
مقدمة بسيطة
بعضنا يتمنى في بعض الاحيان كتابة قصة او رواية مثلا! ولست ادري ما السبب يبدوا ان فكرة ان يقال عنك "أديب" وشيء من هذا القبيل تبدوا مغرية بشكل كبير.
قبل فترة قمت بكتابة قصة من نوع الخيال العلمي وهي قصيرة نوعا ما سأقوم بنشرها لعلها تعجبكم ولعلها تكون بداية شيء.
**بداية البرنامج**
"لقد فعلتها !! فعلتها!!"
خرج من مختبره يصرخ فرحا وانفاسه تكاد تتقطع من شدة الحماسة.
"ماهو بالضبط الذي فعلته؟"
"لقد كسرت الحاجز...كسرته!!!"
"اي حاجز تقصد؟"
"الحاجز بين الالة والانسان..."
"ماذا تقصد؟"
"اصبح بإمكان الالة ان تتعلم وتتجاوب معنا كأنها إنسان...لا بد ان ترى ذلك بنفسك"
قام بسحبه إلى المختبر حيث تكدست الاسلاك وقطع الالكترونيات منثورة هنا و هناك ودوائر إلكترونية محروقة وآخرى محطمة, لقد امضى مايزيد عن ال15 عاما محاولا كسر هذا الحاجز لكنه يقول انه كسره اليوم.
دخلنا إلى المختبر وأجلسني امام نصف رجل آلي.
"هيا تكلم معه"
"هل جننت"
"فقط تكلم معه"
نظرت أمامي اتفحص نصف الآلي الذي أمامي والذي هو أشبه إلى هيكل عظمي حديدي يلمع بشدة ورأس حديدي ووجه لاملامح له وأعين هي عبارة عن كاميرات الكترونية والكثير من الاسلاك التي تخرج من راسه...ايريدني فعلا ان اكلم هذه البطارية!!؟
"قل أي شيء"
"حسنا...حسنا"
إلتفت إلى تلك البطارية وبدأت في التحدث.
"كيف حالك؟"
بدأت اعينه او لاكون دقيقا كاميراته في التحرك ويبدوا انه سمعني ثم إلتفت ورد بصوت حديدي متقطع:
"لا بأس....اليوم.....يوم...جميل"
حسنا إنه يستطيع الاجابة عن حاله ولكن صديقي الح علي لأسأله اكثر فباشرت تلك البطارية بالعديد من الاسألة وكان يجيب ويحاور ويستفسر وبعض قضاء ساعتين مع تلك الالة دهشت فلقد كانت تحاور وتسأل وتناقش وتستفسر وتجيب.
نظرت إليه وقد كان فخورا بتلك "البطارية" او الالي الذي قضى معه اكثر مما قضاه مع زوجته وأقسم انه كان قريبا من البكاء.
مرت الايام وإشتهر الرجل وسمي (رجل الذكاء الاصطناعي) والف العديد من الكتب وتم تطبيق برنامجه على بقية الرجال الاليين وصبح الرجال الاليون يتفاعلون معنا ويتجاوبون بل واصبحوا يوظفون الاليين فالرجل الالي يقوم بالاحتجاج او تأمين صحي كل الذي يحتاجه هو صفيحة زيت وبعض الكهرباء.
ولكن في يوم من الايام عاد الرجل هو و أحد رجاله الاليين وكانت زوجته في رحلة ذلك اليوم.
طلب الرجل من الالي الجلوس وبدأ في التحدث معه قليلا عله يجد بعض العيوب ليصلحها.
شغل الرجل السيمفونية الثامنة لبيتهوفن وجلس مع رجله الالي.
"إذا يا Z-357 هل لديك اي اسأله حول ماواجهته اليوم؟"
نعم ياسيدي ماهذه الموسيقى؟"
"إنها إحدى سيمفونيات بيتهوفن, هذا الرجل كان يلقب بالاستاذ وهو احد اهم مبدعي الموسيقى في التاريخ"
"مبدع؟ مامعنى مبدع؟"
"مبدع تعني...ان تقوم بإبتكار شيء او تأليف شيء جميل"
توقف الالي عن الحركة قليلا وبدأ وكأنه شل تماما.
بقى ذلك الالي على وضعه الثابت لبعض الوقت ثم إلتفت إلى سيده:
"سيدي هل استطيع ان اكون مبدعا؟"
صعق الرجل وعرف وقتها ان الالي الذي امامه ليس كائنا ذكيا وهو ليس شبيها بالانسان هو فقط قام بعمل قاعدة بيانات ذكية لا أكثر وان هذا الالي قد يجيب عن الاسألة او يناقش ويحاور لكنه لن يرقى لدرجة الانسان لسبب بسيط...التخيل...التصور...الابداع.....
**إنتهى البرنامج**











1 التعليقات:
اهلين ثمود قصه جميله ولكن انا اراها ليست من الخيال العلمي لانها بسهوله ممكن ان تكون حصلت مع اليابانين لانهم مخترعون واصحاب مهاره
قصه جميله ومستخدم فيها عبارات سهله وسلسه احيك على ابداعك
وبالتوفيق
إرسال تعليق