شوارع ولإيصال فكرة أن الأخ الأكبر يراقبك أينما كنت مسيرات خضراء ها هنا وهناك ومسيرات لدراجات نارية بصوت هادر يتبعها بضعة أطفال "مبزرة" بدراجاتهم الهوائية وزلاجاتهم والسلاسل التي يرتدونها منطلقين كمجموعات من طيور الإوز بتشكيلات مبتكرة تؤخر مسير السيارات و تزيد من احتمالات ارتطامهم بالمسرع من القائدين بمشاهد مرعبة من أفلام هيتشكوك ... باصات مكافحة الشغب مصفوفة بجانب الطرق والعشرات من رجال الشرطة يقتادون المشاغبين المخربين لها
شاب بسيارته المكشوفة ينقل ما يبدو بأنه جده السعيد بالأحداث المنتشرة بالشوارع وفتاة صغيرة تمشي بالرصيف مع والدها بوجهها الملائكي المنقسم لنطاقين أخضر وأبيض وفتى يركض بالشارع جيئة وذهاباً بعلم كبير يرفرفه بكل سعادة وكلي خوف من أن يدهس أثناء ركضه الجنوني ..... جميل هذا الحراك الهائل الذي ينشر أحاسيس الحياة بسيئها وجيدها وغثها وسمينها ببضعة أيام بسنة كئيبة بهذه المدينة
طبعاً لحظي الرائع دوره بأني بعد كل هذا العناء لم أظفر بما أطلق هذه الرحلة من سبب
كل عام وأنتم بخير
في أمان الله















4 comments:
حكاية الإستعراض الزيادة عن اللزوم نفسي اعرف وطنية ؟؟
مرحباً بتالا
صدقيني اختلطت أفكاري وتنثارت أوراقي بهذه المسألة
الوطنية التي مللنا مشاهدتها لا تتعدى العرضة وأعمال التخريب والأغاني التي تصدح بالشوارع
بت لا اهتم بتعريفات الوطنية كوني أرى عجباً ها هنا
لعلك تخبريني بالإجابة عن معرفتك لها :)
منورة يا تالا
ف امان الله
الوطنية ما تكون جذا أبدا ،،
لكن القلوب الفاضية تسوي الكثير ،،
إحترامي
مرحبا فيلسوف ..
وكل عام وانت بخير وكل يوم وطني وزحمه وانت بخير
مررت لابارك لك في الشهر ..
مع الاسف سوف تصبح مشكله الزحمه امر معتاد لدينا ونحن في سبيل الانفجار السكاني في البلد ..
شكرا لك
Post a Comment