بدءاً، مرحباً بكم جميعا إخوتي و زملائي زوار مدونتي..
إفتقدتكم كثيرا.. كتاباتكم .. مشاركاتي لكم .. تعليقاتكم ..
ولكن لي عودة قريبا إن شاء الكريم..
....
قرأت قصة وصلتني على الإيميل.. دهشت من عمق معناها .. وصدق فحواها .. وأردت أن أشرككم معي في قراءتها ..
....
في احدى الليالي جلست سيدة في المطار لعدة ساعات في انتظار رحلة لها .
وأثناء فترة انتظارها ذهبت لشراء كتاب وكيس من الحلوى لتقضي بهما وقتها ,
فجأة وبينما هي متعمقة في القراءة أدركت أن هناك شابة صغيرة قد جلست
بجانبها وأختطفت قطعة من كيس الحلوى الذي كان موضوعا بينهما . قررت أن
تتجاهلها في بداية الأمر ,,
ولكنها شعرت بالأنزعاج عندما كانت تأكل الحلوى وتنظر في الساعة بينما كانت هذه الشابة
تشاركها في الأكل من الكيس أيضا . حينها بدأت بالغضب فعلا ثم فكرت في نفسها قائلة
' لو لم أكن امرأة متعلمة وجيدة الأخلاق لمنحت هذه المتجاسرة عينا سوداء -ربما قصدت حمراء بلغاتنا الدارجة :) - في الحال '
وهكذا في كل مرة كانت تأكل قطعة من الحلوى كانت الشابة تأكل واحدة أيضا
وتستمر المحادثة المستنكرة بين أعينهما وهي متعجبة بما تفعلة ,,
ثم ان الفتاة وبهدوء وبابتسامة خفيفة قامت باختطاف آخر قطعة من الحلوى ويا للغرابة
قسمتها الى نصفين فأعطت السيدة نصفا بينما أكلت هي النصف الآخر .
أخذت السيدة القطعة بسرعة وفكرت قائلة ' يالها من وقحة كما أنها غير مؤدبة
حتى أنها لم تشكرني '.
بعد ذلك بلحظات سمعت الاعلان عن حلول موعد الرحلة فجمعت أمتعتها وذهبت
الى بوابة صعود الطائرة
دون أن تلتفت وراءها الى المكان الذي تجلس فيه تلك السارقة الوقحة .
وبعدما صعدت الى الطائرة ونعمت بجلسة جميلة هادئة أرادت وضع كتابها الذي
قاربت عل انهائه في الحقيبة ,
وهنا صعقت بالكامل
ترى ماذا حدث؟؟؟
,
,
,
,
وجدت كيس الحلوى الذي اشترته موجودا في تلك الحقيبة بدأت تفكر
' ياالهي لقد كان كيس الحلوى ذاك ملكاً للشابة وقد جعلتني أشاركها به ',
يا لكرمها!!!
وياآآآآ لوقاحتي !!!
حينها أدركت وهي متألمة بأنها هي التي كانت وقحة , غير مؤدبة , وسارقة
أيضاً !!
************ *****
كم مرة في حياتنا كنا نظن بكل ثقة ويقين بأن شيئا ما يحصل بالطريقة الصحيحة
التي حكمنا عليه بها ,ولكننا نكتشف متأخرين بأن ذلك لم يكن صحيحا .. ؟
وكم مرة جعلنا فقدان الثقة بالآخرين والتمسك بآرائناهو الحكم عليهم بغير العدل
بسبب آرائنا المغرورة بعيدا عن الحق والصواب. ؟
هذا هو السبب الذي يجعلنا نفكر مرتين قبل أن نحكم على الآخرين ...
دعونا دوما نعطي الآخرين آلاف الفرص قبل أن نحكم عليهم بطريقة سيئة
فربما كنا نحن المخطئين .. وربما كانوا هم من يتحملونا و بذات الإبتسامة
...
وإلى لقاء آخر في دروس أخرى في هذه الدنيا
كتبها عائشة شكري في 12:35 صباحاً ::
أختي عائشة تحية مباركة .....
هذه من الأف القصص التي تملأ عالمنا اليوم ، هذه القصة كم هي مسلية وكم هي واعية ، فمرة استمتعها بسلاستها ومرة أخرى هي رسالة ذات مضمون حيوي تنبه بعدم التسرع بالحكم على الآخرين .....على كل حال كانت رحلة ممتعة في سماء الحكمة والتوعية ......وأشكرك كثيرا
أي عائشة شكري كم أنا معجب بحسن اختيارك لمواضيعك هذه المرة أيضا كما سابقاتها تأبين إلا أن تضعينا وجها لوجه أمام أنفسنا وهذه المرة أمام النفس الأمار ة المتسرعة المرتابة والظانة بالغير ظن السوء ليخرج المتأمل بدرس مستفاد أن ليس كل مايبدو لنا ونعتقد أنه صواب هو كذالك لكنه صواب قد يحتمل الخطأ وأن ليس كل ما يصدر عن الآخرين خطأ ولكنه خطأ يحتمل الصواب والمهم هنا أن تكون لدينا الشجاعةالأدبية فنعترف للآخر بصواب رأيه إن كان كذالك وأن نعترف بخطإ رأينا إن كان كذالك..كل عام وأنت والأسرة الكريمة بألف خير
شكرا لك على هذا المموضوع المميز الفريد من نوعه
تحيتي ومودتي
إسماعيل طه
مرحبا بك ابن بلدي .. يبدو أنهم كثر لكم افتقدتهم .. وافتقدت صدق كلماتهم .. مرحبا بك أخي كل حين ..
وضعتني في حيرة مع ثقافتي الهزيلة بأهلي .. أتصفح الذاكرة .. القصص .. الزوار .. الأهل .. لا أكاد أذكر شيئا .. لذلك آتي دوما بما نشترك فيه مع غيرنا .. لكني أعد يقراءة لواقعنا من وجهة نظري .. وسأنتظر رأيكم
كم بادرنا .. وكم سبقنا إلى الإحتداد .. الإنكار ..
إغلاق السمع والعين .. وكم كان حجمنا صغيرا وعم يصغون لنا ويحاولون إقناعنا..
نحتاج الإتزان .. والصدق ..
نحتاج الخط الوسط
خليفة الحداد
مالم أتخيله يوما هو رحمتهم .. لينهم ورفقهم وطول صبرهم وهم يقنعونا .. ونحن نجادل و نناقش .. بل ونحس عند هدوئهم (أو انكسارهم) فرحة الإنتصار .. و نرسم أقبح ابتسامة على وجه الباطل الذي لم نرد أن نزيح عنه النقاب .. أوحتى أن نساعدهم على ذلك..
"وعندما لم يتبق سوى واحدة قسمتها نصفين"
يا إلهي .. أتعلم أننا إذ ذاك نصعب على أنفسنا طريق العودة ونملأ فيه المتاريس!!
تحية كريمة لك خليفة .. على زيارتك رغم انقطاعي .. وشهر مبارك كريم
مرحبا بك أخ محمد ملوك وكل التحية والشكر لزيارتك و مرورك الكريم
لك الشكر أيضا على دعواتك لي بالمشاركة .. وأعتذر بالإنشغال
لم يكن موضوعا من نبض قلمي بل كان رسالة آثارتني في بريدي.. أحببت أن أشاركها معكم
كل التحية والتقدير
السلام عليكم
قصة جميله فيها درس من دروس عدم التسرع فى الحكم على الآخرين والتسامح والتضحيه وانكار الذات
دمت ودام قلمك
أميـــــــــــــــــــــره
ما رأيك في من يعاني من سوء الظن الذي يكون دوماً في محله ...؟
هو لا يتألم بسبب فقط أنه ظن بفلان سوءاً وعانى من أجل مجرد التفكير بأن هذ1 الشخص قد يضره, بل لأنه كذلك ضره بالفعل وهو كان يعلم بذلك ...
,
أما هذه القصة الجميلة ورادٌ حدوثها مع أي منا, لأننا أحيانا نعاني من فكرة أننا دائما الافضل وغيرنا هو الخاطيء ... والأجمل عندما قسمت الحلوى نصف لها ونصف للتي بجانبها, قصة رائعة تحثنا على التروي قبل الحكم على الاخرين بأحكام قاهره قد تكون فينا نحن .. ولكن على أعيننا [غشاوة] ..
,
حبيبتي عائشه
إشتقت لتواجدك في مدونتي ولما رأيتك ابتسمت هكذ1 : )
لا تطيلي غيابك يا صديقتي فأنت بلسم لكل الجراحات ..
رنا
مرحبا بك ومرحبا بقلمك وصولتك في ميدان العبر والروعة
سعيد باوبتك وسعيد بقراءة نصك الرائع
قراته لانه تجربة انسانية راقية نقلتيها بصدق وامانة وبراعة قلم محترف
الى بعد اني ظنت للحظة انها كتبت لاجلي [[خصوصا في هذه الايام العصيبة التي تعيشها مدونتي واعتقاد احدهم اني سرقت شعرا كثيرالاخطاء النحوية والاملائية والعروضية من الشعراء الجاهليين ههههههههههههههه]]
واعتقد ان كل قارئ سيظن انه كتبت له لانها تجربة انسانية حقيقية
سعدت بالقراءة عنك
وسعدت بتعليقك الطريف
وقد حاولت ان ارد عليه جهد الامكان بما يوازي روعته والله المستعان
في06,تشرين الأول,2007 - 05:17 مساءً, أيمن المغربي كتبها ...
اهلا بالمفكرة الاديبة العزيزة عائشة شكري
قلمك اجله واحترمه الاحترام كله وصدقيني لم افكر كل هدا الوقت للرد على شخص كما فكرت وانا ازمع الرد على تعليقك الطريف ههههههههههههههه لست ادري ما سبب هدا الاحترام ؟!!
هل لانك عنفتي معي الكلام يوما ما ههههههههه ؟؟!!!
لا كلا؛ بل احترمه لدقة اختياره لكلماته ولابتعاده عن شكل من اشكال المجازفة الزائدة بمجاملة وائدة للموضوعية في تعليقاتك
ولعلي لهدا كنت اتتبع تعليقاتك خلال ديار المدونات قبل ان ارسو لكي ادرس على يديك فن الادراج على مزاج الصدق والعلم والفهم
والله ليس الكريم من يخطئ فيعتذر :))
ان لم تتذوقي كلماتي فلضعف فيها او لضعف فيك ههههههههههه اما الضعف فيها فلم اناقشه انما لم افهمه وكنت اود احدهم ياتي على خلاف ما قال بعضهم [بان اكون انا المتهم والقاضي وهيئةالدفاع ومصلحة نصب المقصلة في سجون الوجدان اقصد الاخ مشير عبد الحليم في ادراجه الاخير ههههه] فيحاكمني ويرافعني ويبين لي شكل دلك الضعف والاسفاف او يقنعني بانعدامه
اما الضعف فيكم فاستبعده خصوصا وقد راقبتكم عن كثب فبان لي كثير فنكم وكثيف تركيزكم وفكركم
اما الضحك فلا يتقنه قوم كالمغاربة والافارقة على العموم
لانه لم يبق لنا ضعف حالنا وفقرنا وضياعنا وسوء اهل الامر ممن تولى امرنا الا ان نضحك
نضحك فنبكي ثم نبكي فنضحك وبين الضحك والبكاء نشعر بالارض ونشعر بالسماء نشعر بالموت فنقاتل من اجل الحياة
اما الجديد فهل تنصحيني ان اكتب الجديد وبين يدي حوالي الالف قصيدة لم احققها مما كتبت ناهيك عن القصة والمسرحية والرواية وغيرها مما كتبت ولم اقراه على احد
لن اقول لك ان وقتي ضيق للغاية وان عملي صعب وياخد كل تفكيري ويغلق علي افق ان احس بما حولي فاحاول اشعار غيري بما احس
ولكني ساحاول الا امنع الجديد ان جاء اثناء ترميمي للقديم
سعدت بتعليقك واوبتك وقمت باطلالة على مدونتك فعلمت ان لك ادراجا جديدا او ما يشبه الادراج الجديد وانا قادم اليه لكي استفيد
ومرحبا بك دائما وابدا
وتقبلي كامل تقدير واحترامي
استاذتي عائشة شكري
هذا لأننا نتعجل الأمور في مشاعرنا فقطعة الحلوى تلك أحرجت دم وروح في جسد
قطعة الحلوى البسيطة .. وضعت كل ماهيم الأنانية
وهلوسة الظنون..
