رحيق
.

:: شجرة.. لمن تحب!

 
لأجل كل أشجار الزيتون التي تقتلع في فلسطين الحبيبة..
أزرع اليوم شجرة..
هو حلم راودني منذ فترة طويلة منذ أن تصفحت مشروع زراعة 8 ملايين شجرة على شكل قلب في إفريقيا، في النيجر تحديدا، حيث يمكن رؤية هذا القلب من الفضاء.
ربما يقول البعض إن هذه عملية نصب منظمة.. ولكن مع كل ما قرأت، والدعم الذي حصل عليه هذا المشروع من الأمم المتحدة - بغض النظر عن إيماني بالأمم المتحدة أصلا - فإني أراها فكرة بديعة، وتستحق التشجيع. 
هي تجربة خضراء تستحق التشجيع، والدهشة.
 

 
أطلقت على الشجرة اسم: أملنا.. وأهديتها لفلسطين، وسيكون التعليق الذي تحمله دائما هو: يوما ما، سأزرعني في فلسطين.
 
يمكنكم أن تتابعوا نمو شجرة أملنا على خريطة أشجار الموقع.. ولعلكم تجاورون شجرتي في يوم ما، ويصبح هناك بعض العرب المتابعين لنمو الأشجار سواي، حيث أظنها فكرة ممتازة لنعبر فيها عن تواجدنا، ونتشاطر أفكارنا مع الآخرين.. بقلب أخضر.
 
 

(5) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 11 اغسطس, 2007 07:39 م , من قبل بثينة
من الولايات المتحدة

رائعة يا اخت امل ..ما اجملها من مبادرة رائعة ..عارفة يا اختي ..مع انه انا فلسطينية ..لكن عمري ما اتخيلت انه هدم بيت او اقتلاع شجرة هو بمثابة اقتلاع الروح من مكانها ..انا الان غريبة بالهجرة ..وكنت مارة بجوار جرافة تهدم ببيت قديم اكل عليه الدهر وشرب ..صممت ان اقف واتفرج بالرغم من الغبار الفظيع الذي امرضني بعدها يوم كامل ..المهم والله ..مع كل ضربة من الجرافة بهالبيت كنت افزع ..من هالمنظر الرهيب ..وتصورت ما الحال عندما يتم اقتلاع شجرة زيتون بقيت قائمة مئات السنوات ..او بيت يملكه اصحابه ..بعين الله وجزاك الله كل خير ع هالخطوة الحلوة


اضيف في 13 اغسطس, 2007 12:07 ص , من قبل nasiralshabany
من Satellite Provider

الاخت امل
كم سرحت واخذني الخيال بعيدا ةانا اقراء هذا الحلم الجميل الذي تحلمين وهذا الفيض من المشاعر التي تحملين
ان الاشجار كالابناء والاحفاد فمن زرع كالام التى حملت وولدت وربت
اننا تركنا احلام التشجير لكل الارض في فلسطين لكن حلما صغر زلم يكبر وضعف ولم يتحمل جور السنين
فها انا في العراق قامت القوات الامريكيه بهدم داري ولم يكفهم هذا بل اقتعوا البستان والاشجار الذي تعاقب على زراعتها الاباء والاجداد
وكما تقلع شجرة الزيتون في فلسطين تقلع اشجار النخيل وكل حياة بالعراق
..............
املنا بالله ان يصلح حال المسلمين كي
يهزموا الشر في انفسهم قبل ان يهزموا اعدائهم ..
شكرا على هذا الموضوع وان افاض بي الشجون
دمت بخير ويتوفيق من عند الله
...........
الصقر الثائر


اضيف في 24 اغسطس, 2007 12:03 ص , من قبل amalna
من لإمارات العربية المتحدة

----) العزيزة بثينة..

لا يمكن أن ننسى صورة المرأة الفلسطينية التي اقتلع اليهود أشجار الزيتون في أرضها.. وهي تحضن شجرة وتبكيها.

أرواحنا في ظلال الأشجار، وكم أرجو أن يغرسنا الله في أرض فلسطين يوما.

هي تجربة مررت بها، وليت كل من مر بها مثلك يفكر ويعتبر.. ويقدر..


جمعنا الله على أرض فلسطين الحبيبة.


اضيف في 24 اغسطس, 2007 12:17 ص , من قبل amalna
من لإمارات العربية المتحدة

----) يا رفيق الحرف والنزف..

ذكرتني بأستاذ عراقي حدثني يوما عن حديقة بيته.. حدثني عن عشقه لها، وعن يومياته البسيطة مذ كان طفلا يلعب تحت ظلال أشجارها.. وكم يفتقدها الآن.

العراق،، فلسطين،، الأشجار..
ذاكرة الأشجار يا رفيقي

وذاكرة جذورها!


اضيف في 26 اغسطس, 2007 01:06 م , من قبل amalna1

تحية اليك لأنك تحملين هذا الإسم..بحق ..فلو قامت القيامة وفي يد احدكم شجرة أمل ..فليزرعها..ولسوف يأكل من ثمرها هناك في الجنة إن شاء الله..

عمر ابو خالد




أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية