|
31/08/2007 |
|
ضريبة الإزدحام تطبق من جديد في ستوكهولم
معد الشمري - الجزيرة توك - ستوكهولم
يشعر المواطن السويدي بالفخر لمميزات بلده البيئية، لكن وعلى ما يبدو أن مرحلة جديدة من فرض الضرائب، قد ترسم ملامح أزمة جديدة بين المواطنين والحكومة، وربما تتحول تلك الأزمة إلى هوَة سحيقة بين الطرفين.
بالرغم من أن البعض يعتبرها مجرد أزمة عابرة.
التحالف البرجوازي أعاد تطبيق (ترانغسلسكات) أو ضريبة الإزدحام مرة أخرى، بعدما أُدخلت عليها تعديلات طفيفة.
تؤخذ ضرائب الزحام المروري من المرکبات المسجلة في السويد، التي تمر وسط المدينة خلال أيام الاثنين - الجمعة من الساعة 06.30 وإلی الساعة 18.29 علمآ أن الضرائب لا تدفع أيام العطل الرسمية.
تفرض الضريبة على المركبات الداخلة إلى العاصمة والخارجة منها، بمبلغ يتراوح بين 10 و 20 كرونة سويدية، حسب ساعات الذروة المرورية ، وبحد أقصى 60 كرونة في اليوم.
يستثنى من الضريبة الحافلات العامة، وسيارات الدبلوماسيين، والدراجات النارية، والمركبات العسكرية، وبعض السيارات الرفيقة بالبيئة. ماعدا هذه الاستثناءات، فصيغة ضريبة الإزدحام هي ذاتها التي طُبقت من قبل، إذ يجب على كل مالكي العربات المسجلة في السويد أن يدفعوا الضريبة في حال المرور عبر إحدى محطات الدفع، البالغ عددها ثمانية عشر محطة، سواء عند الدخول أو الخروج من وسط ستوكهولم. أما قيمة الضريبة فتختلف من محطة لأخرى وتظهر قيمتها في لوحة عند محطات الدفع.
الجهات الحكومية، مصلحة الطرق( فاغفاركت)، تقول إنها لم ترسم هدفاً محددا لهذه العملية، فعند تجريب (ترانغسلسكات) في العام الماضي، كان الهدف هو تخفيض حركة المرور من وإلى داخل المدينة بنسبة عشرة أو خمسة عشرة بالمئة، لكن النتيجة كانت أن حركة المرور إنخفضت بنسبة اثنين وعشرين بالمئة، أي بنسبة أكثر بكثير من الهدف المنشود.
وبما أن ضريبة الإزدحام الجديدة لا تستثني هذه المرة سيارات الأجرة فإن شركات التاكسي بدأت في الإعلان عن زيادة أسعار رحلاتها بنسبة تتراوح مابين الخمسة إلى العشرين بالمئة.
وبالرغم من أن العاصمة ستوكهولم، لاتعاني من مشاكل مرورية كنظيراتها من العواصم الأوروبية مثل لندن وموسكو، إلا أن مصلحة الطرق ترى أن من الضروري فرض ضريبة الإزدحام تلك. وقد أظهرت استطلاعات الرأي مؤخراً أن سكان ستوكهولم أقل إقتناعا بأن رسوم الإزدحام هي الحل. ويرون أن من غير الحكمة إنفاق كل تلك الأموال على أشياء لن تجدي نفعا.
يذكر أن (ترانغسالسكات) أو ضريبة الإزدحام، قد طبقت كتجربة أولية مؤقتة من طرف الحكومة السابقة للإشتراكيين الديمقراطيين في النصف الأول من سنة ألفين وستة.
|
اليوم يعني يطلع في الشهر 1800 كرونة اي مايقارب 261 دولار شهرياً !!!!
ولكن سمعت من أحد الاصحاب ممكن هذه الضريبة تمتد الى مدن أخرى مثل مالمو ويوتوبوري .
Tack för معد الشمري