فضـ..ـفضة
بربك
كيف لأحد أن يخلصني؟
وأنا أشعر أن العالم أصغر مني سنّاً..
وتجاربه.. عُشر حنيني
..سيفتّح أوسع جراحي بدبوس
ويركض خوفاً من صوت الدم
ويبكي..
***
كانت ديّة قلبي المفطور: “آسف”!!
وأنا التي لا يكلف الفرح خاطره أن يزورني بلاك
أحاول الآن أن أبقى في العراء
أجفف قلبي.. وأبحث عن شئ
أي شئ في هذه الدنيا يمكنني أن أحبه أكثر منك
وأفشل!
***
كنت أتساءل..
ألا يقلقون..
ليس عليك، فأنت بالنسبة لهم كائن احتياطي
إذا لم تكن موجوداً فلا بأس
وإن كنت فذلك لسبب جعله الله خصيصاً لبوحهم
وفرحهم، ومواقفهم التي يحتاجون فيها لشئ يعوّض الرحيل المؤقت لكائناتهم الرئيسية
.. ربما يقلقون على أنفسهم ولو قليلاً..
أنه -ربما- يضيّعون بعض اهتمام من أشياء لا مرئية لا تكلف نفسها -في العادة- أن تهتم بالأشياء؟
أو ربما يقلقون أن ما يفعلونه سيعود عليهم يوماً ما.. بحكمة رب العباد ليس إلاّ..
أعرف أن الفرح حق نسيت أن آطالب به
فغدا نوعاً من أنواع الترف
يُعاش مرة كل عام من باب التغيير ليس إلا
ما سر الحب الذي يجعل الرضا مرتبطاً به، وكأنهما توأمان
وأنا وهذا الرضا برزخ…………. لا يبغيان..
سؤال برئ، سألته لي صديقة.. مراهقة قليلاً، ومجنونة كثيراً
تتابع الأفلام، وتحلم أحلاماً سخيفة..
تقول:
ما بال الحياة
تدفعني حثيثاً باتجاه من أحب ولايحب
وتدفع باتجاهي كل من لا أريد أن يحمل لي شعوراً
تجعلني أسخف
وأثقل وزناً
هل هنالك مشكلة في بعض التكافؤ
هل يتغير نظام الكون مع شخص يخرج من بطن السماء يجعل حياتي أحلى
وينسيني بعض الصعاب
ويكفيني
ويجعلني أحس بأني كفاية على نفسي
ولا أحتاج شيئاً آخر لأصبح أفضل
***
كنت أريد أن آكبر
وآخرج من هذه المراهقة المتأخرة التي تصاحبني في عامي الخامس والعشرين
شئ غير المواساة..
لو سمحتم!



كتب بواسطة محمد الهنداوى
August 28, 2007 @ 11:42 pm
أعرف أن الفرح حق نسيت أن آطالب به
فغدا نوعاً من أنواع الترف
يُعاش مرة كل عام من باب التغيير ليس إلا
ما دمت تدركين أنه حق
فالفرصة اذن لا تزال قائمه
خذى القرار باقصى سرعه ممكنه
افرحى!!
كنت أتساءل..
ألا يقلقون..
ليس عليك، فأنت بالنسبة لهم كائن احتياطي
إذا لم تكن موجوداً فلا بأس
تكتبيننى هنا
كما دائماً
ما بال الحياة
تدفعني حثيثاً باتجاه من أحب ولايحب
وتدفع باتجاهي كل من لا أريد أن يحمل لي شعوراً
تجعلني أسخف
وأثقل وزناً
هل هنالك مشكلة في بعض التكافؤ
صديقتى انا تقول ان التكافؤ غير ممكن اصلا
وصديقتك هذه ناضجه كثيرا
مراهقتها من نوع مختلف ربما!
هل يتغير نظام الكون مع شخص يخرج من بطن السماء يجعل حياتي أحلى
وينسيني بعض الصعاب
ويكفيني
ويجعلني أحس بأني كفاية على نفسي
ولا أحتاج شيئاً آخر لأصبح أفضل
نعم يتغير
ولكن انتظاره ربما لا يترك فى النفس شيئا كى يتغير اصلا
اتمنى الا يتأخر عنك كثيراً
شئ غير المواساة..
لو سمحتم!
لم تعيد تفيد يا منار
ولا امتلك منها شيئا
فاطمئنى