مريم الجميلة...
كلمات من عالمي...تفسر حالي وأحلامي...
حزب الله...نصر الله...حريق لبنان...

هذه مقتطفات من الصحافة العالمية وردود أفعال من مواطنين عاديين من العالم العربي حول ما يجري في لبنان ومن يتحمل مسؤولية المجازر التي تحذث هناك...ومن يحرك الأحداث من وراء الستارة...ومن يصفق في الخفاء..والهدف هو وضع الرأي العام العربي أمام الحقيقة والتعبير بكل حرية عن ما يفكر الناس فيه...فكفانا مغالطاة وكفانا استهلاك شعارات عفى عليها الزمن

والسؤال الذي أود طرحه اليوم هو:"هل ما قام به حسن نصر الله عمل عقلاني أو عمل صبياني؟؟... وهل كان من اللازم تدمير لبنان بسبب جنديين اسرائيليين؟؟...وهل من المعقول ان يقوم حزب الله بحرب بالوكالة لاناقة للبنانيين فيها ولاجمل؟؟..وهل هذه الحرب مغامرة قام بها مغامر متهور أم هي عمل بطولي؟؟...لنرى ونقرأ ماكتبه المواطن العادي حول الموضوع




/احمد بربر، «المانيا»، 22/07/2006
الاعتراف بالحقيقة أروع شيء في الحياة. لو كان حسن نصر الله مخلصا للبنان لما فعل فعلته هذه والتي أرجعت لبنان على أقل تقدير نصف قرن الى الوراء. حسن نصر الله من أشد المخلصين للحرس الثوري الايراني والأوامر تأتيه من القم وما عليه الا التنفيذ بمعنى آخر إن أرض لبنان بريئة منه لأنه اداة بيد ايران ولا يهم عمائم ايران ما يصيب لبنان شعبا وارضا من تدمير لأن شركات ايران مستعدة لبناء ما تم تدميره لعلها تستولي على ما تبقى من لبنان.


سلطان صالح(المملكه العربيه السعوديه)، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006
الكارثة أن السيد حسن قال ايضا إنه لو اجتمع الكون كله فلن يسلم الأسرى من دون تفاوض غير مباشر أي أنه لا يهمه القتلى والمشردون والدمار الذي حل وسوف يحل بلبنان واللبنانيين. عش رجبا ترى عجبا. وهل ثمن كل أسير من أسرانا في إسرائيل كل هذا القتل والدمار؟ كيف نجلب القتل والدمار لكي نحرر أسرانا، هذا كذب فاضح ولن يصدقه سوى أعمى البصر والبصيرة. القصة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار لمن أراد أن يفهم وليس إيراني أو سوري أو يساري الهوى، حزب الله فعل ذلك ليشغل العالم ويصرف انظاره عن إيران ومشروعها وعن سورية واستحقاق المحكمة الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري. الكارثة انه مساء البارحة وفي برنامج كلام الناس على إل بي سي اللبنانية يقول حسن فضل الله إن حزب الله لم يتوقع ان ترد إسرائيل بهذا العنف والتدمير..تخيلوا كم هي كارثتنا ومصيبتنا مع هؤلاء المغامرين؟


المانيا»، 22/07/2006
للأسف الشديد المنتصر في الحرب القذرة التي تحدث في لبنان الحبيبة والشقيقة هما ايران واسرائيل والخاسر الوحيد هو لبنان وشعبها الطيب.
   



 

.

أمل عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

مقال جميل, تعلم أستاذ طارق بأن اليابان اول ماقامت به بعد الهجمات الهمجية الأميركية في الحرب العالمية الثانية هو نقد الذات الداخلية والإنعكاف على بناء الدولة من الداخل. نحنُ نختلف تماماَ نصاب بنكبة نظلُ نبكي ونتوعد ونهدد في حين أن عدونا يعد لنفسه الرقي والتقدم في جميع المجالات ونحنُ نواصل الصياح والصراخ ثم يقوم عنتر القوم بعنتريات صبيانية تجر علينا الويلات لكنا نؤيد ذلك العنتر ونصبح فداء له بالروح والمال والولد ثم نكتشفُ الحقيقة متأخرة ونبدأ بتحليل منطقي وأننا خدعنا وهزمنا شر هزيمة لكن ما نلبثُ أن ننسى ما توصلنا إليه من تحليل ودراسة حينما يعود عنتر إلينا ونعود له كما كنا فداء له وتمر القرون ونحنُ نجرجر الخيبات وراء الخيبات. حقيقة كلامك وإن كان مؤلما إلا أنه جميل جداَ فنحنُ مهزومون. لا نريد أن نقول إننا عائدون لأننا لم نعد العدة للعودة فإن عدنا هزمنا من جديد لا زال الطريق طويلا لكن حتماَ عائـــدون.



عمر اليحياوي، «المملكة المغربية»، 22/07/2006

والله معك حق يا أستاذ، كل هزائمنا نحولها إلى انتصارات بقدرة قادر. نصر الله يقوم بحرب أرادها هو وحده وايران حددت توقيتها...إنه يقود لبنان الى كارثة...فكر في اثنين من الجنود الاسرائيليين ولم يفكر ابدا في مصير 300 قتيل وآلاف الجرحى ودمار شامل...ويريد تبادل الأسرى...هو واسرته مختفون في مخبأ والشعب اللبناني يؤدي الثمن مضاعفا لتهوره...كيف سينتصر في حرب غير متكافئة بالمرة، ولازال اصحاب العقول النيرة يصفقون له ويرفعون صوره؟



عادل حزين، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/07/2006

أصرخ ما شاء لك الصراخ يا سيدي الكاتب فلن يستمع لصراخك أحد. ألم تخرج الجماهير المنومة من بعد الهزيمة الصاعقة عام سبعة وستين لتتنادى ببقاء قائد الهزيمة؟ ما معنى قول قائد أنه يتحمل المسؤولية؟ لماذا لا يرشدنا عن كيف يتحملها, وهل هو فقط كلام وضحك على العقول؟ لقد قالها السيد نصر الله كما قالها عبد الناصر من بعد الهزيمة ولكنه كان كلاما في كلام, فلم نشاهد ولن نشاهد أيهما يتحمل أية مسؤولية... الشيء الغريب الآخر سيدي الكاتب أن يخرج لنا القائد المظفر ليقول إنه وكل قياداته ومقاتليه بسلام! بما معناه أن الذين قتلوا أبرياء لا ينبغى أن يحزن لموتهم طالما أن سيادته وأعضاء حزبه ومقاتليه بسلام! شيء أخير ايضا, ما معنى قول إن الحكومة اللبنانية لم تعلم ولا تتبنى وأنها غير مسؤولة! هل تشجب أم تبارك أم أنها فقط تصمت عن هذا وعن ذاك؟ أين مسؤوليتها عن مواطنيها وعن سيادتها؟ أيضا إن كل إحتلال يستوجب مقاومة... حسنا لكن الأمم المتحدة لا تعترف بأن إسرائيل تحتل أراض لبنانية, هذه فقط عقيدة اللبنانيين أو بعضهم بالأحرى, فهل هم الآن الذين يحددون القانون الدولى ويقسمون الحدود؟ وكذلك فإن أراض أخرى محتلة منذ أربعين عاما ولم تستدع مقاومة! أم أن تدمير لبنان بحجة مختلف عليها حلال, ودخول حرب من أجل إحتلال ليس محل إختلاف أحد حرام؟



غالب الماجدي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/07/2006

يكفي للسيد نصر الله أنه قال لا للباطل، وأنه يطالب بأرضه وأسراه، بينما لا يستطيع الانبطاحيون أن يجرؤوا على لفظ كلمة لا أمام ماما أميركا وابنتها إسرائيل.



علي عبدالله، «الكويت»، 22/07/2006

من المؤسف ان تجمع حسن نصر الله صفات الكذب والخداع التي جمعته مع بن لادن وصدام حسين. فهو مثل بن لادن مختبئ في جحره ثم يخرج فجأه ويكرر بأنه ستكون هناك مفاجآت. ولا نرى سوى دمار لبنان المسكين .. أهذه هي المفاجآت يا أيها القائد العظيم؟ كما أنه يتكلم كصدام فعندما تم تدمير العراق من الجو كان صدام يقول نحن ننتظرهم برا لكي نلحق بهم الهزيمة وكانت المفاجأة بأن انهزم برا في خلال 24 ساعة. كيف يمكن لهؤلاء امثال بن لادن وصدام وحسن نصر الله ان يقرروا مصير بلدان وشعوب .. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم.



محمد العجمي، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

مقال أكثر من رائع، وفعلا سوف نرى مهرجانات احتفالا بالنصر الكاذب المدمر



هشام الشمري، «العراق»، 22/07/2006

منذ اخراج صدام حسين من جحره ودخوله في جحر الأميركان والأمة العربية تبحث عن قائد جديد تسلمه الراية ولأنها أمة ولادة تلد من شاكلة صدام الكثير خرجت لنا ببديل لا يختلف عنه كثيرا سوى انه يرتدي العمامة, اليس العيب في هذه الأمة التي لا تستطيع أن تعيش من دون قائد ملهم (يجلب الدمار ويحول الهزيمة الكبرى الى انتصار).



اسراء عبد الله، «كندا»، 22/07/2006

لا أختلف معك يا أستاذ طارق بأن نصر الله يغامر بمستقبله السياسي ومستقبل حزب الله وهو يقف أمام آلة الحرب الاميركية وسقوط المئات من اللبنانيين العزل بين جريح وقتيل وليس لهم أي رابطة تربطهم بحزب الله الذي أعلن الحرب على اسرائيل دون موافقة الحكومة اللبنانية _ ولكن ألا تظن يا أستاذ طارق بأن السكوت على العدوان سيعطي إشارة خاطئة للإسرائيليين بأن يتمادوا في غيهم لاحتلال بيروت و دمشق وطهران وفيما بعد احتلال القاهرة وطرابلس وصنعاء وعمان والرياض والدوحة وابوظبي و الخرطوم وتونس والرباط ومسقط؟



صلاح هادي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/07/2006

المنطق العربي الذي أطلعتنا عليه أستاذ طارق غاية في الجرأة والأهمية ونابع من هزائم عربية حقيقية ولدرجة ولعنا بالاقتتال حتى ولو فيما بيننا يؤكد تصورا سابقا وتصورا حرا وتصورا مسلما به ألا وهو نحن نرى بالمقلوب أو نمشي على ايادينا. نحن نؤمن بان الانسان العربي عموما يتحسر على انتصار حتى ولو كان الثمن تدمير عالمنا العربي. كما تفضلت حضرتك الاختباء او الاختفاء في تصورنا انتصار يجب ان تهلهل له الأمة (منطق الخيال) ها هو نصر الله تسبب بتدمير دولة ولا زال الحمقى يهللون لانتصاره ولا ادري عن اي انتصار يتحدثون ربما لكون البنية التحتية لحزب الله بخير هذا هو الانتصار. اللعنة على هكذا انتصار.



سارة سليمان، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

شكراً لك أستاذ طارق، بالفعل إنني اتعجب ايضاً من أن الانتصار في نظر السيد حسن هو عدم قتله وايضاً النجاح في فك أسر قنطار الذي لاحظت من مشاهداتي التلفزيونية أنه قد يكون الأهم بين الاسرى.
هذان الانتصاران راح مقابلهما من الضحايا وحتى اليوم 400 شهيد و 1000 جريح ..!!؟ (هذا إن لم يكن أكثر)
المدنيون من اطفال ونساء وشيوخ لاحول لهم ولاقوة واجهوا القصف وألسنة النيران اللاهبة, التشرد, الخوف, الجوع, المرض والموت .. وهم فقط من يدفع الثمن !!؟
هل يعقل أن يكون الانتصار بهذه الطريقة؟ بالتأكيد لا.



القمره سعد، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

انا معك يا أستاذ طارق بكل كلمة كتبتها لكن يا أستاذي من يسمع او يعقل ما كتبته فالكل يعتبر نصر الله وصدام وأسامة وغيره من المخربين هم المصلحون في الارض وهم الذين سوف يأخذون حق العرب والمسلمين لا اعرف كيف يفكر هؤلاء لكن احمد الله لأن لدي عقلا أفكر به.



محمد مبارك، «تايلاند»، 22/07/2006

هو هكذا انتصار السيد نصر الله، يوهم الآخرين بما يوهم به نفسه أولاً، وكما قلت يا سيدي لأنه لم يقتل فهو منتصر، وقد أعلنت اسرائيل اليوم بأن نصر الله غير مستهدف أي أن انتصاره باق إلى آخر جندي من جنوده.



أحمد الغج، «اسرائيل»، 22/07/2006

من الممكن الاتفاق مع الافكار الواردة في المقال لو أن الحال ليس الحال، وأن الزمان ليس الزمان، ففي هذه الظروف التي تمر بالأمة العربية لا بد من العمل عى التغيير القسرى بكافة السبل، هذا ليس زمن العرب الحضاري، ولا أعتقد أنه يمكن للعرب أن يعالجوا مشاكلهم بذات الطريقة التي تعالج بها الدول الديمقراطية مشاكلها، وخاصة أن إسرائيل هي دول دكتاتورية الجيش بلباس ديمقراطي ليس إلا.
أنا العربي الذي أسكن في إسرائيل بعد احتلالها لفلسطين أعرف أكثر من غيري من خلال متابعة الإعلام العبري ما هي حقيقة إسرائيل وكيف تنظر للعرب، وهذا لا يختلف كثيرًا عن طريقة تفكير الولايات المتحدة.



د.خلود المنصوري، «الامارت العربية المتحدة»، 22/07/2006

أحسنت. نعم, فليتفكر أولو الألباب



احمد عيدان_العراق، «روسيا»، 22/07/2006

انه انتصار الهزيمة بكل ما للكلمة من معنى وحسنا فعل الكاتب عندما استشهد بصدام حسين الذي يبدو انه اصبح المثل الاعلى لكل من يمتلك الجراة والوقاحة الكافيتين لتدمير البلاد والعباد ومن ثم الظهور واعلان النصر المخزي امام الرعاع والغوغاء.



عبدالكريم الفيضي، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

نعم كيف يعتبر حزب الله نفسه منتصرا للآن والعدو اليهودي كل يوم يقصف لبنان ويدمر ويقتل ؟ سؤال نتمنى من حزب الله الإجابة عليه. ثم دعوة انصار حزب الله للعرب بإرسال جيوشهم لتحارب إسرائيل لماذا لا ينطبق ذلك على سورية و إيران؟ سؤال آخر ينبغي الإجابة عليه. ثم إدعاء السيد حسن نصر الله أن الحرب كانت لتقف بعد ساعات من بدئها لولا مواقف بعض الأنظمة العربية. هل هذا الكلام صحيح؟



محمد أبو حبيب، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

الواقع أن تحليلك لما يحدث تحليل ناقص، حاولت إلغاء كل إنجازات المقاومة على مدى 24 سنة وتقول إنك لا تبث الإحباط؟ من الظلم أن نقارن السيد نصر الله بابن لادن او صدام. هذا الرجل قدم ابنه شهيدا في سبيل وطنه وهو الآن يرابط ويواجه النار من اجل كرامة لبنان وكرامة الأمة.



حمد الشيبان، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

أعتقد أنك قلت الصواب يا أخ طارق ، لقد سئمنا من كلمة انتصرنا وفي الأخير الشعوب ومكتسباتها تكون في مهب الريح.



ياد زيباري، «هولندا»، 22/07/2006

نعم انه يشبه انتصار صدام في حربه على ايران فبعد 8 سنوات من الدمار والخراب بالعراق وقتل الملايين احتفل صدام بانتصاره على الايرانيين.



حسام اسامة /جمهورية مصر العربية، «البحرين»، 22/07/2006

لا أعتقد ان السيد حسن نصر الله أمر بتنفيذ عملية خطف الجنديين الإسرائيليين بأوامر من ايران، بل انه امر بتنفيذ هذه العملية في إطار اعمال المقاومة المشروعة للاحتلال، فلا ننسى أن مزارع شبعا اللبنانية مازالت محتلة من اسرائيل ،كما ان عملية خطف الجنديين الاسرائليين موجهة في الاساس الى عسكريين اسرائليين مما ينفي عنها صفة العمل الارهابي ويدخلها في وصف اعمال المقاومة المشروعة للاحتلال، كما لا اعتقد ان حسن نصر الله او غيره كان يتوقع رد الفعل الاسرائيلي المتجاوز للقانون الدولي واعتبارات العدالة المجردة، كما لاينبغي ان ننسى ان حزب الله يمثل جزء كبير جدا من الشعب اللبناني، ولذلك لاينبغي الفصل بين حزب الله ولبنان وهو الخطأ الذي وقعت فيه حكومات الدول العربية التي سلمت منذ وقت ليس بقريب ان حزب الله منظمة ارهابية وينبغي نزع سلاحه، وهذ التسليم العربي دعا كوندليزا رايس في مؤتمرها الصحفي الأخير أن تعلن ان العالم كله بما فيه حكومات العالم العربي مجمعين على ضرورة نزع سلاح حزب الله والقضاء عليه باعتباره منظمة ارهابية.
ايها السادة ان تصفية حزب الله بهذه الطريقة هي عملية مخطط لها مسبقا من اسرائيل وكانت ستنفذ حتى ولو لم يقم حزب الله بخطف الجنديين الاسرائيليين، فالقضاء على الجهات التي تتبنى نظرية المقاومة المشروعة للاحتلال هو الهدف الاهم لاسرائيل الان، بعد ان تخلت معظم الحكومات العربية عن هذه النظرية.



أيمن أحمد، «الاردن»، 22/07/2006

أريد أن أسأل عدة أسئلة قد تعبر عما يجول بخاطري:
1- هل كان يمكن لإيران أن تجد مكانا في المنطقة لو أن العرب ملؤوا الفراغ الموجود؟
2- ماذا يفعل العرب العقلانيون بآلاف الأطنان من الأسلحة التي ضيعوا عليها المليارات؟
3- هل تقتصر التنميةوالمنجزات العربية على شق الطرق وبناء العقارات والمضاربة في البورصات؟ لماذا لا يوجد مصنع عربي واحد لصناعات ثقيلة أو الكترونية؟ كم حزنت وأنا أرى رؤساء فرنسا وبريطانيا وألمانيا وهم يروجون لأكبر طائرة تجارية في العالم، بينما حكام العرب لا يعلنون سوى عن افتتاح المهرجانات. ماذا أعددنا لمواجهة النظام العالمي الجديد ولا أقصد السلاح فهذا محال وحرام ولكن أقصد تنمية حقيقية؟ التنمية البشرية.
4- هل سمعتم بمدينة اسمها غزة؟ لم يطالبكم أحد بالحرب ولكن لو أن العرب قالوا لأميركا إذا لم توقفوا قتل الشعب الفلسطيني فلن نصيف عندكم هذا العام أعتقد ان أميركا قد تفكر بوقف الحرب.



عبد الحكيم أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

تستطيع أن تفهم معنى النصر أو الهزيمة من خلال القرآن الكريم و بالتحديد الآية الشريفة إن تنصروا الله ينصركم فهي وعد الهي قطعه الله سبحانه و تعالى على نفسه بأن ينصر المؤمنين و كان حقا علينا نصر المؤمنين. فالحرب أو القتال اذا كان في سبيل الله يسمى جهادا والمقتول فيه من جانب المؤمنين يسمى شهيدا والكلام قد يطول في معنى الشهيد والشهادة والحرب التي من هذا النوع لا تستطيع حسابها بالمقياس العسكري. أما الحرب اذا كانت من أجل أهداف دنيوية تستطيع أن تقيسها بالنصر أو الهزيمة العسكرية في الميدان. على سبيل المثال لو تم القضاء على السيد حسن نصر الله أو على جميع مقاتليه لا سمح الله فانه طالما أن الخط الذي رسمه هؤلاء الشرفاء باق فانهم منتصرون وسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ويكملون مسيرة العزة والشرف والكرامة وفي التاريخ شواهد كثيرة حتى لدى غير المسلمين.



سامي المشاري، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006

لك كل الشكر استاذ طارق الحميد على ماخط يراعك وكشف جزء من حقيقة الابتلاء الذي اصاب هذه الامة نتيجة تصرفات بعض العقليات المريضة الذين يزكون انفسهم قادة ومحررين للأمة ولشديد الاسف اتضح أنهم يحملون من السذاجة الفكرية والعقلية الشيء الكثير. فإلى متى تظل هذه الأمة صامتة على هذا الفعل غير المسؤول الصادر من هؤلاء الخدج بالفكر والممارسة.



ئاوات احمد، «مصر»، 22/07/2006

هذه واحدة من أجمل المقالات التي قرأتها هذه الأيام، فأنا محتار بين اصدقائي الذين لا يزالون يفكرون بعقلية العشيرة: انصر اخاك ظالما او مظلوما. و يتم تأويل ذلك لكل شيء: خاطئا او مصيبا، كاذبا او صادقا... الخ. انا كردي، و لكن مدين بجزء كبير من ثقافتي للعرب ومصيري مرتبط الى حد كبير بمصير العرب لهذا يؤلمني جدا أن يشرد الآلاف من اللبنانيين وأرى احدهم يتحدث عن الإنتصار.
اصدقائي العرب (معظمهم) لا يفقهون مقولة الأمور بنتائجها. قلما يفكرون بالمكاسب السياسية النهائية للحروب، فكل ما يهمهم اطلاق صاروخ ما على حيفا كأني بهم ينظرون الى الحرب كمبارزة فروسية بين شخصين اثنين. حيث في هذا النوع من المبارزات لا يهم من يقتل ومن يبقى حيا، المهم ان يظهر المتبارزان جرأتهما ومروءتهما.



شرفى احمد الهاشمى، «الجزائر»، 22/07/2006

الانتصارات والهزائم لا تقاس بالاحتفالات وانما هي شعور داخلي فالنمل يشعر بالانتصار والفيل يشعر بالانتصار وكل واحد لا يقر بالهزيمة. هل الانتصارات التي حققتها الدول في الحرب العالمية الاولى والثانية تمت دون هزيمة؟ إن التاريخ يعلمنا ان المنتصر لا يدوم انتصاره وأن المنهزم لا يمكن يبقى أبدا منهزما. واذا كان الحال غير ذلك فلا ليل او نهار. الانتصار الحقيقي هو شعور الانسان بكرامته وعزته.



كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/07/2006

لم يبق للمغامرين بالبلاد والعباد إلا المراهنة على إيران، فقد سبق وأن راهنوا على هتلر بمحو اليهود وعلى الاتحاد السوفياتي وعلى صدام حسين إلا أن كل المراهنات كانت نكبات علينا . واليوم نرى
بلدا جميلا يحترق من قبل بعض أبنائه وجعله ساحة حرب لغيرهم . ثم لماذا تهديد إيران لإسرائيل إذا تحرشت بسوريا فقط وهل عرب سوريا غير عرب لبنان ؟ وهل احتلال ثلاث جزر عربية غير احتلال إسرائيل لمزارع شبعا؟ ثم نعود ونتهم العالم بالازدواجية.



عبدالرحيم عبدالغني، «الكويت»، 18/07/2006

هل أخذ حزب الله ورئيسه حسن نصر الله رأي المملكة العربية السعودية في العملية التي قام بها حزب الله ليحمّل السعودية تبعات هذه العملية التي قام بها هذا الحزب؟ لماذا تحمّل أي جهة المسئولية للسعودية؟ فهل أخذ أحد رأي السعودية بهذه العملية قبل أن يقوم بها حزب الله لكي يحمل السعودية نتائجها؟ أترك الاجابة للعقلاء.



سعيد الحارثي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006

ما يحدث في العالم الاسلامي هو أفعال وردود أفعال وعلينا جميعا أن نرفض وبشدة كل مايستهدف المواطن المسلم أيا كانت طائفته أو حتى غير المسلم. انا أرى ان هناك خطرا في التشيع السياسي أكثر من خطورة اسرائيل. هل تعلمون ان بعض العراقيين يقتلون لان اسماءهم ( عمر , ابو بكر , عائشة...) والقتلة ينتمون الى أحزاب لها أتباع ومريدون كثر بل انهم يعملون من خلال أجهزة الدولة أحيانا. وعلى فكرة نفس الشيء حدث عند قيام الثورة الايرانية عندما كانوا يقتلون أئمة المساجد ويقومون بتشييع العامة.



نواف متعب الشعلان، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006

أعجب من الذين يلومون الحكام العرب حين يتحدثون عن الخطر الذي يتهدد الامن القومي العربي من خلال ايران والتي تريد استخدام الورقة الشيعية, وبقراءة متأنية للعقيدة السياسية لحزب الله ناهيك عن الدينية اضافة الى الدعم المالي الايراني سنجد ان هذا الحزب وبفروعه المنتشرة في انحاء الخليج العربي ما هو الا اداة لتحقيق الاهداف العليا لايران, وبالتالي فالحديث عن ايران وحزب الله لا يعني بالضرورة بأننا نتحدث عن الشيعة كطائفة دينية, ولكن لنا الحق بحماية امننا العربي دون ان يتهمنا احد بأننا طائفيون.



مهندس معمارى هشام الصادق، «مصر»، 18/07/2006

مقال رائع وهام جدا، ولكن لا جدال عن بحث ايران خلف دورها كقبلة شيعية عن دور هام في المنطقة ... واختيار توقيت عملية حزب الله لتتناغم مع عمليات حماس يطرح سؤالا خطيرا ... هل تنوي الحركة الشيعية استخدام المغامرين السنة في تحقيق أحلامها كما استخدمتهم في الخمسينات والستينات حركات التحرر المختلفة في العالم العربي؟



ابراهيم شاكر، «المانيا»، 18/07/2006

أستاذ طارق، 37 شهيدا وعشرات الجرحى وآلاف المشردين ومئات الملايين من الدولارات تقديرات أولية لتكلفة ما تم تدميره في لبنان حتى اللحظه بخلاف إعادة الإعمار ونحن العرب كالعادة لا يهمنا الوقت ولا نقدره أو نثمنه كل هذا حتى اليوم السادس من مغامرات الشيخ حسن نصر الله! وبعدها نتكلم عن الطائفية من شيعة وسنة وفي النهاية جميعهم مسلمون! إن ما يقوله الشيخ حسن نصر الله عن هجوم إسرائيل بأنه على محمد وعلي هراء وهو يبحث عن مخرج الآن لما هو فيه فلم يجد غير عناوين لمقامرته ومغامرته غير المحسوبة العواقب. هل جندي إسرائيلي أو عشرة أو حتى مائة يساوون التدمير الحاصل، ثم أليس أكثر من 70 في المائة من الأسرى الذين يطلبون إطلاق سراحهم تم خطفهم أو القبض عليهم بواسطة عملاء إسرائيل في الأراضي المحتلة وهم فلسطينيون أيضا؟ أليس مروان البرغوثي خير مثال .. إذن إنهم العملاء .. حاربوا العملاء أولا واقضوا عليهم.



د. هشام النشواتي,CA، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006

مقال حكيم ورائع. الشعب اللبناني يدفع ثمن حرب بالوكالة عن النظامين الايراني والسوري لمسرحيات طائفية اقليمية ودولية والكل يعلم ان المليشيات الطائفية المدعومة من دول خارجية ستسبب كوارث للبلاد وللأمة او حروب اهلية وايران بزعامة الخمينيين الذين يؤمنون بالعنف ونشر افكار الملالي عن طريق المليشيات واستخدام القضية الفلسطينية كورقة عاطفية لاعادة امجاد فارس. الامة العربية عليها ان تقيم العدل والديمقراطية وان تؤمن باللاعنف والتعقل لحل مشاكلها وبناء الإنسان العاقل وليس الغوغائي الطائفي.



هاتي بياني، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006

المسألة هي ليست شيعة ولا سنة. ففي مثل هذه الظروف تتلاشى الخطوط الطائفية. الشعب العربي بكل طوائفه وبكل أعراقه وبكل دياناته وبكل ملله يتعطش للحظات يشعر فيها بالنصر على إسرائيل، أو قل الاستقواء عليها، أو إظهار قوة مكافئة لقوتها فقد شبعنا إنكسارا وهزيمة حتى العظم. هذا الشعب تعلم منذ أمد بعيد ألا ينظر في العواقب، أو يحسب الأشياء من باب الربح والخسارة، أو حتى من باب جدواها السياسية فذلك شيء لم يعرفه الحكام العرب من العام 48 وحتى العام 73 تعودوا أن يصنعوا من الهزائم انتصارا وأن يرقصوا الجماهير على أوهام. حسابات الواقع منعطف جديد في السياسية العربية القبول به يحتاج الى مران نفسي وتهيئة اجتماعية حتى تقبل الجماهير العربية قياس الامور بميزان النتائج الواقعية ولا تعد ذلك خيانة لا تليق.



لمى عبدالعزيز، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006
يقول إنه منتصر، المنتصر لا يغضب فيشتم، ولا يمنعه ثقل الغنائم على ظهره من إظهار السرور. قال له الأصدقاء إنها مغامرة غير محسوبة فقال راهنوا على عقلكم وسنراهن على مغامرتنا. خسر الرهان وعاد ليستحث أهل العقول لمساعدته. من أجل لبنان لا من أجل أحد، لم يتخل أصدقاء لبنان عنه، وما كانوا لينتظروا طلبا من نصر الله ليقوموا بواجبهم منذ الأيام الأولى لحرب الإجازة الصيفية. ما يسوءني ليس الهزيمة الإضافية التي مُنينا بها، ولكن المرارة أنها قد لا تكون الدرس الأخير.


عبده علي ابراهيم عسيري، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006
هاهو نصر الله ينادي بوقف الحرب بعد أن تكشفت له الحقائق وأدرك عاقبة التهور والغريب في هذه الشخصية التناقض فقبل أيام قال : سيبونا في حالنا! واليوم ينادي الدول العربية مستجدا اياهــا - بوقوف الحرب وكأني بالرجل وقد أدرك خطورة الموقف على نفسه وجيشه وأجزم بأن الرجل لم يفكر بشعب لبنـان ودماره بقدر ما فكر بالعاقبة على نفسه ومن حوله؟! فبدلا من أن ( يفش خلقه ) باسرائيل أخذ في كيل التهم لإخوته العـرب واليوم يعود أدراجه طالبـا الأمن والسلامة. لقـد ولى زمن العنتريات والشعارات الزائفـة وحل بدلا منها: التعقل ودبلوماسية الحوار ولا نملك الا أن أن نقـول لنصر الله لعلك أدركت خطأ ما أقدمت عليه ونحن بانتظار اعترافك علنـا كما أوضحت لنا في قنـاة الجزيرة بأنك تملك الجـرأة وقول الحقيقة والأمل كبير بأن يستفاد من هذه التجارب حفاظـا على سلامة وأمن شعب لبنـان الحبيب والذي دفع ثمنا باهضا جراء هذه الحرب الضروس غير المقبولـة


د. هشام النشواتي,CA، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006
يجب عدم تكرار الأخطاء التي اعتادت المنطقة عليها وان تغير من اسلوبها العنيف وتتجه نحو الديمقراطية والبناء. وانهاء كل المليشيات الطائفية المسلحة لأنها سرطان المنطقة فعاجلا ام اجلا ستدمر المنطقة والامة.


ظافر العـتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006
أنا أستطيع أن أتفهم كلام السيد حسن نصر الله ... ولكن ما لا أستطيع أن أفهمه كيف يحضر وزير خارجية ايران للسفارة الايرانية في بيروت ويجتمع مع بري وبعض نواب حزب الله ... ومن هناك يديرون المعركة ( حسب قولهم ) كأن ليس في البلد رئيس وزراء أو وزير خارجية يقابل نظيره ... معركة الكرامة حسب قول نصر الله يديرها لاريجاني من السفارة الايرانية في بيروت .. اذن الحرب ليست حربنا ... وانما حرب ايران ... فلتدفع هي كلفتها!


«الامارت العربية المتحدة»، 06/08/2006
الأستاذ عبد الرحمن الراشد، ما يحزن حقاً أننا سنعيش هزيمة جديدة ونكبة جديدة ... وفي المفاهيم الإعلامية والإتصالية فالعرب سيدخلون في مرحلة تنويم اتصالي جديدة شبيهة بما حدث بعد حرب 1967 وحرب لبنان 1982 ..بمعنى أن العرب سيدخلون مرحلة تخدير اتصالي لا حول لهم ولا قوة..ولا أثر لهم أو تأثير في مجريات الأحداث حولهم ..فهم يتوقعون انتصاراً (وهذا حقهم بسبب ما تعرضوا له من هزائم متلاحقة من انظمتهم السياسية الرسمية ومن ممارسات إسرائيل والسياسة الأميركية) لكنهم -وأنا منهم - سنتفاجأ باننا هزمنا مرة أخرى... دون أن نمتلك الجرأة السياسية والأدبية للإعتراف بالمسؤولية عما يجري..
نقول أن إسرائيل في أزمة ومأزق والحقيقة أننا نحن المأزومون. سنكتشف أن حزب الله لن يحرر فلسطين. والسيد نصر الله يعترف أن هدفه من العملية كان محدوداً يتمثل بتحرير الأسرى.. لكن عامة الناس تريد المزيد ..وتتوقع أن نذيق إسرائيل هزيمة نكراء أو أن نصل الى حيفا ويافا. وكما حدث في العراق ..سيحدث في لبنان..ستضر الولايات المتحدة وهي على علم للتفاوض مع صاحب الأمر في لبنان ..كما هو صاحب الأمر في العراق .. وأقصد طهران ..
إيران هي اللاعب الرئيسي ..ودمشق هي أداتها.وبدلا من أن يستمع السوريون لصوت العقل في الرياض وعمان والقاهرة، فإنهم لا زالوا يراهنون على طهران التي ترى في حزب الله وفي دمشق ذاتها أوراقاً سرعان ما يمكن تبديلها أو حرقها مقابل مصالح ايران الاستراتيجية في المنطقة. مسكين هذا اللبنان ... ومساكين هؤلاء الناس البسطاء. إن ما نعيشه انما هو ازمة أخلاقية نعيشها ..نحن مع المقاومة ومع السيد حسن نصر الله ومع لبنان شريطة أن لا يكون ذلك من اجل عيون من لا يزالون يحتلون أرضاً عربية هي الأخرى أسيرة اسمها جزر الإمارات.


خالد التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006
أؤيد الكاتب وأضيف أمرين، الأول : أن الاعلام العربي عاطفي فهم يتتحدثون عن انتصارات حزب الله وانتكاسات اسرائيل حتى يخيل اليك أن حزب الله قد ضرب مطارات اسرائيل وحاصرها وتوغل في أراضيها وليس العكس، مع أن المفترض في الاعلام الحيادية. والثاني أنني لا أعرف كيف قبل اللبنانيون سابقا بوجود حزب مسلح وعميل لدولة أجنبية وكان رئيسه نصر الله يظهر العقل والاتزان واحساسه بالمسؤولية وحرصه على الدولة الى أن قام بهذه الحماقة التي أحرقت لبنان، ورغم مرارة الأحداث فقد يكون ما حصل في النهاية من مصلحة لبنان حيث سيتخلصون من سلاح هذا الحزب المشؤوم وبالتالي تعود للبنان سيادته الكاملة ويعيد دولة القانون وحينها تكون نهضته الاقتصادية


شريف أحمد، «الامارت العربية المتحدة»، 06/08/2006
أنا لست مع موقف حسن نصر الله ومقتنع تماما بخطأ حساباته الاستراتيجية التي شن عملية خطف الجنديين الاسرائيليين وفقا لها، ولكني أيضا لست معك في أن نصر الله رجا العرب ان يطلبوا من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، فقد شاهدنا جميعا الخطاب الأخير وقال الرجل ذلك ولكن في سياق مختلف عن الذي أوردته في مقالك، فقد قالها في معرض انتقاد لاذع للتحركات الدبلوماسية العربية نحو بيروت، وذكر أنه بدلا من زيارة بيروت زوروا واشنطن واطلبوا وقف إطلاق النار منها، وهذا هو موقف سياسي لا يحسب عليه، وإلا فإنه سيكون مثل من يعاند إرادة أبناء شعبه وحكومته. كما أن نصر الله كائن إعلامي كما وصفه محلل غربي وبالتالي فهو يحاول تأليب الشعوب العربية على قادتها للضغط عليهم لتغيير مواقفهم. فالموضوع إذن كان موضوع انتقاد ولم يكن موضوع طلب مساعدة، ولكن الحقيقي في الخطاب الأخير أن نصر الله بدا فاقدا خيوط اللعبة وغير ممسك بايقاع الحرب والخطاب بشكل عام لم يكن كعادة خطابات نصر الله من حيث القوة والتماسك وبث الرسائل الى الآخرين، ولكنه لم ينزلق إلى فخ الشتم والسب سوى في حق القادة الإسرائيليين.


عبدالله الخليفة، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006
يبدو أنه تلقى الضوء الأخضر من طهران للبحث عن أي حل لايقاف الحرب


عبدالكريم الفيضي، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006
غريب أمر حزب الله إذا كان قد أعد لهذه الحرب منذ أمد طويل كما قال زعيمه حسن نصر الله فلماذا يريد من الآخرين إيقاف حرب هو مهد لها وأعطى الكيان الصهيوني ذريعتها. ألم يكن الحزب يتوقع هذه الحرب الشرسة الظالمة. ألم يقرأ زعماء الحزب التاريخ جيداً وهم يدعون أن إسرائيل لا تحتاج لذرائع لانها تختلق الذرائع. ألا يتذكرون اجتياح لبنان عام 82 ما كانت ذريعته. أليس ما قام به حزب الله مغامرة غير محسوبة؟


فهـــــد الفهـــــــــــد، «المملكة العربية السعودية»، 07/08/2006
هذا السؤال الذي كنت ابحث عن اجابته كل الايام الماضية .. عن اي انتصار يتحدث نصر الله! حتى اصبحت لا اتابع نشرات الاخبار من كمية السخف والتجهيل الذي يباع لبسطاء العالم العربي فلبنان تم تدميره واطفاله تنتشل جثثهم من تحت الانقاض. عجزته ابكتنا مناظرهم وهم محشورون في سيارات هاربون من الموت الذي جلبه اليهم نصر الله وقرى سحقت واخرى اصبحت تحت يد العدو. ثم يخرج علينا نصر ويتحدث عن النصر! فهو لم يستطع ان يحدث شيئا على ارض الواقع فتحول الى نصر آخر وهو نصر الكرامة العربية التي تباع على قارعة الطريق وقت الازمات


مصطفي ابو الخير ( مصري - امريكا )، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/08/2006
الاستاذ الراشد ان ما يحدث في عالمنا العرب منذ عام 48 الي يومنا هذا يحتاج الى مراجعة علمية دقيقة لما آلت اليه جموع من بعض الناس والانظمة العربية التي مازالت تصر باصرار شديد على الكذب على نفسها وعلى الناس من خلال الاعلام المضلل والكذب الفاضح المغلف بوهم التبعية المضللة حتى لو كانت هذه التبعية علي حساب الارض والشعب وما تبع ذلك من حرق للارض وموت وتهجير واحتلال وصولا الى التخلف الاقتصادي والفكري بعد انتهاء الحرب لتكتمل الصورة عند هؤلاء القوم المتسولين والمتسلطين على شريحة كبيرة من الشعب العربي تارة من اجل الدين وتارة من اجل التحرير وما أكثر تارتهم وخداعهم لشعوبهم ولتكن مصر مثالا على ما نقوله بعد هزيمة 67 التي قلبوا اسمها الى نسكة والفرق شاسع والمصيبة كبيرة ولن نخفي نحن المصريون وأنا أحدهم ان كثيرا من معاناة الشعب المصري
التي مازالت قائمة حتى يومنا هذا هي حرب وهزيمة 67 واعتقد أن من أهم اسباب هذا الوهم الذي الذي لابد أن نضع يدنا عليه ونقر به هو الاعلام المضلل التابع والامثلة متواجدة بين ايدينا لمن يحاول الوقوف على الحقيقة الاليمة المتواجدة على ارض لبنان ومع ذلك تجد الاعلام المضلل الذي يحول الهلاك والهزيمة الى انتصار على يد اصحاب اكشاك الفضائيات المأجورة لاصحابها والجرائد الصفراء
التي إما هي مأجورة او تلهث وراء البيع على حساب خداع الناس. اعود واقول ان المتابع لما هو قائم على ارض لبنان من خلال البحث عن الحقيقة وبعيدا عن هؤلاء المتاجرين بمصير الشعب اللبناني وارضه
سوف يصدم لانهم اخفوا عنه الحقيقة التي يعرفونها قبل غيرهم.


مبارك صالح مبارك، «تايلاند»، 07/08/2006
والله يا أستاذ عبد الرحمن حزب الله دمر إسرائيل وحولها إلى أنقاض وذبح نصف سكان إسرائيل وقطع الإمدادات عنها وحتى منع وصول الماء إليها وأميركا الآن تتوسل بحزب الله أن لا يقترب منها ويدمرها هي الأخرى (تدمير كارتوني مضحك).


أمل عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 07/08/2006
أنا واحدة ممن وجد في معمعة التاريخ ضائعا,أختلطت لدي المعاني كثيراَ ما يحيرني معنى الإنتصار ماهيته ومتى يكون؟ استعجب تماماَ من الخطب الرنانة التي تمطرنا بها افواه العرب ليخبرونا بأننا امه لا تهزم ولن تهزم؟ وما حرب حزب الله إلا واحده من تلك الإنتصارات الخالدة فهنيئاَ لكم ايها العرب هذا النصر العظيم مقدما.


سعيد أبو حمد، «لبنان»، 07/08/2006
المرجعيات الشيعية في لبنان ما زالت توهم الاتباع بانهم منتصرون وعليهم التصرف على هذا الاساس
مع العلم ان كل هؤلاء الاتباع تعرضوا للموت والدمار والتهجير وكل انواع الآلام والعذابات، فهل معقول تصل قوة درجة الايحاء الذاتي إلى هذا الحد المتطرف المناقض للواقع من أساسه وجذوره.


صفوان الخلف، «المملكة العربية السعودية»، 07/08/2006
من المؤسف حقا أن العرب يذهبون الى معاركهم بالكلام والطبل، ومفاهيم النصر هي السائدة عندهم دائما لأنهم لا يعترفون بالهزيمة واذا ما ذكرت فلديهم لها مبرر واحد هو نظرية المؤامرة. ما يحدث في لبنان هو ما حدث على مر الصراع العربي الاسرائيلي نصر مبين على جدران المباني المهدمة وعبارات وتصفيق وأغنيات والواقع دماء وقتلى ومشردون، فمتى يصحو هؤلاء المتاجرون بدماء مواطنيهم، هذه الحرب أرجعت لبنان عشرين سنة والغريب أن البعض من قادة لبنان يعتبرونه نصرا.


(37) تعليقات


أضف تعليقا

اضيف في 22 يوليو, 2006 10:46 م , من قبل nooralzahra
من قطر

قولوا ما تقولوا فهو سقيم و سيبقى حزب الله هو العظيم
إلى متى نتجرع الخوف .. إلى متى نكمم أفواهنا بأيدينا و نحن نرى الحق أمامنا .. الآن تقولون أن السيد الجليل حسن نصر الله دمر لبنان و هو السبب ... بل أقول لكم أنتم العرب السبب .. أنتم السبب لصمتكم الدائم أمام ما يراق من دماء هنا و هنا و الصمت وسيلتكم تتخذونها حجة و لا تملكون إلا بإلقاء اللوم على سيد لا يخاف عدو الله ... يا من في السيد لائم . انظر في نفسك فأنت الملام

نور الزهرء

اضيف في 22 يوليو, 2006 10:49 م , من قبل amine
من المغرب

رأيك يحترم اختي"نور"...وللاخرين رأيهم..والكل قابل للنقاش

اضيف في 25 يوليو, 2006 01:34 ص , من قبل لوليتا
من المملكة العربية السعودية

اتمنى رؤية وجوهكم في يوم الذي سيعلن فيه انتصار حزب الله على اسرائيل
..نعم من اجل جنديين ...اسرائيل مازالت تحتفظ بأسرى من اكثر من عشر سنوات ولا سبيل لارجعاهم الا بمبادلة الأسرى ومافعله سمحةالسيد حسن اطال الله بعمره هو مقاومه وردة فعل لإعتداء العدو الاسرايلي..سواء اسر جندي او نصف جندي..السن بالسن والبادي اظلم ..اسرائيل من تطفل على لبنان واحتل جزي منها واسر الكثير ويأتي ليضرب محطة الكهرباء وتريد اصحاب الحق اي يسكتوا؟؟ لو سكت لبنان لتمادت اسرائيل لانها موعوده من النهر الى النيل ..وتدعي حتى خيبر لها فهي تحلم بأن تملك لبنان وفلسطين والاردن وسوريا والعراق ومصر حتى المدينه (خيبر) ولو سكنا عن كل خطوه يخطوها لأصبحت خطواتهم اميال وحققوا رغباتهم في استعمار بلادنا..السيد حسن ينظر للأمور عن بعد وليس مثلكم بمنظار سطحي تقولوا جنديين وتدمير لبنان من اجل جنديين....لبنان من يذوق النار الآن يحلف بتضحيته بعمره من اجل لبنان والسيد حسن وصرحوا بأن السيد حسن لو يأمر بالجهاد سيخرجوا كلهم ..وصرحوا بأن منازلهم وارواحهم فداء للسيد حسن ...كما حرر اسراهم قبل سنوات بسيطه وصدق وعده سيصدق وعده مرة اخرى ..نصر الله قادم ودولة اسرائيل ستزول حتما ..

اضيف في 25 يوليو, 2006 02:30 ص , من قبل amine
من المغرب

اختي "لوليتا"...انت تحلمين عندما تقولين ان حزب الله سينتصر في هذه الحرب...بداية نهاية الحزب بدأت...مواقعه تدك...وعاصمته بلدة بنت جبيل ستسقط...هو شخصيا يعترف بدهشته للرد الاسرائلي...واللبنانيون زهقوا منه ومن مغامراته التي تاتي اوامرها من طهران...ماذا تنتظرين من حزب يأخذ امواله من ايران ويتحالف مع سوريا لتدمير لبنان...والمشكل ان الجنوب يحتل من جديد...فاين حزب الله واسرائيل تعربد فيه

اضيف في 26 يوليو, 2006 12:09 م , من قبل بديعة
من المغرب

كيف له ان ينتصر وعاصمته بلدة بنت جبيل سقطت

اضيف في 26 يوليو, 2006 12:59 م , من قبل amine
من المغرب

الحقائق واضحة...ميزان القوة مختل بشكل فضيع...ونحن نكسب الحروب بالكلام

اضيف في 29 يوليو, 2006 06:56 م , من قبل عائشة
من المغرب

تحية لحزب الله وللسيد نصر الله

اضيف في 29 يوليو, 2006 08:06 م , من قبل amine
من المغرب

لقد وصلته تحيتك

اضيف في 29 يوليو, 2006 08:45 م , من قبل amine
من المغرب

اختي "بديعة"..نحن العرب لانعرف ما نريد

اضيف في 04 اغسطس, 2006 02:48 ص , من قبل شادي حسامو
من سوريا

كلكم تلقون اللوم على المقاومة
لا عجب زمن الضعف و أشباه الرجال أنتم
لا أحد فكر في المعتقلين العرب أو القتلى أو ماتمارسه اسرائيل و لا أحد يلقي اللوم عليها فقط علينا الإستكانة و الرضوخ للأمر الواقع
و أن يبقى المرض فينا

اضيف في 04 اغسطس, 2006 02:58 ص , من قبل شادي
من سوريا

للرجولة أسم واحد
حسن نصر الله

اضيف في 04 اغسطس, 2006 11:30 ص , من قبل amine
من المغرب

اخي "شادي"...هذه ليست مقاومة ...هذه جلب العدو الى الديار ومساعدته على التخريب بسبب عمل صبياني...قبل خوض المعركة عليك بالاستعداد...وليست بضعة صواريخ بدائية عند حزب الله هي التي ستنتصر على اسراشيل...لاتحلموا كثيرا...

اضيف في 04 اغسطس, 2006 11:34 ص , من قبل amine
من المغرب

هذه الرجولة التي تتحدث عنها سمعناها منكم ايام صدام...كان رجلا في البداية واصبح فأرا في النهاية...حسن نصر الله عميل لايران وسوريا..منها يتلقى الاموال والدعم...وايران هي التي تحركه كالبيدق...يتلقى اوامره من اسياده...الرجولة شيئ اخر

اضيف في 08 اغسطس, 2006 05:44 م , من قبل كامران
من إيران

اي منطق هذا يا اخوان؟
اين الكرامه ؟اين الشرف ؟واين الدين؟
عندما سمع خليفه المسلين بنداء السيده المظلومه وهي تنادي وا اسلاماارسل جيشا لانقاذها .الم يقتل احد في تلك الحرب ؟لماذا لم يخافوا من بطش العدو و تدميره للقري والمدن؟

اضيف في 08 اغسطس, 2006 08:13 م , من قبل amine
من المغرب

الحرب في لبنان ليست حرب اللبنانيين حتى نقول هذا...فهم لم يختاروها هم فرضت عليهم من طرف ايران وسوريا وحزب الله قام بها بالوكالة...ثم انها ليست حرب تحرير القدس هي لتحرير "سمير القنطار" وبضعة اسرى والثمن هو ما نرى...ثم ان خليفة المسلمين هو الذي اعطى الامر بالحرب اما في هذه الحرب فالامر جاء من شخص لايمثل الا نفسه واتباعه...الفرق كبير...فلا تخلط الامور اخي

اضيف في 11 اغسطس, 2006 07:29 م , من قبل يسين
من الجزائر

اننا في زمن اختلطت فيه الرؤى حول الصادق و الكاذب فوالله ماوجدت حلا لمسأله حزب الله هل هو صادق أم لا المهم أن زمن المهدي المنتظر قد حان يبعثه الله في إختلاف بين الناس و زلازل اللهم أرنا الحق حقا و أٍرزقنا إتباعه المهم في تدخلي هذا أرى أن لإيران يد طويله في حزب الله وأن شيطانها الخميني لا رحمه الله أشد عداءا للإسلام و المسلمين و نحن نعلم أن الإيرانيين يحاربونا أهل السنه في العراق؟؟؟؟ فأين نصر الله إن حربه على أسيرين شيئا عجاب نعم لقد رأينا إسرائيل تحترق و لكن أقل بكثير من اللبنانيين الدمار في لبنان أكثر 15 مره من إسرائيل قرأت مقالا أفزعني حول مجازر حركه أمل الشيعيه؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ضد الفلسطينيين اللهم أزل عنا غمامه الباطل يارب المهم أن الحق سيظهر إن شاء الله لو كان حزب الله على حق لأجتمع الكون كله ضده إسرائيل وحزب الشيطان وجهان لعملة واحده السلام عليكم

اضيف في 11 اغسطس, 2006 07:44 م , من قبل amine
من المغرب

معك حق اخي"يسين"...جزب يلعب لعبة ايرانية خبيثة لكي تستولي على العرب وتنصب نفسها قائدة له..وهذا مخطط فارسي منذ الازل...ولكن للاسف نرى الشعوب العربة تصفق له وتعتبره مجاهدا..كيف يكون مجاهدا من يسب الصحابة وزوجة الرسول الكريم وينادي بتحريف القران

اضيف في 12 اغسطس, 2006 09:47 م , من قبل BASMH

بصراحة مقالك يا أخي







أكثر من تافــــــــــة


الله ينصر السيد حسن نصر الله .

الي عمل الي انتوا وحكوماتكم المتخاذلة

ماقدرت تسوية اتباع

أمريكاوإسرائيل .

اضيف في 13 اغسطس, 2006 03:43 ص , من قبل amine
من المغرب

هذه ليست مقالة...هذه ردود افعال من ابناء الامة العربية ونظرتهم لحزب الله...ستجد هنا العشرات من التعليقات...رايك يحترم..كباقي الاراء..وهنا اود ان اسالك :مادا فعل حزب الله؟دمر لبنان بمساعدة اسرائيل ..اخد الموافقة من ايران...

اضيف في 24 اغسطس, 2006 03:10 م , من قبل sarah
من لبنان

و الله انه لشىء غريب انه بلدنا الذي يحترق و شعبنا الذي يموت و اطفالنا الذين نخسر و شبابنا الذين يستشهدوا و تدعون انكم تحبون لبنان ؟ هل تحبون لبنان اكثر مننا نحن شعبه ؟من انتم اصلا لكي تحكموا على السيد حسن او على اي شخص آخر من انتم لكي تسمح لكم انفسكم بان تعترضوا و تستنكروا ؟ على الاقل نحن نحارب بكرامة و نحن من قلنا لا لامريكا و نحن من هزم الجيش الذي لا يهزم و انتم ماذا تفعلون تتفرجون و تحزنون؟ الله يعطيكم العافية تعبتم والله
ثم من نادى بتحريف القرآن و سب الصحابه اصحوا من غيبوبتكم يا اشباه العرب يا عديمي النخوة حزانى انتم على لبنان شكرا لكم نحن لسنا بحاجة لدموعكم ابكوها على الاطلال و نحن يكفينا فخرا اننا ابكينا اليهود و قتلنا اشباه القردة و الخنازير و انتم صفقوا لحكوماتكم المتاخذله ما انتم الا صغارى النفوس و مريضيها اما نحن فحسبنا الله و نعم الوكيل فيكم

اضيف في 24 اغسطس, 2006 08:12 م , من قبل amine
من المغرب

اسالك سؤال يا 'سارة"...من جلب الدمار الى لبنان من غير حزب الله؟...من انشأ دولة داخل دولة؟..من منع الجيش اللبناني لينتشر في الجنوب لمدة عقود؟..من تحالف مع 'امل" لسحق الفلسطينيين في المخيمات؟...من يتخد قرارات انفرادية؟..من يتلقى الاوامر من طهران وسوريا؟...من يتلقى الاموال من فقهاء ايران ...اوليس هو حزب الله؟...قيادة الحزب كلها اختبأت وتركت الشعب يموت...وفي الاخير تفرق ايران الاموال لتعيد بريقها بين الضعفاء...كان الاجدر بها ان تبني مدينة "بام" التي دمرها الزلزال ولازال الشعب الايراني يسكن الاكواخ...
استفيقي يا اختي فانت التي في غيبوبة الحزب...وبما انك ذكرت من نادى بتحريف القرآن فالكل يعرف ان الشيعة هم الذين قالوا بهذا...ولهم مصحف فاطمة كما اخبروا بذلك فقهاؤهم..
نحن نخاف على لبنان اكثر من الحزب...لانريد للبنان دمارا بسبب عمل صبياني قام به شخص تلقى الاوامر من اسياده..

اضيف في 25 اغسطس, 2006 04:37 م , من قبل محمد
من ليبيا

حزب الله اكبر من تتكلمون عليه الذى دمر لبنان بهذه الهستيره هى اسرائيل ومن وراها امريكا حزب الله لم يشعل حرب 1982 ورايتم حينداك ماذا فلت اسرائيل .الرجعية العربية ون وراها لاتريد من احد ان يرفع السلاح
الصهيونية العربية هى التى تحارب الان فى حزب الله
اعودوا بالله منكم

اضيف في 25 اغسطس, 2006 04:49 م , من قبل الحق
من ليبيا

حزب الله ظاهرة تاريخية تستحق الاحترام وبندقية حزب الله وصواريخه هى من اروع ملاحم الجهاد هؤلاء الناس ضحوا بابنائهم من اجل تركيع اسرائيل كفى السعوديين الم يحول السعوديين افغانستان الى متحف من متاحف القرون الوسطى والى دمار وانقاض ..لااحد يمكن ان يقتنع ان حزب الله دمر لبنان الا من تربى فى احضان الصهيونية وياكل من فتات المتامرين
حزب الله ظاهرة تاريخية ستغير مسار التاريخ فى الشرق الاوسط
الموت لاسرائيل الموت للمرتعشين الموت للذين لايعرفون الشهادة

اضيف في 25 اغسطس, 2006 04:55 م , من قبل غريب
من ليبيا

انظر الى قنوات روتانا كلها عهر كلها فسق انظر الى الوجه الاخر للسعوديين وافسادهم للشباب انظر الى قناة المنار انظر الى المديعة مقدمة البرامج وهى تلبس لباس محتشم اترون النقيض حتى الطفل الصغير هلى يمص فى اصبعه فى فمه ما عاد يصدق ان حزب الله دمر لبنان

اضيف في 25 اغسطس, 2006 07:02 م , من قبل amine
من المغرب

يا اخ "محمد"..ما ليبيا رفعت شعارات ثورية في وجه امريكا..وقلبت الدنيا ثم في الاخير سلمت لها سلاحها السري والعلني...الا تذكر ان كل السلاح الذي ارادته امريكا ان يدمر قد دمر؟..كفانا شعارات فارغة لاتسمن من جوع

اضيف في 25 اغسطس, 2006 07:08 م , من قبل amine
من المغرب

اخي "عبد الحق"...حزب الله عميل لايران وهذا يكفي...هو يقوم بحروب بالوكالة عندما يتلقى الاوامر من المعممين في طهران...اذن هو ظاهرة فريدة من العمالة لدولة اخرى..فلا فرق بين اسرائيل وايران وامريكا كلهم يتشابهون ويريدون اخضاع العرب...اقرأ تاريخ الفرس مع العرب...وستعلم

اضيف في 25 اغسطس, 2006 07:11 م , من قبل amine
من المغرب

اخي "غريب" ..لاتغتر بقناة المنار ولاغيرها ولا حجاب مديعاتها...كل ذلك سياسة وعملية تمويه لاحتلال الساحة اللبنانية واخضاع لبنان ليصبح دولة تحكمها ايران

اضيف في 26 اغسطس, 2006 10:50 ص , من قبل sarah
من لبنان

ما جادلت جاهلا الا و غلبني صدق الامام علي كرم الله وجهه حسبي الله و نعم الوكيل

اضيف في 26 اغسطس, 2006 06:50 م , من قبل اسامة
من البحرين

مقال مستهلك ولااتفق معك في معظمه فنحن العرب وبالخصوص كتابنا لايقرؤون الاحداث الا من منظور واحد وهذا هو الخطئ فماحدث هو زلزال ولاكن هل من معتبر منهذا الزلزال... لا أعتقد...
ما اراى الا ان الايام الآتية سوف ترينا مدى صوابية أو خطئ ماحدث, وانني على يقين من أن ماحدث سوف تكون له انعكاسات خطيرة ان لم نحسن تقدير الامور.
اتمنى من الكاتب ان يبتعد عن هكذا تحليلات فهي لاتجدي نفعا بل تزيد النار اشتعالا
واخيرا حسب وجهة نظري ان ماحدث هو يصب في مصلحة الامة رغم فداحته
سلام

اضيف في 26 اغسطس, 2006 07:57 م , من قبل amine
من المغرب

كيف الفداحة تصب في مصلحة الامة اخي "اسامة"؟...فكرة ثورية...اذن حتى الهزائم تصب في مصلحة الامم...والله عجيب امرنا نحن العرب...الهزائم نحولها الى انتصارات ...هذا ليس بجديد...الانتداب رجع الى لبنان وهذا عادي بالنسبة لك..

اضيف في 26 اغسطس, 2006 08:00 م , من قبل amine
من المغرب

اخت "س