لا أخفيكم سرا أني سعدت للغاية بخبر جرح أكثر من 70 إسرائيليا، فهؤلاء ليسوا بالأبرياء أو من الذين ينهنا ديننا عن قتالهم أنهم محتلين مغتصبين يمارسون ليل نهار أسوء أنواع القتل والإرهاب والتعذيب والإذلال ضد أصحاب الأرض الشرعيين ضد المقدسات ضد كل ما هو طاهر وشريف في ظل وجود صمت دولي رهيب ، ومن قبله صمت عربي اعمي القلب منزوع الضمير ، أن صور المصابين منهم لا تثير أي مشاعر حزن أو تعاطف بل أشعر بالفرح الشديد وعلى الفور أتذكر قوله تعالى : (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليماً حكيماً) [ سورة النساء 104 ]



كتبها أميرة ابراهيم في 05:22 مساءً ::
نعم ونحن كذلك اختي الكريمة
نعم هذا بعض ما نألم به منهم
هم المعتدون وهم المحتلون
وهذا نصيبهم منا وبهذا يفرح المؤمنون
كل عام وأنت وأسرتك الكريمة بكل خير
تقبل الله منا رمضان
وجعلنا من اهل الشهر الكريم
اختي الكريمة
ذكرني أخي الكريم ابن الشيخ أنني وإن كنت أوصيت - محقاً - بالقرآن، فلعلي أضيف إلى ذلك التوصية بالدعاء. وقال في تعليقه على إدراجي ( أنت والقرآن في رمضان) لو يعلم الناس كم أن الله قريب سميع مجيب ما كفوا عن دعائه. وإن ثمرة الصيام التقوى "كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون"، و إن ثمرة التقوى القبول "إنما يتقبل الله من المتقين" فإن كنت من الصائمين فكن من الداعين المكثرين من الدعاء، فإنه مخ العبادة و حقيقة العبودية، ومفتاح القربى، وباب الزلفى، وبه تكون المناجاة و التعرض لنور الله.
وجزا الله أخي ابن الشيخ خيراً فقد لفتني إلى التذكير بالدعاء في رمضان، وأوجز فأصاب كبد الحقيقة في كلماته القليلة التي نتوسع فيها شرحا وتفصيلا نرجو أن يكون مفيدا ..
ونختتم ببعض نماذج من أدعية الرسول صلى الله عليه وسلم.
ها قد جاءنا المطهر كعادته و في وقته ليكون رحمة للناس و لينشر بركته بين الربوع و لينادي منادي الله ياباغي الخير اقبل و ياباغي الشر ادبر
تقبل الله منا و منك
و لا تنسانا من دعائك في التراويح و في الصلوات
الاسم: أميرة ابراهيم

