Monday, September 10, 2007

الخيميائي

رواية الخيميائي
لباولو كويلو






قرأت اسم هذه الرواية من قبل, لكن لم أتحمس أبدا لشرائها .. من هو الخيميائي؟ أحد الأعلام الايرانية؟ المهم قبل أيام كنت في المكتبة و وجدتها, قرأت بداية الملخص الموجود في ظهر الكتاب فوجدت كلمة "أندلسي" فأخذتها.

بشكل عام الرواية جيدة. المهم تتحدث الرواية عن راع أندلسي رأى منام مرتين و فُسر له المنام و بدأ يسعى لتحقيق ما فسر له و هو الحصول على الكنز الموجود في أهرامات مصر. فتمر الرواية بالمغرب و الفيوم و الصحراء إلى أن يصل للأهرامات. خلال هذه الرحلة يقابل سانتياغو عدد من الشخصيات العربية منها اللص, الملك الذي كان نقطة البداية الفعلية لرحلته, الخيميائي الذي يوصله للنهاية, و فاطمة التي قابلها في الواحة و أحبها.

فكرة الرواية تتمثل في فهم الكون و لغته و الاشارات و الأحلام. و لعل من الطريف أو المخيف هو أن يكون هذا الموضوع ما كان يشغل تفكيري في الفترة السابقة, لعلها اشارة إلى أنه يجب اتباع الاشارات. الفكرة الآخرى هي عدم الاستسلام فعلى المرء أن يسعى بثبات لتحقيق هدفه او كما سماها الكاتب "أسطورته الشخصية", و أن المرء عندما يرغب بتحقيق شيء ما فإن الكون بأسره يطاوعه.

ما لم يعجبني في الرواية هو الخرافات الفلسفسة التي فيها كالتحدث مع الريح و الشمس, ربما لها دلالتها لايصال فكرة ما, لكن كانسانة واقعية و ذات خيال ضحل, فلا أفضل هذا الأسلوب في الكتابة.

أما ما لفت انتباهي في الرواية فهو دراية الكاتب البرازيلي ببعض الأمور الدينية الاسلامية و استخدامه لبعض الأيات, ربما ما يفسر ذلك هو اهتمامه بالثقافة العربية كما جاء في مقدمة الكاتب. الشيء الآخر هو أنه بالرغم من أن الرواية ذات طابع عربي, إلا أنها ترجمت للعربية في وقت متأخر جدا أي بعد صدورها بما يقارب العشر سنين. أعتقد أن هناك فجوة أدبية حقيقة بيننا و بين الآخرين, فكتبنا لا تصلهم كما يجب و كتبهم لاتصلنا كما يجب, مع أن الرواية و الأدب بشكل عام أسهل طريقة لايصال فكرة و سد الفجوة الثقافية بين الشعوب.


13 comments:

MiLyAni said...

يعني دحين الواحد يبتعها ولا مايتبعها !

MiLyAni said...

وترى الفجوة دي جدا كبيرة

حتى في كتب التقنية مع الاسف

بحرينية said...

ملهمة اكثر منها جيدة
>>> خلاصة رايي عن هذه الرواية التي انهيتها للتو

http://shodani88.jeeran.com/archive/2007/8/307745.html

اشرايج في الطبعة هاذي , بالنسبة لي كانت مزعجة في التصفح و اوراقهااللي بالبداية قررت التمرد عن الكتاب فأستقلت عنه
و بالنسبة للفجوة الثقافية فهي بالطبع موجودة

شكرا يا خولة على البوست :)

بحرينية said...

http://shodani88.jeeran.com/archive/2007/8/307745.html

الوصلة مرة اخرى لانها فوق يات مقطوعة :)

بحرينية said...

سوري على الازاعج يا خولة
بس ما ادري ليش الوصلة ما تنحط كاملة في التعليق

Қhawlằh said...

milyani
الرواية تقول يتبعها, انا اقول الواحد يستخير
بس ما مفروض تتطنش..
ابغى اسأل فيها عن راي شرعي, ازا وصلت لجواب ابلغلك


بحرينية

بالزبط هي دي الكلمة ملهمة اكثر منها جيدة
الطبعة جيدة, ما اتشق علي الورق و لا حاجة.. امكن انتي كنت متحمسة بزيادة تقرئيها
:D
و الوصلة طلعت من المرة الاولى, بس يحتاج تشوفي البوست من هنا
http://kolitamind.blogspot.com/2007/09/blog-post_10.html

شكرا لك :)

Shada Al-Ahmadi said...

خولة اشكرك
كنت احسب انو الرواية لها علاقة بمجال لا اهتم به وهو ايران والتشيع او من هذا النحو
بس طلعت شي تااااني :)
انا اتأثرت بالإسم

تجذبني الأمور الروحانية والبعد في الأحاسيس الباطنة او كما يقال الحاسة السادسة وإشارات الحياة

لكنني للأسف ليس لي -طول نفس- لقراءة الروايات ..أفضلها أفلام

مرسي أوي أوي

Қhawlằh said...

Shada Alahmadi
ترى الكتاب صغير, يخلص في جلسة وحدة.. جربي تقرأيه.. أحيانا الكتب تكون أجمل بتفاصيلها من الأفلام الي يضطروا يختصروا و ما يدخلوا في تحليل النفسيات زي ما بنلاقي في الكتب..

simple abady said...

جميييل أن أجد في عالم المدونين من يحب الرواية كحال البسطاء من أمثالي

أحس اني وقعت على كنز حين حصلت على اسم الرواية وقد حفرتها في ذهني وساسعى جاهدا للحصول عليها

ساقرأها

نعم اعدك أنني ساقرأها

هذه زيارتي الأولى ولن تكون الأخيرة بآذن الله ... وهوه حنا محصلين حد يهتم بالروايه؟؟

أشكرك يا خولة ... وكل عام وانتي الى الله أقرب

layal said...

قرأت الروايه بالانجليزي
واعجبني اسلوبها البسيط في الطرح
لكن الهم الاكبر هو السعي وراء المراد
وكما قالت بحرينيه هي روايه ملهمه
وبكل جزء منها حكمه تستحق الذكر

Қhawlằh said...

simple abady
شكرا لك.. و أنت إلى الله أقرب

layal
كلامك سليم, و أنا قرأتها في وقت مناسب لوضعي الحالي..

Abdullah said...

خولة

باولو كوليو كاتب جدا رائع

له رواية اسمها فارس النور
هي ليست في روعة الخيميائي الأدبية
لكن فيها معاني تستنهض الهمم بشكل أعمق من الخيميائي
(في رأيي المتواضع )

وأيضا روايته
على نهر بيدرا هناك جلست فبكيت

رائعة تجعل العقل يحار في معنى الايمان
وهل الارتقاء الايماني خاص بالمسلمين ام بأرواح البشر الصافيةعموما
هي مزيج صوفي غير اسلامي

لا شك أنها رائعة أخرى من روائع باولو كويليو

تحياتي لك
ورعاك المولى ودمتي في حفظه ورعايته ومعيته


ودمتي نبراسا وفخرا للمسلمات والمسلمين

The Groom said...


ولو قرأتي روايته الأخيرة ساحرة بورتوبيللو حتعرفي أكتر وأكتر عن مدى ثقافة واطلاع هذا الكاتب الحاصل على جايزة نوبل

تحياتي لك من ماناساس البلد