من اروع اللحظات التي يشعر بها الكاتب ايا كان حجمة, وخبرته , ان يقابل استاذه الذى اكتشفه , والذى قدمه للقراء , والاروع ان يتذكره استاذة بعد تلك السنوات , وان يمتدحه ويشجعه كعادته , شعرت بلذة تلك اللحظة اليوم عندما قابلت استاذى الحبيب , الاستاذ نبيل خالد , الروائى والاديب المعروف , والذى ارجع له كل نجاح ادبي في حياتي هو والاستاذة هناء عبد الهادي الاديبة المهذبة

منذ اربع سنوات قدمتني الاستاذة هناء عبد الهادي , الي الاستاذ نبيل خالد , وكانت مقتنعة باعمالي , قائلة انه سيكون لي في يوم من الايام مكانة في عالم الادب

كلماتها بقدر ما هي كبيرة علي شاب يحبو في عالم الادب , والكتابة كانت مشجعة لي كي اتقن واكتب ما يمليه علي ضميري , وكانت تقول لي دائما , تذكر ان ما تكتبه اليوم قد يكون في سجلك غدا فانظر ماذا تريد ان يكون في سجلك بعد عشر سنوات

م تبخل علي السيدة الفاضلة الاديبة هناء عبد الهادي بالمشورة او تقديمي للكتاب الكبار والنقاد , وكانت تفعلها وهي مقتنعه انني لن احذلها يوما ما , فقدمتني للاديب الكبير نبيل خالد , الذى اعجب باعمالي ونشر لي في اصداراته قصيدة كانت الاولي لي


كانت " دقة ابو قلب طيب " ابني الاول في عالم الكتابة , شعرت معها بسعاده جعلتني انظر للحياة بصورة غير التي كنت انظر بها , فقد كانت فترة عصيبة جدا , تأرجحت فيها بين الموت والحياة , شعرت بفترات يأس كادت ان تقتل كل شىء جميل في روح شاب مقبل علي الدنيا

شاب كان ينظر الي المستقبل امل , وفرخ واستقبلته الدينا بعواصف , ورعد وبرق كاد أن يقتل فيه حتي الحلم

فاستقبلته يد نبيل خالد لتريه الدنيا كما يجب ان يراها , الم وفرح , عسر ويسر , ليست سوداء قاتمة , وليست بيضاء موهمه

احببت ان اشكر استاذى الذى ما ان رأيته حتي بدا لساني بشكره والامتنان له
وحقيقة لم اشعر في يوم بمثل هذه السعادة الغامرة التي شعرت بها عندما قابلت استاذى نبيل خالد واحببت ان اشكره في كلمات علها تصل اليه كما احب ان تصل اليه تحياتي وامتناني بفضله علي وعلي كل قلم استقبله وغير معالم خريطة حياته