هذه مقتطفات من الصحافة العالمية وردود أفعال من مواطنين عاديين من العالم العربي حول ما يجري في لبنان ومن يتحمل مسؤولية المجازر التي تحذث هناك...ومن يحرك الأحداث من وراء الستارة...ومن يصفق في الخفاء..والهدف هو وضع الرأي العام العربي أمام الحقيقة والتعبير بكل حرية عن ما يفكر الناس فيه...فكفانا مغالطاة وكفانا استهلاك شعارات عفى عليها الزمن
والسؤال الذي أود طرحه اليوم هو:"هل ما قام به حسن نصر الله عمل عقلاني أو عمل صبياني؟؟... وهل كان من اللازم تدمير لبنان بسبب جنديين اسرائيليين؟؟...وهل من المعقول ان يقوم حزب الله بحرب بالوكالة لاناقة للبنانيين فيها ولاجمل؟؟..وهل هذه الحرب مغامرة قام بها مغامر متهور أم هي عمل بطولي؟؟...لنرى ونقرأ ماكتبه المواطن العادي حول الموضوع
| /احمد بربر، «المانيا»، 22/07/2006 | ||
|
الاعتراف بالحقيقة أروع شيء في الحياة. لو كان حسن نصر الله مخلصا للبنان لما فعل فعلته هذه والتي أرجعت لبنان على أقل تقدير نصف قرن الى الوراء. حسن نصر الله من أشد المخلصين للحرس الثوري الايراني والأوامر تأتيه من القم وما عليه الا التنفيذ بمعنى آخر إن أرض لبنان بريئة منه لأنه اداة بيد ايران ولا يهم عمائم ايران ما يصيب لبنان شعبا وارضا من تدمير لأن شركات ايران مستعدة لبناء ما تم تدميره لعلها تستولي على ما تبقى من لبنان. |
| سلطان صالح(المملكه العربيه السعوديه)، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
|
الكارثة أن السيد حسن قال ايضا إنه لو اجتمع الكون كله فلن يسلم الأسرى من دون تفاوض غير مباشر أي أنه لا يهمه القتلى والمشردون والدمار الذي حل وسوف يحل بلبنان واللبنانيين. عش رجبا ترى عجبا. وهل ثمن كل أسير من أسرانا في إسرائيل كل هذا القتل والدمار؟ كيف نجلب القتل والدمار لكي نحرر أسرانا، هذا كذب فاضح ولن يصدقه سوى أعمى البصر والبصيرة. القصة واضحة وضوح الشمس في رابعة النهار لمن أراد أن يفهم وليس إيراني أو سوري أو يساري الهوى، حزب الله فعل ذلك ليشغل العالم ويصرف انظاره عن إيران ومشروعها وعن سورية واستحقاق المحكمة الدولية في قضية اغتيال رفيق الحريري. الكارثة انه مساء البارحة وفي برنامج كلام الناس على إل بي سي اللبنانية يقول حسن فضل الله إن حزب الله لم يتوقع ان ترد إسرائيل بهذا العنف والتدمير..تخيلوا كم هي كارثتنا ومصيبتنا مع هؤلاء المغامرين؟ |
| المانيا»، 22/07/2006 | ||
|
للأسف الشديد المنتصر في الحرب القذرة التي تحدث في لبنان الحبيبة والشقيقة هما ايران واسرائيل والخاسر الوحيد هو لبنان وشعبها الطيب. |
.
أمل عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
مقال جميل, تعلم أستاذ طارق بأن اليابان اول ماقامت به بعد الهجمات الهمجية الأميركية في الحرب العالمية الثانية هو نقد الذات الداخلية والإنعكاف على بناء الدولة من الداخل. نحنُ نختلف تماماَ نصاب بنكبة نظلُ نبكي ونتوعد ونهدد في حين أن عدونا يعد لنفسه الرقي والتقدم في جميع المجالات ونحنُ نواصل الصياح والصراخ ثم يقوم عنتر القوم بعنتريات صبيانية تجر علينا الويلات لكنا نؤيد ذلك العنتر ونصبح فداء له بالروح والمال والولد ثم نكتشفُ الحقيقة متأخرة ونبدأ بتحليل منطقي وأننا خدعنا وهزمنا شر هزيمة لكن ما نلبثُ أن ننسى ما توصلنا إليه من تحليل ودراسة حينما يعود عنتر إلينا ونعود له كما كنا فداء له وتمر القرون ونحنُ نجرجر الخيبات وراء الخيبات. حقيقة كلامك وإن كان مؤلما إلا أنه جميل جداَ فنحنُ مهزومون. لا نريد أن نقول إننا عائدون لأننا لم نعد العدة للعودة فإن عدنا هزمنا من جديد لا زال الطريق طويلا لكن حتماَ عائـــدون. |
عمر اليحياوي، «المملكة المغربية»، 22/07/2006 | ||
والله معك حق يا أستاذ، كل هزائمنا نحولها إلى انتصارات بقدرة قادر. نصر الله يقوم بحرب أرادها هو وحده وايران حددت توقيتها...إنه يقود لبنان الى كارثة...فكر في اثنين من الجنود الاسرائيليين ولم يفكر ابدا في مصير 300 قتيل وآلاف الجرحى ودمار شامل...ويريد تبادل الأسرى...هو واسرته مختفون في مخبأ والشعب اللبناني يؤدي الثمن مضاعفا لتهوره...كيف سينتصر في حرب غير متكافئة بالمرة، ولازال اصحاب العقول النيرة يصفقون له ويرفعون صوره؟ |
عادل حزين، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/07/2006 | ||
أصرخ ما شاء لك الصراخ يا سيدي الكاتب فلن يستمع لصراخك أحد. ألم تخرج الجماهير المنومة من بعد الهزيمة الصاعقة عام سبعة وستين لتتنادى ببقاء قائد الهزيمة؟ ما معنى قول قائد أنه يتحمل المسؤولية؟ لماذا لا يرشدنا عن كيف يتحملها, وهل هو فقط كلام وضحك على العقول؟ لقد قالها السيد نصر الله كما قالها عبد الناصر من بعد الهزيمة ولكنه كان كلاما في كلام, فلم نشاهد ولن نشاهد أيهما يتحمل أية مسؤولية... الشيء الغريب الآخر سيدي الكاتب أن يخرج لنا القائد المظفر ليقول إنه وكل قياداته ومقاتليه بسلام! بما معناه أن الذين قتلوا أبرياء لا ينبغى أن يحزن لموتهم طالما أن سيادته وأعضاء حزبه ومقاتليه بسلام! شيء أخير ايضا, ما معنى قول إن الحكومة اللبنانية لم تعلم ولا تتبنى وأنها غير مسؤولة! هل تشجب أم تبارك أم أنها فقط تصمت عن هذا وعن ذاك؟ أين مسؤوليتها عن مواطنيها وعن سيادتها؟ أيضا إن كل إحتلال يستوجب مقاومة... حسنا لكن الأمم المتحدة لا تعترف بأن إسرائيل تحتل أراض لبنانية, هذه فقط عقيدة اللبنانيين أو بعضهم بالأحرى, فهل هم الآن الذين يحددون القانون الدولى ويقسمون الحدود؟ وكذلك فإن أراض أخرى محتلة منذ أربعين عاما ولم تستدع مقاومة! أم أن تدمير لبنان بحجة مختلف عليها حلال, ودخول حرب من أجل إحتلال ليس محل إختلاف أحد حرام؟ |
غالب الماجدي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/07/2006 | ||
يكفي للسيد نصر الله أنه قال لا للباطل، وأنه يطالب بأرضه وأسراه، بينما لا يستطيع الانبطاحيون أن يجرؤوا على لفظ كلمة لا أمام ماما أميركا وابنتها إسرائيل. |
علي عبدالله، «الكويت»، 22/07/2006 | ||
من المؤسف ان تجمع حسن نصر الله صفات الكذب والخداع التي جمعته مع بن لادن وصدام حسين. فهو مثل بن لادن مختبئ في جحره ثم يخرج فجأه ويكرر بأنه ستكون هناك مفاجآت. ولا نرى سوى دمار لبنان المسكين .. أهذه هي المفاجآت يا أيها القائد العظيم؟ كما أنه يتكلم كصدام فعندما تم تدمير العراق من الجو كان صدام يقول نحن ننتظرهم برا لكي نلحق بهم الهزيمة وكانت المفاجأة بأن انهزم برا في خلال 24 ساعة. كيف يمكن لهؤلاء امثال بن لادن وصدام وحسن نصر الله ان يقرروا مصير بلدان وشعوب .. يا أمة ضحكت من جهلها الأمم. |
محمد العجمي، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
مقال أكثر من رائع، وفعلا سوف نرى مهرجانات احتفالا بالنصر الكاذب المدمر |
هشام الشمري، «العراق»، 22/07/2006 | ||
منذ اخراج صدام حسين من جحره ودخوله في جحر الأميركان والأمة العربية تبحث عن قائد جديد تسلمه الراية ولأنها أمة ولادة تلد من شاكلة صدام الكثير خرجت لنا ببديل لا يختلف عنه كثيرا سوى انه يرتدي العمامة, اليس العيب في هذه الأمة التي لا تستطيع أن تعيش من دون قائد ملهم (يجلب الدمار ويحول الهزيمة الكبرى الى انتصار). |
اسراء عبد الله، «كندا»، 22/07/2006 | ||
لا أختلف معك يا أستاذ طارق بأن نصر الله يغامر بمستقبله السياسي ومستقبل حزب الله وهو يقف أمام آلة الحرب الاميركية وسقوط المئات من اللبنانيين العزل بين جريح وقتيل وليس لهم أي رابطة تربطهم بحزب الله الذي أعلن الحرب على اسرائيل دون موافقة الحكومة اللبنانية _ ولكن ألا تظن يا أستاذ طارق بأن السكوت على العدوان سيعطي إشارة خاطئة للإسرائيليين بأن يتمادوا في غيهم لاحتلال بيروت و دمشق وطهران وفيما بعد احتلال القاهرة وطرابلس وصنعاء وعمان والرياض والدوحة وابوظبي و الخرطوم وتونس والرباط ومسقط؟ |
صلاح هادي، «الولايات المتحدة الامريكية»، 22/07/2006 | ||
