ليلى طفلة أنيقة.. لا يغيب ألقها فهي على الدوام ترتب هندامها وتحافظ عليه .. و إن كانت في داخلها شقية كباقي الأطفال تحب اللعب والمرح وممارسة إحساس الطفولة.. ذهبت مع أصدقائها ذات نهار إلى المتنزه.. لتقضي يوما ممتعا .. ركب الجمع الأراجيح فرأت أن تراب الأرض وغبارها ربما سيذهب جمال حذائها الذي تحبه. تركتهم و ذهبت تبحث عن آخرين فرأت مجموعة تستمع بنهارها الجميل وسط الماء والطين.. فهالها ما رأت.. رباه هل سأكون كهؤلاء .. مستحيل.. ثم ذهبت إلى الملاهي علها تستجم قليلا فالأنوار هناك رائعة .. وكذلك أصوات الأبواق والأطفال .. تلفتت يمنة ويسرة .. يا الله بالتأكيد سأستمتع بهذه اللعبة الأنيقة.. وعندما جلست في مقعدها ساءتها آثار الشوكلاته على الكرسي واختارت عدم إكمال اللعب ..
واكتفت من مشوار الطفولة بالنسيم العليل ومنظر الأطفال المستمتعين..
وعادت للمنزل كما ذهبت تماما بمنتهى الألق .. لكنها لم تحظ أبدا بجمال ذلك اليوم و حجم المرح الذي عاد به الأصدقاء..
ليلى ذهبت لتلعب لكنها لم تعد بنتيجة فهي لا تريد التلوث .. لا تريد الخطأ .. تريد أن تلعب وأن تستمتع ولكن بشرط أن يبقى هندامها كما كان.. ونحن إذ نخطو إلى الحياة نبدو كليلى تماما نريد من الحياة متعتها .. نريد منها الإنجاز والتغيير .. نريد الغد الأفضل .. نريد رؤية آمالنا شخوصا تتحرك.. تتفاعل تؤثر وتتأثر لتغدو أفضل مما طمحنا أو أردنا لها..
لكننا لا نريد أن تمسنا الأدران .. لا نريد أن نفشل في تحقيق الأمل.. لا نريد أن نخطئ .. نريد نجاحا خالصا لا تشوبه شائبة أو يكدر صفوه مكدر..
وكثيرٌ منا تأخذه أحلام الصفاء والخوف من الغوص بالوحل .. فيحجم عن المراد.. وتراوح خطواته المكان.. ويكتفي من الغنيمة بالإياب .. ويمضي دون أثر وتمحوه الأيام..
وهنا أريد أن أتساءل ما العيب في أن نخطئ.. وما العيب في أن نقوم بشئ على غير صورته .. ألم نكن نتلعثم ونحن نردد حروف الهجاء .. ألم نكن نخطئ في قراءة الكلمات .. وتتصاغر أقلامنا أمام أخطاء الإملاء أو الحساب.. ولكني أذكر وكلكم تذكرون أننا لم نعد نخطئ فيها مرة أخرى وفي تلك الكلمات بالذات دون غيرها .. وربما كانت أكثر الدروس التي استوعبناها تلك الفترة..
ما هي الحياة إن لم يكن بها لذة المغامرة.. وفرحة الانتصار.. وذهول الخطأ.. ومرارة التوبيخ.. وشرف النهوض مرة أخرى بتجارب ألذ وأجمل..
كنت لفترة أستغرب من حديث الرسول صلى الله عليه وسلم "أحد جبل يحبنا ونحبه .. إلى آخر الحديث" ما الحكمة فيه ولم من بين كل الطبيعة الموجودة اختاره بوصف الحب.. وفعلا لم يكن هو الوحيد الذي يعبر عن الانسجام التام بين جميع مخلوقات الله .. كان جبل أحد الشاهد الوحيد على نقطة فشل جوهرية في تاريخ المسلمين.. نقطة فشل علمتهم أن لا أمل حال الفرقة.. وأن لا نصر لمن لم يكن مع الصف والعهد.. نقطة فشل تتعلم منها كل جماعة.. كل قوم وكل أمة بل الإنسانية جمعـــــــــــاء..
طبعا بعد الخطأ يأتي الندم وبعد الخطأ يعود العقل ليحلل مواضع الفشل .. وبعد الفشل تتكون قناعة لا تدانيها قناعة .. ولا تغيرها أعتى الأسلحة.. وبعد الفشل يُرسم المسار.. ويولد النجاح من رحمِ .. ذلك الخطأ
وبذلك تكتمل لذة الحياة .. وبذلك تخرج ليلى بيوم ممتع مع عدد من الدروس والعبر
ولو لم نعمل ونخطئ لأبدلنا الله بأقوام يخطئون ويستغفرون.. ويعيشون الحياة.. ولو كان من طبعنا العصمة .. ومجانبة الخطأ لما قال الرسول الكريم "عفي عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه"
قد يقول قائل بأني أدعو إلى الجرأة .. أو التعدي.. والتهور.. كلا وألف لا .. بل ما يجب علينا فعله هو البحث والتخطيط .. و الاختيار وسط كوم الضلال عن الأفكار النيرة.. ثم الخطو للأمام .. وما كان من خير فالحمد لله.. وإن كانت النتيجة عكس المأمول أو اعترتها الأخطاء .. ببساطة الحمد لله أيضا والخروج بالخلاصة .. فهذه هي الحياة ... وهذه هي ثقافة الكبو والترويض..
أتريدون أن تعرفوا من ذا الذي لا يخطئ أبدا أبدا ؟؟ ..
إنه فقط ذلك الذي لا يفعل شيئا
كتبها عائشة شكري في 08:35 صباحاً ::
هناك مثل فرنسي يقول
tu veux avoir le beure et l'argent du beure!!
ومفاده في صيغة تعجب:تريد الحصول على الزبدة ودراهم الزبدة!!
ما من شيئ مجاني
قصتك فيها العبرة
تحياتي
فعلا من لا يخطىء هو من لم يجرب او يحاول ان يفعل شيئا
ما هي الحياة إن لم يكن بها لذة المغامرة.. وفرحة الانتصار.. وذهول الخطأ.. ومرارة التوبيخ.. وشرف النهوض مرة أخرى بتجارب ألذ وأجمل
عبارة جميلة و تلخص الحياة و المسيرة و العيش
بارك الله فيك
يوسف الحساس
..
أكسبتني اليوم مثلا فرنسيا .. وأنا التي لا أجيد منها سوى بضع كلمات "بتاعت الإتيكيت"
فعلا ما من شيء مجاني .. ومع دفع الأتعاب في مواعيدها كاملة .. نخطئ أحيانا في بعض الأصفار.. ونظل دهرا نصلح ذلك الخطأ..
لنعود كرة أخرى ونحن أكثر حرصا .. وأكثر تمسكا..
تحياتي
محمد
ذلك هو فقط من لا يخطئ.. رغم أنه يخطئ بذلك أخطاءا أكبر .. لكنها أخطاء غير مكتسبة ..
فيداه لم تزرع شيئا لتجنيه ..
لا يستحق فرح الجنى ..
أكان وردا أم كان علقما..
كل التحية
مستبشر بالفتح
..
هي خلاصة من ذلك كله..
فلا السكر لوحده يجعل الطعم سائغا ..
ولا الملح وحده هو الذي سيحول المذاق..