لما لاننظر دائماً للأفضل تلك دائماً تساؤلاتي
فقط نحن تعبث بنا احتمالات الأسوأ
محزنة تلك القصة لكن قطعة الحلوى كشفت تلك الجوانب الخفية في انا الأنسان
لك محبتي واحتراماتي
أميـــــــــــــرة
هي قصة تحاول أن تنتقل إلى الضفة الأخرى .. لترينا كم كان ساحلنا الرائع الذي
أرسلنا منه كل تلك المدافع .. وكل ذاك الدخان ..
لنحمي جمال روضتنا..
فإذا بها وجه للقبح .. من أنانية .. وثقة خواء ووو
كل التحية لتواجدك الكريم
صاحبة المدينة الزرقاء
صاحب الظن السيء لا يقاسي فقط ألم الضمير (إن كان يشعر) بل هو يعيش هلوسة دائمة فما أن يقول كلمة حتى يأولها .. ويفسرها ويحاول معرفة جميع مظانها .. فقد زرع نفسه وسط حقل ألغام .. لا يوجد فيه للطيبة والمعاني الحسنة .. موطئ قدم ..
وقديما قيل ".. يعامل الناس بعين طبعه"..
أما القصة فأبرزت من ثناياها موقفنا أمام من نخالفهم .. وكم يمكن أن نعجز أن نفهم كل ذلك إلا بعد فوات الأوان ولات حين ندم..
مرحبا بك صديقتي .. كم سعدت بكلماتك وبجوار مدونتك
فقط يحرمني العمل وتواليه.. ولن نغيب بإذن الله
أيمن المغربي
شكرا الله لك كلماتك .. و إطراءك
هي قصة كما قلت وصلتني في الإيميل .. لكن كانت صفعة في وجه كبريائي .. صفعة لكل ثقة تمسكت بها يوما .. وأنا أحاجج وأجادل .. وقد يحتد الحوار لأسكت عن الحوار أحساسا مني بكبر الفارق .. لكن ويا أسفاه لم أتمكن يوما من تخيل نظرة ذلك الطرف الذي ربما أخذني على ما عندي من معلومات وراح يفصلها ويحاول إفهامي .. لدرجة أنه تنازل عن موقفه مؤقتا .. يالله كم كان الفارق وكم كانت الرحمة تقطر من الموقف ..
..
ربما أحسوا بأنها تجربة حقيقية إنسانية لصدق كلماتك .. و عمق تعبيرها .. كونك بالتأكيد عشتها تجربة .. قبل أن تعيشها كلمة
......
أكبر دليل على صدق القصة "كيف أعدت نفس السؤال على نفس المدونة لنفس الشخص أكثر.." كيف لم أفهم؟؟ كيف نسيت أوربما كنت أقل فهما مماظننت..
كل المعذرة والتقدير
منى الهادي
مرحبا بالجوار .. وأهل الدار .. (أراك وجها لطيفا رائعا لجيل واعد من بنات السعودية .. )
هي ذات القطعة .. أظهرت وجهين .. وربما روت قصتين ..
واحدة مستريحة الضمير .. آنست بها رفيقة السفر
و الأخرى عاشت مغتاظة ثم انقلبت خجلى تود لو تعود الساعة القهقرى ..
ما يبين حقيقة الخلافات التي نعيشها هو حجم قطعة الحلوى ..
التي ربما لو تقاسمناها لعشنا لذة المشاركة .. والمحاورة
ولتقاسمنا أيضا حسن المنقلب ..
كل المودة والتقدير
تحية من الاحواز
كتاباتك اعجبتني وهذي فكرة جيدة انا ننشر بعض ما نتحدث به مع احبابنا
وانا لدي هذا المشروع فهو افصاح عنا
شكر لك
سيدتي اتذكرين اني اخبرتك اننا لا نملك حق الحكم على الناس...
اتعلمين كم مرة ظننا الخير في اناس تبين منهم العكس او اناس ظننا بهم الشر _وهذا
الغالب_ تبين منهم من الخير اكثرمما نرجوا...
سيدتي تركت الحكم على البشر الى خالق البشر..
دمت بخير والف (شكرا) على هذه القصه الرائعه.
هلا - شخباركي عساكي بخير - اتمنى جد سعيده بهذه المدونه الرائعه الي كتبتيها واتمنى لك التقدم
تحياتي
شكرا على القصة الرائعه ... وصراحه وقاحة ما بعدها وقاحه ...
الاسم: عائشة شكري
