|
31/08/2007 |
مصطفى ابوسيف - الجزيرة توك - القاهرة
يبدو ان الحكومة ستواجه في الفترة القادمة سيل من الإشاعات حول صحة الرئيس لابد ان تتصدي له بقوة حتي لا يحدث نوع من الفوضي او الارباك او ترويج اخبار لا صحة لها او حتي لتمنع المعارضة من مجرد التفكير في حكم مصر في اي الاحوال!
تداول المصريون الاسبوع الماضي إشاعات حول مرض الرئيس وانه غير قادر علي ممارسه مهامه والدليل عدم ظهوره في اي انشطه او زيارات تتناقلها وسائل الإعلام،لكن تلك الحكومة تصددت لتك الشائعه عن طريق زيارة غير متوقعه للرئيس للقرية الذكية بالقاهرة، ولكن سرعان ما عادت تلك الإشاعات بقوة ..
بعد ذهاب الرئيس الي مدينة برج العرب (بالقرب من الاسكندرية) وهي المكان الذي يقضي في الرئيس أجازته حيث انتشرت خبر مرض الرئيس الشديد والذي روج له البعض بموت الرئيس ومما زاد لشكوك تحليق المروحيات فوق مقر إقامة الرئيس.
ولتكذيب هذه الاشاعة ايضا ظهر الرئيس مبارك في جوله تفقدية لمصانع مدينه برج العرب وقد نالت تلك الزيارة اهتمام بالغ من وسائل الاعلام الحكومية خاصة التلفزيون المصري، وينوي الرئيس في الايام المقبلة استقبال عدد من الشخصيات مثل العاهل الاردني وتوني بلير ووزير الخارجية الإيطالي.
يذكر ان إشاعة موت الرئيس كانت تناقلت بسرعة البرق بين المصريين حيث انتقلت برج العرب الي الاسكندرية وتداولها الشارع السكندري ومنه الي جميع ارجاء مصر ،ويرجع سبب انتشار تلك الشائعات بشكل سريع هو تناقل هذه الاخبار عن طريق الحديث الشخصي في الاماكن العامة او عن طريق رسائل المحمول او الاتصالات الهاتفيه التي يشكل انتشارها نوعا من السعاده لترويج مثل هذه الاخبار لدي الاصدقاء.
ومع التحذيرات الحكومية المتكررة من ترويج الاشاعات وان القانون سيلاحق مروجوها إلا انها مازلت متواجده بقوة وتلعب صحف المعارضة والمستقلة دورا كبيرا فيها عن طريق نشر اخبار مجهولة الهوية ومن الجانب الاخر ترض الحكومة اعلان الحالة الصحية للرئيس صراحا....اما اخر ما نشر حول صحه الرئيس في احدي الصحف المستقلة هو ان الرئيس مريض بقصور في الدورة الدموية مما يقلل نسبة وصول الدم الي أوعية المخ ويسبب إغماءات احيانا
|