حبر أبيض

فضـ..ـفضة

كتبته منار جداً
يوم August 27th, 2007
في أشياء لا تُقال
6 عدد التعليقات

بربك
كيف لأحد أن يخلصني؟
وأنا أشعر أن العالم أصغر مني سنّاً..
وتجاربه.. عُشر حنيني
..سيفتّح أوسع جراحي بدبوس
ويركض خوفاً من صوت الدم
ويبكي..

***

كانت ديّة قلبي المفطور: “آسف”!!
وأنا التي لا يكلف الفرح خاطره أن يزورني بلاك
أحاول الآن أن أبقى في العراء
أجفف قلبي.. وأبحث عن شئ
أي شئ في هذه الدنيا يمكنني أن أحبه أكثر منك
وأفشل!

***

كنت أتساءل..
ألا يقلقون..
ليس عليك، فأنت بالنسبة لهم كائن احتياطي
إذا لم تكن موجوداً فلا بأس
وإن كنت فذلك لسبب جعله الله خصيصاً لبوحهم
وفرحهم، ومواقفهم التي يحتاجون فيها لشئ يعوّض الرحيل المؤقت لكائناتهم الرئيسية
.. ربما يقلقون على أنفسهم ولو قليلاً..
أنه -ربما- يضيّعون بعض اهتمام من أشياء لا مرئية لا تكلف نفسها -في العادة- أن تهتم بالأشياء؟
أو ربما يقلقون أن ما يفعلونه سيعود عليهم يوماً ما.. بحكمة رب العباد ليس إلاّ..

أعرف أن الفرح حق نسيت أن آطالب به
فغدا نوعاً من أنواع الترف
يُعاش مرة كل عام من باب التغيير ليس إلا

ما سر الحب الذي يجعل الرضا مرتبطاً به، وكأنهما توأمان
وأنا وهذا الرضا برزخ…………. لا يبغيان..

سؤال برئ، سألته لي صديقة.. مراهقة قليلاً، ومجنونة كثيراً
تتابع الأفلام، وتحلم أحلاماً سخيفة..
تقول:

ما بال الحياة
تدفعني حثيثاً باتجاه من أحب ولايحب
وتدفع باتجاهي كل من لا أريد أن يحمل لي شعوراً
تجعلني أسخف
وأثقل وزناً
هل هنالك مشكلة في بعض التكافؤ
هل يتغير نظام الكون مع شخص يخرج من بطن السماء يجعل حياتي أحلى
وينسيني بعض الصعاب
ويكفيني
ويجعلني أحس بأني كفاية على نفسي
ولا أحتاج شيئاً آخر لأصبح أفضل

***

كنت أريد أن آكبر
وآخرج من هذه المراهقة المتأخرة التي تصاحبني في عامي الخامس والعشرين

شئ غير المواساة..
لو سمحتم!

كتب بواسطة محمد الهنداوى
August 28, 2007 @ 11:42 pm

أعرف أن الفرح حق نسيت أن آطالب به
فغدا نوعاً من أنواع الترف
يُعاش مرة كل عام من باب التغيير ليس إلا

ما دمت تدركين أنه حق
فالفرصة اذن لا تزال قائمه
خذى القرار باقصى سرعه ممكنه
افرحى!!

كنت أتساءل..
ألا يقلقون..
ليس عليك، فأنت بالنسبة لهم كائن احتياطي
إذا لم تكن موجوداً فلا بأس

تكتبيننى هنا
كما دائماً

ما بال الحياة
تدفعني حثيثاً باتجاه من أحب ولايحب
وتدفع باتجاهي كل من لا أريد أن يحمل لي شعوراً
تجعلني أسخف
وأثقل وزناً
هل هنالك مشكلة في بعض التكافؤ

صديقتى انا تقول ان التكافؤ غير ممكن اصلا
وصديقتك هذه ناضجه كثيرا
مراهقتها من نوع مختلف ربما!

هل يتغير نظام الكون مع شخص يخرج من بطن السماء يجعل حياتي أحلى
وينسيني بعض الصعاب
ويكفيني
ويجعلني أحس بأني كفاية على نفسي
ولا أحتاج شيئاً آخر لأصبح أفضل

نعم يتغير
ولكن انتظاره ربما لا يترك فى النفس شيئا كى يتغير اصلا
اتمنى الا يتأخر عنك كثيراً

شئ غير المواساة..
لو سمحتم!

لم تعيد تفيد يا منار
ولا امتلك منها شيئا
فاطمئنى

كتب بواسطة sharm
September 23, 2007 @ 9:06 pm

Hi there,

You are chosen to represent your country in the first international blog
WUB (World United Bloggers)

The aim of this blog is to prove to the world that differences in language, religion,race and nationality do not make us hate each other and we can make this world better if we express our opinions with respect to others.

If you agree to join us please send e-mail with your nick name , age , country and your blog address to sharm_lover@hotmail.com where you will be sent an activation mail which makes you entitled to contribute in WUB, your name as one of the contributor will automatically be updated.Please read the rules before you start any posting in WUB where you will also find the aims of this WUB.

Thanks
Chief WUB,

Sharm .

www.worldub.blogspot.com

كتب بواسطة Alaa
September 29, 2007 @ 4:28 am

“ما بال الحياة
تدفعني حثيثاً باتجاه من أحب ولايحب”

هل تخطأ الروح في اختيار من نحب ام نحن نرغمها على من نحب .. الحياة صديقة الروح .. لذلك تدفعنا بعيدا لتدوم تلك الصداقة كي نسعد..

فضفضة جميلة

كتب بواسطة منار منجد
October 21, 2007 @ 4:41 pm

صدق يارفيقي العزيز أني اتخذت القرار
لكني اتخذته متأخرة قليلاً
عليّ الآن أن أندم قليلاً حتى ولو لم أرغب في ذلك
أندم قليلاً جداً على بعض أوقات الفرح التي ضيعتها
وبعض السعادة التي كانت بين يدي ولم أنتبه لصوتها حين كانت تنادي عليّ.. عليّ أنا تخيّل!

اقتنعتُ مؤخراً أن لا تكافؤ في هذا العالم
ولا أحبة إلاّ من نجعلهم كذلك
ونحن.. بإرادتنا
وبرحمة الله نستطيع أن نجعل أحداً يغير نظام الكون إلى ما نحب
المهم أن نقتنع بأن (أحبابنا) القدامي لم يعودوا كذلك
ونخرجهم من رأسنا باقتناع..
المهم أن نبحث جيداً في دواخلنا.. وسنجد أحداً.. سنجد أحداً حتماً

شكراً لأنك لم تواسيني
شكراً لأن أحداً يحس بي.. أو يحس إحساساً مشابهاً لإحساسي قليلاً

أفخر بمعرفتك يامحمد..
أفخر بك كثيراً

كتب بواسطة منار منجد
October 21, 2007 @ 4:44 pm

Alaa

صباح الخيرات ياعلاء

كلامك صحيح مئة بالمئة
لكني صدقته واكتشفته متأخرة

المهم أن يخرج هذا الذي كان يمنع عنّا صداقتنا للحياة
المهم أن تطيب الروح منهم
وقد بدأت في ذلك لله الحمد

ربما لا تحتاج لشهادتي
لكن خطوطك قريبة من القلب

وألف مبروك على الفيلم الثلاثي الأبعاد
بداخله قصيدة

كتب بواسطة شادو
January 19, 2008 @ 4:25 am

ولكِ أرفع القبعة يا منار …
لك أنحنى …
لك أقدم تقديرى مشفوعاً ببعض عبرات سكبتها كلماتك قسراً من أعين كنت أظنها نسيت أبجدية البكاء ..

صمت ……
حتى أفيق !!

شارك في هذا الموضوع









Palestine Blogs - The Gazette