المنطق العربي الذي أطلعتنا عليه أستاذ طارق غاية في الجرأة والأهمية ونابع من هزائم عربية حقيقية ولدرجة ولعنا بالاقتتال حتى ولو فيما بيننا يؤكد تصورا سابقا وتصورا حرا وتصورا مسلما به ألا وهو نحن نرى بالمقلوب أو نمشي على ايادينا. نحن نؤمن بان الانسان العربي عموما يتحسر على انتصار حتى ولو كان الثمن تدمير عالمنا العربي. كما تفضلت حضرتك الاختباء او الاختفاء في تصورنا انتصار يجب ان تهلهل له الأمة (منطق الخيال) ها هو نصر الله تسبب بتدمير دولة ولا زال الحمقى يهللون لانتصاره ولا ادري عن اي انتصار يتحدثون ربما لكون البنية التحتية لحزب الله بخير هذا هو الانتصار. اللعنة على هكذا انتصار. |
سارة سليمان، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
شكراً لك أستاذ طارق، بالفعل إنني اتعجب ايضاً من أن الانتصار في نظر السيد حسن هو عدم قتله وايضاً النجاح في فك أسر قنطار الذي لاحظت من مشاهداتي التلفزيونية أنه قد يكون الأهم بين الاسرى. |
القمره سعد، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
انا معك يا أستاذ طارق بكل كلمة كتبتها لكن يا أستاذي من يسمع او يعقل ما كتبته فالكل يعتبر نصر الله وصدام وأسامة وغيره من المخربين هم المصلحون في الارض وهم الذين سوف يأخذون حق العرب والمسلمين لا اعرف كيف يفكر هؤلاء لكن احمد الله لأن لدي عقلا أفكر به. |
محمد مبارك، «تايلاند»، 22/07/2006 | ||
هو هكذا انتصار السيد نصر الله، يوهم الآخرين بما يوهم به نفسه أولاً، وكما قلت يا سيدي لأنه لم يقتل فهو منتصر، وقد أعلنت اسرائيل اليوم بأن نصر الله غير مستهدف أي أن انتصاره باق إلى آخر جندي من جنوده. |
أحمد الغج، «اسرائيل»، 22/07/2006 | ||
من الممكن الاتفاق مع الافكار الواردة في المقال لو أن الحال ليس الحال، وأن الزمان ليس الزمان، ففي هذه الظروف التي تمر بالأمة العربية لا بد من العمل عى التغيير القسرى بكافة السبل، هذا ليس زمن العرب الحضاري، ولا أعتقد أنه يمكن للعرب أن يعالجوا مشاكلهم بذات الطريقة التي تعالج بها الدول الديمقراطية مشاكلها، وخاصة أن إسرائيل هي دول دكتاتورية الجيش بلباس ديمقراطي ليس إلا. |
د.خلود المنصوري، «الامارت العربية المتحدة»، 22/07/2006 | ||
أحسنت. نعم, فليتفكر أولو الألباب |
احمد عيدان_العراق، «روسيا»، 22/07/2006 | ||
انه انتصار الهزيمة بكل ما للكلمة من معنى وحسنا فعل الكاتب عندما استشهد بصدام حسين الذي يبدو انه اصبح المثل الاعلى لكل من يمتلك الجراة والوقاحة الكافيتين لتدمير البلاد والعباد ومن ثم الظهور واعلان النصر المخزي امام الرعاع والغوغاء. |
عبدالكريم الفيضي، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
نعم كيف يعتبر حزب الله نفسه منتصرا للآن والعدو اليهودي كل يوم يقصف لبنان ويدمر ويقتل ؟ سؤال نتمنى من حزب الله الإجابة عليه. ثم دعوة انصار حزب الله للعرب بإرسال جيوشهم لتحارب إسرائيل لماذا لا ينطبق ذلك على سورية و إيران؟ سؤال آخر ينبغي الإجابة عليه. ثم إدعاء السيد حسن نصر الله أن الحرب كانت لتقف بعد ساعات من بدئها لولا مواقف بعض الأنظمة العربية. هل هذا الكلام صحيح؟ |
محمد أبو حبيب، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
الواقع أن تحليلك لما يحدث تحليل ناقص، حاولت إلغاء كل إنجازات المقاومة على مدى 24 سنة وتقول إنك لا تبث الإحباط؟ من الظلم أن نقارن السيد نصر الله بابن لادن او صدام. هذا الرجل قدم ابنه شهيدا في سبيل وطنه وهو الآن يرابط ويواجه النار من اجل كرامة لبنان وكرامة الأمة. |
حمد الشيبان، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
أعتقد أنك قلت الصواب يا أخ طارق ، لقد سئمنا من كلمة انتصرنا وفي الأخير الشعوب ومكتسباتها تكون في مهب الريح. |
ياد زيباري، «هولندا»، 22/07/2006 | ||
نعم انه يشبه انتصار صدام في حربه على ايران فبعد 8 سنوات من الدمار والخراب بالعراق وقتل الملايين احتفل صدام بانتصاره على الايرانيين. |
حسام اسامة /جمهورية مصر العربية، «البحرين»، 22/07/2006 | ||
لا أعتقد ان السيد حسن نصر الله أمر بتنفيذ عملية خطف الجنديين الإسرائيليين بأوامر من ايران، بل انه امر بتنفيذ هذه العملية في إطار اعمال المقاومة المشروعة للاحتلال، فلا ننسى أن مزارع شبعا اللبنانية مازالت محتلة من اسرائيل ،كما ان عملية خطف الجنديين الاسرائليين موجهة في الاساس الى عسكريين اسرائليين مما ينفي عنها صفة العمل الارهابي ويدخلها في وصف اعمال المقاومة المشروعة للاحتلال، كما لا اعتقد ان حسن نصر الله او غيره كان يتوقع رد الفعل الاسرائيلي المتجاوز للقانون الدولي واعتبارات العدالة المجردة، كما لاينبغي ان ننسى ان حزب الله يمثل جزء كبير جدا من الشعب اللبناني، ولذلك لاينبغي الفصل بين حزب الله ولبنان وهو الخطأ الذي وقعت فيه حكومات الدول العربية التي سلمت منذ وقت ليس بقريب ان حزب الله منظمة ارهابية وينبغي نزع سلاحه، وهذ التسليم العربي دعا كوندليزا رايس في مؤتمرها الصحفي الأخير أن تعلن ان العالم كله بما فيه حكومات العالم العربي مجمعين على ضرورة نزع سلاح حزب الله والقضاء عليه باعتباره منظمة ارهابية. |
أيمن أحمد، «الاردن»، 22/07/2006 | ||
أريد أن أسأل عدة أسئلة قد تعبر عما يجول بخاطري: |
عبد الحكيم أحمد، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
تستطيع أن تفهم معنى النصر أو الهزيمة من خلال القرآن الكريم و بالتحديد الآية الشريفة إن تنصروا الله ينصركم فهي وعد الهي قطعه الله سبحانه و تعالى على نفسه بأن ينصر المؤمنين و كان حقا علينا نصر المؤمنين. فالحرب أو القتال اذا كان في سبيل الله يسمى جهادا والمقتول فيه من جانب المؤمنين يسمى شهيدا والكلام قد يطول في معنى الشهيد والشهادة والحرب التي من هذا النوع لا تستطيع حسابها بالمقياس العسكري. أما الحرب اذا كانت من أجل أهداف دنيوية تستطيع أن تقيسها بالنصر أو الهزيمة العسكرية في الميدان. على سبيل المثال لو تم القضاء على السيد حسن نصر الله أو على جميع مقاتليه لا سمح الله فانه طالما أن الخط الذي رسمه هؤلاء الشرفاء باق فانهم منتصرون وسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه ويكملون مسيرة العزة والشرف والكرامة وفي التاريخ شواهد كثيرة حتى لدى غير المسلمين. |
سامي المشاري، «المملكة العربية السعودية»، 22/07/2006 | ||
لك كل الشكر استاذ طارق الحميد على ماخط يراعك وكشف جزء من حقيقة الابتلاء الذي اصاب هذه الامة نتيجة تصرفات بعض العقليات المريضة الذين يزكون انفسهم قادة ومحررين للأمة ولشديد الاسف اتضح أنهم يحملون من السذاجة الفكرية والعقلية الشيء الكثير. فإلى متى تظل هذه الأمة صامتة على هذا الفعل غير المسؤول الصادر من هؤلاء الخدج بالفكر والممارسة. |
ئاوات احمد، «مصر»، 22/07/2006 | ||
هذه واحدة من أجمل المقالات التي قرأتها هذه الأيام، فأنا محتار بين اصدقائي الذين لا يزالون يفكرون بعقلية العشيرة: انصر اخاك ظالما او مظلوما. و يتم تأويل ذلك لكل شيء: خاطئا او مصيبا، كاذبا او صادقا... الخ. انا كردي، و لكن مدين بجزء كبير من ثقافتي للعرب ومصيري مرتبط الى حد كبير بمصير العرب لهذا يؤلمني جدا أن يشرد الآلاف من اللبنانيين وأرى احدهم يتحدث عن الإنتصار. |
شرفى احمد الهاشمى، «الجزائر»، 22/07/2006 | ||
الانتصارات والهزائم لا تقاس بالاحتفالات وانما هي شعور داخلي فالنمل يشعر بالانتصار والفيل يشعر بالانتصار وكل واحد لا يقر بالهزيمة. هل الانتصارات التي حققتها الدول في الحرب العالمية الاولى والثانية تمت دون هزيمة؟ إن التاريخ يعلمنا ان المنتصر لا يدوم انتصاره وأن المنهزم لا يمكن يبقى أبدا منهزما. واذا كان الحال غير ذلك فلا ليل او نهار. الانتصار الحقيقي هو شعور الانسان بكرامته وعزته. |
كاظم مصطفى، «الولايات المتحدة الامريكية»، 18/07/2006 | ||
لم يبق للمغامرين بالبلاد والعباد إلا المراهنة على إيران، فقد سبق وأن راهنوا على هتلر بمحو اليهود وعلى الاتحاد السوفياتي وعلى صدام حسين إلا أن كل المراهنات كانت نكبات علينا . واليوم نرى |
عبدالرحيم عبدالغني، «الكويت»، 18/07/2006 | ||
هل أخذ حزب الله ورئيسه حسن نصر الله رأي المملكة العربية السعودية في العملية التي قام بها حزب الله ليحمّل السعودية تبعات هذه العملية التي قام بها هذا الحزب؟ لماذا تحمّل أي جهة المسئولية للسعودية؟ فهل أخذ أحد رأي السعودية بهذه العملية قبل أن يقوم بها حزب الله لكي يحمل السعودية نتائجها؟ أترك الاجابة للعقلاء. |
