هذا الموضوع كتب في 19 سبتمبر 2007
في الساعة 10:49 م ومصنف بهذه التصنيفات: كتابات عامة.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.
حفار المدونات
والله أشكرك على سؤالك
تفاجأت به
الحمد لله الحال طيب
بس حكاية عكرت لي مزاجي طول أمس
واحد سرق مني حاجة - وتعكرت!
حسبي الله عليه ونعم الوكيل
الله يعوضك خير أخي يوسف وأذكرك بفضل العفو من الباب التخفيف عنك وعنه
قال ذو الجلال والإكرام في سورة آل عمران الآية 134 ( الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
وقال تعالى في سورة النور الآية 22 (ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)
إن كان أحدهم سرق أو أخطأ في حقك فإن الله يعلم ولكن الله يعرض عليك عرض مغري بأن يغفر لك في وقت تكون فيه في أمس الحاجة إلى مغفرته وهذا العرض إن أنت عفوت
يشرفني أن أرد في مدونتك وشكرا على متابعتك وأنا من المعجبين بمدونتك
حفار المدونات
الله يبارك فيك وأشكرك على ردك ودعاءك
والله اني تعليقك الأخير هذا كان له أثر كبير في نفسي - لكن ألا توافقني الرأي في: هو كل ما أحد زعلنا والا أهاننا وإلا سرقنا - إحنا نسامح على طول وبطيب خاطر! أليس هذا فيه سذاجة؟
20 سبتمبر 2007 في الساعة 12:39 ص
خير أخي يوسف؟؟؟
20 سبتمبر 2007 في الساعة 2:22 ص
شسالفة اخوي يوسف ؟1
مين مزعلك ومخليك تكتب تدوينة كاملة لتعبر عن ضيقك !
20 سبتمبر 2007 في الساعة 3:55 ص
خير يا يوسف ؟
20 سبتمبر 2007 في الساعة 4:08 ص
وليه الزعل..
افرح ياراقل..
20 سبتمبر 2007 في الساعة 5:54 ص
سلامات أخي يوسف
أسأل الله لك التوفيق وطمننا عليك؟
20 سبتمبر 2007 في الساعة 4:04 م
قطر الندى
أشكرك لسؤالك
الحمد لله خير
20 سبتمبر 2007 في الساعة 4:05 م
بنت الروح
أشكرك على سؤالك
الحمد لله خير
بس حكاية عكرت لي مزاجي طول أمس
واحد سرق مني حاجة - وتعكرت!
حسبي الله عليه ونعم الوكيل
20 سبتمبر 2007 في الساعة 4:06 م
أشكرك ياطارق على السؤال
بس حكاية عكرت لي مزاجي طول أمس
واحد سرق مني حاجة - وتعكرت!
حسبي الله عليه ونعم الوكيل
20 سبتمبر 2007 في الساعة 4:06 م
إحساس
حاضر
20 سبتمبر 2007 في الساعة 4:07 م
حفار المدونات
والله أشكرك على سؤالك
تفاجأت به
الحمد لله الحال طيب
بس حكاية عكرت لي مزاجي طول أمس
واحد سرق مني حاجة - وتعكرت!
حسبي الله عليه ونعم الوكيل
أشكرك على متابعتك
وأنا متابع لمشروعك
20 سبتمبر 2007 في الساعة 4:43 م
الله يعوضك خير أخي يوسف وأذكرك بفضل العفو من الباب التخفيف عنك وعنه
قال ذو الجلال والإكرام في سورة آل عمران الآية 134 ( الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين)
وقال تعالى في سورة النور الآية 22 (ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم)
إن كان أحدهم سرق أو أخطأ في حقك فإن الله يعلم ولكن الله يعرض عليك عرض مغري بأن يغفر لك في وقت تكون فيه في أمس الحاجة إلى مغفرته وهذا العرض إن أنت عفوت
يشرفني أن أرد في مدونتك وشكرا على متابعتك وأنا من المعجبين بمدونتك
20 سبتمبر 2007 في الساعة 5:11 م
أهم شئ الصحه يايوسف … ولا بتعيش وبتشوف أكثر
لكن مشي … وزين اللي جات على هذي الشغله وماجات بغيرها
20 سبتمبر 2007 في الساعة 6:12 م
ياراجل خليك
و متبقاش
:( لأنك لسه ياما تشوف
ناس 
تزعل .. يبقى عليه العوض و منه العوض يا راجل
ولو كل ما تشوف
مش كدة و لا إيه
20 سبتمبر 2007 في الساعة 8:48 م
شد حيلك يايوسف وخاتمة الأحزان إن شاء الله :)..
هالأيام السرقة صايرة كثيرة للأسف، ومافيه شرطة بتهتم..!!
20 سبتمبر 2007 في الساعة 11:15 م
حفار المدونات
الله يبارك فيك وأشكرك على ردك ودعاءك
والله اني تعليقك الأخير هذا كان له أثر كبير في نفسي - لكن ألا توافقني الرأي في: هو كل ما أحد زعلنا والا أهاننا وإلا سرقنا - إحنا نسامح على طول وبطيب خاطر! أليس هذا فيه سذاجة؟
كانت لي تدوينة قديمة عن العناء مع الأقارب
صلة الرحم! وبعدين مع قرفهم؟
http://www.yousef.ws/463
وفي تعليقك ذكرتني بها والله العظيم ووجعني قلبي - لكن ياأخي والله تعبنا مع الناس
لن أخرج عن الموضوع
أنا احتسبت أمري عند الله وأنا مؤمن أن حقي لن يضيع (ولو كتبت لك تدوينة عن حقي المسلوب وكيف عاد لي في أكثر من موقف والله لن تصدقني)
عموما: وقد أسامح في وقت لاحق - لكن والله أن
أسامحه وهو سارق مني ويعتبر نفسه في محل الذكاء والفن والحرفية وأنا في محل غير هذا - فهذا ما لا أطيقه
صدقا
أشكرك ياحفار على متابعتك وتعليقك - والله هذا أسعدني كثيرا
20 سبتمبر 2007 في الساعة 11:16 م
إبراهيم يابرهوم:) أشكرك على تعزيتك
والحمد لله على كل حال
20 سبتمبر 2007 في الساعة 11:22 م
إبراهيم عبدالغني
أولا مدونتك عبقرية ياإبراهيم
وحاضر ولا يهمك - حـ:) ومش حـ:(
20 سبتمبر 2007 في الساعة 11:23 م
محمد أيام
الحمد لله على السلامة
وأشكرك على تعليقك ياصاحبي
23 سبتمبر 2007 في الساعة 1:22 م
الله يعوضك اخوي يوسف
وان شاءالله ربي يوريك فيه يوم