تقديري
اما عن مدونتي فستجدونها في الرابط التالي وارجو متابعتي حيث سا اواصل المقالات تباعا حول هذا الموضوع وفي اليومين القادمين تحديدا
http://ahmed223355.maktoobblog.com
الاخوة الاعزاء ارجو التوجه الى مدونتي في مكتوب وهي حول مايجري في
هولندا حيث كانت الى وقت قريب تحكم البلد الجن او الشياطين الانسان
الان استطاع استعادة ملكية قراره بياتركس منهم رئيس الوزراء كذلك هو
وشخصيات اخرى في السجون ماتروه في وسائل الاعلام ليس الا اقنعة
لتلك الشخصيات الشيطان ارتكب من الجرائم ما لايستطيع تخيله اي
انسان نعم انها دكتاتورية الشيطان فالمنازل والطرقات والمعابد والكنائس
والمساجد والحضانات والمستشفيات والمدارس عبارة عن مساكن
للشياطين غير المرئيين فترى بيوت هؤلاء عبارة عن بوص من الداخل
والخارج اما لماذا لم يعلن للعالم ذلك فلانه جرى ضمن صراع مكتوم
تجري خواتيمه الان وسيدهش العالم لحجم الجرائم حيث ان للشياطين
مؤسسات تحول الناس الى كلاب وغربان واسالوا عن الذين فقدوا في
هذا البلد ولم يعثر لهم على اثر لقد حولوهم الشياطين الى كلاب وغربان
كيف تذهبون الى المدونة وهي من جزئين بالضغط على الاسم في الاعلى
تقودكم مباشرة الى المدونة وكذلك الذهاب الى موقعي على شبكة الانترنت بالضغط او كتابة العنوان وهو كالتالي ارجو من الاخوة التفاعل
مع هذه القضية الهامة لانها تهم كل انسان لان الشيطان كان يهدف
الى اسقاط هولندا بشكل كامل بين براثنه ثم يسقط المجتمعات البشرية
الواحد تلو الاخر وقد وضحت بعض ذلك في المدونة وان كان بعض الاخوة
يطالبوني بمزيد من التوضيح فتابعوني في مقالات متتابعة حول هذا الموضوع وانتم بقراءتكم للمدونة ونشرها تساهمون في الدفاع عن انفسكم
والدفاع عن البشرية ضد هؤلاء الذين لايودون الا ان يحولونا الى كلاب وخلافه والاستيلاء على المجتمع البشري باسره وعندها لن يكونوا هناك
مدن وعواصم وانما شوارع تنبح فيها الكلاب وتنعق فيها الغربان فالى المدونة
والى الموقع والاهم من هذا وذاك الى التفاعل مع قضية الانسان الذي
يواجههم في هذا البلد دفاعا عن البشرية باسرها :
http://www.tiptopwebsite.com/searchreality
العزيزة عائشة
الحياة هي مزيج من الإخفاقات والأخطاء والنجاحات
الإنسان هو نتاج لكل هذا
من لم يخطيء فهو معرض للخطأ
ومن أخطأ كانت لديه فرصة ليعرف الصواب من الخطأ
المهم أن نتعلم من الأخطاء ولا نجعلها تقيدنا
لك مني كل تحية وتقدير
أختي عائشه .... الحياة كلها تعب وما أعجب ممن راغب في إزديالدي ...
تحياتي
فيه أخطاء مقبولة وللتعلم..
وفيه أخطاء مقصودة ولا تبرير لها..
وخطأ عن خطأ يفرق..
تحياتى
السلام عليكم
الحياه مثل لعبة الشطرنج
اذا اردت الفوز لابد لك من التضحيه ببعض ماتملك
يقينا ان الانسان الذي لايخطيء لايمكن له ان يتعلم ويصبح متقنا للشيء .. بل الامر في ميزان الله قد تعدى الامر ليولد الجرأة في خوض اي امر يستحق الخوض فيه .. فقد قال عليه الصلاة والسلام .. الذي يقرأ القرآن وهو عليه شاق فله اجران .. اجر القراءة واجر التعتعة .... فمااروع المسار الانساني الذي خطه لنا ديننا لحنيف ليصبح المسلم من خلاله دائما يسبح في تعلم الاشياء مهما صعبت ........ وكم هو رائع استرسالك في الخوض في موضوع يعد من اهم المواضيع التي تبث فينا روح الهمة ... حقا انكِ استاذة ومختبرة ... ويبدو اني تأخرت جدا عن عائشة بموضوعها البراق الجديد .. فارجو قبول اعتذاري .... وفقكِ الله لمبتغاكِ ... مع خالص تقديري واعتزازي
اختى الكريمة عائشة
ان لم نخطئ لن نعلم اين الصواب...ز
حتى ربنا الكريم قال" وخير الخطائين التوابون"
ان الله يحب ان يدعوه العبد بالاستغفار عن خطئه ولو لم تخطؤوا لاتى الله بقوم يعبدونه يخطؤن بالنهار ويستغفرون بالليل
الوقوف فى المكان خشية الوقوع فى الخطا اكبر مصيبة لانه اقرب للموت منه للحياة
شكرا لك على هذه الافاضة
الاخت و الصديقة :
اعجبنى جدا ما تكتبين واسعدنى زيارة مدونتك وانى لادعوك ان تشرفينى بزيارة مدونتى المتواضعة وابداء التعليقات حول بعض ما اكتب
ما هي الحياة إن لم يكن بها لذة المغامرة.. وفرحة الانتصار.. وذهول الخطأ.. ومرارة التوبيخ.. وشرف النهوض مرة أخرى بتجارب ألذ وأجمل..
7
7
الله ما اجمل هذه الجملة واصعبها في نفس الوقت !؟
نريد المغامره والانتصار والفرح وكل شيئ وفي نفس الوقت لا نريد ان نخطئ ونتألم !؟
لا نريد ان نُوبخ ونشعر بالخذلان !
اعتقد انها تتعلق بشخصية الإنسان ؟
هناك اشخاص يتوقفون كثيرا على الخطأ وهناك اشخاص يتجاوزونه ؟!
هناك اشخاص يسابقون إنفسهم نحو المغامرة دون أي حسابات !
وهناك اشخاص لا يخضوا أي مغامرة غير محسوبة لصالحهم !؟
بين هذه الشخصيات وغيرها يتأرجح هذا المنطق وهذه الفلسفه الرائعه يا عائشه دون ان نصل لحقيقه ثابته او تفسير منطقي ؟!
إحترامي وتقديري
سجلوا تضامنكم مع الصحافة المستقلة المقموعة...تجدون عريضة التضامن في مدونتي
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......
تقبل الله علمك وعملك وجعله فى ميزان حسناتك........
هي ذكرى الإسراء والمعراج بعد لحظات , فهل هو أقصانا أم الأقصى أم أقصاكم ؟؟؟؟
ahmed alhad
شكرا لدعوتك الكريمة .. وقد مررت على مدونتك لأستكمل باقي الوقائع ولمست فيها غموضا .. وضبابية. هل هذا واقع.. هل له علاقة بالسحر ؟؟ أم أنها أحداث متعمدة الإخفاء من قبل الدولة..
تحياتي لزيارتك
انتصار عبد المنعم
"من لم يخطيء فهو معرض للخطأ
ومن أخطأ كانت لديه فرصة ليعرف الصواب من الخطأ "
ومن لايريد الخطأ .. لايريد أن يكابد الحياة
كل التحية
هيثم أبو خليل
فعلا الحياة كلها تعب.
وأشد التعب هو الوقوف على ذلك المحك.. بين اقبال وإدبار
ومراودة النفس على المضي..
برأيي أن ازديادها دليل قرب الفرج
"بصراحة هناك خلل في الكتابة فلم أستع فهم الجملة الأخيرة"
تقديري
ولكن عندي سؤال يا عائشه ..
لماذ1 دوما ً من يجرب ثم يخطيء تتم عقوبته ومعاتبته وبطريقه قاسيه ..
أما البليدين هم المتميزين
الحبيبة عائشة شكري
بوركت هذه الأفكار وأمدك الله بالعافية وأنار قلمك إلى طريق الخير
مع حبي
التسامح هو نتيجة ملازمة لكينونتنا البشرية.... إننا جميعاً من نتاج الضعف....
كلنا هشون وميالون للخطأ لذا دعونا نسامح بعضنا البعض ونتسامح
مع جنون بعضنا البعض بشكل متبادل "فولتير "
اخوتي الكرام
هناك عديد الاخوة الذين رحلوا عنا
ونحن مطالبون بالسؤال عنهم
والاستقصاء عن أسباب رحيلهم
خاصة وان هناك من رحل في ظروف غامضة
ادعوكم لزيارة هذا الادراج ومشاهدة قائمة ببعض أسماء هؤلاء المدونين
وايفادنا بمعلومات عنهم او بأرقام هواتفهم
شكرا لكم مسبقا
الرابط
http://joe84-star.maktoobblog.com/?post=457453
أخوكم يوسف الحساس
سيد مختار
"فيه أخطاء مقبولة وللتعلم.. "
حولها أتحدث وأدندن.. فالعلم ليس دوما بالقراءة واتباع المكتوب.. بل يكون أحيانا نتيجة تعب وسقوط.. وفي رأيي أنها الأعز على الإنسان .. وأنها خلاصة خبرته .. فلم نضيعها؟؟..
"وفيه أخطاء مقصودة ولا تبرير لها.. "
تلك في مسؤولية صاحبها .. وعليه أن يتحمل النتيجة وربما يتعظ بعد أن يعاني من كلفة الخطأ وتقريعه..
"وخطأ عن خطأ يفرق.. "
تمامــــــا
أشكر لك مرورك وإضافتك الرائعة
خالد جعشان
هي كذلك فعلا..
ومن يحتفظ بجميع أوراقه ..
لا يكون قد لعب لعبة تلك الحياة..
كل التحية
حسان العاني
تثري الموضوع دوما بإضافاتك المميزة.. حتى إني أراها مكملة لجانب لم أستطع توضيحه..
فعلا يضرب لنا الدين في ذلك أفضل الأمثلة.. في القران .. وفي الإجتهاد في الأحكام بالنسبة لأهل الفقه.. لأن من يخطئ يضيف جديدا .. أبسط صوره أن يلغي طريقا خاطئا من بين مئات الطرق التي قد تختلط على الإنسان..
لم يكن عليك أن تعتذر أبدا .. أهلا بك متى أتيت.. أعرف المشاغل واتساع الفضاء الإفتراضي..
كل التحية والتقدير
أيمن مصطفى
تحية لقراءتك الرائعة..
تخيلت وأنا أقرأ تعليقك.. صورة الإنسان الأول.. وحياته .. لا أستطيع أن أرى فيها إلا عثرات وأخطاء..
لكن .. يا لله ألم يكن هو السبب في كل البدهيات التي نؤمن بها..
استحضرت صورة طفل يتعلم .. الخطوة الأولى .. الكلمة الأولى.. ال...
أليس هو الآن ذلك الإنسان الذي يملأ الأرض ضجيجا .. وحركة
لكن بعضنا أعجبته الدروس الماضيات فراح يعيدها .. ويكررها حتى عاد تكرارها ممجوجا .. وصوتها نهيقا..
تحياتي
يحيى زكريا أحمد
..
شكرا لك على إطرائك.. لكني لا أرى فيها سوى نفث لواقع أجاهد أن أتحسس بعض قوانينه..
سأزور مدونتك قريبا إن شاء الله
تحياتي
جاردينيا
هي شخصية الإنسان من أهدف.. روحه من أعني..
هناك التهور والتخلف..
الشجاعة والجبن..
و العبقرية والجنون..
وإذ تختلط علينا المواقف .. وتصعب الإختيارات
علينا أن نميز ذلك الفاصل الرفيع بين ما يجب وما لا يجب..
حتى لو كلفنا ذلك أخطاءا تعلمنا كيف نكيل ونقيس المواقف وأفعالنا إزاءها..
ولا نزال نبحث عن المنطق في ذلك كله..
تعجبني نظرتك المتوازنة وبحثك عن المنطق في كل ماتكتبين
كل الود
ayour
أتضامن مع كل قلم حر واع لما يجري حوله...
متزن في تفكيره.. ساع إلى الحقيقة فقط.. وسط ذلك الزخم
وشكرا لمرورك..
حاج سليمان
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
تقبل الله من الجميع .. صالح الأعمال
..
هو الأقصى عن أيدي الخونة والمتخاذلين
هو أقصانا وأقصى كل شريف مناضل حي بمعاني الإسلام و روحه
تحياتي
صاحبة المدينة الزرقاء
صديقتي.. لو أضفت لمدينتك خضرة لكنت أول ساكنيها .. فلقد أحرقت عيناي صفرة الأرض حولي
من يحارب العلم إلا الجهل ياعزيزتي..
ومن الذي يقف في وجه النور إلا الظلام..
من يوبخ ويعنف نفسه سيكون أو المصفقين حال النجاح..
لذلك علينا أن نخرج المتفرجين من قائمة الحسابات..
كل الود والتحية
عهود أبو الهيجاء
عزيزتي .. حمد لله على سلامتك..
بارك الله الله فيك .. وجعله طهارة وكفارة إن شاء الله
ها .. نحن بانتظار جديدك فلا تطيلي الغيبة
وبانتظار الورد ليعم مدونتك ..
