تغطيات   مقابلات   مدونون بلا حدود  كتابنا  مراسلو الجزيرة توك

من المنتديات
كيف أصبح مراسلاً ؟
مصر
المغرب
فلسطين
الجزائر
المملكة المتحدة
الإمارات
سوريا
قطر
ألمانيا
السعودية
الصين
ماليزيا
اليمن
لبنان
تركيا
باكستان
البحرين
العراق
ليبيا
امريكا
موريتانيا
الكويت
كندا
السودان
الأردن
السويد
الصومال
بلجيكا
أفغانستان
فرنسا
نيجيريا
تونس
سلطنة عمان
ضباط التعذيب ..في مصـر ! طباعة ارسال لصديق
03/08/2007

الجزيرة توك تنفرد بنشر ملابسات مقتل مواطن علي أيدي ضباط التعذيب بالمنصورة
معتز عادل - الجزيره توك ـ المنصورة 

في طريق العودة الي المنزل في الساعه الثانية بعد منتصف ليل امس امام مستشفى الطوارئ قامت قوات الأمن العام باغلاق واحد من أهم شوارع مدينه المنصورة قطعيا وهو شارع جيهان بحواجز حديدية وحراسة مشددة على كل الطرق المؤدية من والى مستشفى الطوارئ .. جازفت انا وصديقي إسلام العدل بالدخول ومحاولة معرفة ما يحدث وكانت الصدمة الأكبر بوجود ست سيارات ترحيلات ممتلئة بالجنود وسيارة مطافئ وعدد كبير من بوكسات الشرطة .. مضينا وسط الطريق نرمق العساكر والضباط في حذر فاستطعنا ان نرى مايقارب العشر ضباط منهم 3 لواءات و2 عقيد و2عميد وكام مقدم ..كما رأينا ايضا خالد عمر ضابط أمن الدولة الشاب بدأنا نسأل اصحاب المحلات في استعجاب لان اليوم لايوجد استقبال بالطوارئ وعن سبب كل هذا التجمع فتعددت الروايات في التفاصيل لكنها اجتمعت علي شئ واحد وهو ان احد الضباط قام بتعذيب سجين حتي الموت وقاموا بنقله الى مستشفى الطوارئ ..

واختلفت الروايات في مكان التعذيب مابين قسم الشرطة الي مباحث امن الدولة الي سجن المنصورة العمومي 

مساء أول أمس قامت قوه من الشرطه بقياده الضابط "محمد قنديل" بمداهمة احد منازل المشتبه بهم والمسجلين بتجاره المخدرات في قرية بجوار المنصوره تسمي تلبانة ولكن لسوء الحظ لم تجده القوه الأمنيه ووجدت اخاه الاكبر فتعدى عليه الضابط "محمد قنديل" بالضرب المبرح محاولا الحصول علي مكان اختفاء اخاه وقام بنقله الى نقطة الشرطة في قرية تلبانه واثناء محاولات ووصلات كاملة من التعذيب تلقي المجني عليه من الضابط ضربه مميته بكعب "الطبنجة" على أسفل جمجمته أدت الى نزيف داخلي وأودت بحياته حيث توفي الى الله وهو في طريقه الي مستشفى الطوارئ بالمنصورة 

فور معرفة أهالي تلبانه بتلك الجريمة النكراء والتي اصبحت سمة تتصف بها الشرطة المصرية قاموا بمداهمة نقطة الشرطة والاعتداء علي كل ما بها من ضباط وعساكر وقاموا بتكسير الأثاث وتخريب المبنى  

أثناء ذلك تم استدعاء قوي كبيره من الامن المركزي الذي استخدم القنابل المسيلة للدموع واطلاق عيارات ناريه في الهواء من الرصاص الحي ومحاوله تفريق المتظاهرين بالضرب المبرح حيث اصيب العشرات في تلك المعركه الدامية 

 اثناء ذلك وبتوجه الصحفيين الي ارض المعركه قام الضابط محمد قنديل بالتعدي علي الصحفيه بجريده المصري اليوم والصديقه غاده عبد الحافظ بالضرب ومصادره الكاميرا الخاصه بها وكما شاركه بعض من المخبرين وامناء الشرطه واصيبت غاده ببعض الاصابات التي نتج عنها تقرير طبي بالغ في السوء

فور معرفه الصحفيين والمدونين بتلك الاخبار انتقلوا الي الموقع وقاموا بعمل وقفه احتجاجيه لدعم زملتهم التي نتج عنها الاعتداء بالضرب مره اخر يعليهم ولكن كان قبلها وصل تقرير مفصل الي نقابه الصحفيين وننتظر خلال ايام صدور البيان الرسمي من النقابة  

وبعد كل تلك الاحداث قامت شرطه التفتيش بالقاء القبض علي هذا الضابط وتقوم حاليا السلطات بالتحقيق معه في ملابسات الأمر ولكن يبقي السؤال هل سيكون مصيره مثل مصير "علاء" ضابط التعذيب الأشهر في بولاق وكان القاء القبض عليه مجرد حمايه له من أيدي أهالي القتيل ام ستقوم السلطات المصريه بمعاقبته علي فعلته بتجريده من صفته العسكريه ومحاكمته وسجنه بتهمه القتل العمد !؟

التعليقات (17)add
استدراك .......................
أرسلت بواسطة نور جواد , September 06, 2007
بالنسبة للأخ الكريم اللي بيدافع عن الشرطة المصرية ........


ولنعتبر إن الشخص المطلوب القبض عليه تاجر مخدرات ويعمل في الدعارة وكمان في تهريب الآثار وتجارة الأسلحة

بأي حق يتم القبض على شقيقه ويتم تعذيبه حتى القتل ...... بأي حق تهان أمه ـ أيا كانت ـ فهي امرأة مصرية


نحن لا نعبأ بجار سيادتكم ..... نحن نتكلم عن قضية بلد كاملة أصبح النظام الأمني فيها أشبه بالعصابات التي لا يحكمها إلا قانون الغابة
خلاص بقت عادة
أرسلت بواسطة نور جواد , September 06, 2007
هذه ليست أول حادثة ............ وللأسف لن تكون الأخيرة

يبدو أن التعذيب حتى القتل أصبح السمة الأساسية للشرطة المصرية.

خلاص بقت عادة .......... مع الاعتذار للفنان محمد حماقي

المنصوره خلف مديرية الامن
أرسلت بواسطة مازن عاطف , August 12, 2007
محمد قنديل جاري وان اعرفه كويس هو ومحمد معوض محترمين جدا والواد الي كات كان هو واخوه تاجر مخدرات وكان واخد برشام وهو ده سبب موته بلاش نلوث سمعة ظباط شرفاء بيخدموا البلد بقالهم كتير
المنصوره
أرسلت بواسطة مازن عاطف , August 12, 2007

lمحمد قنديل جاري وانا اعرفه هو ومحمد معوض ظباط محترمين جدا والواد الي مات كان هو واخوه تجار مخدرات والواد الي مات اصلا كان تعبان وكان واخد برشام لما مات بلاش نلوث سمعة ظباط شرفاء بقالهم كتير بيخدموا البلد
لعنة الله
أرسلت بواسطة مصر السجينة , August 04, 2007
ربنا ينتقم من الظالمين فعلا مسلسل نشاهد حلقات متكرره منه يوميا دون ادني تحمل للمسئوليه
الا لعنه الله علي الظالمين
pokjhytyfrddddddh
أرسلت بواسطة حسبي الله ونعم الوكيل , August 04, 2007
حسبنا الله ونعم الوكيل
ماذا تستفيد الشرطه
أرسلت بواسطة مجدى ( سودانى_ كندا ) , August 04, 2007
بالله ياشرطه مصر ماذا تستفيدون من قتل وتعزيب الناس .. كل اسبوع تطلع علينا فضيحه قتل او تعزيب .. وماذلت اذكر كيف قتلتم اللاجيئن السودانيين .. كفايه ازهاق لارواح الناس .
...
أرسلت بواسطة شاب مطحون وقرفان , August 03, 2007
يا جزيرة اياكي ان تتركينا او تتركي تلك القضيه بالله عليكم محمد قنديل ومحمد معوض سفاحين
تبنوا اظهار الحقيقه نحن نثق فيكم فنحن لا نري اي خبر علي تليفزيننا حتي ولو كان الخبر اقليمي او مصري الا بعد ان نتاكد منه من الجزيرة فالله الله فينا
لا تتركوا هؤلاء الضعفاء لكلاب الحكومه
...
أرسلت بواسطة شاب مطحون وقرفان , August 03, 2007

الضحية نصر أحمد عبدالله الصعيدي ٣٥ سنة أب لأربع بنات هن صباح ١٣ سنة ووردة ١١ سنة وليلي ٨ سنوات والطفلة نهي ١٠ شهور يمتلك ورشة نجارة في القرية، فوجئ ظهر الثلاثاء الماضي بقوة شرطة مكونة من الضابط محمد معوض والمخبر أحمد عبدالعظيم واثنين آخرين من أفراد الأمن بمركز شرطة المنصورة تقتحم منزل شقيقه «علي» وتعتدي علي زوجته وبناته الخمس بالضرب والسب.

خرج يسأل عن السبب ليس أكثر فكانت الإجابة بسؤال آخر هو «إنت مين يا روح أمك» وعندما علموا أنه شقيق المطلوب انهالوا عليه بوابل من السباب والضرب وسحلوه من أمام منزله حتي سيارة الشرطة ثم اقتادوه إلي المركز وبعد ساعتين توجه محامون للسؤال عنه كان يصارع الموت في مركز الشرطة، حملوه واتجهوا به إلي المستشفي، حيث أجريت له جراحة عاجلة وبعد ٢٤ ساعة فارق الحياة ودماؤه لم تزل علي أرضية المركز.

قال أحمد أحمد عرابي «أحد شهود الحادث» إن الضحية نصر كان داخل ورشته يعمل مع صبيانه وفوجئ بجارة له تنادي عليه وتخبره أن الشرطة اقتحمت منزل شقيقه علي فهرول إلي هناك وفوجئ ببناته وزوجته يصرخون وأمه ملقاة علي الأرض فسأل الضابط محمد عوض هو فيه إيه يا باشا فرد عليه بوابل من السباب ثم سأله «وأنت مين يا روح أمك» فأخبره أنه شقيق «علي» الذي اقتحموا منزله فانهال الجميع عليه بالضرب وخاصة المخبر أحمد عبدالعظيم الذي ضربه بكعب الطبنجة علي رأسه.

وقالت هانم حسين السعيد ٤٠ سنة «أحد الشهود» لم يكن في قلب الضابط ولا المخبرين رحمة، حيث جروا نصر أمامنا وهم يسبوه بوالديه وبأحط الشتائم وعندما تعلقت والدته بقدميه لتخلصه من أيديهم ضربها أحد المخبرين علي رأسها بخشبة كانت علي الأرض ثم اصطحبوه وهو ينزف داخل السيارة دون أن يتوقفوا عن الضرب والإهانات وهم يبلغون أمه لو عايزة تشوفيه تاني خلي علي ييجي المركز وإلا هانرجعه لكم جثة،

بينما علي المرسي الملاح «أحد الشهود» أكد أن الضحية لم يرتكب أي ذنب ولم يوجه للضابط أي إهانة وسحلوه حتي السيارة وأطلقوا في الهواء عدة أعيرة نارية لتفريق الأهالي الذين تجمهروا احتجاجا علي ما يحدث وضربه المخبر علي رأسه في السيارة فبدأ ينزف واقتادوه بالقوة إلي «البوكس» وهو شبه مغشي عليه ورغم ذلك واصلوا ضربه وكأنه ليس بني آدم.

وقال عمرو فتحي المحامي: توجهنا إلي مركز الشرطة للسؤال عنه ومحاولة الإفراج عنه وعندما سألنا الضابط محمد قنديل عن نصر أخبرنا أنه ليس موجودا ولكننا فوجئنا به أسفل منضدة في غرفة شبه جثة ورفض الضابط طلب الإسعاف له فحملناه بالقوة ومعنا بعض الأهالي وتوجهنا به إلي مستشفي الطوارئ وهو في حالة خطرة، لكن الضابط محمد قنديل رئيس المباحث قال سيبوه ده بيمثل ودلوقتي يقوم، بينما أكد الأطباء أنه مصاب بنزيف في المخ وبحاجة إلي جراحة عاجلة بعد الجراحة تم حجزه في العناية المركزة وتوفي بعد ٢٤ ساعة متأثرا بجراحه.

وتقدم محمد شبانة وعمرو فتحي المحاميان ببلاغ لرئيس نيابة مركز المنصورة وتم قيد المحضر برقم ٧٨٠٣ سنة ٢٠٠٧ إداري مركز المنصورة وقرر يوسف الطيب رئيس النيابة انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثة لبيان أسباب الوفاة وسماع الشهود مع ضبط وإحضار الضابط والمخبرين.

وفي قرية «تلبانة»، تجمهر عدد كبير من الأهالي أمام مستشفي الطوارئ، وفور إعلان وفاته، تعالت الصرخات وانهمرت الدموع حزناً علي فراقه وإحساساً بالضعف.

واشتعل الغضب في صدور شباب القرية، وتوجهوا إلي نقطة الشرطة وقاموا بإلقاء الحجارة عليها، وحطموا نوافذها وأبوابها، في محاولة للثأر.

وتحولت القرية في لحظات إلي ثكنة عسكرية وحرب في الشوارع بين الأمن والأهالي، حيث أحاطتها أكثر من ٣٠ سيارة أمن مركزي وسيارات مصفحة، وراح جنود الأمن يجوبون الشوارع والقبض علي كل من تقع عليه أعينهم.

واستخدمت الشرطة الهراوات والقنابل المسيلة للدموع وقنابل الدخان التي أصابت العشرات بالاختناق، ولم تسمح لأحد بمغادرة القرية أو الدخول إليها، وتم البقاء علي أكثر من ٧٠ شاباً من الأهالي وتم ترحيلهم إلي مركز شرطة المنصورة.

وحتي بزوغ نهار أمس، استمرت حرب الشوارع بين الأهالي الذين استخدموا الحجارة واستخدمت الشرطة القنابل والرصاص الحي، وأشرف علي العملية اللواءات أحمد سالم ومحمد العليان ومصطفي باز والمقدم محمد حجي ومحمد قنديل رئيس مباحث مركز المنصورة، والعشرات من الضباط ورجال الشرطة.

وفي الثالثة من صباح أمس، وبعد تصريح النيابة بدفن الجثة، وفي مشهد جنائزي مهيب، شارك المئات من أهالي القرية في دفن جثة الضحية.

واكتست القرية كلها بالسواد حزناً علي ابنها.

وقالت ماجدة صالح «جارة المتوفي»، إنه كان يرعي عددا كبيرا من الأيتام رغم أنه متوسط الحال، لكنه لم يبخل علي سائل ولم يرد محروما، وأضاف أحمد رجب، أن الضحية ليس من أبناء تلبانة، لكنه من الصعيد، حضر مع والده وشقيقيه علي وعبدالله، منذ ٣٠ عاماً، واستقروا في القرية، وأصبحوا من أبنائها.

وفي منزله البسيط انهمرت دموع الزوجة ميرفت صبري إسماعيل وهي تردد: «حسبي الله ونعم الوكيل، يتموا بناته وأغلقوا بيوتا كثيرة، لم أتمكن من وداعه قبل الوفاة لأنهم منعونا من التواجد معه بالمستشفي»، أضافت: نفسي يشنقوا الضابط الذي قتله، بينما تبكي الأم فاطمة عبدالرشيد محمد «٦٥ سنة» قائلة: توفي زوجي منذ سنوات، وكان نصر هو العائل الوحيد لأسرته ولمنزل شقيقه علي، لأنه يعمل حداد مسلح ورزقه قليل.

