سميتها "مختارات فارسية" لتكون كذلك، أي مساحة رحبة أعرض فيها أوراقا متنوعة من الحضارة والثقافة الفارسية، أرجو أن تكون إضافة مفيدة إلى عالم التدوين العربي... وللحقيقة فقد استغربت كثيرا من سؤال وجه لي في إيران عندما كنت أدرس هناك، ولايزال يطرح علي في المغرب إلى اليوم، إذ يتساءل الكثير من الناس : لماذا اخترت الثقافة الفارسية ؟ وسواء كان السائل إيرانيا أو عربيا فإنه لايخفي التعجب بين ثنايا سؤاله، مالذي دفع بشاب مغربي إلى الاهتمام بالثقافة الفارسية؟ لا شك أنه من دوافع هذا السؤال، عامل البعد الجغرافي عن ايران و خلو العالم العربي من الاهتمامات الثقافية الفارسية، إلا أننا نتفق جميعا حول حقيقة مفادها أن البشرية اليوم تسير بخطى متقاربة نحو الانجماع والتواصل المباشر، و السؤال أعلاه وما يشبهه من الاستفهامات كان لها إلى وقت قريب مكان في عالمنا، أما الآن وغدا فلا محيد للناس من الالتقاء والتعارف، وما يحدث في أي مكان من قريتنا هذه يهم بالضرورة كل السكان في كل الأرجاء، يؤثر في نفوسهم و مصيرهم … إن الناس في العالم العربي أو إيران و في كل الدنيا يشتركون في أشياء كثيرة، منها ماهو لصيق بذواتهم ومنها ماهو يومي في أوقاتهم ...والاطلاع على مختلف الثقافات وتأمل مشتركاتها طريق جميل نحو الكمال ونشر السلام في كل دروب قريتنا الصغيرة. رشيد يلوح
الاثنين, 27 اغسطس, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية













