اذا رأيت كل ما بي الا قلبي ولمست كل مشاعري الا وجعي فانا لا احتاج اليك.. ولو عرفت مصدر المي وكان اهتمامك بوجعى فسوف تملكني

 

دفء المشاعر

السبت,أيلول 22, 2007


 

قدام بروازك يا صورة

وقفت أنا مبهورة  

الصورة صورة أبويا

صاحب الملحمة المشهورة

مات أبويا ولا شفتوش

لكني أبدا ما نستهوش

 حكتلي أمي عنه كتير

قالتلي كان حبه لمصر كبير

حلمه .. حلمه يحرر أرضها

يرفع علمها ومجدها

ينهي آلمها وحزنها

توب الفرح .. توب الفرح يغزلها

قالتلي كان أسد في الميدان

عمره ما كان لحظة جبان

ولا يوم على على صوته

غير صوت الادان

قالتلي :مات أبوكي شهيد

لأجل يطلع نهار جديد

وتعرفي أنتي معنى العيد

لأجل يبدد ظلام العبودية

ينهي على الأسطورة الوهمية

وتعيش بلدنا في حرية

يوم ما ودعها  قالها

رجعلك يا سمره

رجعلك يا سمره متخفيش

وان مرجعتش متحزنيش

الأسود عليه متلبسيش

غير الزينات متعلقيش

وغير أغاني النصر متسمعيش

والدرس لبنتي تعلميه ولا تنسيش

قوليلها أني روحت لأجل هي تعيش

 

      أميرة إبراهيم



في22,أيلول,2007  -  11:55 صباحاً, بلال الصبري كتبها ...

هلا بك ومدونتك الجميلة

في22,أيلول,2007  -  01:17 مساءً, ISM كتبها ...

قوليلها أني روحت أرفع رابتها بين الشعوب.*******


قوليلها أن نور مصر أبدا ما ينطفيش.*********


قولي لبنتي تعشق مصر وتفديها بكل غالي ونفيس.********

في22,أيلول,2007  -  07:11 مساءً, مجهول كتبها ...

الله الله يا استاذ اميرة رائع والله
كل عام وحضرتك بخير
وربنا ييسر لك الحال
تحياتي
متابع وحشته مدوناتك وكتاباتك الرائعة

في22,أيلول,2007  -  11:20 مساءً, مجهول كتبها ...

مشاعر رائعة ومعانى جميلة حملتها لنا قصيدتك فى عصر اختفت فيها تلك المعانى والقيم بين الشباب عن حب الوطن والانتماء والفداء والتضحية بكل غالى وثمين فى سبيل رفعت الوطن وحفظ ارضه وعرضه .قصيدة تعيدنا لعصر الامجاد والنصر والانتصار وتزيل التراب الذى غطى مشاعرنا تجاه اوطاننا بسبب المشاكل والضغوط ليعود الاحساس بالوطن بنفس بهائة وتالقة فى نفوس ابنائه الذين لم يعيشوا عصر الحرب والانتصار. ايمى روح قلبك

في25,أيلول,2007  -  11:08 صباحاً, ميت يمشي على قدمين كتبها ...

قصيده جميله ووطنيه نادره الوجود
المهم
إبقي عدي على مدونتي وقوليلي رأيك إيه؟؟

في12,كانون الأول,2007  -  11:06 مساءً, خالد العلى كتبها ...

لماذا بعد ما دفعنا ضريبه الدم يستكثر علينا الحكام الحريه ويخنقونا بتفاهاتهم ورغباتهم واطماعهم , فان لم يخشوا غضب الله فليخافوا من غضب الناس 0
ليس فى مصر بيت يخلوا من شهيد او مصاب ولم ننسى هؤلاء الشهداء بعد كل هذا الوقت ولكن هناك من يتناسى لان الدنيا هى ما يطمع اليه 0
ترى ياشعب مصر الى متى تحتفظ بروحك الابيه فى ظل هذه الظروف الغير مواتيه للشرفاء 0


   مع خالص شكري وتقديري