بينما رفض شقيقه الأكبر عبدالله أحمد عبدالله تلقي العزاء في شقيقه قائلاً: إحنا لا نأخذ عزاء في قتيل قبل أن نأخذ بثأره، وإما أن تأخذ الحكومة ثأرنا من الضابط وإلا سنأخذه بأنفسنا.

من جانبه، أكد محمد شبانة، محامي القتيل، أن الضابط خالف المادة ٤٠ من قانون العقوبات والمادة ٣٩ من نفس القانون، ولكن هذه الجريمة استعمال قسوة وضرب أفضي إلي الموت

المغرب
أرسلت بواسطة نادرة , August 03, 2007
الله يسترنا في ا الزمان والله ينصر الحق التعليق عن لى هذا المقال صعب جدالمهم الله يهدي الجميع
...
أرسلت بواسطة شاب مطحون وقرفان , August 03, 2007
هكذا محمد قنديل منذ ان اصبح ضابط قسم ثاني المنصورة انا من تلك الدائة التي يعمل بها هو انسان مرتشي ممن يجاملون بالرشوة والموبيلات والهدايا عرف بالظلم والعدوان اما ان يعمل مع الشخص مرشدا او يعتقله او يلفق له اي تهمه فاسال الله ان يريحنا منه نهائيا ذلك الكلب البشري
ربنا ينتقم منه
ومن علي شاكلته امثال الضابط محمد معوض برده في قسم تاني مع محمد قنديل بس ده بينزل للمساجين بالكرباج بعد الساعه 12 ليلا بيتعلم فيهم الجراه
انا لدي معلومات خطيرة عنهم ولكن يكفي ذلك وربنا ينتقم منهم
...
أرسلت بواسطة waw , August 03, 2007
ياسيدى الفاضل دى حاجة بسيطة من اللى بيحصل الناس فى مصر بتمشى مش خايفة من حرامى ولا بلطجى خايفة من الشرطة لحسن فجا يلاقى نفسة فى احد سجون التعذيب اللى بينتهك فيها ادمية الانسان
من لنا غير الله
أرسلت بواسطة ايمان (مصر) , August 03, 2007
مجرد التساؤل عن ما سوف يحل بنا اذا قدر الله ودخول اى منا الى الشرطه تتبعه ايجابه شديده الخطوره انه يوجد الكثير من المؤشرات بعدم خروجنا سالمين اذا لم نكن محمولين! وانا باقترح بتغير شعار الشرطه من(الشرطه فى خدمه الشعب )الى (الشرطه بتعمل اللى هى عايزه فى الشعب)وربنا مايكتب علينا ندخل اقسام اقولوا امين....
غرب دبي
أرسلت بواسطة بو غازي , August 03, 2007
الجريمة النكراء والتي اصبحت سمة تتصف بها الشرطة المصرية

بالطع خارج مصر
أرسلت بواسطة المصري , August 03, 2007
ليس بعد الكفر ذنب

حاميه حراميها
هو تاجر المخدرات ده لو كان دفع الشهريه بتاعت ظباط الشرطه مكنشي حصل ده كلو لكن ارادة الله
النهاية قريبة ان شاء الله
أرسلت بواسطة منذر , August 03, 2007
الله أهلك الظالمين بالظالمين، وأخرجنامن بينه مسالمين منصورين
مصر
أرسلت بواسطة بحب - مصر , August 03, 2007
آلا لعنه الله علي الظالمين
أضف تعليق
quote
bold
italicize
underline
strike
url
image
quote
quote
smile
wink
laugh
grin
angry
sad
shocked
cool
tongue
kiss
cry
smaller | bigger

busy
 
< السابق   التالى >
الجزيرة توك






ثورة الأفكار
حديث المدونات


Flickr Facebook Ikbis

الجزيرة توك لا تعبر عن شبكة الجزيرة ولا العاملين فيها، والموضوعات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع