الجندي و أعداءه…
“يقاتل الجندى أعداءه بضراوه، يتمنى لو يفنيهم جميعا…
لكنه إذا قدر له، مره واحدة، أن يعبر إلى الجانب الآخر و يتجول بين صفوفهم سيجدهم بشرا طبيعيين مثله، سيرى أحدهم يكتب خطابا لزوجته و آخر يتأمل صور أطفاله و ثالثا يحلق ذقنه و يدندن…كيف يفكر الجندى حينئذ؟!
ربما يعتقد أنه كان مخدوعا عندما حارب هؤلاء الناس الطيبيين و عليه ان يغير موقفه منهم…”من رواية “شيكاجو” للكاتب الرّائع علاء الأسواني.
عبارة رائعة و معبّرة جدّاً…


شيء غريب دائم ..
مانفكر بالجانب الآخر..
ولكن ..
أن لم تكن ذئباً أكلتك الذئاب
تحية