أحمد موفق زيدان:
انشغلت خلال يومين متتابعين بقراءة كتاب "المجالس المحفوظية" لجمال الغيطاني والذي يتحدث فيه الكاتب عن محفوظ كروائي من
خلال جلسات معه على مدى جلسات متباعدة طوال سنوات، يكشف فيها المؤلف شخصية محفوظ ولكن كروائي أكثر منها كإنسان، و سأشاطركم هنا بعض اللمحات التي استوقفتني في الكتاب وإن كانت مختصرة...
خلال جلسات معه على مدى جلسات متباعدة طوال سنوات، يكشف فيها المؤلف شخصية محفوظ ولكن كروائي أكثر منها كإنسان، و سأشاطركم هنا بعض اللمحات التي استوقفتني في الكتاب وإن كانت مختصرة... لمست في الكتاب إشكالية حقيقية تتمثل في الربط بين الفصول يبدو لتنائي المسافات الزمنية بكتابة فصوله وأبوابه، غير أن ما لفت نظري وأنا أقرأ الكتاب هو ما جاء في ص 115 عن تفسير الكاتب لمقاطعة نجيب محفوظ بعد تأييده لزيارة السادات إلى القدس عام 1977 :" .... واضطر منتجو السينما إلى إزالة اسمه من الأفلام التي كتب حواراتها أو قصصها أو شارك فيها، كان الأمر بمثابة إعدام أدبي لأكبر كاتب عربي، وفرصة أيضا لأصحاب بعض النزعات الإقليمية الضيقة المتقنعة بلافتات شديدة القومية وساخنة العروبة لتحجيم الدور الثقافي المصري.."
ويستذكر الغيطاني موقف محفوظ إزاء الكيان الصهيوني فيقول إن هذا الموقف يعود إلى ما بعد هزيمة عام 1967 حيث يذكر عن محفوظ في ص 116 :" ... كنا نتحدث فيما جرى وسيجري ،عندما فاجأنا برأيه ، قال إنه إذا لم يكن هناك إمكانية لهزيمة إسرائيل عسكريا، فلنلجأ إلى الطريق السياسية، إلى بحث إمكانية الصلح ."
بعيدا عن السياسة والسياسيين يتحدث محفوظ كيف شرح لأديب فكرته ، ليفاجأ بعد أشهر بقيام الأديب ذاته بكتابتها يضيف في ص 165:" من هذه التجربة تعلمت ألا أحكي أي شيء ، أي تفاصيل عن مشروعاتي."..
أما عن التفرد بالرأي والفكر الشمولي فينقل عنه المؤلف في ص 83 رأيه بالموضوع قائلا :" ... معظم الأخطاء التي وقعت كان سببها الانفراد بالرأي والقرار، والحكم الفردي يصبح كالقضاء والقدر وأنت حظك."
وعن تعريفه للسياسي يقول محفوظ :" ... السياسي العبقري، هو الذي يفهم الظروف ثم يتخذ القرار المناسب إلى أي حد يجب أن يخوض المعارك مع القوى الأجنبية، ومتى..."
كتبها الصحافي أحمد موفق زيدان في 06:07 صباحاً ::
تعليقان
في15,أيلول,2007 - 08:18 صباحاً, أحمد المهدي كتبها ...
ظــهــور الــمــهــدي وهلال رمضان كلاهما من نفحات الرحمان
بل إن تبشير الناس بظهور المهدي في هذا الزمان , أولى من تهنئتهم بهلال رمضان , ألا فتنهوا لهذا الحدث الذي قد ألم , ألا فتنهوا لما يجري من حولكم , ألا فاكتفوا من تجميع حجج الله عليكم ؟!
( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم محدث إلا استمعوه وهم يلعبون ...)
صدق الله العظيم .
أيها الناس لقد أطلتم الحز في غير مفصل , وتجارت بكم الأهواء وتفرقت بكم السبل , تهدرورن أوقاتكم وتدمرون طاقاتكم .. والله عن ذلك كله سائائلكم ( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا ) .
أبها الناس إن الزمان قد استدار كهيئته يوم بعث الله بالهدى محمدا , وإن لربكم في أبام دهركم لنفحات ..
ألا وإن من أعظم هذه النفحات الإلهية والهبات الربانية , ظهور المهدي وبعثته في آخر هذه الأمة ...
فهل لكم في مناصرة المهدي والإتضمام إلى حزبه ...
ألا قد بلغت اللهم فاشهد .
في16,أيلول,2007 - 09:52 مساءً, Light of Night كتبها ...
عودا حميدا أستاذ أحمد...لم نتعود على غيبة مدوناتك كثيرا هكذا :)
هل لنا أخي أحمد بأن تتحفنا بشئ عن المهدي المنتظر!!
الاسم: الصحافي أحمد موفق زيدان