سعيد الحارثي، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006 | ||
ما يحدث في العالم الاسلامي هو أفعال وردود أفعال وعلينا جميعا أن نرفض وبشدة كل مايستهدف المواطن المسلم أيا كانت طائفته أو حتى غير المسلم. انا أرى ان هناك خطرا في التشيع السياسي أكثر من خطورة اسرائيل. هل تعلمون ان بعض العراقيين يقتلون لان اسماءهم ( عمر , ابو بكر , عائشة...) والقتلة ينتمون الى أحزاب لها أتباع ومريدون كثر بل انهم يعملون من خلال أجهزة الدولة أحيانا. وعلى فكرة نفس الشيء حدث عند قيام الثورة الايرانية عندما كانوا يقتلون أئمة المساجد ويقومون بتشييع العامة. |
نواف متعب الشعلان، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006 | ||
أعجب من الذين يلومون الحكام العرب حين يتحدثون عن الخطر الذي يتهدد الامن القومي العربي من خلال ايران والتي تريد استخدام الورقة الشيعية, وبقراءة متأنية للعقيدة السياسية لحزب الله ناهيك عن الدينية اضافة الى الدعم المالي الايراني سنجد ان هذا الحزب وبفروعه المنتشرة في انحاء الخليج العربي ما هو الا اداة لتحقيق الاهداف العليا لايران, وبالتالي فالحديث عن ايران وحزب الله لا يعني بالضرورة بأننا نتحدث عن الشيعة كطائفة دينية, ولكن لنا الحق بحماية امننا العربي دون ان يتهمنا احد بأننا طائفيون. |
مهندس معمارى هشام الصادق، «مصر»، 18/07/2006 | ||
مقال رائع وهام جدا، ولكن لا جدال عن بحث ايران خلف دورها كقبلة شيعية عن دور هام في المنطقة ... واختيار توقيت عملية حزب الله لتتناغم مع عمليات حماس يطرح سؤالا خطيرا ... هل تنوي الحركة الشيعية استخدام المغامرين السنة في تحقيق أحلامها كما استخدمتهم في الخمسينات والستينات حركات التحرر المختلفة في العالم العربي؟ |
ابراهيم شاكر، «المانيا»، 18/07/2006 | ||
أستاذ طارق، 37 شهيدا وعشرات الجرحى وآلاف المشردين ومئات الملايين من الدولارات تقديرات أولية لتكلفة ما تم تدميره في لبنان حتى اللحظه بخلاف إعادة الإعمار ونحن العرب كالعادة لا يهمنا الوقت ولا نقدره أو نثمنه كل هذا حتى اليوم السادس من مغامرات الشيخ حسن نصر الله! وبعدها نتكلم عن الطائفية من شيعة وسنة وفي النهاية جميعهم مسلمون! إن ما يقوله الشيخ حسن نصر الله عن هجوم إسرائيل بأنه على محمد وعلي هراء وهو يبحث عن مخرج الآن لما هو فيه فلم يجد غير عناوين لمقامرته ومغامرته غير المحسوبة العواقب. هل جندي إسرائيلي أو عشرة أو حتى مائة يساوون التدمير الحاصل، ثم أليس أكثر من 70 في المائة من الأسرى الذين يطلبون إطلاق سراحهم تم خطفهم أو القبض عليهم بواسطة عملاء إسرائيل في الأراضي المحتلة وهم فلسطينيون أيضا؟ أليس مروان البرغوثي خير مثال .. إذن إنهم العملاء .. حاربوا العملاء أولا واقضوا عليهم. |
د. هشام النشواتي,CA، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006 | ||
مقال حكيم ورائع. الشعب اللبناني يدفع ثمن حرب بالوكالة عن النظامين الايراني والسوري لمسرحيات طائفية اقليمية ودولية والكل يعلم ان المليشيات الطائفية المدعومة من دول خارجية ستسبب كوارث للبلاد وللأمة او حروب اهلية وايران بزعامة الخمينيين الذين يؤمنون بالعنف ونشر افكار الملالي عن طريق المليشيات واستخدام القضية الفلسطينية كورقة عاطفية لاعادة امجاد فارس. الامة العربية عليها ان تقيم العدل والديمقراطية وان تؤمن باللاعنف والتعقل لحل مشاكلها وبناء الإنسان العاقل وليس الغوغائي الطائفي. |
هاتي بياني، «المملكة العربية السعودية»، 18/07/2006 | ||
المسألة هي ليست شيعة ولا سنة. ففي مثل هذه الظروف تتلاشى الخطوط الطائفية. الشعب العربي بكل طوائفه وبكل أعراقه وبكل دياناته وبكل ملله يتعطش للحظات يشعر فيها بالنصر على إسرائيل، أو قل الاستقواء عليها، أو إظهار قوة مكافئة لقوتها فقد شبعنا إنكسارا وهزيمة حتى العظم. هذا الشعب تعلم منذ أمد بعيد ألا ينظر في العواقب، أو يحسب الأشياء من باب الربح والخسارة، أو حتى من باب جدواها السياسية فذلك شيء لم يعرفه الحكام العرب من العام 48 وحتى العام 73 تعودوا أن يصنعوا من الهزائم انتصارا وأن يرقصوا الجماهير على أوهام. حسابات الواقع منعطف جديد في السياسية العربية القبول به يحتاج الى مران نفسي وتهيئة اجتماعية حتى تقبل الجماهير العربية قياس الامور بميزان النتائج الواقعية ولا تعد ذلك خيانة لا تليق. |
| لمى عبدالعزيز، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006 | ||
|
يقول إنه منتصر، المنتصر لا يغضب فيشتم، ولا يمنعه ثقل الغنائم على ظهره من إظهار السرور. قال له الأصدقاء إنها مغامرة غير محسوبة فقال راهنوا على عقلكم وسنراهن على مغامرتنا. خسر الرهان وعاد ليستحث أهل العقول لمساعدته. من أجل لبنان لا من أجل أحد، لم يتخل أصدقاء لبنان عنه، وما كانوا لينتظروا طلبا من نصر الله ليقوموا بواجبهم منذ الأيام الأولى لحرب الإجازة الصيفية. ما يسوءني ليس الهزيمة الإضافية التي مُنينا بها، ولكن المرارة أنها قد لا تكون الدرس الأخير. |
| عبده علي ابراهيم عسيري، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006 | ||
|
هاهو نصر الله ينادي بوقف الحرب بعد أن تكشفت له الحقائق وأدرك عاقبة التهور والغريب في هذه الشخصية التناقض فقبل أيام قال : سيبونا في حالنا! واليوم ينادي الدول العربية مستجدا اياهــا - بوقوف الحرب وكأني بالرجل وقد أدرك خطورة الموقف على نفسه وجيشه وأجزم بأن الرجل لم يفكر بشعب لبنـان ودماره بقدر ما فكر بالعاقبة على نفسه ومن حوله؟! فبدلا من أن ( يفش خلقه ) باسرائيل أخذ في كيل التهم لإخوته العـرب واليوم يعود أدراجه طالبـا الأمن والسلامة. لقـد ولى زمن العنتريات والشعارات الزائفـة وحل بدلا منها: التعقل ودبلوماسية الحوار ولا نملك الا أن أن نقـول لنصر الله لعلك أدركت خطأ ما أقدمت عليه ونحن بانتظار اعترافك علنـا كما أوضحت لنا في قنـاة الجزيرة بأنك تملك الجـرأة وقول الحقيقة والأمل كبير بأن يستفاد من هذه التجارب حفاظـا على سلامة وأمن شعب لبنـان الحبيب والذي دفع ثمنا باهضا جراء هذه الحرب الضروس غير المقبولـة |
| د. هشام النشواتي,CA، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006 | ||
|
يجب عدم تكرار الأخطاء التي اعتادت المنطقة عليها وان تغير من اسلوبها العنيف وتتجه نحو الديمقراطية والبناء. وانهاء كل المليشيات الطائفية المسلحة لأنها سرطان المنطقة فعاجلا ام اجلا ستدمر المنطقة والامة. |
| ظافر العـتيبي، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006 | ||
|
أنا أستطيع أن أتفهم كلام السيد حسن نصر الله ... ولكن ما لا أستطيع أن أفهمه كيف يحضر وزير خارجية ايران للسفارة الايرانية في بيروت ويجتمع مع بري وبعض نواب حزب الله ... ومن هناك يديرون المعركة ( حسب قولهم ) كأن ليس في البلد رئيس وزراء أو وزير خارجية يقابل نظيره ... معركة الكرامة حسب قول نصر الله يديرها لاريجاني من السفارة الايرانية في بيروت .. اذن الحرب ليست حربنا ... وانما حرب ايران ... فلتدفع هي كلفتها! |
| «الامارت العربية المتحدة»، 06/08/2006 | ||
|
الأستاذ عبد الرحمن الراشد، ما يحزن حقاً أننا سنعيش هزيمة جديدة ونكبة جديدة ... وفي المفاهيم الإعلامية والإتصالية فالعرب سيدخلون في مرحلة تنويم اتصالي جديدة شبيهة بما حدث بعد حرب 1967 وحرب لبنان 1982 ..بمعنى أن العرب سيدخلون مرحلة تخدير اتصالي لا حول لهم ولا قوة..ولا أثر لهم أو تأثير في مجريات الأحداث حولهم ..فهم يتوقعون انتصاراً (وهذا حقهم بسبب ما تعرضوا له من هزائم متلاحقة من انظمتهم السياسية الرسمية ومن ممارسات إسرائيل والسياسة الأميركية) لكنهم -وأنا منهم - سنتفاجأ باننا هزمنا مرة أخرى... دون أن نمتلك الجرأة السياسية والأدبية للإعتراف بالمسؤولية عما يجري.. نقول أن إسرائيل في أزمة ومأزق والحقيقة أننا نحن المأزومون. سنكتشف أن حزب الله لن يحرر فلسطين. والسيد نصر الله يعترف أن هدفه من العملية كان محدوداً يتمثل بتحرير الأسرى.. لكن عامة الناس تريد المزيد ..وتتوقع أن نذيق إسرائيل هزيمة نكراء أو أن نصل الى حيفا ويافا. وكما حدث في العراق ..سيحدث في لبنان..ستضر الولايات المتحدة وهي على علم للتفاوض مع صاحب الأمر في لبنان ..كما هو صاحب الأمر في العراق .. وأقصد طهران .. إيران هي اللاعب الرئيسي ..ودمشق هي أداتها.وبدلا من أن يستمع السوريون لصوت العقل في الرياض وعمان والقاهرة، فإنهم لا زالوا يراهنون على طهران التي ترى في حزب الله وفي دمشق ذاتها أوراقاً سرعان ما يمكن تبديلها أو حرقها مقابل مصالح ايران الاستراتيجية في المنطقة. مسكين هذا اللبنان ... ومساكين هؤلاء الناس البسطاء. إن ما نعيشه انما هو ازمة أخلاقية نعيشها ..نحن مع المقاومة ومع السيد حسن نصر الله ومع لبنان شريطة أن لا يكون ذلك من اجل عيون من لا يزالون يحتلون أرضاً عربية هي الأخرى أسيرة اسمها جزر الإمارات. |
| خالد التميمي، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006 | ||
|
أؤيد الكاتب وأضيف أمرين، الأول : أن الاعلام العربي عاطفي فهم يتتحدثون عن انتصارات حزب الله وانتكاسات اسرائيل حتى يخيل اليك أن حزب الله قد ضرب مطارات اسرائيل وحاصرها وتوغل في أراضيها وليس العكس، مع أن المفترض في الاعلام الحيادية. والثاني أنني لا أعرف كيف قبل اللبنانيون سابقا بوجود حزب مسلح وعميل لدولة أجنبية وكان رئيسه نصر الله يظهر العقل والاتزان واحساسه بالمسؤولية وحرصه على الدولة الى أن قام بهذه الحماقة التي أحرقت لبنان، ورغم مرارة الأحداث فقد يكون ما حصل في النهاية من مصلحة لبنان حيث سيتخلصون من سلاح هذا الحزب المشؤوم وبالتالي تعود للبنان سيادته الكاملة ويعيد دولة القانون وحينها تكون نهضته الاقتصادية |
| شريف أحمد، «الامارت العربية المتحدة»، 06/08/2006 | ||
|
أنا لست مع موقف حسن نصر الله ومقتنع تماما بخطأ حساباته الاستراتيجية التي شن عملية خطف الجنديين الاسرائيليين وفقا لها، ولكني أيضا لست معك في أن نصر الله رجا العرب ان يطلبوا من الولايات المتحدة وقف إطلاق النار، فقد شاهدنا جميعا الخطاب الأخير وقال الرجل ذلك ولكن في سياق مختلف عن الذي أوردته في مقالك، فقد قالها في معرض انتقاد لاذع للتحركات الدبلوماسية العربية نحو بيروت، وذكر أنه بدلا من زيارة بيروت زوروا واشنطن واطلبوا وقف إطلاق النار منها، وهذا هو موقف سياسي لا يحسب عليه، وإلا فإنه سيكون مثل من يعاند إرادة أبناء شعبه وحكومته. كما أن نصر الله كائن إعلامي كما وصفه محلل غربي وبالتالي فهو يحاول تأليب الشعوب العربية على قادتها للضغط عليهم لتغيير مواقفهم. فالموضوع إذن كان موضوع انتقاد ولم يكن موضوع طلب مساعدة، ولكن الحقيقي في الخطاب الأخير أن نصر الله بدا فاقدا خيوط اللعبة وغير ممسك بايقاع الحرب والخطاب بشكل عام لم يكن كعادة خطابات نصر الله من حيث القوة والتماسك وبث الرسائل الى الآخرين، ولكنه لم ينزلق إلى فخ الشتم والسب سوى في حق القادة الإسرائيليين. |
| عبدالله الخليفة، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006 | ||
|
يبدو أنه تلقى الضوء الأخضر من طهران للبحث عن أي حل لايقاف الحرب |
| عبدالكريم الفيضي، «المملكة العربية السعودية»، 06/08/2006 | ||
|
غريب أمر حزب الله إذا كان قد أعد لهذه الحرب منذ أمد طويل كما قال زعيمه حسن نصر الله فلماذا يريد من الآخرين إيقاف حرب هو مهد لها وأعطى الكيان الصهيوني ذريعتها. ألم يكن الحزب يتوقع هذه الحرب الشرسة الظالمة. ألم يقرأ زعماء الحزب التاريخ جيداً وهم يدعون أن إسرائيل لا تحتاج لذرائع لانها تختلق الذرائع. ألا يتذكرون اجتياح لبنان عام 82 ما كانت ذريعته. أليس ما قام به حزب الله مغامرة غير محسوبة؟ |
| فهـــــد الفهـــــــــــد، «المملكة العربية السعودية»، 07/08/2006 | ||
|
هذا السؤال الذي كنت ابحث عن اجابته كل الايام الماضية .. عن اي انتصار يتحدث نصر الله! حتى اصبحت لا اتابع نشرات الاخبار من كمية السخف والتجهيل الذي يباع لبسطاء العالم العربي فلبنان تم تدميره واطفاله تنتشل جثثهم من تحت الانقاض. عجزته ابكتنا مناظرهم وهم محشورون في سيارات هاربون من الموت الذي جلبه اليهم نصر الله وقرى سحقت واخرى اصبحت تحت يد العدو. ثم يخرج علينا نصر ويتحدث عن النصر! فهو لم يستطع ان يحدث شيئا على ارض الواقع فتحول الى نصر آخر وهو نصر الكرامة العربية التي تباع على قارعة الطريق وقت الازمات |
| مصطفي ابو الخير ( مصري - امريكا )، «الولايات المتحدة الامريكية»، 07/08/2006 | ||
|
الاستاذ الراشد ان ما يحدث في عالمنا العرب منذ عام 48 الي يومنا هذا يحتاج الى مراجعة علمية دقيقة لما آلت اليه جموع من بعض الناس والانظمة العربية التي مازالت تصر باصرار شديد على الكذب على نفسها وعلى الناس من خلال الاعلام المضلل والكذب الفاضح المغلف بوهم التبعية المضللة حتى لو كانت هذه التبعية علي حساب الارض والشعب وما تبع ذلك من حرق للارض وموت وتهجير واحتلال وصولا الى التخلف الاقتصادي والفكري بعد انتهاء الحرب لتكتمل الصورة عند هؤلاء القوم المتسولين والمتسلطين على شريحة كبيرة من الشعب العربي تارة من اجل الدين وتارة من اجل التحرير وما أكثر تارتهم وخداعهم لشعوبهم ولتكن مصر مثالا على ما نقوله بعد هزيمة 67 التي قلبوا اسمها الى نسكة والفرق شاسع والمصيبة كبيرة ولن نخفي نحن المصريون وأنا أحدهم ان كثيرا من معاناة الشعب المصري التي مازالت قائمة حتى يومنا هذا هي حرب وهزيمة 67 واعتقد أن من أهم اسباب هذا الوهم الذي الذي لابد أن نضع يدنا عليه ونقر به هو الاعلام المضلل التابع والامثلة متواجدة بين ايدينا لمن يحاول الوقوف على الحقيقة الاليمة المتواجدة على ارض لبنان ومع ذلك تجد الاعلام المضلل الذي يحول الهلاك والهزيمة الى انتصار على يد اصحاب اكشاك الفضائيات المأجورة لاصحابها والجرائد الصفراء التي إما هي مأجورة او تلهث وراء البيع على حساب خداع الناس. اعود واقول ان المتابع لما هو قائم على ارض لبنان من خلال البحث عن الحقيقة وبعيدا عن هؤلاء المتاجرين بمصير الشعب اللبناني وارضه سوف يصدم لانهم اخفوا عنه الحقيقة التي يعرفونها قبل غيرهم. |
| مبارك صالح مبارك، «تايلاند»، 07/08/2006 | ||
|
والله يا أستاذ عبد الرحمن حزب الله دمر إسرائيل وحولها إلى أنقاض وذبح نصف سكان إسرائيل وقطع الإمدادات عنها وحتى منع وصول الماء إليها وأميركا الآن تتوسل بحزب الله أن لا يقترب منها ويدمرها هي الأخرى (تدمير كارتوني مضحك). |
| أمل عبد الله، «المملكة العربية السعودية»، 07/08/2006 | ||
|
أنا واحدة ممن وجد في معمعة التاريخ ضائعا,أختلطت لدي المعاني كثيراَ ما يحيرني معنى الإنتصار ماهيته ومتى يكون؟ استعجب تماماَ من الخطب الرنانة التي تمطرنا بها افواه العرب ليخبرونا بأننا امه لا تهزم ولن تهزم؟ وما حرب حزب الله إلا واحده من تلك الإنتصارات الخالدة فهنيئاَ لكم ايها العرب هذا النصر العظيم مقدما. |
| سعيد أبو حمد، «لبنان»، 07/08/2006 | ||
|
المرجعيات الشيعية في لبنان ما زالت توهم الاتباع بانهم منتصرون وعليهم التصرف على هذا الاساس مع العلم ان كل هؤلاء الاتباع تعرضوا للموت والدمار والتهجير وكل انواع الآلام والعذابات، فهل معقول تصل قوة درجة الايحاء الذاتي إلى هذا الحد المتطرف المناقض للواقع من أساسه وجذوره. |
| صفوان الخلف، «المملكة العربية السعودية»، 07/08/2006 | ||
|
من المؤسف حقا أن العرب يذهبون الى معاركهم بالكلام والطبل، ومفاهيم النصر هي السائدة عندهم دائما لأنهم لا يعترفون بالهزيمة واذا ما ذكرت فلديهم لها مبرر واحد هو نظرية المؤامرة. ما يحدث في لبنان هو ما حدث على مر الصراع العربي الاسرائيلي نصر مبين على جدران المباني المهدمة وعبارات وتصفيق وأغنيات والواقع دماء وقتلى ومشردون، فمتى يصحو هؤلاء المتاجرون بدماء مواطنيهم، هذه الحرب أرجعت لبنان عشرين سنة والغريب أن البعض من قادة لبنان يعتبرونه نصرا. |





















من قطر
قولوا ما تقولوا فهو سقيم و سيبقى حزب الله هو العظيم
إلى متى نتجرع الخوف .. إلى متى نكمم أفواهنا بأيدينا و نحن نرى الحق أمامنا .. الآن تقولون أن السيد الجليل حسن نصر الله دمر لبنان و هو السبب ... بل أقول لكم أنتم العرب السبب .. أنتم السبب لصمتكم الدائم أمام ما يراق من دماء هنا و هنا و الصمت وسيلتكم تتخذونها حجة و لا تملكون إلا بإلقاء اللوم على سيد لا يخاف عدو الله ... يا من في السيد لائم . انظر في نفسك فأنت الملام
نور الزهرء