يأتون ويقولون: ( بدنا "نسحل" نطرد اليهود ونرجع مكانهم).. انا لا وافق
 
ولكنهم طردونا
نحن لسنا عنصريون وهم دولة قائمة منذ 60 سنة
كل من يفكر مثل العلامة لن اذكر اسمه في الخارج انه بدو يطرد اليهود ويقضي عليهم يكون مجنون لا يستطيع لا هو ولا الدول العربية ولا قطر الحل هو السلام  
هناك قضيتان: قضيتنا نحن العرب في الداخل , والقضية الفلسطينية ككل 
 
اراضي دولة اسرائيل  
دولة اسرائيل اقيمت على 3 انواع من الاراضي:
النوع الاول :اراضي اشتروها في زمن الانتداب ومن باعهم كانوا من زعماء البلاد 

 
والثاني :على املاك الوقف الاسلامي
والثالث هو مصادرة الاراضي من عرب ال48
الحلول موجودة ولكن يجب ان تتوفر النية الطيبة للحل السلمي بمعنى انه يجب السماح بالعودة لقسم من اللاجئين الى قرى ومدن جديدة 

 
ماذا عن الجزء الاخر

لو اجريتِ استفتاء واحصائيات فإن قسما كبيرا منهم لن يعودوا .
هنالك فلسطينيون نجحوا في الخارج سواء في اوروبا او في العالم العربي وبداو حياة جديدة فمن الصعب ان يعودوا ،والباقون عن طريق التعويض , تعويض الحق العادل
الحل الوحيد هو اقامة دولة فلسطين في القسم الاخر في فلسطين ومشاكلنا يجب ان تحل ضمن دولة اسرائيل 

 
هل تقصد التعويض المادي؟
نعم 

 
القيادات العربية في الداخل ما رأيك بها هل لها أي تأثير على اتخاتذ القرارت ؟

إن كنتِ تقصدين بالقيادة لعربية في الداخل أعضاء الكنيست العرب أو لجنة المتابعة العربية فهناك عدة ملاحظات
اولا :انهم ليسوا على رأي واحد.. وكل يغني على ليلاه، وان انقسامهم يقلل من قوة تأثيرهم على اتخاذ القرارات التي تقارب الصفر مع الأخذ بعين الاعتبار ان عددهم لا يساعدهم في التأثير على اتخاذ القرارت.
علينا ان نتعاون مع القوى الديمقراطية داخل اسرائيل لكي نستطيع ان نحصل على مطالبنا وحقوقنا
لن نستطيع وحدنا ان نغير شيئا في الدولة الا بمساعدة القوى الديمقراطية الإسرائيلية.




1- في الاونة الاخيرة قامت عدة حركات وجمعيات بطرح رؤى مستقبلية لوضع العرب في الداخل. السلطة الحاكمة في اسرائيل وخاصة الشاباك رأى في هذه الرؤى وفي عرب الداخل ككل خطرا استراتيجيا على اسرائيل
الشاباك قال ويقول اشياء كثيرة , كل حركة تسعى للحصول على حقوقنا هنا يتهمها الشاباك بان هذه الحركة هي ضد دولة اسرائيل وانهم يخططون للقيام بانقلاب او شيء من هذا القبيل
لقد قرات هذه الرؤى كلها وحسب رأيي انها لا قيمة لها
فانا ارى المستقبل في دولة اسرائيل لليهود و العرب , متعايشين تحت ظل المساواة ، ولكن للاسف لا يوجد مساواة كاملة يجب ان نعمل على المساواة يجب ان نعمل معا لان مصيرنا واحد نحن نعيش معا في مدن مشتركة في تل ابيب والناصرة والقدس مجبرين ان نعيش في دولة واحدة ومن لا يؤمن بهذا يكون مخطئا خاصة ان الخلاف الفلسطيني الاسرائيلي يؤثر علينا معا عربا ويهودا.
يجب ان نأخذ جميع حقوقنا وحقوقنا لا نأخذها الا بتضافر الشعبين مع بعضهما البعض لان هنالك قوانين عنصرية كثيرة من سيغير هذه القوانين ؟
الرؤى المستقبلية هي التي ستغيره؟ !!!
فقط توحدنا كشعوب هو الذي سيغره
وهذه الرؤى تزيد الهوه والخلافات بين الشعبين

زمن الحكم العسكري والكرباج على رؤسنا كانت الاوضاع افضل بكثير من اليوم، اليوم ليس فقط كرباج
بل هناك أيضا اهانات ..على سبيل المثال لم تكن ظاهرة العربي الوسخ مستشرية كما هي اليوم , بالاضافة المطالبة بالموت للعرب وهذه امور مقرفة
انا لا اؤيد الرؤيا ولا الرؤى المستقبلية
هناك كثيرون يقولون ان اسرائيل لا تريد السلام وانا اعرف ذلك
ومن جهة اخرى يجب ان نعمل لمصلحة شعبنا و المطالبة بحقوقنا ورفع الغبن والظلم عنا
هناك حركات سياسية تدعي باننا نحن الذين يجب ان نعطي المساواة لليهود على من يضحكون؟
دولة معترف بها من قبل 190 دولة في العالم ونحن اقلية فيها ..فهل نحن من نمنحها المساواة ؟بغض النظر انها اقيمت على اراضينا




قد يكون الدافع وراء هذا الادعاء نابع من كونه صاحب الارض الاصلي
صحيح ولكن كيف نستطيع ان نغير اذا؟ هل نحمل الكلاشينكوف ونبدأ بالحرب
هذا فيه خراب بيوت لنا انا ضد الاستسلام والخنوع وانا ارفع رأسي ولكني لا انسى اني ساكن في اسرائيل لقد صادروا لي 400 دونم.. لي وحدي.. وبنوا عليها مستوطنة "جيفعات هموريه"
فهل انا سعيد ؟

بالطبع لا .. لكن يجب علينا ان نعايش الواقع
يجب ان نفهم اننا لا نستطيع القضاء على دولة اسرائيل لا أنا ،ولا نصر الله، ولا كل المفكرين
الا ترى في هذه الرؤى خطرا
نعم انهم خطر
انا لا اوافق رئيس الشاباك على ما قاله بل بالعكس
انا ارى في الرؤى المستقبلية خطرا ولكن علينا نحن العرب

هناك بحث اجراه البرفسور ارييه رتنر من جامعة حيفا تشير نتائجه بشكل قاطع الى وجود تمييز ضد العرب في الجهاز القضائي، وعلى سبيل المثال أن احتمالات ادانة متهم عربي تكاد تبلغ ضعف احتمالات ادانة متهم يهودي
هل هناك انصاف في القضاء الاسرائيلي بين القوميات المختلفة
المواطنون الاسرائيلي متساوون امام القضاء، ومن الصعب علي ان اضع لك المشاكل التي يواجهها العرب لاني ضد التفرقة.. ولكن مع ذلك هنالك مشاكل مصادرة الاراضي واقرب مثال علينا اراضي ام الفحم وعين ماهل .. حيث يصادر القانون ومن الصعب اثبات ضد المصادرة.. هذه مشكلة للعرب في القضاء قضايا البناء قضايا المواطنة قضايا العمل والمساواة في العمل مشاكل كثيرة
لكن امام القضاء بشكل عام هناك مساواة مع اخذ في عين الاعتبار ان هناك شواذ
هناك قضاة عليهم الخروج من القضاء لانهم فعلا لا يستحقون ان يكونوا قضاة القضاء الاسرائيلي يقف الى الضفة وفي الضفة لا يوجد قضاء ومحكمة عدل العليا بالذات تؤيد الحكومة الاسرائيلية في اعمالها في الضفة وكان هناك الكثير من الانتقادات من قبل رجال القضاء على محكمة العدل العليا تؤيد خاصة في هدم البيوت ومصادرة الاراضي .

هل يمكن تقسيم القضاء لامكان نعم واماكن اخرى لا ؟ ام ان القضاء يجب ان يكون مطلق القضاء الاسرائيلي لا توجد له صلاحيات في الضفة باستثناء محكمة العدل العليا التي يقدم لها طلبات كطلبات الهدم وهي بدورها تبحث فيما اذا كانت اوامر الهدم تعود لناحية امنية القضاء الاسرائيلي في الضفة مجحف وظالم , هناك ظلم وارهاب وعنصرية اذا اردت ان اعترف بالاحتلال فالقضاء يجب ان يكون على جميع البلاد. ولكني لا اعترف بهذا الاحتلال ويجب على اسرائيل ان تخرج من هناك القضاء هناك مجحف.. أحكام القضاء هناك مجحفة بمقدار اربع اضعاف الاحكام التي هنا لا يوجد هناك قضاء هناك ظلم وارهاب
التعليقات (1)add
فلسطيننا
أرسلت بواسطة بنت الريف , June 26, 2007
نحن في العصر الحالي يجب علينا دراسة المشكلة واسسها واسبابها ومن ثم التفكير في حلها
فمثلا هناك مشكلة جميعنا قد نخطىء بها من خلال ان نقول عرب اسرائيل(الداخل)او كان لاسرائيل ارضن ليصبح لها عربا
وان المنتجات الاسرائيلية افضل بكثير من المنتجات المحلية وهذا مانقع
به جميعنا
ثانيا اسرائيل اصبحت دولة ابينا او رضينا فلذلك علينا الاعتراف بها على انها كيان صهيوني حتما زائل اكان على دوري او دور غيري ولكن ان نقيم معهم سلام فهذا امر طبيعي نقيمه لان رسولنا الكريم اقام معهم صلح
ولكنهم نقذوه ولذلك حتى لو اقمنا سلامن معهم سيدوم سنين ولن يبقى
تحياتي فتحاوية
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك








ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع