أحمد موفق زيدان
لا يزال بعض الإسلاميين يجهدون أنفسهم ويحرجون ذواتهم في إقناع الآخرين بأن الضربة المقبلة لإيران، وأن مستقبل العالم الإسلامي وربما الكرة الأرضية مرهون بمواقف خامنيئي، ونجاد وأضرابهما، وهؤلاء الذين ينكرون على كل من يتحدث عن خروج المهدي وانتظارهم وهو صحيح بالطبع، إلا أنهم يرون مصير الكرة الأرضية مرهون بمواقف هؤلاء الذين صدّعوا رؤوسنا منذ سنوات بصوابية مواقفهم المناهضة للأميركيين والاستكبار العالمي، بينما يلمس كل من له أدنى علم ومعرفة بالسياسة وأحابيلهم أنهم لا يترددون في الوقوف إلى جانب كل عدو للإسلام والمسلمين من أجل مصالحهم ضاربين بعرض الحائط مصالح الأمة وآخر تعليقاتهم كان ما كشفت عنه ربيبتهم السلطات العراقية من تحذيرها أخذ الأنسولين المصنوع إيرانيا لاحتوائه على مادة مسرطنة .
لا زلت أذكر أن أحد هؤلاء المستميتين في الدفاع عن إيران اجتمعت به مرة في إحدى العواصم، وكان يسعى إلى إقناع كل من يقف في طريقه بصوابية الموقف الإيراني متجاهلا كل الجرائم الإيرانية في العراق وأفغانستان، هذا الرجل سعى بالطبع إلى إقناعي وهو يعرف أنني بالتأكيد سأكون آخر شخص على وجه هذه الأرض اقتناعا بموقفه، سألت هذا الرجل متى يمكن أن توجه أميركا ضربة لإيران، قال قريبا، وحين أصررت عليه قال في حزيران من العام الماضي ولكن مر العام الماضي وها هو العام الحالي ينقضي ولا ضربة، فالضربة على ما يبدو لباكستان، أما الفرس فقادرون على الدوران مائة وثمانين درجة حتى يقعوا على أقفيتهم حماية لمصالحهم وتزلفا لأميركا وغيرها ضاربين بعرض الحائط بمصلحة الأمة ولنا في الدرس العراقي والأفغاني خير مثال على ذلك ...
تسريبات عدة تحدثت عن اشتراطات إيرانية لوقف مشروعها النووي مقابل إغلاق المشروع النووي الباكستاني، فالخطر النووي الإسرائيلي لا وجود له في الأجندة والقاموس الإيراني مهما جعجعوا فلا طحن ملحوظ والضرب بالرمال،هو ديدنهم، لكن مصيبتنا أن بعضنا يصدقهم وهم العدو فاحذرهم .......
كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان في 08:40 صباحاً ::
الحقيقة المرة
الحقيقة المرة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملا حظة للتوضيح:هذه الكلمة قررت عرضها على أكبر عدد من الإخوة المدونين تعميما للفائدة التي وجدتها فيها. و تجنبت طرحها على بعض الإخوة الذين خشيت أن يعتبروها تهجما عليهم
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التدوين و –النت- مثلهم مثل الفضائيات هم أدوات جديدة للتواصل تحمل في طياتها المستقبل .لذلك فهي تستحق منا أن نتأملها المرة و المرتين وكلما سمحت لنا الفرصة بذلك.
وضمن ما يلفت النظر في هذه الأدوات أن أكثر ما يجلب الجمهور الذي يتعاطاها موضوعات أصبحت محفوظة و هي من نوع:
-1- الله يخرب بيت الحكومة.
-2- نريد ان نضحي بأرواحنا من أجل بغداد و القدس.
-3- لأننا ابتعدنا عن ديننا.
و رغم أن هذه الموضوعات مهمة جدا و تستحق أن نناقشها من زوايا جديدة و عميقة إلا أن تكرارها السطحي( الببغائي) وصل بها إلى حافة الإبتذال . بمعنى أنه أسهل ما صار متيسرا للمدون هو أن يكتب تحت عنوان :تدوينة بالهريسة (الشطة في لغة إخوانناالمشارقةعلى ما أظن). تدوينة بالهريسة التونسية الحارة جدا وفي آخر سطرين يكتب دعاء يتضرع فيه إلى الله أن يخرب بيت الحكومة و يعبر من خلاله على كونه يحلم بالأقصى و يتمنى لو تتاح له الفرصة ليضحي بحياته من أجله ثم يتمنى أن تكون مدونته سببا في هداية عباد الله الضالين.
و طبعا يعقب ذلك الكلام تعليقات كثيرة و مجاملات و أمور أخرى...
و الحقيقة فالتدوين إذا كان قد ولد من رحم صحف المعارضة فإنه التزم حرفيا في أساليب تناول الموضوعات بممارساتها العقيمة بحيث أن المقالة تحتوي على الثلاث موضوعات السابقة التي تصب كلها في إثبات أني رجل شهم و عروبي و إسلامي و كل الصفات الحميدة المتعارف عليها...
لكن المقالة يا أخي الكريم لم تعرض أي فكر أو معنى أو زاوية أو فهم أو شعور جديد.و كل أسبوع أنت تكتب نفس الكلمتين و هذا يعني أني لم أستفد من مقالك إلا أنك حلو و مضحي بنفسك و مستعد للشهادة و تسب أم الحكومة و الأمريكان و أم الشيعة الصفويين و الوهابيين المتعصبين و غيرهم...
و طبعا التعليقات التي تعقب إدراجك كلها تأييد (و إيه الحلاوة دي ) إلى درجة أنها تغريني أنا المدون المجهول لأظهر بمدونة أكتب فيها مثلك لأن رنين التعليقات الموافقة يشحن المدون بإحساس خداع.
و طبعا في وسط الألف تعليق من مثل تلك التعليقات الرنانة لا يعقل أن يأتي رجل ساذج مثلي و يقول لك أنت تتجه في الطريق الخطأ أو يلفت نظرك إلى أنك لم تتناول الزاوية الفلانية من الموضوع.
و طبعا بعد كل تلك الإنتصارات تقف أنت على باب المدونة لتلقي التهاني بصفتك بطلا يدافع عن قضايا الأمة . و تبتذل قضايا الأمة لدرجة المسخرة (الببغائية)
و ياريت لو نحرر العراق و فلسطين و تموت الحكومة و نطبق الشريعة ثم بعد هذا الكلام لا نسأل أنفسنا و لا أحد يسألنا : و بعد ما نحرر العراق مذا نفعل ؟..ثم العراق تحرر قبل ذلك من الإستعمار الإنجليزي فمذا فعلنا ؟ ..
و بعد ما نحرر فلسطين مذا سنفعل ؟ فنحن لدينا عشرين دولة محررة مذا فعلنا ؟
و بعد ما نتمكن من إسقاط الحكومة مذا سنفعل ؟ فنحن كم من حكومة سقطت عندنا و كم من أنظمة تغيرت فمذا تغير لدينا و بمذا استفدنا ؟
و ما معنى الإستهتار بأن لا أحد منا مشغول بتطبيق الشريعة في حين أن الكل يعرف أن أصحاب هذا الطرح تمكنوا من السلطة في كثير من الدول و كثير من الممالك فمذا حققوا و بمذا استفدنا ؟
أما إذا سألهم ساذج مثلي ما هو الجهد العملي الذي من واجبنا بذله حتى نحقق نتائج في كل تلك المطالب فأسهل ما يقوله أحدهم هو أنه مستعد للشهادة و ينتهي الأمر.
نعم يقول هذا و ينهي الأمر.
ثم لمذا تلحون علي بمثل هذا الكلام الذي لا يأتي بنتيجة ؟أوليس شتم الحكومة و تحدي الأمريكان و المدونة الصهيونية و الشيعة الصفوية ..أليس هذا أقصى ما يمكنني فعله ؟
أم تريدون مني أن أفعل كل شيئ لوحدي ؟ يا إخواني أنا أسب وأشتم و أنتم تكملوا الباقي.
و لا يهم أن تخرب الدنيا.
المهم أني رجل شهم و معارض و ثائر و غير طائق للأوضاع .
أنا أضع أرجلكم على بداية الطريق و أنتم سيروا فيها على بركة الله
أما إذا سأل أحدهم : ألا يجب أن نفكر مع بعض في خطوات عملية ؟ عندها ستكون الإجابة بكل بساطة : و ما دخلي أنا ؟ أنا مهمتي أن أظهر في الصورة بشكل جيد و ينتهي الأمر.
تحسبه بن لادن أو جيفارا و هو جالس يخطط كيف يحرق أعصابنا بإثنين كيلوغرام من الهريسة التونسية التي ينوي دسها في مقاله القادم ، يفعل ذلك و هو يتسلى بأكل اللب مثل أحمد نظيف.
هذه الكلمة و ردت كتعليق باللهجة العامية للأخ من مصر :فيل صاحب مدونة : النت بتتكلم عربي.و من كثر ما أعجبني محتواها سعيت بقدر الإستطاعة كي أترجمها إلى الفصحى و أطرحها على أكبر عدد من الإخوة و الأخوات المدونين.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
اخي زيدان كنت اتمنى عليك ان لا تسلك هذا المنهج التفريقي وقد احببت كلامك كصحافي مراسل للجزيرة واحببتك اكتر لما رايتك مند يومين على قناة الحوار وانت تعلق على الازمة الباكستانية واحببت فيك شجاعتك وصراحتك.
ولكنني لما قرات لك هذه المقالة أُصِبتُ بالاحباط لكوني كنت اتمنى ان ينهج خطك التحريري خطا جامعا للامة الاسلامية بمختلف اطيافها لا ان يكون تفرقيا وتحريضيا.
ودعني اسالك اخي ماذا سنستفيد من وراء التبشير للفتنة المذهبية وماذا ستستفيد امتنا من وراء ذلك ؟
اخي موفق ذكرت بان ايران تقف مع كل عدو للمسلمين وانت بالتالي كما لو اعتبرتهم ليسوا من هؤلاء المسلمين.
وذكرت ايضا " وآخر تعليقاتهم كان ما كشفت عنه ربيبتهم السلطات العراقية من تحذيرها أخذ الأنسولين المصنوع إيرانيا لاحتوائه على مادة مسرطنة" يعني انك لم تجد غير هذا الامر لتعلمنا بعداوة ايران "للسنة" رغم انه امر متجاوز وقد يكون الخطا عن حسن نية وقد يكون الايرانيون هم من دعا السلطات العراقية الى جمع حقنات الانسولين الملوتة ولنفترض جدلا ان الحقن لوتتها ايران عمدا فماذا ستستفيد من وراء قتل "اعدائها" السنة وحلفائها الشيعة؟ وادعوك اخي الى التحقق من الامر والتتبت منه قبل نشره لانك مسؤول عنه امام الله وامام القارئين لمدونتك.
من يقرا اخي زيدان مقالتك لا يمكنه ان يصدق ان كل ما تخسره من ملايير الدولارات من الاستتمارات الغربية الضائعة ومن فقدان الصناعة الايرانية للعديد من قطع الغيار المهمة ومن عداوة الشعوب الغربية وبعض حكوماتها ماهو الا مسرحية يقودها "الصديقين الحميمين اللدودين" بوش ونجاد.
دكرتَ اخي موفق حادتة الصديق المستميت عن ايران و الدي كان يبشر بضرب ايران في حزيران من العام الماضي لكنه خاب ضنه "للاسف". فماذا تقول في كل تلك الاخبار من الصحف الروسية والامريكية التي كانت تاكد على قرب ضرب ايران في بداية العام الجاري ولكنهم ايضا خاب املهم.
وهل تضن اخي ان امريكا ادا ارادت ان تضرب ايران ستستشير ذلك المستميت او تقدم له تاريخ قيامها بالضربة خصوصا وان من اهم نجاح تلك الضربة كما هو شان ضرب المفاعل النووي العراقي هو فجائيتها لان غياب هذا الامر يعني امكانية كبيرة في فشلها.
في الاخير تحدتت عن ان هناك تسريبات اعلامية لا يعلمها ربما غيرك تكلمت عن اشتراط ايراني لاغلاق المشروع النووي الباكستاني مقابل وقف نشاطها النووي. فلا ادري لماذا دائما نحاول قلب الكتاب وقراءته بالمقلوب حتى نتاكد من صدقية ما فيه. لماذا لم تقنعك كل ما يجري من التفاف غربي حول اسرائيل وكل ما نسمعه ونعيشه يوميا من اخبار تاكد ان العدو الاول لاسرائيل هو ايران وما تحاول ان تقدمه امريكا للعرب المعتدلين واسرائيل من دعم عسكري ومالي في مواجهة ايران. وهل كل ما جرى في حرب لبنان الاخيرة كان مسرحية قائدها حسن نصرالله ومهندسها اولمرت ام ماذا.
ضرب باكستان يجري كل يوم ولن تنتظر امريكا الضوء من مشرف للقيام بذلك لان السيد برويز سلم كل شيء في باكستان للامريكان مند 11 سبتمبر ووجود المشروع النووي الباكستاني اصبح متل عدم وجوده مادام المهندسون الاصليون للمشروع في السجون او تحت الحراسة او لا يعرف لهم خبر وما دام الامريكان هم من اصبح لهم القرار في تطوير او استمرار او وقف البرنامج النووي.
وبالرغم من ذلك سابقى احترمك واحترم خطك التحريري واحترم آراءك ولكن اتمنى عليك رغم ذلك ان تقرا الامور بموضوعية وواقعية اكتر.
والسلام.
اتمنى ان لاتكون هناك اي ضربة الا على اسرائيل ومنشاتها اما الدول الاسلامية ولو كانت تعتنق اسلاما بالاسم فقط فربنا يحميها
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
السيد أحمد زيدان
لقد ذكرت فيما تفضلت عن كون الضربة القادمة ستكون للباكستان و لنفرض غيرها من الدول بعيداً عن ايران ، حيث الجميع يسعى بقدر الامكان لحماية البلاد من خطر الضربات التي قد تتوالى ، و كما ذكرت تحاول كل الدول الذهاب بعيداً لأجل مصلحتها ..
و لكن مهلاً ألم يعد للواقع العربي الاسلامي المترابط سوياً أي وجود أم أنه ذهب مع الرياح الذاهبة بعيداً دون رجعة فاليوم نسمع تضرب باكستان أو افغانستان و ان كثرت و اختلفت المسميات ..
حسناً فهل ما نراه على شاشات التلفزة أصبح مجرد كذبة أخرى تضاف إلى القائمة الطويلة اللامنتهية على الاطلاق ..
فهذا يوضح أن بلده مستهدف و آخر يذكر بأن الاعلام أصبح يشن الحملات لصالح الدولة الفلانية أو العلانية ..
و الجميع أصبح قيد الاستهداف و نحن كل ما علينا سوى ان نقف متفرجين و مكتوفي الايدي و لم نعد نعي واقع نعيشه و نعاصره لكثير من الأسباب و الحوادث التي نتعرض لها حادث تلو الاخر .. و نكبة تلو الأخرى
القدس .. العراق .. حرمة الدم .. التوحد العربي و الاسلامي
أصبحت مجرد مسميات لا قيمة لها .....
كل الاحترام و التقدير
السلام عليكم ..
الأستاذ أحمد زيدان .. نشكر لك تميزك في الطرح ودقة المعلومة في بلد الخبايا والأسرار .. باكستان ..
وأظن أن الأخ abdelillah ... لم - وربما لن - سيفهم ما كنت تقصد من وراء ضرب باكستان دولة الأسرار والعسكر .. والطالبان .!!؟؟؟
وأود أن أنبه هذا الأخ - abdelillah - بأن التاريخ يعيد نفسه .. وهذه المرة تاريخ قديم .. وقديم جداً .. فالفرس هم المنافس التقليدي والدائم للروم .. وهم في صراع أبدي أزلي .. إلاّ في حالة العدو الثالث على مر العصور .. وعدوهم الأول اليوم هم المسلمون السنة ودولهم ..
فالروم .. الكل يعرف عن خططهم وتفكيرهم للمنطقة وسيدهم المزعوم ( الكوبوي ) وربيبتهم العاهرة ( أحفاد القردة والخنازير ) .. باتو يتقلبون على الفرش أمام العالم بلا . . رقيب أو حسيب .. وكأن الأميركان لم يعد لديهم في بلدهم هم أو مشكلة أو فقر .. جرائم .. ديون .. اقتصاد .. مشاكل هجرة .. .. ألخ .. إلاّ مشكلة واحدة وهم واحد وهو نصرة هذه الربيبة النشاذ وضمان تفوقهم وبقائهم وسط ( الحوش والوحوش ؟؟؟؟!!! ) العرب .. وفي سبيل هذا الهدف لن تقف أي دولة في طريقم ولكن أقوى أقوياء العرب ( العرق مثلاً ) فكيف بغيرهم من العرب .. ( وهذا هدفهم الأوحد ) ومن خلفهم بقية الرعية من أوروبا وحلفائهم استراليا واليابان .. والأذناب ..
أما الفرس .. ( إيران ) .. فليس لديها مشكلة في ذلك أبداً .. ولكن ..
مشكلة الفرس هو الحصول على أكبر قدر من المكاسب والفوائد في سبيل تمرير ذاك الهدف الأوحد للروم ( الغرب ) ..
ومن أجل ذلك مرروا بل وساعدو لوجيستياً حرب أفغانستان ودعموها ( فطالبان هم أعداء الفرس وسيقضي عليهم الكوبوي في لمحة بصر .. دون خسارة رصاصة إيرانية ) .. ثم مررو وساعدو استخباراتياً ( حرب العراق .. وسقوط حكم صدام - وليس بغداد - العدو القديم ورمز السنة في العراق .. ) ..
وهكذا سيمررون سقوط أي دولة أو منطقة أو حزي أو حكومة أو رئيس أو شركة أو مؤسسة .... أو فرد .. من مسلمي السنة .. ودليل ذلك ما يحدث من ود ومصالحة مع حكومة سوريا النصيرية .. وبالمقابل قتل الحريري وشن هجوم بكل الطرق لإسقاط حكومة لبنان السنية .. وقس على ذلك ..
باختصار إيران تريد المكاسب الكبرى ( أو قل إيران الكبرى - القوة الأوحد - دولة الفرس العظمى .. ) مقابل دولة حديثة لليهود ذو سمة اقتصادية فقط ويتركوا الباقي للفرس لكي يعيدوا الأمجاد القديمة ..
وهيهات .. لن ينسى .. فرسهم ورومهم وأذنابهما ... أبو عبيدة وابن الوليد وعمر بن الخطاب .. ونورالدين وصلاح الدين ... والعز بن عبد السلام و قطز ..
وتلك الأسماء اللامعة ..
هيهات .. وهذا فجر الصحوة .. ويوم المقاومة الشريفة .. فالطالبان و أسود العراق وفلسطين .. بالمرصاد ..
اللهم انصر دينك وأعلي راية الحق والمستضعفين في كل مكان ... آمين
راعي الركشة
استاذي العزيز موفق زيدان ..انا مدون مغربي مصطفى بوكرن
مشرف على صفحة فضاء المدونات في جريدة التجديد المغربية ..أدرجت مقالتك هذه في خانة فضاء المدونات ..ما رأيك اخي في هذا ؟
السلام عليكم ورحمه الله
بارك الله فيك أخي احمد من رابع المستحيلات ان تضرب امريكا ايران .. مهما حصل تهديدات وغيره بالمصري جعجعة فارغة ...
الرافضة هم الرافضة مهما تغير الزمن مش بيقولوا ان نجادي علامات ظهور مهديهم ... تكفي جرائمه في العراق وتعاونهم لاسقاط افغانستان .... هم ابعد الناس عن الدولة الاسلامية هم دولة رافضية
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
ساعيد نشر تعليقي السابق وذلك حتى اضع فيه اسمي الحقيقي و اتمنى من الاخوة ان يتواصلوا معي في مدونتي سواء اوافقوني الراي ام خالفوني فيه.
اخي زيدان كنت اتمنى عليك ان لا تسلك هذا المنهج التفريقي وقد احببت كلامك كصحافي مراسل للجزيرة واحببتك اكتر لما رايتك مند يومين على قناة الحوار وانت تعلق على الازمة الباكستانية واحببت فيك شجاعتك وصراحتك.
ولكنني لما قرات لك هذه المقالة أُصِبتُ بالاحباط لكوني كنت اتمنى ان ينهج خطك التحريري خطا جامعا للامة الاسلامية بمختلف اطيافها لا ان يكون تفرقيا وتحريضيا.
ودعني اسالك اخي ماذا سنستفيد من وراء التبشير للفتنة المذهبية وماذا ستستفيد امتنا من وراء ذلك ؟
اخي موفق ذكرت بان ايران تقف مع كل عدو للمسلمين وانت بالتالي كما لو اعتبرتهم ليسوا من هؤلاء المسلمين.
وذكرت ايضا " وآخر تعليقاتهم كان ما كشفت عنه ربيبتهم السلطات العراقية من تحذيرها أخذ الأنسولين المصنوع إيرانيا لاحتوائه على مادة مسرطنة" يعني انك لم تجد غير هذا الامر لتعلمنا بعداوة ايران "للسنة" رغم انه امر متجاوز وقد يكون الخطا عن حسن نية وقد يكون الايرانيون هم من دعا السلطات العراقية الى جمع حقنات الانسولين الملوتة ولنفترض جدلا ان الحقن لوتتها ايران عمدا فماذا ستستفيد من وراء قتل "اعدائها" السنة وحلفائها الشيعة؟ وادعوك اخي الى التحقق من الامر والتتبت منه قبل نشره لانك مسؤول عنه امام الله وامام القارئين لمدونتك.
من يقرا اخي زيدان مقالتك لا يمكنه ان يصدق ان كل ما تخسره من ملايير الدولارات من الاستتمارات الغربية الضائعة ومن فقدان الصناعة الايرانية للعديد من قطع الغيار المهمة ومن عداوة الشعوب الغربية وبعض حكوماتها ماهو الا مسرحية يقودها "الصديقين الحميمين اللدودين" بوش ونجاد.
دكرتَ اخي موفق حادتة الصديق المستميت عن ايران و الدي كان يبشر بضرب ايران في حزيران من العام الماضي لكنه خاب ضنه "للاسف". فماذا تقول في كل تلك الاخبار من الصحف الروسية والامريكية التي كانت تاكد على قرب ضرب ايران في بداية العام الجاري ولكنهم ايضا خاب املهم.
وهل تضن اخي ان امريكا ادا ارادت ان تضرب ايران ستستشير ذلك المستميت او تقدم له تاريخ قيامها بالضربة خصوصا وان من اهم نجاح تلك الضربة كما هو شان ضرب المفاعل النووي العراقي هو فجائيتها لان غياب هذا الامر يعني امكانية كبيرة في فشلها.
في الاخير تحدتت عن ان هناك تسريبات اعلامية لا يعلمها ربما غيرك تكلمت عن اشتراط ايراني لاغلاق المشروع النووي الباكستاني مقابل وقف نشاطها النووي. فلا ادري لماذا دائما نحاول قلب الكتاب وقراءته بالمقلوب حتى نتاكد من صدقية ما فيه. لماذا لم تقنعك كل ما يجري من التفاف غربي حول اسرائيل وكل ما نسمعه ونعيشه يوميا من اخبار تاكد ان العدو الاول لاسرائيل هو ايران وما تحاول ان تقدمه امريكا للعرب المعتدلين واسرائيل من دعم عسكري ومالي في مواجهة ايران. وهل كل ما جرى في حرب لبنان الاخيرة كان مسرحية قائدها حسن نصرالله ومهندسها اولمرت ام ماذا.
ضرب باكستان يجري كل يوم ولن تنتظر امريكا الضوء من مشرف للقيام بذلك لان السيد برويز سلم كل شيء في باكستان للامريكان مند 11 سبتمبر ووجود المشروع النووي الباكستاني اصبح متل عدم وجوده مادام المهندسون الاصليون للمشروع في السجون او تحت الحراسة او لا يعرف لهم خبر وما دام الامريكان هم من اصبح لهم القرار في تطوير او استمرار او وقف البرنامج النووي.
وبالرغم من ذلك سابقى احترمك واحترم خطك التحريري واحترم آراءك ولكن اتمنى عليك رغم ذلك ان تقرا الامور بموضوعية وواقعية اكتر.
والسلام.
> no comment!
Keep it up brother Ahmed till the very end of the day!
اثبت يا استاذ احمد (ولا يستخفنك الذين لا يوقنون) .و لا عليك من هائولاء المتلونين الذين يلومونك على التفريق بين طوائف الامة وكأن احفاد ابن العلقي ونصير الطوسي من صلب هذه الامة ! ثم احذر من ان يستزلك فكر الاخوان (الحالي!) فهائولاء يا اخي لا يرون بأسا في مشاركة الحزب الاسلامي في الحكومة العميلة في العراق ولا في تولي رباني وسياف لامريكا ومظاهرتها على اخوانهم المسلمين ! و كذلك فانهم لا يتركون شاردة ولا واردة الا واستغلوها للتشنيع على المجاهدين ! بنما يوادون الشيعة ويعتبرون مذهبهم من مذاهب الاسلام المعتبرة(و انظر موقع القرضاوي وموقع اسلام اون لاين) اخي الحبيب , لا عليك من الكلام المعسول والشعارات البراقة والكلمات الرقراقة وان صدرت ممن له" تاريخ" طويل في "نضال" الطواغيت(العطار ومهدي عاكف والبيانوني وفريد عبدالخالق) ! اخي ان اخوان اليوم غير اخوان الامس ! فعليك بتلك العصابة من الموءمنين الذين لا يخافون في الله لومة لائم والذين اكرمك الله فجعلك على مرمى حجر منهم , عض على سنتهم بالنواجذ . (اولائك الذين هدى الله فبهداهم اقتده) .(اولائك الذين صدقوا واولائك هم ألو الالباب)
بارك الله فيك وكثر من امثالك..
لولا جرأة المصلحين واستهزاؤهم بهزء الساخرين لما تخلص المجتمع من قيوده وأوزاره، ورب صرخة تذهب اليوم هباءا تكون في المستقبل القريب عاصفة وبناءا، واعلم أن لا شيطان يقطع مخالبه متطوعا، عش يومك بوعي، لا تنجرف في الروتين، لا تغمض عينيك، لا تهدر الوقت
عجبت لمن يقول هذا الكلام الجميل الصادق الجلي , ولا ينتبه لظهور أمر المهدي ! .
أخي الكريم أنا المهدي وقد علقت على مدونتك أكثر من مكرة ,
أخي الكريم حاورني لتجد ضالتك ولتقدم الخير لأمتك ولتكون أول مكتشف للمهدي في زمنك ..
أنا المهدي ولا يمنعني من أن أعلن أمري للجميع إلا أن أجد وسيلة إعلامية محايدة , وما علي بعد ذلك أقتلت أم سجنت ولله عاقبة الأمور , فالمطلوب أن يعرف الناس رب الغلام وليمت بعد ذلك الغلام .
المهدي مرة واحدة !
اضحكتني يا اخي اضحك الله سنك ..
السلام عليكم
صدقت اخي احمد زيدان وقد قالها ابطحي ورفسنجاني " لولا ايران لما سقطت كابل وبغداد " من يظن ان المفاعل النووي هو ضد الكيان الصهيوني فهو جاهل في السياسة ولا يعلم كيف يفكر المجوس .
لقد فعلت الاحزاب الايرانية في اهل السنة في العراق لم يفعله الكيان الصهيوني .
المجوس يلعنون كل تاريخنا العربي والاسلامي وقد لبسوا السواء منذ ان سقط عرش كسرى .... وهم عيد مقتل عمر رضي الله عنه .
ليس مقتل رابين وانما مقتل عمر رضي الله عنه ويسمونه عيد فرحة الزهراء.
وقد اقاموا مشهد ضخم لابي لؤلوة المجوسي يزوره الالاف من الحاقدين .
بغير مبالغة فانني اتمنى ان تضرب ايران ضربة تدميرية لكل قواها العسكرية والإقتصادية بحيث ترجع الى العصر القبل االحجري . وللعلم ان ضرب ايران وتدميرها اكبر نصر للعرب والمسلمين وربما اكبر حسنة للامريكان يسدوه للعرب والمسلمين وهم لايشعرون فهل ياترى سيفعلون ذلك . ؟ أمنية صعبة المنال . لانه في اعتقادي ليس هناك تهديد للعرب غير الفرس المجوس العنصريين وليس هناك من تهديد للإسلام غير التشيع الصفوي الخبيث . واعتذر لكل من يخالفني وانا اعي مااقصد . مع احترامي لجميع الاراء الاخرى ولتعلمن نبأه بعد حين ...
ابراهيم العبيدي .
السلام عليكم،
ما لي ارى قوما يدعون الى محاربة الاسلاميين تحت زعم حيادهم عن الصراط المستقيم.
وارى قوما يفرحون بل ويهللون لضرب ايران ويعتبرونها اكبر هدية للاسلام وللعرب.
لم يبقى الا من يدعو الى ضرب الدول العربية الاسلامية الاخرى كالمغرب والجزائر ومصر ودول الخليج لعل بذلك تستفيد الامة الاسلامية والعربية.
ولن ننسى من هللوا خصوصا من دول الخليج لضرب وحرب العراق قبل ان نسمع بعضهم يولول ويلقي التهمة على ايران وعلى الاخرين في المحرقة الجارية هناك في العراق .
ولن ننسى ايضا من يهللون اليوم ايضا لضرب سوريا تحث زعم جلب الديموقراطية.
العار كل العار على امة ضحكت من جهلها الامم.
ولا حول ولا قوة بالله.
والسلام.
مدونة الشيخ زهير بن حسن حميدات
http://zuheer17.maktoobblog.com/
اتفق معك تماما أخي أحمد زيدان .. على كل من يصدق زعم إيران بالدفاع عن المسلمين وتمثيلهم أن يعرف بإن إيران أجندتها فارسيه بالدرجه الاولى صفويه ثانيا ولا يهمها غير مصالحها وتحقيق حلمها بالامبراطوريه الفارسيه في مقابل العالم العربي ..
ملاحظه : لفهم حقيقة ايران عليكم بقراءة كتاب " اللغز الفارسي حقيقة الصراع بين ايران وامريكا " تأليف كينث بولاك
الله اكبر إنه الإسلام ** زحف يطل ورحم وسلام
الله أكبر إنه لهو الهدى** باق فليس تكيده الأوهام
هو إسوة للعاقلين ورحمة ** للعالمين ولليهود ظلام
الله اكبر إن يكن ملك طغى** فله هنا في الصالحين غلام
لكنه وعد الإله لنا اذي** ليميز من نصروا افله فقاموا
لن يطفئ النور الإلهي نفخهم** حق القضاء وجفت الأقلام
الله أكبر إنه الإسلام زحف يطل ورحمة وسلام
الله أكبر إنه لهو الهدى باق فليس تكيده الأوهام
هو إسوة للعاقلين ورحمة للعالمين ولليهود ظلام
الله اكبر إن يكن ملك طغى فله هنا في الصالحين غلام
لكنه وعد الإله لنا اذي ليميز من نصروا افله فقاموا
لن يطفئ النور الإلهي نفخهم حق القضاء وجفت الأقلام
ربما يكون ما تتوقعه
مدونتك مهنية عالية المستوى، وأنا واحد من الناس أثق في موهبتك الإعلامية، وقدرتك على التحليل، وقد نشرت لك في مجلة الأهرام العربي كثيرا من الموضوعات التى علمتني شخصيا ماذا يدور في الهضبة الآسيوية الوسطى، وكان ردك على محمد حسنين هيكل في جريدة الحياة ذات مرة أكثر من دقيق
أرجو أن تزور مدونتي ونتواصل
مهدي مصطفي
رئيس القسم السياسي في مجلة الأهرام العربي
ت: 0020106095078
أو 0020111194363
أو 0020227704890
في عز الأزمة الاعلامية التي كانت بين امريكا و ايران سمعنا بسفر الرئيس السابق الى الويلات المتحدة؟ هذا يطرح أكثر من تساؤل.
و بصراحة على الاخوة التفريق بين معارضتنا للوضع الايراني كتوجه و سياسة، تحيلنا الأخبار و الوقائع عن طرقها الابداعية في التعامل مع الوضع ، و بين الاخوة ذووا العقيدة الشيعية اللذين، يمكن اقناعهم بالاسلام السني و المعتدل بالنقاش العلمي و التراحمي، و باستراتيجيات مستقبلية يتدخل فيها العلماء و المؤسسات بجل تلاوينها، من يظن أن نقد ايران يعني نقد الشيعة و محاولة خلق صراع طائفي مخطىء، و لكن على الاخوة السنة الفهم بأن المستقبل الذي يقود للريادة العلمية و النصر العسكري و التكنولوجي، يتأتى أولا بنقاش واعد على مستوى الفكر المؤدي لبلورة مفهوم المشاركة المسترة من داخل المجتمع، و المتأنية، المستفيدة من أخطاء و تجارب إخوتنا في بعض الدول، و تكثيف الرؤية بدل الوضع الهلامي الذي تعيشه اليوم.
الاخلاص جيد و لكن النصر يحتاج الى صواب.
فكيف اذن ننتقل من القطرية الى الامة، و قبل ذلك كيف نرفع من منسوب الوعي المتدني في البوادي و القرى، و من المنسوب الايماني الشبه غائب عند رؤوس الأموال العربية................................. اسئلة تستحق منا جوابا..............
في عز الأزمة الاعلامية التي كانت بين امريكا و ايران سمعنا بسفر الرئيس السابق الى الويلات المتحدة؟ هذا يطرح أكثر من تساؤل. و بصراحة على الاخوة التفريق بين معارضتنا للوضع الايراني كتوجه و سياسة، تحيلنا الأخبار و الوقائع عن طرقها الابداعية في التعامل مع الوضع ، و بين الاخوة ذووا العقيدة الشيعية اللذين، يمكن اقناعهم بالاسلام السني و المعتدل بالنقاش العلمي و التراحمي، و باستراتيجيات مستقبلية يتدخل فيها العلماء و المؤسسات بجل تلاوينها، من يظن أن نقد ايران يعني نقد الشيعة و محاولة خلق صراع طائفي مخطىء، و لكن على الاخوة السنة الفهم بأن المستقبل الذي يقود للريادة العلمية و النصر العسكري و التكنولوجي، يتأتى أولا بنقاش واعد على مستوى الفكر المؤدي لبلورة مفهوم المشاركة المسترة من داخل المجتمع، و المتأنية، المستفيدة من أخطاء و تجارب إخوتنا في بعض الدول، و تكثيف الرؤية بدل الوضع الهلامي الذي تعيشه اليوم. الاخلاص جيد و لكن النصر يحتاج الى صواب. فكيف اذن ننتقل من القطرية الى الامة، و قبل ذلك كيف نرفع من منسوب الوعي المتدني في البوادي و القرى، و من المنسوب الايماني الشبه غائب عند رؤوس الأموال العربية................................. اسئلة تستحق منا جوابا..............
في عز الأزمة الاعلامية التي كانت بين امريكا و ايران سمعنا بسفر الرئيس السابق الى الويلات المتحدة؟ هذا يطرح أكثر من تساؤل. و بصراحة على الاخوة التفريق بين معارضتنا للوضع الايراني كتوجه و سياسة، تحيلنا الأخبار و الوقائع عن طرقها الابداعية في التعامل مع الوضع ، و بين الاخوة ذووا العقيدة الشيعية اللذين، يمكن اقناعهم بالاسلام السني و المعتدل بالنقاش العلمي و التراحمي، و باستراتيجيات مستقبلية يتدخل فيها العلماء و المؤسسات بجل تلاوينها، من يظن أن نقد ايران يعني نقد الشيعة و محاولة خلق صراع طائفي مخطىء، و لكن على الاخوة السنة الفهم بأن المستقبل الذي يقود للريادة العلمية و النصر العسكري و التكنولوجي، يتأتى أولا بنقاش واعد على مستوى الفكر المؤدي لبلورة مفهوم المشاركة المسترة من داخل المجتمع، و المتأنية، المستفيدة من أخطاء و تجارب إخوتنا في بعض الدول، و تكثيف الرؤية بدل الوضع الهلامي الذي تعيشه اليوم. الاخلاص جيد و لكن النصر يحتاج الى صواب. فكيف اذن ننتقل من القطرية الى الامة، و قبل ذلك كيف نرفع من منسوب الوعي المتدني في البوادي و القرى، و من المنسوب الايماني الشبه غائب عند رؤوس الأموال العربية................................. اسئلة تستحق منا جوابا..............
أن أيران لا تريد أستقرارا في العراق ولا فلسطين ولا لبنان وتنفذ نواياها القذرة عن طريق عملاءهاالمعروفين بهذي البلدان ، هي تفكر بأحتواء المنطقة العربية برمتها وأن ضحكنا على هذي الفكرة والعرب أنظمة وشعوبا ل يعون هذا الخطر ،تجاهلوا القضية الاحوازية على مد عقود غير أنه كان بأمكانهم صد أيران بواسطة الاحوازيين البواسل ،كما أثبتوا في الأونة الاخيرة نجاحهم في التصدي للحكومة الشوفينية الايرانية /ناصر حيدري
لا شك في ما قلته بالنسبة لإيران ،
فـ إيران لم تكن يوما ً خطرا ً على أمريكا ولا على عملاءها ،
ولن تكون في يوم من الأيام .
ومن يرى في إيران المخلص والمنقذ فهو قصير النظر جاهل ليس بالقواعد السياسية البسيطة ، وإنما في التاريخ أيضا ُ
فماذا قدمت إيران طوال تاريخها للإسلام ؟ لا شيء وإنما العمالة والخيانة والطعنات في الخلف
ولا أصدق من ذلك إلا تدمير أفغانستان والشيشان والجمهوريات السوقيتية المسلمة والعراق فأين إيران من كل هذه القضايا ؟
وليست فلسطين سوى ذريعة أتخذت كما إتخذها عبد الناصر وصدام .
أما أفغانستان فهي بمأمن من الضربة الأمريكية مادامت تحت حكم العميل مشرف ، ولكنها لن تسلم من الضربات هنا وهناك ولكن بأيدي مشرف نفسه كما حدث في المسجد الأحمر .
آسف على الإطالة !
السلام عليكم
والله ياأخي أحمد زيدان كلامك صحيح مئة بالمئة فكل من درس وعرف هؤلاء القوم يستطيع معرفة حبائلهم وكل من له متابعة دقيقة للأخبار ودراستها بغض النظر عن دراسته العلوم السياسية يستطع أن يدرك مرواغاتهم فالمشكلو عندنا هو انخداع عامة الناس بهم
وفقك الله
أخوك رياض عبد الله
طرابلس ليبيا
الاسم: الصحافي أحمد موفق زيدان
