متى نصبح قوماً متحضرين؟

“عندما تصبح المكتبة ضرورة كالطاولة ، والسرير ، والكرسي ، والمطبخ ، عندئذ يمكن القول بإننا اصبحنا قوماً متحضرين.”

ميخائيل نعيمة

اعلانات

مواضيع أخرى...

التعليقات: 9 على موضوع “متى نصبح قوماً متحضرين؟”

  1.   23 سبتمبر 2007 | 5:48 م

    Bien vrai!!!!

  2.   23 سبتمبر 2007 | 6:02 م

    نعيمة ضاهر فيه يحب يبيع اكثر كتب
    كان جات الحكاية في الكتب، في الهم عزاء
    مشكلتنا انهم المثقفين متاعنا هوما اول من يخرج عن السلوك الحضاري
    سيتان بروبلام دادوكاسيون يا ولدى

  3.   24 سبتمبر 2007 | 12:24 ص

    @kibitz:na3ima ya7ki 3al cha3b eb kollou moch 3al moutha99afine kahaw, kil cha3b ywalli ya9ra wou yefhem nwalli cha3b met7ather.

  4.   26 سبتمبر 2007 | 10:48 م

    @ resiros : يا سيدي نقولو الناس الكل ولاو مثقفين،اذا ما يترباوش عمرهم ما يكونو متحضرين. التربية بمعنى الوعى باهمية السلوك الحضاري وانتهاجه. بلوغتنا، التصرف باسلوب ولاد البلاد واحترام الغير و هذا ما يحتاجش قراية كتب بقدر ما يحتاج تربية بابسط معانيها

  5. محمد الفارس
      18 أكتوبر 2007 | 10:49 م

    السلام عليكم
    والله يا اخوان صحيح ان القراءة شي ممتع ومفيد
    اكثر شي بيمتع في القراءة هو ان لما بتشوف ناس يتكلموا في موضوع تكون انت تقدر تجادل وتبدي رأيك عن علم وعن تصور فكري ممتاز
    مو زي بعض الناس الي يجادل من غير علم
    وثاني شي لما تتحدث في موضوع وتستشهد ببعض المقالات تكون انصات الناس لك مبني على ثقافتك
    وانصح الاخوان بقراءة كتاب ممتع اسمه
    ” متعة الحديث ”
    للكاتب عبدالله الداوود
    فيه مقالات جميلة وابيات شعر من جميع الثقافات
    كتاب متعوب عليه

  6.   21 أكتوبر 2007 | 9:40 م

    نصبح متحضرين حين تحترم في بلادنا انسانية الانسان

  7.   27 أكتوبر 2007 | 8:57 م

    ان كانت المطالعة تهمك اخي العزيز فما رايك تساعدني على رفع مقاطع افلام من معرض الكتاب في فرانكفورت من مواقع رفع افلام الى غوغل فانا منذ اسبوعين و انا احاول و اطلب المساعدة من غير افق

  8. هاجر
      23 ديسمبر 2007 | 5:16 م

    براي ان سعة الاطلاع و المعرفة شرط ضروري لتثقيف النفس البشرية لاكنه شرط غير كاف . لان هدا يتوقف على مدى النضوج النفسي للشخص و درجة انفعاله مع مختلف المدارك و الحقائق العلمية اللتي يتلقاها عبر الكتب ، و في مختلف المجالات ، خاصة منها الانسانية . و عندما يبلغ هدا الانفعال درجة كافية من الرقي و الكمال ، عندها فقط يستطيع الانسان ان يقررقرارا صادقا ، حازما ، بان لا يتصرف في حياته ،مهما عارضته الضروف ، بما يناقض المبادئ و القيم اللتي تلقاها و امن بها ايمانا، جعله يدرك ان قيمة الانسان تكمن في مدى سلوكه سلوكا حضاريا يتوافق مع انسانيته ،و بعده عن الانحطاط الحيواني في تعامله مع كائن من كان ، و في سلوكه الحياتي العام . كما ان المجتمع الدي نعيش فيه ، لا يكون مجتمعا متحضرا بحق ، الا ادا غابت علاقة تشيء الافراد بعضهم لبعض ، لتحل محلها علاقة التكافؤ في سائر التعاملات الانسانية .

  9. لجين
      11 أبريل 2008 | 12:26 ص

    انا من النوع اللي بحب القراءه وخاصة الكتب اللي بتنمي الانسان مو يلي بتكون مجرد معلومه ناشفه ما بتنزل بالزور

أكتب تعليقاً  

للكتابة بالعربيّة: