بأحد الايام الهادئة والمملة, وبإحدى الحواري والأحياء الشعبية بمكان ما, يفاجئ أصحاب الحي بوجود أوراق على أبواب منازلهم وبها تصريح من إحدى ساكنات الحي بأن بيتها قد تعرض للسلب والنهب من قبل اللصوص الذين لم يتركوا شيئا إلا وأخذوه, وتطالب سكان الحي بأن "يفزعوا" لها, فما حدث هو كارثة وأمر جليل, وزيادة بتأجيج الموضوع بدأت بالقاء التهم يمنة ويسرة, فهي تعلم جيدا بأن أهل الحي هم أناس بسطاء وسذج, والضحك على عقولهم هو أمر هين
لا أعتقد بأن هناك لصوص ولا سرقة أصلا, كل ما في الامر هو مجرد دعاية إعلانية هدفها لفت الأنظار, وحتى لا نستبق الأحداث والتي باتت معروفة مسبقا للجميع, يكون الصمت والترقب "والتسلّي بالقراءة" أفضل شي, عملا بالمثل القائل
بكره حنقعد عند الحيطة .. ونسمع الزيطة
______________________________
بفيلم "روز وود" يتفاجئ سكان البلدة بخروج إحدى النساء من منزلها صارخة بأن رجلا "أسود" قد هاجمها وضربها واعتدى عليها, وتقوم القيامة بالبلدة, بالرغم من معرفة "شريف البلدة" وأغلب سكانها بأنها كاذبة, فقد كان من اعتدى عليها هو أحد الرجال ممن كانت تضاجعهم, فهي امرأة معروفة للبلدة بكثرة علاقاتها, ولتتسبب هذه الكذبة بمجزرة للعبيد بالبلدة
فيلم قديم نوعا ما, ولكنه أكثر من رائع
لا أعتقد بأن هناك لصوص ولا سرقة أصلا, كل ما في الامر هو مجرد دعاية إعلانية هدفها لفت الأنظار, وحتى لا نستبق الأحداث والتي باتت معروفة مسبقا للجميع, يكون الصمت والترقب "والتسلّي بالقراءة" أفضل شي, عملا بالمثل القائل
بكره حنقعد عند الحيطة .. ونسمع الزيطة
______________________________
بفيلم "روز وود" يتفاجئ سكان البلدة بخروج إحدى النساء من منزلها صارخة بأن رجلا "أسود" قد هاجمها وضربها واعتدى عليها, وتقوم القيامة بالبلدة, بالرغم من معرفة "شريف البلدة" وأغلب سكانها بأنها كاذبة, فقد كان من اعتدى عليها هو أحد الرجال ممن كانت تضاجعهم, فهي امرأة معروفة للبلدة بكثرة علاقاتها, ولتتسبب هذه الكذبة بمجزرة للعبيد بالبلدة
فيلم قديم نوعا ما, ولكنه أكثر من رائع

3 comments:
لوول
أم النغزات
مرات افكر و اقول شكثر افلام شايفة اللي عندج لقطة لكل موضوع؟
تشتغلين بمركز الفنون؟
وحده العاقل يا لمياء يعرف يجيد
الصمت و الكلام بالكيفية و التوقيت
و القراءة السليمة و العميقة للمشاهد
للأسف غالبية تراقب الأحداث و تحلل
مع سبق إصرار و ترصد و ربما سيناريوهات
معدودة سلفا
عموما احنا عاطفيين و مافينا ركادة
و هناك للأسف من يلعب على هذا الوتر
الرنّان و بقوة
:
أعجبني جدا الإسقاط الأخير
هذا الإنسان عندما يرى ما يريد
و ما تريد نفسه بميولها و انحرافاتها و نزعاتها
*
الإسقاط هنا مغاير للمفهوم المتعارف عليه
في علم النفس
:p
Post a Comment