عالمنا الإسلامى مثل الغريق الذى يبحث عن طوق نجاة ، وفجأة وجد يداً تمتد له تساعده على النجاة من الغرق فى بحر متلاطم الأمواج ، هل فى هذا الحين يرفض هذه اليد ويقول: لالالالالا .. بل أفضل الموت ؟؟؟
نحن الآن فى أشد الاحتياج للتكاتف كمسلمين دون النظر إلى المذاهب لأن الخطر يداهمنا ولايفرق بين سنى وشيعى نحن فى نظره جميعاً مسلمون ، فلماذا نكون فى نظر بعضنا البعض أعداء؟؟!!!
أنا أوجه سؤالى لكل مسلم ( سنى أو شيعى) هل الموت يفرق بين هذا وذاك؟؟ .. هل يفرق بين حزب الله فى لبنان ، وحماس فى فلسطين..؟؟؟؟
بالطبع لا.
فى الوقت الذى نجد فيه جميع الفرقاء يتحدون من أجل عالم لايعترف إلا بالتكتلات القوية ، نجد عالمنا الإسلامى يزداد فرقة وشتات وصراعات بين أبناء الدين الواحد .
أوروبا توحدت بعد سنوات طويلة من الحروب ، ولكنها وجدت سلامتها فى التوحد ، وتمت الوحدة بين دول مختلفة المذاهب واللغة
والتاريخ .. ولكنها تعلم أن الوحدة هى طوق النجاة فلم تتردد.
أمريكا ومن خلفها الصهيونية العالمية يشعلون نار الفتنة الطائفية
بين المسلمين .. انظر مايحدث فى العراق بين المسلمين والذين وإن اختلفوا فى المذهب فهم أخوة ومصيرهم مشترك .. يقتلون بعضهم البعص .. وبدلاً من توجيه طاقاتهم لتحرير الأرض من عدوهم والذى يتربص بهم ..يقتتلون فيما بينهم والخاسر الوحيد هو العراق.
ياأبناء الإسلام ، احذروا الدخول فى نفق الفتنة المظلم .
أخوكم
محمد






















المدون السعودى
فـؤاد الفرحان
ــــــــــــــــــــ






21 يوليو, 2006 11:27 ص