<!--{PS..0}-->Site Meter <!--{PS..1}-->
متابعات إعلامية

مدونة إعلامية سياسية سورية تهتم بالمتابعات والمراجعات الإعلامية والنقد الإعلامي الهادف على الساحة العربية خاصة والدولية عامة لكل الوسائل الإعلامية من فضائيات وإذاعات ومجلات وصحف وإنترنت وكنب جديدة.

اضغط هنا للتوقيع على عريضة تطالب بإطلاق سراح طارق بياسي

الإثنين,آب 13, 2007


مقطع مثير من إحدى رحلات السفاري الأفريقية إلتقطته عدسة مصور أوروبي عن غير قصد وشاهده حتى الآن عشرات الملايين في ظاهرة بدأت تنمو على الإنترنت وبدأت تنافس صناعة التلفاز بكل جدية.

لأول وهلة لم أتخيل إلا حال العرب ودولهم بعد مشاهدتي للمقطع صباح البارحة وفكرت: هل أصبحت أمة الجواميس أفضل حالا من الأمة العربية!! وتذكرت ذلك الخطيب الذي يذكر مصليه بأنه حتى قطيع الغنم إذا تعرض للذئاب اجتمع وتوحد وأصبح يسير بشكل جماعي فما للعرب لم يستفيدوا لا من الغنم ولا من الجواميس ولا من أي حيوان!!

عدة جواميس تجري في الفلاة لتفاجأ بمجموعة لبوات تأخذها على حين غرة، تهرب الجواميس وتهاجم اللبوات ويقع الأضعف (الصغير) في أسرها بعد أن قفزت إحدى اللبوات عليه بطريقة دراماتيكية على شاطئ البحيرة لتحكم اللبوات الباقية السيطرة عليه!! يأتي التمساح (وما أكثر التماسيح في عالمنا) يحاول أخذ الغنيمة من اللبوات بلا جهد يذكر ليخسر إثر معركة قصيرة ويؤمن الجاموس ويسحب من الشاطئ.

تصحو أمة الجواميس يا أمة العرب وتأتي مجتمعة لتلقن اللبوات درسا لن تنساه وتعيد الجاموس الصغير إلى قطيعه الهائج.

حتى في قانون الغاب ينتصر الضعيف لنفسه أحيانا بوحدته وتجمعه فما لضعفاء العرب عجزوا حتى عن التوحد وأدمنوا التشرذم والعداء لبعضهم!!

اختطف العدو فلسطين والعرب يتفرجون ولم يتدخلوا إلا بمقدار ماتمليه عليهم الخيانة والضعف والتفرق ولم يعود (قطيع) العرب لأخذها!!

وتحت سمعهم وبصرهم ومساعدتهم حاصروا العراق لأكثر من عقد ثم أسقطوه بمساعدتهم واحتلوه ليأتوا ليبكوا عليه ولم يعود (قطيع) العرب لاسترداده، ومازال القطيع يتناقص مرة بعد أخرى.

هل عجز العرب بتاريخهم وحضارتهم أن يقتدوا حتى بالحيوانات؟! ولا عجب فمن نسي دينه وحضارته سينسى ويجهل  أكثر من ذلك.

 




<!--{PS..2}--><!--{PS..3}-->
blog stats