|
ليلى زيرق ـ الجزيرة توك ـ الجزائر
منذ الصغر؛وهم يلقنون لنا في البيت والمدرسة كلمة رائعة تمنينا لو كانت الحقيقة المعاشة"فلسطين عربية مستقلة".كذب الاهل وقبلهم الكتب وكبرنا لم نجد فلسطين لا مستقلة ولا للعرب شأن بها.قدموها في طبق من فضة كجارية حسناء.لأنذل البشر وأكلوا جسدها الرشيق وسمموا بحرها..وقسموا ما بقي منها الي ضفة ليست عنا غريبة وغزة الحبيبة.ومنذ أت احتلت من طرف اليهود احتلت قلوب من ماتوا لاجلها ومن هم يحترقون اليوم بنار الفتنة الدامية.
احتلتنا فلسطين وبعيدا عن لغة القلب وقريبا من الواقع نحن الشعوب العربية نتساءل ماذا علينا ان نفعل حيالها في اشد ازماتها.

وهي تموت من الداء والدواء في نفس الوقت.؛نشاهد طبعا هذا الفيلم المرعب ولانه امريكي اسرائيلي لا يخلوا من بعض اللمسات العربية..نحن اول من نستهلكه رغم بشاعته.
سقطت في بحر الدم..ونقوم بتاليف أغاني فوق احزانها لاشهر الراقصات في الوطن العربي ؛كي نحتفل ببلوغ جرحها ستون عاما.
ما يحدث الآن في الاراضي الفلسطينية وخاصة "قطاع غزة" أظهر الوجه السياسي العربي بكل وضوح.وذلك في إجتماع الوزراء بالقاهرة ليؤكدوا دعمهم ل"عباس على الطريقة الامريكية".ضد الشعب الفلسطيني الذي حاول لاول مرة في حياته ان يختار الحرية داخل السجن.
وكي يساعدوه ؛وضعوا أيديهم في الايدي التي تحمل السكين.وقالوا:نحن من أجل فلسطين نطبع.
وما زالوا أسوء محام لاعدل قضية.
الامس..اليوم..غدا.؛نجد العرب يجسدون وقفة العار الشهيرة ضد فلسطين وفلسطين؟.
الكل يؤيد عباس ..السلطة ..الرئاسة..أي امريكا
ومن الذي يؤيد الشعب الفلسطيني الذي مات ظلما عربيا ثم يهوديا؟؟ من الذي يسقي العطش الفلسطيني للحياة بعزة وكرامة؟؟
من الذي يخلصها من الكذب والمماطلة العربيين؟؟ومن الذي يتبرع لها بدم بعدما إنتحر فيها الشريان؟؟
من الذي يحررها من سوق العبيد الذي باعها العرب فيه بأبخس الاثمان...
أين فلسطين من قلوبنا وعقولنا ومن واجبنا؟؟اين فلسطين المحتلة بحماقة العرب من محيط العقل الى خلجات الفؤاد؟؟

هل حبنا لها موجود في الكتب التي كساها غبار الإهمال؟
هل صوتنا لحقها ..هو ما يغنيه مطرب مغمور في أرخس الليالي؟؟؟
أم تبنتها راقصة رشيقة القوام ..لتهدي لنا النسخة الستون ونعرضها في جامعة العرب...
وهل إجتماع العرب بالأمس إلا ليؤكدوا أنهم تخلوا عنها؟؟؟..
نحن العرب من احتل فلسطين ولكم ان تحاربوا المحتل إن شئتم
|