
بُعِثت من رمادي
و أججتني ريح الغدر
فلن أحرق إلا نفســـــي
فلا تُقَبلي جمري و لهيبي
دعي النار تفعل ما لم يفعله الماء
فلن ينبت سوى أعين نار
لا تذودِي عني في الهجير
لا تدني و لا تقتربِي
دعِي النار تفعل ما لم يفعله الماء
فأنا التبر الذي أوكسه بارود حزيران الثانية
أنا النسمة التي استحالت دخانا يرتفع الى السماء و هو وضيع
و أنا الحياة التي شنقت على أسوار الأماني
يا أمي إذا ما التهمتُ روحي
كما تتلذذ بفعله كلماتي هاته
و إذا ما طال اتقادي
و سالت دمعة من لهيبي
فأخرجي ثدييك..أخرجيهما
لا تخافي و لا تحزني ففيهما لبن..فقد ولدت من جديد خارج رحمك
و ما أصعب الميلاد خارج رحمك.. يا أمي.نزهة ....لأجل ذاكرتي..










من المغرب