|
فعلها الرهبان البوذيون فى رمضان |
|
|
|
27/09/2007 |
ياسر الغرباوي ـ الجزيرة توك
وسط الأجواء الرمضانية الهادئة فى عالمنا العربى والإسلامى بدا المشهد صاخباً وثائراً فى فىذلك البلد الأسيوي( بورما )الذيتقدر مساحته بأكثر من 261.000ميل يبلغ تعداد السكان نحو 55 مليون نسمةو يتكون شعبه من أعراق عده تصل إلى أكثر من 140 عرقية، فقد غادر آلاف الرهبان البوذيين معابدهم ليقودوا احتجاجات سلمية تهدف إلي إنهاء الحكم العسكري للبلاد.
بدأت الاحتجاجات بعدما ضاعفت الحكومة أسعار الوقود، ولكنها اكتسبت ثقلا جديدا بعد إعلان اتحاد الرهبان البوذيين للبلاد أن الحكام العسكريين "أعداء للشعب" .انضمت الراهبات إلى حوالي 5000 راهب في بورما (ميانمار) لأول مرة للمشاركة في المظاهرات التي تجتاح البلاد لليوم السابع على التوالي والمطالبة بإنهاء حكم العسكر
،وقد طلب الرهبان من الشعب البورمي الصلاة في مداخل بيوتهم لمدًّة 15 دقيقة بداية من الساعة الثامنة مساء وذلك أيًّام الأحد والاثنين الثلاثاء ، وبلغ عدد المتظاهرين الذين إستجابوا لدعوات الرهبان قرابة 30 ألف شخص والعدد مرشح للزيادة فى الأيام القادمة.
|
المقال باختصار سقط في فخ الإعلام الغربي.
فالدولة مثلا تغيراسمها إلى ميانمار غير أن الإعلام الغربي يصر على اعتماد التسمية القديمة.
ثانيا لا شك أن للجماهير الحق في الحركة غير أن حركة الرهبان مشبوهة وتقف مؤسسات غربية وراءها وهي حركة مماثلة لما وقع في بولندا في الثمانينات حين قادت تضامن بقيادة ليخ فاليسيا والكنيسة البولندية الاحتجاجات على الحكم الشيوعي ثم اتضح لاحقا أن أصباع الاستخبارات الاميركية وغيرها كانت تحرك فاليسا وتؤجر الكنيسة.
لذا فإن استخلاص العبر يبدو لي مبكرا جدا، حتى لا نبقى نطيش في شبر مية على راي أهلنا في مصر.