عبير الإسلام
الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
إلي أين؟؟؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خَرَجْتَ من ظلمة الرحم ، إلى نور الحياة .. ومن دفء حضن الأم ، إلى صقيع تدافعه وتتفاداه .. فاعلم أنه أينما كنت .. وحيثما ذهبت قدماك .. فأنت في بلاء .. نعم ، لقد أتيت إلى دنياك لتبتلى فيها .. لتختبر .. ليعرف الله ما تصنعه بك .. أو ما ستصنعه بها .. هل ستقودها .. أم هي تحركك ؟ هل ستعلوها .. أم هي تركبك ؟ هل ستتقاذفك أمواج أعاصيرها .. أم ترتفع شراعك فوقها ؟ نعم .. أنت في بلاء منذ بدايتك
طوبى لمن اذا مات ماتت معه ذنوبه ..فاحذر السيئة الجاريةالتي يصل إليك إثمها في قبرك بعد موتك .. وطوبى لمن لم يجد في صحيفته إلا ذنوبه ، ولم يتحمل ذنوب أحد .. فلا تدل أحدا ولا تعن أحدا إلا على خير ، وجدد التوبة ،
نسألك اللهم حسن الخاتمة

يا قارئ خطـي لا تبكـي علـى موتـي.. فاليوم أنـا معك وغـداً في التـراب.. فـإن عشـت فإنـي معـك وإن مـت فاللذكـرى..! ويـا مـاراً علـى قبـري لا تعجـب من أمـري.. بالأمس كـنت معـك وغـداً أنت معـي.. أمـــوت و يـبـقــى كــل مـا كـتـبـتـــه ذكــرى ... فيـا لـيت كـل من قــرأ خطـي دعــا لـي

(2) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 16 يوليو, 2006 07:04 م , من قبل حامل المسك
من سوريا

اللهم ارحمنا برحمتك التي وسعت كل شئ
بارك الله بك
كوني بخير

اضيف في 17 يوليو, 2006 02:29 ص , من قبل Abeeralislam
من مصر

جزاك الله خيرا علي مشاركاتك الدائمة ورحمنا الله جميعا امواتا واحياء



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية