Saturday, September 22, 2007

لفلسطين دعائنا سيكون

من منا يخصص جزء من دعائه لفلسطين؟ لا أقصد هنا التأمين خلف الإمام بل جزء من الأدعية الخاصة التي يدعيها المرء بينه و بين ربه؟ الغالبية منا تنتقد الحكومات و المؤتمرات التي لا تخرج بنتائج عملية لصالح القضية الفلسطينية, لكن من منا قام بخطوة ايجابية لصالح القضية؟ الغريب هو أن الناس تعتقد أنها لا تستطيع المساعدة بشيء بينما هناك عدة أمور يمكن من خلالها نصرة القضية, و إذا غضيت الطرف عن موضوع المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الاسرائيلية و الأمريكية (كون أمريكا الداعم الرسمي و الناصر الحامي لاسرائيل) فلا يوجد مبرر منطقي من عدم تخصيص خمس دقائق فقط في اليوم للدعاء بخشوع و تضرع للشهداء و الجرحى و الأسرى في فلسطين.

المؤسف في الموضوع هو ما قرأته و سمعته من أشخاص تمتنع عن التبرع لفلسطين و لا تهتم بالقضية متعللة بأن بعض الفلسطينين خونة و يعملون لصالح العدو, فهم بذلك لا يستحقون المساعدة بل يستحقون هذا العذاب و الاحتلال الذي هم فيه. و هذه الطريقة في التفكير تعبر عن عدم وعي و ضيق أفق اضافة الى استكبار و استعلاء صاحبها. فأولا, فلسطين ليست للفلسطينين فحسب, فلسطين لها مكانتها الإسلامية عند المسلمين فمن القدس عرج بالمصطفى محمد صلى الله عليه و سلم إلى السماء ما أعطاها مكانة ايمانية و روحية اسلامية, و فيها يوجد ثالث مسجد تشد إليه الرحال, المسجد الأقصى, إذا فهي للمسلمين جميعا. لو لا قدر الله هوجمت مكة أو المدينة هل الدفاع عن هذه المدينتين سيكون من واجب السعودين فقط؟ بالطبع لا, بل أجزم أننا سنرى حينها جموع المسلمين تأتي من كل بقعة في العالم للدفاع و حماية الحرمين قبل السعودين ربما, لأنهما مدينتين اسلاميتين و كذلك القدس.
ثانيا: فلسطين قدمت الكثير من الشهداء و الشهيدات و الكثير من أبنائها و بناتها وقعوا أسرى في يد الاحتلال فلا يجوز منطقيا ادارة ظهورنا عما يحدث هناك بسبب أفعال قلة قليلة منهم.

الخلاصة, كوننا في رمضان حيث أوقات استجابة الدعاء كثيرة, فلنقف خمس دقائق فقط ندعو فيها بتضرع لأهلنا في فلسطين و العراق, و ربما تخيل أنفسنا مكانهم يقرب لنا الوضع و يزيد من قوة الدعاء.

4 comments:

The Groom said...


أنا أفعل

تحياتي لك من ماناساس البلد

Қhawlằh said...

the groom
ممتاز.. الله يبارك فيك و يستجيب مننا جميعا..

باغي الشهادة said...

وأنا أفعل
:-)

لعموم الفلسطينيين ولحماس أخص

سعيد بتواجدي الأول عندك، وأحيي فيك اهتمامك لقضية المسلمين الأولى، رزقنا الله الشهادة في سبيله دفاعا عنها

بوركت أختاه وجزيت الخير على اهتمامك لأمر المسلمين

Қhawlằh said...

باغي الشهادة
نعم لحماس أكيد فهي من ثق في نيته..

و آميين و شكرا جزيلا لك و بارك الله فيك و الجميع