الصور..مسامير الذكريات
1,523 عدد من سقط هناللصور قدرة على خلق كيان اخر في وسط أرواحنا ..
مع أن تهمة الجماد تتلبسها في كثير من الأحيان
لها من العبق .. ما يجعلنا سكارى ..نترنح بعقولنا في جميع الاركان التي تقع أنظارنا عليها ..
أحيانا تكون الملامح قيد الاندثار،، شقاء مستديم من الصعب استعادة عافيتنا منه،،
الوقت و مأساة العيون و أركان الأمكنة قد لا تسعفنا في تخطي عتبات الحزن على فقد روح أو عرشٍ حمل هذا الروح!
عزائنا أننا نعيش مع الصور أسمى حالات الجهاد العاطفي و الجسدي،،
لله در الصور،،
هي الوحيدة القادرة على لم الشمل،، و تعزيز مساحات “الفراغ” في قلوبنا..
الصور هي مسامير الأمل و الذكريات .. ومن غيرها ..البارعة في فك السحر و ابطال مفعول الفقد؟!
تحية لكل الكاميرات و لكل الأيادي البيضاء التي حملتها و قاومت جمال من يتجلى أمامها!
للقاء موعد معكم .. لن اتنازل عنه ,,,



هنالك مثل اجنبي يقول ان الصورة تساوي الف كلمة
استمتعت بما عرضت من صور ولكنها تحتاج لتعليقاتك على كل واحدة
حتى لو كان التعليق عنوان
اما مسامير الذكريات
فمكانها ترسخ بالذاكرة
بعضها نود مسحه ولكننا لا نستطيع
دمت بحب
تحياتي
التعليق: في سبتمبر 23, 2007 @ 5:16 م
الصور … احدى اسلحة التحدي الانساني ضد الفقد.. مااروع ان تصيد اللحظةالتي مرت بك وادهشتك … وتحبسها في صورة…
وكأنك تحنط ذكرياتك…الصور دلالة على سعي الانسان
التليد على الخلود.. شدتني مفردة “مساميرالذكريات”
نعم الصور سواء” كانت بالبوم او بظلال ذاكرة فهي تؤدي الى ذات الوخز المر …
تحياتي … سنظل دائما” ننتظر مسامير افكارك..
التعليق: في سبتمبر 23, 2007 @ 11:41 م
لله در زمانك ومكانك ,,جعلت من الصور حياة خالدة
أتمنى أن لا تنقرض قريباً ,, دمت كما أنت دائما يا فيصل
اخوك: طلسم
التعليق: في أكتوبر 4, 2007 @ 9:00 م
newme ,
نعم هي كذلك.. بالرغم من قساوة بعضها الا انها تتهادى بين أنظارنا وكأنها تقول : امنحني صفاء قلبك معي هذه المرة فقط
شكرا لوجودك
-
روح بلاوطن,
الوخز و التحنيط و الفقد , نستطيع ان نجعل من تلك المفردات أبطالا لقصة لن تروى الا بين شخوص لن تتكرر … هطولك هنا يجعلني أتنفس عنصرا لم اعتده مصاحباً للأكسجين ..
شكرا لهطولك
-
طلسم,
ياسيدي الف شكر .. كم ادين لك ولمن هم على طبيعتك .. لا تتأخر علي كثيراً ياصديقي
التعليق: في أكتوبر 10, 2007 @ 9:05 م
أخ فيصل
الصدفه وحدها قادتني إلا هذه الصفحه
فعلا لا أدري ما الذي كنت أبحث عنه بالتحديد
لكن رأيت تفكير وتمرد رائع
أهنيك على هذا الفكر
لافض فوك
سجلني أحد متابعينك
التعليق: في أكتوبر 15, 2007 @ 9:30 ص
ذكريات جميلة ومعبرة اتمنى اننا نشوف غير كثير وتملئ علينا حياتنا بهجة وسرور
التعليق: في أكتوبر 19, 2007 @ 1:28 ص
الصور فيها نبش لذكريات ربما مبكية / محزنة /
مؤلمة / موجعة /
ربما البعض يستمتع بها / لكني لا أحبها ..\
شكراً لك أخوي العرين ..
التعليق: في أكتوبر 19, 2007 @ 3:33 م
” الحَـانة ” ..
http://www.7hana.com
مُنتدى ً جديد ينضمّ إلى كوكبة المُنتديات الفكريّة / الثقافيّة … تم افتتاحه في يوم الثلاثاء الموافق 16 أكتوبر 2007م ..
جُهد رائع وجميل .. وأتمنى بصدق .. أن تنتشر الكثير من هذهِ المواقع الجميلة .. في ظل طغيان مواقع ” الهيافة ” والتي تعتمد على الإثارة والفضائح .. والتي تزورنا روابطها على إيميلاتنا يوميّاً .. بلا إستئذان .. ! ..
تصميمهُ ” رائق ” وجميل وينطو ِ على ذوق أخّاذ ورائع ..
جعل لهُ شعاراً جميلاً هوَ :
” حرية الطرح حق مشروع للجميع بدون رتوش ولا قوانين على البوح الفكري سوى حفظ الآداب وحق الأطراف الاخرى في التعبير ”
اُبارك جهوُد القائمين عليه ِ .. ودوماً نحو المزيد من المواقع الإيجابيّة الهادفة …
التعليق: في أكتوبر 25, 2007 @ 1:01 ص
فيصل بن مقعد
ممتن لهذه الصدفة, كونها قادتك لمكاني هنا ,, شكرا فيصل
=
عليوي بلقاسم,
اشاركك هذه الأمنية .. شكرا, كونك مررت من هنا
=
ندى الفجر,
أنا مؤمن تماماً أن بعض الصور حقيقتها مرة , ولكنها شكلت لنا حائطاً كحائط المبكى,,
التعليق: في نوفمبر 2, 2007 @ 2:35 ص
التعليق: في نوفمبر 8, 2007 @ 12:50 ص
جيانا,
والله ألف شكر ..
التعليق: في نوفمبر 18, 2007 @ 12:55 ص
سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
التعليق: في مايو 4, 2008 @ 11:47 ص