مريم الجميلة...
كلمات من عالمي...تفسر حالي وأحلامي...
نداء عاجل لبسام البدرى. عد إلينا..

 

 
 دكتور بسام .. أيها الفلسطينى النبيل و السكندرى الأصيل أيها العاشق لفلسطين وللإسكندرية حتى النخاع
عشقت فلسطين فمنحتها أحلى المقالات فى مدونتك الرائعة .. فمن منا يمكن أن ينسى سلسلة مقالاتك : حبيبتنا فلسطين ، حبيبتنا فلسطين ومؤامرات الأعداء ، حبيبتنا فلسطين و أكاذيب الأعداء
حتى عنوان مدونتك و شعارها اختاره قلبك النابض بحب أرض فلسطين الطاهرة ، حيث تألق عنوان المدونة وشعارها بهذه الكلمات الرائعة: 
الحب الحقيقي لفلسطين
ليس حبُّ فلسطينَ بالكلمات .. وإنما بالمواقفِ والأفعال ..
 
 و لقد أحببت الإسكندرية و شغفت بها ، ففى جامعتها تعلمت الطب، و قضيت سنوات جميلة بها لا يمكن أن تنساها.. و لأن من طبعك الإخلاص الشديد ، فلقد بعثت رسالة دعم لمرضى الكبد فى مصر ووقعتها بهذا التوقيع الرائع : اسكندرانى من غزة
وعندما تهجم أحد الجبناء على مصر و ذلك تحت اسم (فلسطينى ) و ذلك عندما حدثت أزمة كريم الشيخ ، انبريت بكل شهامة وحكمة للذود عن مصر و لتوضيح الحقيقة فقلت
(أخي العزيز كريم الشيخ يقول لك الفلسطيني بسام البدري : لا يجب أن تذكر الأوطان بسوء .. و أنا أولهم لا أذكر مصر كنانة الله في أرضه بأي سوء . بل أكن لها كل التقدير و الإحترام و الحب .. و أقدر لها ربما أكثر منك ما قدمه شعبها العظيم من تضحيات على مدى عشرات السنين الماضية من فلذات الأكباد بل و من قوت يومها و على حساب اقتصادها من أجل القضية الفلسطينية .. و هذا شيء لا يمكن أن يزايد عليه أحد .. و أما من علق بإسم " فلسطيني " في أحد التعليقات السابقة .. فتأكد أنه صهيوني الإنتماء و الهدف و المخطط .. أراد بذلك إشعال نار الفتنة بين الأشقاء .. و لا أدل على ذلك من أنه لم يضع رابطاً أو عنواناً له .. و يستطيع أن يفعل مثله أي شخص كان على هذه الشبكة العنكبوتية المترامية الأطراف 
ولا أقبل الطريقة التي هاجمك البعض بها .. بطريقة التشهير و التجريح .. فهذا مخالف لأبسط مبادئ ديننا الحنيف الذي ندين به جميعاً 
و قد أخبرني أصدقاؤك و كثيرٌ منهم أصدقائي أنك تنوي الإعتذار على تعليقك الذي صدر منك .. سواء بقصد أو بدون قصد .. فهو في جميع الأحوال قد أساء إلى شعبين كريمين أصيلين .. و لا يقبله أي غيور على وطنه .. مصرياً قبل أن يكون فلسطينياً .. فالهم واحد و المصير واحد يا أخي كريم .. و ترديد الدعاوي الصهيونية يأباه كل حر غيور على وطنيته و عروبته و إسلامه .).

كما أنك يا دكتور أوليت عناية خاصة بقضايا التدوين فكتبت سلسلة مقالات رائعة فى أسس التدوين و قضاياه .. و لأنك طبيب ماهر فقد استطعت أن تشخص ببراعة أمراض التدوين و علله ، و وضعت لها علاجا حاسما .
و لقد أعجبتنا مقالتك كثيرا فنشرتها عبير فى مدونتها دانتيلا. و قامت
بتنفيذ كليب خاص بها .. و إذا لم تكن تذكره فها هو

 


 لكننا فوجئنا كما فوجىء غيرنا بأنك تضع آخر موضوعاتك تحت مسمى المقال الأخير .. وفوجئنا كذلك بأنك قمت بحجب التعليق .. أى أنك قمت بقطع جميع السبل في وجوهنا و المؤدية طبعا إليك
و إذا كنت قد قمت بذلك حزنا على فراق صديقك الحميم ، الذى استشهد بعد أن أدى صلاة الفجر ، فنحن نشاركك الحزن و الأسى على فراق هذا الصديق الفاضل .. و نشاركك الألم على ما آلت إليه الأحوال فى فلسطين الحبيبة .. الأحوال التى جعلت الأخ يسفك دماء أخيه.. لكننا أبدا لا نوافقك على قرار اعتزالك التدوين .. فمهما ساءت الأحوال فلن نتوقف عن النضال .. سواء بالسلاح أو بالقلم .. وأنت يا أخى بسام مناضل عنيد خصوصا أنك بمدونتك هذه قطعت عهدا على مسيرتك في سبيل حبيبتك فلسطين ، و لا يمكن أن تسمح لأي ظرف كيفما كان أن يقصف بقلمك الشجاع
لذا نرجوك بأن تعود إلى التدوين .. و لتدافع عن قضايا وطنك الحبيب كما عاهدناك .. ونأمل ألا تخيب رجاءنا..واعلم أن مكانك مهم للغاية بيننا فبمجرد أن ناقشنا فكرة ندائك هذا بيننا عدلت الأخت سعاد صالح عن فكرتها و التي كانت هي الأخرى قد أدرجت مقالا و كتبت عليه " مقالي الأخير" حتى تشاركنا هذا النداء و كذلك الأخ أمين و الذي أبى إلا أن يهديك هذه الأبيات من بوحه الخاص ليناشدك فيها بالعودة ..........فما رأيك في كل هذا ؟
بسام يترك جيران
هو لازال / بدري/على قرار
اتخَدْتَه في لحظة توهان
لمن ستترك الكلمة والخلان
والحرف اليتيم بدون بستان
لمن تَدعُ الفكر يخبو
وأنت المفكر بقلم وحنان
أراك حزينا على صديق الدرب
وما الدرب إلا بؤرة أحزان
أراك تمشي الهوينا
والدمع يسيل كالوديان
الدهر يومان
ذا خطرٌ يسقينا القطران 
وذا أَمْنٌ يُلبِسنا الأمان
والعيش عيشان
ذا صَفْو دو برهان
وذا كَدْر مُر وحرمان
لاتيأسْ بسام
عُد ْإلينا فأنت الانسان
حبيبتك تنتظرك
هي مدونتك ذات الأشجان
تَجملَت لك وتعطرت
فلا تخذلها وتخذل
القلم وعشق التبيان
انسى ماحدث
فالأحداث تتولى
مكانك بيننا في هذا المكان
عد صديقي وانظر الى الأمام
سنقضي كلنا معا برهة
وبعدها نمضي مع الزمان
 
و هذه باقة ورد عربون أخوة صادقة من أمين

و هذه عربون ود و وئام من سعاد صالح

 
 
و هذه برهان تقدير و احترام من عبير دودو 
 
 

 
 
التوقيع
 
سعاد صالح
 
أمين
 
عبير دانتيلا 
 
 

(6) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 28 اغسطس, 2007 02:04 ص , من قبل الحالمة
من لبنان

السلام عليكم جميعا لا ادري ما اقول فعلا لما كل هذا يحصل لنا هل ستتركون ساحة المعركة وترحلون ستتركونها لمن هم تافهين فارغون ليس لديهم مبدأاو قضية يكتبون عنها لما كل من يملك الكلمة والسلاح يستسلم ويريد الرحيل
رباه الى متى تستم هذه الحالة؟وهل بعد النهاية هناك بداية؟متى يلمع بريق الامل في الافق البعيد؟متى تطل علينا حمامة السلام حاملة الينا رسالة من الحبيب؟
طبعا هناك شكر خاص لامين والاخت سعاد وعبير وكل الاحباء الذين يناشدون الكتور بسام بالعودة كما اريد ان ادعو من هنا الاخ حوت فلسطين...احمد... بالعودة الينا ايضا
دكتور بسام ها هم اصدقاؤك يطوقونك يا هلال البين
ولم يزلوا يتنقلون في فؤادك نورا وبدرا
وهم لك الحب الكبير
ويعلقون في كيانك فيحدثون السحرا
ركن انت للمدونات ودعامة لها لتمنح فوق عمرك سيدي عمرا
اني لابصر شعاع الوطن يهتف ايا بسام قد شرحت الصدرا
عد بورشة الاصلاح لك المدونة فاجعلها منارة وقصرا

اضيف في 29 اغسطس, 2007 12:27 ص , من قبل monera

الاخوه الكرام ... اقف لكم احتراما .. وتقديرا لموقفكم النيل ولى اهلاصكم ... للصدقاء ولى حب الخير...


برغم من اننى لس على معرفه للاخ الدكتور بسام الا ننى اقف من هنا ومن اعتاب مجونتك اخى امير واضم صوتى اليكم واقول له ... عد بالله عليك ... واستمع لصوت الاخوه والقلم الذى تناضل به من اجل نشر العلم والمعرفه ومن اجل طريق النور الهادف.....

واننى لا فى شوق لمعرفة من تكون ومن انت


وااريد منك اعطائى رابط المدوهنه لكى اقوم بزيارتها....



عد الى اصدقائك.. ولا تخدلهم


لكم جميعا تحيتى

اضيف في 29 اغسطس, 2007 02:32 م , من قبل souadsaleh
من المغرب

أخي العزيز أمين
السلام عليكم و رحمة الله

نعم أخي الدكتور بسام البدري من المدونين ذوو الأقلام المتميزة و الملة بكثير من المعلومات في أكثر من مجال رغم عدم تخصصه في بعضها و لكن ثقافته وجدناها جد واسعة
و لازلنا نناشده إلى حين عودته
و جزاك الله خيرا علة دعم هذه الدعوة التي تدل فعلا على حبك للجميع

فسلام على قلبك الطاهر النقي

أختك سعاد

اضيف في 30 اغسطس, 2007 03:17 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين



لا أتخلى عن أصدقائي .. بل لا أقدر على ذلك ..

إلا أنني أمر بعدة ظروف .. أولها بصدق وليس حجة كما اعتقد البعض ربما .. وهو استشهاد صديقي في ظروف دراماتيكية قلبت هي وأمثالها الكثير من مفاهيم نبيلة كانت سائدة في مجتمعنا (وهي نوع من الفتنة تعصف بمجتمعنا في الوقت الراهن) .. وثانيها تكليفي بمهام عمل لصالح شعبنا في الوزارة التي أعمل بها .. تأخذ حالياً جلّ وقتي وتفكيري إن لم يكن كله .. أسأل الله عز وجل أن تكون خالصة لوجهه الكريم .. وثالثها .. ابتلائي بعدة أمور شخصية وعائلية حدثت لي متلاحقة ..

وفي أثناء اشتياقي للمرور على مدونات أصدقائي فوجئت باسمي في عنوان المقال .. وإذ به مناشدة لي .. فقلت ماذا فعلت ؟ J
وإذ بأصدقائي يغمرونني بحب وتقدير كبيرين لم أتوقعهما ..

وفي الحقيقة يا أصدقائي .. لم أعتبر نفسي مهماً لدرجة أن أعلن للجميع وألفت انتباههم أنني تركت التدوين أو أنني في أجازة لفترة معينة .. ففي رأيي أن المدون الصادق .. لا يقوم مطلقاً بالإعلان أو مجرد التفكير بترك التدوين .. إلا أنني احتجاجاً على ما يحدث في وطني من تجاوزات أعتبرها إجراماً في حق شعبي أدت إلى استشهاد صديقي .. كتبت : "المقال الأخير" .. ونويت أن يكون المقال الأخير بحق تأثراً مني بما حدث .. وانشغالي الكبير بعملي أدى عملياً أن يكون بالفعل المقال الأخير .. خصوصاً أنني لا أعود إلى منزلي إلا بعد منتصف الليل في معظم الأحيان .. حتى أن ابنتي الصغيرة التي أحبها كثيراً (كما أحب كل أفراد عائلتي من كل قلبي) لا أكاد أراها وتشتاق هي أيضاً لي وتكلمني بالهاتف من اشتياقها أحياناً وأنا بالعمل .. إلا أنني اعتبرت عملي خالصاً لوجه الله الكريم .. وكذلك أدت صدمتي بعدة أمور حدثت لي .. مع ما أجد من صراعات لا معنى لها ولا طعم في المدونات .. أن تصاغر التدوين أمامي كثيراً .. كل هذه الأمور أبعدتني عن التدوين ..
إلا أنني كنت بين الفينة والأخرى .. عندما أعود لمنزلي بعد منتصف الليل .. أختلس أحياناً زياراتٍ سريعةً لأصدقائي في مدوناتهم .. وخصوصاً (أفراح وأتراح جيران) حتى لا يفوتني واجب تهنئة أو مواساة لأحد الأصدقاء .. وهنا أحب أن أشد على يد أخي محمود النعماني على فكرته النبيلة الرائعة .. ففعلاً لا أقل من أن نشارك بعضنا البعض في مشاعرهم وأحاسيسهم الإنسانية ..

اضيف في 30 اغسطس, 2007 03:22 ص , من قبل بسام البدري
من فلسطين



لن أطيل عليكم أصدقائي وأحبائي .. أعدكم ألا يكون مقالي الأخير هو الأخير .. ولكن اسمحوا لي باستكمال ما أقوم به هذه الأيام في عملي حيث يمر وطننا في هذه الأيام بظروف استثنائية أدت إلى انقسام وطننا الغالي فلسطين إلى قسمين كما يريد عدونا الصهيوني اللدود L .. ويجب ألا نرسّخ هذا المفهوم .. وأن يعود الوطن وطناً واحداً .. حتى يستعيد عافيته النضالية في كل الميادين .. لاستكمال تحرير الوطن ومقدساته من عدونا الصهيوني ..

وما زلت أذكر أنني وعدت باستكمال بحث "أنواع العلوم" الذي ما إن كتبت مقدمته حتى توقفت بسبب تسارع عدة أمور حدثت ..

فأعتذر لكم أصدقائي على ما تسببت فيه .. وإن شاء الله أعود قريباً من سَفرتي هذه لمشاركتكم في بيوتنا الصغيرة ومدوناتنا الحبيبة على قلوبنا جميعاً .. عودةً تواكب نوراً يسطع على أرض الوطن ..

شكراً أمين .. شكراً عبير .. شكراً سعاد .. على مقالكم الرقيق .. الذي فاجأني في حبكم وتقديركم .. أشكركم عن جميع الأصدقاء ..

شكراً أخي أمين على بوحك الرقيق ..

شكراً أختي الحالمة على آمالك وكلماتك الرقيقة ..

شكراً أختي منيرة على مشاركتك الرقيقة ..

شكراً أصدقائي ..

وإلى مقالي القادم .. مع النور القادم من الأفق ..

وأرجو ألا تفتروا أو تتوانوا في الدفاع عن الأوطان ..

بسام البدري

اضيف في 11 سبتمبر, 2007 01:55 م , من قبل wrag

أجمل نداء عاجل من قلوب متحدة لقلب ابتعد فحزن الجميع ...
أسال الله الفرج للجميع و دوم المحبة و الدفاع عن الوطن ...و ان رد الصديق بسام يستحق كل الفخر ..فجزاه الله خير ..و ادعو الله بالتيسير.
وردة.



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية