ألا يعلم من خلق و هو اللطيف الخبير

 

شـجـرة طـيـبـة

اللهم إنى عبدك و ابن عبدك و ابن أمتك ناصيتى بيدك ماض فى حكمك عدل فى قضاؤك أسألك بكل اسم هو لك سميت به نفسك أو نزلته فى كتبك أو علمته أحد من خلقك أو أستاثرت به فى علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبى و نور صدرى و جلاء حزنى و ذهاب همى

 يرجى الضغط على الصورة لفتحها بحجمها الطبيعي

الأحد,سبتمبر 30, 2007


لا بد أن نعيَ وندركَ أن النصر الحقيقي من الله، وكل ما دونه ستار لقدرة الله، وهذا ما بيَّنته غزوة بدر بجلاء ووضوح، فعندما حقَّق المسلمون في أنفسهم موجباتِ النصر تحقَّق النصرُ، بل وأكثر من ذلك، لقد كفاهم الله مؤنته ودافع عنهم ومدَّهم بمدد من عنده، بل وحارب عنهم، وهذا ما سنحاول الحديث عنه هنا:

 

1- الاستغاثة بالله ونزول الملائكة: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ* وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى وَلِتَطْمَئِنَّ بِهِ قُلُوبُكُمْ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ (الأنفال: 9، 10) روى أحمد ومسلم وأبو داود والترمذي وابن جرير وغيرهم عن عبد الله بن عباس- رضي الله عنهما- قال: حدثني عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- قال: لما كان يوم بدر نظر النبي- صلى الله عليه وسلم- إلى أصحابه وهم ثلاثمائة رجل وبضعة عشر رجلاً، ونظر إلى المشركين فإذا هم ألفٌ وزيادةٌ، فاستقبل نبي الله القبلة ثم مدَّ يده وجعل يهتف بربه: "اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض" فما زال يهتف بربه مادًّا يديه مستقبلاً القبلة حتى سقط رداؤه فأتاه أبو بكر- رضي الله عنه- فألقاه على منكبيه، ثم التزمه من ورائه وقال: يا نبي الله، كفاك مناشدتك ربَّك؛ فإنه سينجز لك ما وعدك، فأنزل الله تعالى: ﴿إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُم بِأَلْفٍ مِّنَ الْمَلآئِكَةِ مُرْدِفِينَ﴾ (الأنفال: 10) فلما كان يومئذ والتقَوا هزم الله المشركين، فقُتل منهم سبعون رجلاً وأُسر سبعون.

 

2- الملائكة للبشرى والطمأنينة: ﴿وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ﴾ (آل عمران: 126) يقول ابن جرير الطبري: "يقول تعالى ذكره: لم يجعل الله إرداف الملائكة بعضها بعضًا، وتتابعها بالمسير إليكم أيها المؤمنون مدَدًا لكم إلا بشرى لكم، أي بشارةً لكم تبشركم بنصر الله إياكم على أعدائكم ﴿وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ﴾ يقول: ولتسكن قلوبكم بمجيئها إليكم وتوقن بنصر الله لكم، وما النصر إلا من عند الله. يقول: وما تنصرون على عدوكم أيها المؤمنون إلا أن ينصركم الله عليهم، لا بشدة بأسكم وقواكم، بل بنصر الله لكم؛ لأن ذلك بيده وإليه، ينصر من يشاء من خلقه".

 

فالملائكة إذن لا تحقق النصر، وقوة بأس المؤمنين لا تحقق النصر؛ بل المؤمنون والملائكة ستار لقَدَر الله وهم جنود الله تعالى، ينصر بهم وبغيرهم؛ لأن النصر بيده سبحانه، وهذا ليَتم التجردُ الكاملُ من عالم الأسباب، وإعادة الأمر كله لله.

 

3- النعاس من جنود الله: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ﴾ (الأنفال: من الآية 11) عن علي- رضي الله عنه- قال: ما كان فينا فارسٌ يوم بدر غير المقداد على فرس أبلق، ولقد رأيتنا وما فينا متيقِّظٌ إلا رسولُ الله- صلى الله عليه وسلم- تحت شجرة، يصلي ويبكي حتى أصبح، ذكره البيهقي والماوردي، وفي امتنان الله تعالى عليهم بالنوم في هذه الليلة وجهان:
أحدهما: أنه قوَّاهم بالاستراحة على القتال من الغد.

 

الثاني: أنه أمنهم بزوال الرعب من قلوبهم، كما يقال: "الأمن منيم والخوف مسهر".
يقول الشهيد سيد قطب "أما قصة النعاس الذي غشي المسلمين قبل المعركة فهي قصة حالة نفسية عجيبة, لا تكون إلا بأمر الله وقدره وتدبيره.. لقد فزع المسلمون وهم يرون أنفسهم قلةً في مواجهة خطر لم يحسبوا حسابه ولم يتخذوا له عدته، فإذا النعاس يغشاهم، ثم يصحون منه والسكينة تغمر نفوسهم، والطمأنينة تفيض على قلوبهم، وهكذا كان يوم أحد.. تكرر الفزع, وتكرر النعاس, وتكررت الطمأنينة، ولقد كنت أمرُّ على هذه الآيات, وأقرأ أخبار هذا النعاس, فأُدركه كحادث وقع, يعلم الله سرَّه, ويحكي لنا خبره، ثم إذا بي أقع في شدة, وتمر عليَّ لحظاتٌ من الضيق المكتوم, والتوجس القلق, في ساعة غروب، ثم تدركني سِنَةٌ من النوم لا تتعدَّى بضع دقائق، وأصبح إنسانًا جديدًا غير الذي كان.. ساكن النفس.. مطمئن القلب.. مستغرقًا في الطمأنينة الواثقة العميقة، كيف تم هذا? كيف وقع هذا التحول المفاجئ? لست أدري!! ولكني بعدها أدرك قصة بدر وأحد.. أدركها في هذه المرة بكياني كله لا بعقلي، وأستشعرها حيةً في حسي لا مجرد تصور، وأرى فيها يدَ الله وهي تعمل عملَها الخفيَّ المباشر، ويطمئن قلبي".

 

4- الماء من جنود الله وله وظائف أربع: ﴿إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِّنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّن السَّمَاء مَاء لِّيُطَهِّرَكُم بِهِ وَيُذْهِبَ عَنكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الأَقْدَامَ﴾ ظاهر القرآن يدل على أن النعاس كان قبل المطر، وقال ابن أبي نجيح: كان المطر قبل النعاس، وحكى الزجَّاج: أن الكفار يوم بدر سبقوا المؤمنين إلى ماء بدر فنزلوا عليه وبقي المؤمنون لا ماءَ لهم، فوجست نفوسهم وعطشوا وأجنبوا وصلوا كذلك، فقال: بعضهم في نفوسهم بإلقاء الشيطان إليهم: نزعم أنا أولياء الله وفينا رسوله وحالنا هذه والمشركون على الماء؟! فأنزل الله المطر ليلة بدر السابع عشر من رمضان حتى سالت الأودية؛ فشربوا وتطهَّروا وسقوا الظهر، وتلبَّدت السبخة التي كانت بينهم وبين المشركين؛ حتى ثبتت فيه أقدام المسلمين وقت القتال، وبذلك يتم المزج بين المدَد الروحي والمدَد المادي، فتسكن القلوب بوجود الماء, وتطمئن الأرواح بالطهارة، وتثبت الأقدام بثبات الأرض وتماسك الرمال.

 

5- الملائكة بحاجة إلى معية الله سبحانه: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ﴾ وهذه الآية توضِّح أن الملائكة بدون عون الله تعالى عاجزون عن تحقيق أي نصر، حتى وهم يثبِّتون المؤمنين ويقاتلون معهم، لا بد لهم من معيَّة الله سبحانه ليلقي الرعب في قلوب الكافرين.

 

6- الله تعالى يدير المعركة: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ* ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَآقُّواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَمَن يُشَاقِقِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَإِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ* ذَلِكُمْ فَذُوقُوهُ وَأَنَّ لِلْكَافِرِينَ عَذَابَ النَّارِ﴾ (الأنفال: 12: 14) فقوله: ﴿إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلآئِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ﴾ تبين أن المعركة جرت على عين الله سبحانه، وأنه كان يوجِّه الملائكة بتوجيه المؤمنين لما يجب عليهم فعله ليحققوا النصر في أرض المعركة.. يقول: قوُّوا عزمهم، وصحِّحوا نياتهم في قتال عدوهم من المشركين، وقيل إن الملك يأتي الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقول: سمعت هؤلاء القوم- يعني المشركين- يقولون: والله لئن حملوا علينا لننكشفنَّ، فيحدث المسلمون بعضهم بعضًا بذلك فتقوى أنفسهم، قالوا: وذلك كان وحي الله إلى ملائكته.

 

﴿سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُواْ الرَّعْبَ﴾ يقول تعالى: سأُرعب قلوب الذين كفروا بي أيها المؤمنون منكم وأملأُها فزعًا حتى ينهزموا عنكم، فاضربوا فوق الأعناق.. يقول الشهيد سيد قطب- يرحمه الله-: "إنها المعركة كلها، تدار بأمر الله ومشيئته, وتدبيره وقدره; وتسير بجند الله وتوجيهه.. وهي شاخصةٌ بحركاتها وخطراتها، من خلال العبارة القرآنية المصوّرة المتحركة المحيية للمشهد الذي كان, كأنه يكون الآن!!".

 

7- المؤمنون من جند الله: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُواْ زَحْفاً فَلاَ تُوَلُّوهُمُ الأَدْبَارَ* وَمَن يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفاً لِّقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ فَقَدْ بَاء بِغَضَبٍ مِّنَ اللّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ﴾ (الأنفال: 15، 16) وهنا توضيح لحقيقة مهمة، وهي أن المؤمنين مجرد جند من جنود الله لتحقيق النصر وليسوا صانعيه، فهم أداة ييسرها الله لتحقيق النصر، وتوضح الآية أنه لا مجال لفرار المؤمنين من الزحف، فقد أمر الله عز وجل في هذه الآية ألا يولِّيَ المؤمنون أمام الكفار، وقال الجمهور من العلماء إن حكم الآية باقٍ إلى يوم القيامة، وليس في الآية نسخ، وإلى هذا ذهب مالك والشافعي وأكثر العلماء، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "اجتنبوا السبع الموبقات.. وفيه: والتولي يوم الزحف".

 

8- الحصى من جند الله: ﴿فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاء حَسَناً إِنَّ اللّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ* ذَلِكُمْ وَأَنَّ اللّهَ مُوهِنُ كَيْدِ الْكَافِرِينَ﴾ (الأنفال: 17، 18).. روي أن أصحاب رسول الله- صلى الله عليه وسلم- لما صدروا عن بدر ذكر كل واحد منهم ما فعل: قتلت كذا، فعلت كذا؛ فجاء من ذلك تفاخر ونحو ذلك، فنزلت الآية إعلامًا بأن الله تعالى هو المميت والمقدِّر لجميع الأشياء، فقيل: المعنى لم تقتلوهم ولكن الله قتلهم بسوقهم إليكم حتى أمكنكم منهم، وقيل: ولكن الله قتلهم بالملائكة الذين أمدَّكم بهم، (تفسير القرطبي ج4،7 ص384).

 

﴿وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَـكِنَّ اللّهَ رَمَى﴾، ولما اشتد القتال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم رافعًا يديه يسأل الله النصر وما وعده، وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ فأخذ من الحصى كفًّا فرماهم بها وقال: "شاهت الوجوه، اللهم أرعب قلوبهم، وزلزل أقدامهم" فانهزم أعداء الله لا يلوون على شيء، وألقَوا دروعَهم، والمسلمون يقتلون ويأسرون، وما بقي منهم أحدٌ إلا امتلأ وجهُه وعيناه، ما يدري أين توجَّه، والملائكة يقتلونهم، فهذه إرادة الله أن تجعل من الحصى جندًا من جنده.

 

9- الأخذ بالأسباب: فقد أخذ المسلمون بكل الأسباب المتاحة لديهم ماديًّا ومعنويًّا، ولم يدخروا وسعًا في ذلك حتى تنزلت عليهم رحمة الله.

 

10- التوكل التام على الله: وغزوة بدر توضح بجلاء نتيجة التوكل التام والمطلق على الله سبحانه، وتوضح أيضًا نتيجة هذا التوكل، وعون الله لجنده، وإمدادهم بجنود من عنده.

من موقع اخوان اون لاين بقلم وليد شلبي 



في30,سبتمبر,2007  -  08:53 مساءً, مجهول كتبها ...

قد لا أكون الأكثر قدرة على التعليق على هذا الموضوع لقلة اطلاعي ربما لكن هذا تاريخنا و أعتقد أننا بحاجة لفهم مختلف بعض الشيء عن رأي صاحب المقال..أنا هنا أحترم رأيه و رأي الجميع في التعبير و لكني و على سبيل الاحتفاظ بحقي الخاص بحرية التعبير أعتقد أن ما جرى في الماضي في أيام صعود الإسلام و الدولة الإسلامية هام جدا و جزء أساسي من هويتنا و إن كان ليس هو - في رأيي - كامل هذه الهوية..أعتقد أن أسبابا أخرى منها مثلا ما أورده أستاذي عبد الرحمن بن خلدون في مقدمته ليس فقط يمكنها تفسير هذا التاريخ بل و لا بد من اعتبارها في دراسة التاريخ..تمناتي للجميع بقراءة موفقة ..مازن كم الماز mazen2190@maktoob.com

في01,أكتوبر,2007  -  09:39 صباحاً, حاج سليمان كتبها ...

اللهم اني اشهدك أني أحبك و أحب حبيبك محمد صلى الله عليه و سلم
و أحب آل محمد صلى الله عليه و سلم
و أحب أصحاب محمد الذين نصروه صلى الله عليه و سلم
و احب كل من أحبه محمد صلى الله عليه و سلم
و أحب كل من أحب محمدا صلى الله عليه و سلم

اللهم فاجعلنا رفقائه في الفردوس الاعلى بفضلك ومنّك علينا
اللهم و شفعه فينا يوم القيامة برحمتك بنا
اللهم و اسقنا من يده الشريفة شربة هنيئة لا نظمأ بعدها أبدا

و اغفر لنا في هذه الليالي المباركة
و اعتق رقابنا من النار و رقاب ابائنا و أمهاتنا و اهلينا و كل من يقرأ و رقاب والديهم في هذا الشهر المبارك .. آمين آمين آمين


في05,أكتوبر,2007  -  09:27 صباحاً, خالد الطيب كتبها ...

بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاه والسلام على سيدنا رسول الله
وأسباب النصر التي جاء التنبيه عليها تتعلّق بتقوى الله عزوجل والطاعة لأوامر الوحي ، والصبر عند ملاقاة العدو والثبات أثناء المعركة ، وإخلاص النيّة في القتال ، إضافة إلى ضرورة البعد عن أسباب الشحناء والاختلاف ، وأهمية الإكثار من ذكر الله عزوجل قبل وأثناء المعركة ، والتأكيد على إعداد العدّة والأخذ بكافّة الأسباب الممكنة للمواجهة ، والتوكّل على الله عز وجل بعد الأخذ بكافّة الأسباب الحسّية والمعنوية ، وكل هذه الأسباب مبثوثة في عدد من الآيات كقوله تعالى : { يا أيها الذين آمنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا } ( الفرقان : 29 ) ، وقوله سبحانه : { يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون ، وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين ، ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس
الاخت الفاضله جزاكى الله كل الخير على هذا الادراج وجعلهالله فى ميزان حسناتك

في06,أكتوبر,2007  -  10:56 مساءً, عبد العزيز لحي كتبها ...

صاحب مدونة الإعلامي81 للفيديو و الأشرطة السمعية البصرية المخابرات المغربية تحجب له شريط الإعتداءات على جماعة العدل و الإحسان داخل المغرب .
الرابط
http://i3lamy81.maktoobblog.com/
حسبنـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا الله ونعم الوكيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل

في07,أكتوبر,2007  -  09:18 صباحاً, أبو محمود كتبها ...

الأخ المستبشر
وكما صرح الشيخ النابلسي إن الدعاء من غير بذل الأسباب الدنيوية والأخروية من الامتثال للواجبات وترك المحرمات يرقى ليكون استهزاء بالمولى عز وجل.
أخي
تشرفت بالمرور على تعليقاتكم خلال تجوالي في المدونات الصديقة خاصة مدونة الأخ معتصم عيسى والأخت سمر عيسى وغيرها، مما شدني لزيارة مدونتكم العامرة تلك الزيارة التي لم أستغرب بعدها ما كنت كونته عنكم من انطباع عن وعي واسع وأدب جم، راجيا اعتبار تواصلي هذا بداية لدوام التفاعل فيما بيننا، وراجياكبداية تشريفي بالزيارة والإثراء الذي لا أشك أنكم ستضيفونه إليها والذي لا أشك كذلك أنكم ستجدون فيها ما سيرسخ هذا التواصل الخير فيما بيننا.
مع وافر احترامي وتقديري