كل الود
حاج سليمان
تبقى أقوال الفلاسفة التي تخاطبنا وتخاطب أرواحنا هي الأبقى ..
مهما طال الزمن..
ينقصنا التسامح فعلا مع بعضنا البعض..
ولأضف قليلا على الحكمة نحتاج أيضا أن نتسامح مع أنفسنا من باب أولى ولنتخط المرحلة بالدروس فقط..
كل التحية
يوسف الحساس
فعلا ظاهرة الغياب في ازدياد هذه الأيام ربما لأننا في إجازة الصيف
وهذا هو أغلب ظني..
وما أن تنقضي حتى يعودو بيننا مرة أخرى.. ربما
من ناحية التواصل معهم ..
أعتذر فأنا لا أملك سوى مدوناتهم التي أتابعها فقط..
ربما كما قال الإخوة في مدونتك .. على من يريد الغياب أن يكتب ذلك بوضوح في مدونته..
ويبقى ذلك عائدا لصاحب المدونة
شكرا لمتابعتك واهتمامك بهم
كل التحية
اختي عائشة شكري
سعيد بالاطلاع على مدونتك وعلى مقالتك هاته
اعجبت بالغ الاعجاب باسلوبك الرشيق الانيق وباختيارك لكماتك وتحريك الدقة في ابلاغ افكارك
كما سعدت بزيارتك الخاطفة لمدونتي
وبكلمتك التي حاولت الرد عليها ما استطعت في حيزها
وارجوا ان استفيد من صداقتكم والتواصل معكم شكرا ثانيا وثالثا
اخوك ايمن
السلام
موضوع احيييك عليه ماشاء الله
ارجو زيارتك والتعليق علي موضوع الاستقامة
الجزء الاول والجزء التاني وان شاء الله الجزء الثالت
استسمحك
والسلام
الأخت عائشة..السلام عليكم..
طال غيابك عساك بخير.. أختى
العزيزة ، لكى لاننسى مقدساتنا
في ذكري جريمة حرق المسجد الأقصى ..
تأتي الذكري الثامنة والثلاثون لإحدي جرائم الصهيونية بإحراق المسجد الأقصى في 1969:8:21.م وهي من ضمن الجرائم البشعة ضد الإنسانية،وضد الديانات التي يرتكبها الصهاينة عبر تاريخهم الطويل الملئ بمثل هذه الأحداث والشواهد ، في وقت تتزايد فيه انتهاكات الصهاينة العدوانية لتغيير الطابع العربي والإسلامي والتاريخي والحضاري والديني .. للقدس استكمالاً لعملية تهويد المدينة برمتها.
وهو المخطط الذي دأبت هذه العصابات على تنفيذه منذ احتلالها للقدس الغربية عام 1949.م والقدس الشرقية عام 1967.م .. وحتى إعلان القدس عاصمة موحدة وأبدية للكيان العنصري الصهيوني في العام 1980.م ..وقد جاءت جريمة حرق المسجد الأقصى التى أشرف عليها الإرهابى ..(مايكل روهان ).. بترتيب وتخطيط ..(إسرائيلي ) .. صهيوني مسبق لتتوافق وتتزامن مع الذكري الثامنة والسبعين لعقد أول مؤتمر صهيوني في ..(بازل ) .. بسويسرا فى العام 1897.م .. كما تعتبر جريمة الأقصى استهتاراً ..(إسرائيلياً).. بكل التحذيرات والنداءات الدولية ، وقرارات ما يسمي بهيئة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ومنظمة التربية والثقافة والعلوم ..(اليونيسكو).. بشأن ضرورة المحافظة على الأماكن المقدسة في القدس وأثارها التاريخية وطابعها العربي والإسلامي .. ولم يقو العرب والمسلمون إزاء الجريمة الصهيونية علي فعل أي شئ سوي عقد مؤتمر إسلامي هزيل ومحتشم بعد مرور شهر كامل على الجريمة ..!! ورغم النداءات الدولية وأكداس القرارات العربية والإسلامية الصادرة عن القمم الرئاسية العربية ، والمنظمات العربية والإسلامية بشأن شجب الجرائم الإسرائيلية في القدس إلا أن ..(الإسرائيليين).. تمادوا في استهتارهم وتنفيذ مخطط تهويد القدس العربية وتدنيس مقدساتنا الإسلامية ، وقد جمعت ..(إسرائيل).. لتنفيذ هذا المخطط عديد الأموال التى ساهمت مجموعات اللوبي الصهيوني في جمعها في أكثر من بلد من العالم لتمويل هذا المخطط .. وشرعت إسرائيل في تنفيذ سلسلة من الحفريات والأنفاق يصل طولها إلى 488 متراً من حائط البراق مروراً بالمسجد الأقصى لتصل إلى طريق الآلام في شبكة انفاق ثلاثة رئيسة أسفل المسجد الأقصى من الحي الإسلامي الذي صار مهدداً بالأنهيار فيما تحول أسم حائط البراق إلى حائط المبكى .. هذا قليل من كثير في سياق المخطط الصهيوني الذي يستهدف أرضنا ومقدساتنا ووجودنا العربي والإسلامي في القدس العربية الإسلامية .
إن جريمة حرق المسجد الأقصى على يد عصابات الإجرام لم تكن الجريمة الأولي في حق الوجود العربي ، وبالتأكيد لن تكون الأخيرة بل إن الجرائم الإرهابية الإسرائيلية ضد العرب لا تحصي .. فالأحداث تسجل كل يوم جريمة وبين كل جريمة وجريمة جريمة أكبر وأبشع وهي جرائم تبرهن عن أن الصراع العربي الإسرائيلي هو صراع حضاري وليس صراع حدود وأن الذين يراهنون على ما يسمي بالسلام مع إسرائيل هم واهمون ويلهثون وراء سراب خادع.. هذا هو ما يشاهده العالم من خلال مفاوضات الذل والعار مع الصهاينة التي يحاولون فيها حرمان اللاجئين من حق العودة إلى ديارهم.
إن ..(الإسرائيليين).. عندما يرسمون خريطتهم من النيل إلى الفرات .. ومن مكة إلى المدينة ويعلنون كل هذا وبصوت علٍ إنمال يؤكدون على عدم إمكانية قيام دولة فلسطينية في الضفة أو غيرها بهدف احتواء المقاومة وتجريدها من سلاح الدفاع المادي عن الأرض العربية ووضعها تحت المجهر اليهودي لتصفيتها بالوسائل المناسبة ، والقضاء عليها .. وبالتالي لاشئ من شأنه أن يحفظ وجودنا العربي ومقدساتنا العربية الإسلامية وتاريخنا الحضاري إلا بالوحدة والمواجهة .. وأن يتحول العرب جميعهم من المحيط إلى الخليج ،إلى شعب مسلح غير قابل للاستسلام أو المساومة متمسكاً بمبدأ التصدي والتحدي .. فإما الفناء إما البقاء بكرامة وعزة .. ولا خيار ثالث في مواجهة الصهاينة وحلفائهم من الغرب الصليبين..إجل المواجهة والتحدي وصنع المستقبل .. المجد والخلود للأمة العربية..رغم أنف العملاء الخوتة .
العزيزة .. عائشة ..
أتعلمين ؟؟ نكون ليلى في بعض الأحيان ولا نكونها في البعض الآخر أيضاً ..
حين نعلم أننا سنخرج من المحاولة بلا مكسب نهرب من هذه المحاولة وهذا بحد ذاته أعتقد أنه فشل لأننا لم نتقبل إخفاقنا الأول الذي سيقودنا إلى نجاحات أوسع .. فنكون ليلى..
لكننا حين نخوض الغمار ونبدأ بالمحاولة دون تفكير في النجاح من عدمه .. حتماً ستُختم إحدى المحاولات بالنجاح الذي ينسينا مرارة المحاولات وفشلها ..
هو فقط من لا يخطئ .. نظرتي لهذا العنوان أخذت بعداً آخر غير البعد الذي نحيته في مقالك .. لكني سأحتفظ به لئلا أخرِج موضوعك عن بعده الأساسي أولاً .. وخوفاً عليّ من ردة فعل قد لا تكون في صالحي واللبيب بالإشارة يفهم :) ..
لك مني كل الود يا عائشتي .. دمت بخير وإلى خير ..
السلام عليكم عائشة
تعرفين
أحد اسباب الاكتئاب لدى الأبناء هى أن آباءهم لا يريدون لهم القلق والمعاناة والألم والحزن والمغامرة-بالمناسبة أنا واحدة من هؤلاء الآباء-..هذه دراسة نفسية بالفعل وليست إرهاصات أو تكهنات...قالت لى أمي منذ زمن:
عندما كنت صغيرة ياابنتى كنت أتمنى لو أضعك فى صندوق زجاجي لايدخله الألم والحزن والفشل والدموع ولكن....هيهات..
وهيهات للإنسان أن يشعر بالسعادة والفرح والنجاح والابتسام إلا إذا رأى عكسها..
تحياتي
أيمن المغربي
شكرا على كلماتك الطيبة، ومرورك الكريم..
ما دفعني لقراءة مدونتك، هي متابعتي لذلك البرنامج سابقا..
وعندما سمعتك تتكلم عنه وكونك أحد الحضور، أحسست فعلا بالقرية العالمية.. ولأول مرة أعلق لحضور برنامج معين، مباشرة .. وهذا ما أسعدني فعلا، لكني لا زلت أطمع في معرفة المزيد مما لم يسمح به وقت البرنامج.. وذلك الذي استفزك لإنشاء المدونة..
وبانتظار الجديد حسب وعدك
كل التحية والتقدير
nabil frihmat *اللهم ارزقنا الحياة على خطى الحبيب المصطفى*
شكرا على مرورك الرائع..
دعوتكم تشرفني، رغم تأخري إلا أنني سأحاول قريبا
تحياتي
مفتاح الكاديكي
دوما تطلعني بجديدك المفيد .. شكر الله لك ذلك
الأقصى أصبح يصحو في ذاكرتنا في مناسبات كهذه.. نذكره ونتكلم عنه .. ونبث روح الحياة.. حتى لتحسب أننا سنحرره.. وماهي إلا ساعات وعندما ينتهي اليوم يعود كل شيء إلى حـــــــــــاله!!
لكن لا بأس بالتذكير .. فعسى ذلك يوافق قلبا حيا .. ليرد النداء.. ويعيد الضائع من الكرامة .. والإنتماء..ووو
شكرا أيضا على سؤالك.. الحمدلله ليس بي من أذى ولكنه التكاسل أحيانا والمشاغل أحيانا أخرى.. وها أنا عدت مرة أخرى
كل التقدير
نبض حياة
أُسعد لمرورك صديقتي.. وبكلماتك الرائعة .. اللطيفة
كوننا ليلى حينا .. وتخطيها في الحين الآخر يعكس صراعا مع النفس الكسول .. صراعا مع علياء النفس التي لا تريد النزول من ذلك العرش.. وقد تعكس أيضا الخوف الطبيعي من مقارفة خطأ مع العلم بمسبباته.. لكن الأهم هو أن نخرج من ذلك الصراع .. بأعمال مدورسة.. ومراجعات مكررة .. وأعمال متميزة
ربما فهمت قصدك من الموضوع، لكن لا تقلقي عزيزتي أكتبي ما يرد على ذهنك .. واتركي الباقي علي.. وأغلب زوار مدونتي كما أتوسم فيهم هم من أهل الحكمة..
(لعلك قصدت الضمير *هو*)
كل الود والتقدير يا نبض (بانتظار اسمكِ حتى أضيف إليه تحويراتي :) )
د. حنان فاروق
مرحبا بك عزيزتي..
للوالد للحق أن يخشى على ابنه من الدمع .. والأسى.. وله الحق أن يخشى عليه أيضا من حاضرنا الملوث .. العاصف
لكن كيف يكون الخوف؟ وكيف تكون الخشية؟ أتوقع لو أنها اتخذت شكل التوجيه والحوار والإقناع .. والحجة وأخيرا وبرأيي هو الأهم ... فضاء التطبيق
أتذكرين كم مرة حذرنا الوالدان من حرارة النار ... هل منا من لم يمسها ؟؟
تحياتي لكِ.. أيتها الأم الفاضلة ..الرؤوم
جزيت خيرا
الاسم: عائشة شكري
