صواريخ.. كلام - زياد أبو غنيمة


الخميس,أيلول 06, 2007


صواريخ .. كلام
الفضل ما شهدت به الأعداء
 زياد أبو غنيمة
 

سأترك مساح مقالتي اليوم لأنشر هذه الشهادة الصهيونية التي تؤكد قدرة حماس ( برعاية الله ثم بالتفاف الشرفاء حولها ) على الصمود في وجه كل المحاولات الأمريكية الصهيونية الأوروبية الرغالية الأوسلوية التي تسعى للقضاء على حماس وما تمثله من خيار المقاومة والجهاد سبيلا وحيدا لتحرير فلسطين ، كل فلسطين .
 تحت عنوان " الكيان الصهيوني يتوقع عمرا طويلا لحماس في غزة " نشرت أسبوعية " الحقيقة الدولية " في عددها الصادر في 5 / 9 / 2007 م التقرير التالي :
 امنيون صهاينة: النظام العام في غزة تحسن.. والفساد قل لأدنى درجاته
أقرت الأوساط الأمنية الصهيونية بخيبة أملها في سياسة بلادها التي فشلت في زعزعة حكم حركة حماس لقطاع غزة من خلال الضغط الاقتصادي ، متوقعة أن يطول عمر الحركة في إدارة القطاع، وخاصة بعد نجاحها إنهاء أزمة الكهرباء... وتاليا التفاصيل:
شعبية حماس
نقلت صحيفة “معاريف” الصهيونية عن مسؤولين أمنيين إسرائيليين بارزين قولهم: “إن التحليلات التي أجراها جهاز الأمن بإسرائيل تبين أن النظام العام في غزة قد تحسن بشكل كبير جدًّا، فيما قلّ الفساد لأدنى درجاته عقب سيطرة حماس على القطاع”.
وحسب تلك التحليلات فإن هذا التحسن يزيد من رضا المواطنين الفلسطينيين عن حكم حماس لغزة، مشيرة إلى أن الحركة تمنع في هذه المرحلة تطبيق الشريعة على القطاع؛ لعدم إثارة الأهالي ضدها.
واعتبرت تلك القيادات الأمنية أن سياسة إسرائيل الهادفة “لإضعاف حكم حماس في القطاع من خلال الضغط الاقتصادي أصيبت بضربة قاضية”.
وأشارت إلى أن آخر المعارك التي انتصرت فيها حماس معركة قطع الكهرباء عن غزة، وذكرت أن: “الطريقة التي حلّت بها الحركة أزمة الكهرباء الأسبوع الماضي تدل على أنها قادرة على توفير احتياجات السكان وليس فقط فرض إمرتها بقوة السلاح”.
ونقلت الصحيفة عن المصادر ذاتها قولها: “جهاز الأمن يشعر نتيجة لذلك بخيبة أمل عميقة ، و “يعتقد الآن أن الحكم الإسلامي في القطاع سيطول”  في إشارة لسيطرة حماس على غزة.
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرا أن جيش الاحتلال يستعد لشن عمليات عسكرية أكثر عمقًا داخل غزة قريبًا ، منوّهة إلى أن عمليات الاقتحام الأخيرة في غزة استهدفت جمع معلومات استخبارية تساعد على توسيع دائرة العمل العسكري ضد حركات المقاومة.
وأشارت إلى أن بعض مقربي عباس شجعوا إسرائيل على شن مثل هذه العمليات ، إلى جانب ضمان إسرائيل لغطاء أمريكي لأي عمل عسكري تقوم به ضد القطاع في ظل سيطرة حماس عليه.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن ضابط كبير في هيئة أركان الجيش الإسرائيلي قوله : في ظل الأوضاع السائدة حاليًّا ، ليس من المستبعد أن تقوم إسرائيل بإعادة احتلال الشريط الحدودي الذي يفصل غزة عن مصر ، زاعمة أن مثل هذه الخطوة قد تكون ضرورية لوقف عمليات تهريب السلاح والوسائل القتالية للقطاع.
ونوّهت المصادر إلى أن توسيع دائرة العمليات العسكرية في غزة وجعلها أكثر عمقًا تهدف إلى عدة أهداف، منها، إخراج المستوطنات اليهودية الواقعة في محيط غزة من مدى الصواريخ التي تطلقها حركات المقاومة ، وذلك في ظل الانتقادات الموجهة لقيادة جيش الاحتلال لعجزها عن وضع حد لعمليات إطلاق الصواريخ.
وتهدف أيضًا إلى ضرب البنية العسكرية والتنظيمية لحركة حماس ، في ظل التقديرات الاستخبارية الإسرائيلية التي تؤكد أن قوة الحركة تعاظمت خلال العام الماضي بشكل كبير، في ظل تواصل عمليات تهريب السلاح، وبعد سيطرتها على كميات كبيرة من السلاح والوسائل القتالية إثر استيلائها على غزة.
وشددت توصيات عسكرية وأمنية ومخابراتية صهيونية على ضرورة رفع وتيرة مخطط التشويش على حكومة حماس المقالة والعمل على منعها من الاستقرار، على اعتبار أنه ليس من مصلحة إسرائيل السماح بنجاح الحركة في إدارة القطاع . ( ملاحظة : هذا ما تحاول أن تقوم به فلول فتح العباسية الفياضية الدحلانية بإشراف الجنرال الأمريكي دايتون في غزة ).
 
 


في06,أيلول,2007  -  05:06 مساءً, عاطف الفراية كتبها ...

عندما يقوم العدو بتحليل لحالة عدوه فإنه يلتزم بالحقيقة.. لأنه إذا لم يفعل ذلك يكون غاشا لنفسه..
هذا عن العدو... أما الخصم السياسي أو المنافس (( وتحديدا الخصم غير الموضوعي وغير العادل)) فإنه يزور الحقائق ليسوق نفسه.. لذلك غالبا ما يكون الحق ما شهدت به الأعداء
بورك قلمك استاذنا

في07,أيلول,2007  -  11:53 صباحاً, مجيد البرغوثي كتبها ...

إعلام فتح يصور حماس وكأنها أسوأ من إسرائيل وإعلام حماس يصور فتح وكأنها أسوا من إسرائيل وهناك أغلبية صامتة لا تظهر في الصورة اسمها الشعب الفلسطيني في الداخل والخارج تتمنى أن ترى برنامج مقاومة واحد وموحد في فلسطين ضد اسرائيل .. ولا بد أن تستجيب فتح وحماس للناس العاديين غير المنظمين في تنظيم فالولاء لفلسطين وللحق يجب أن يكون هو المحرك للجميع .. والعدو هو المستفيد مما يجري .. رغم النوايا السليمة للمخلصين من جميع الأطراف.

في07,أيلول,2007  -  12:54 مساءً, مالك كتبها ...

انا من الأغلبية الصامته. وانا اقول اللا الجحيم بزعران فتح وحماس. كم تمنينا ان تكون حماس نسخة عن حزبالله ولكن ما هي الى نسخة عن فتح ولكن مع اللحية. بل ان التدين والزعرنة هو اسواء من الزعرنة لوحدها.

لقد تابعت الأخبار اليوم ورأيت كيف تضرب حماس الناشطين كما تضربهم اسرائيل. فلابارك الله في فتح ولاحماس ولا مل من يدافع عنهم لأنه جزءمن الفساد الخلقي اللذي يبرر ضرب وقتل العربي للعربي والفلسطيني للفلسطيني والعراقي للعراقي وهلم جرا.