العـalomareـمري للمشاركه alomare1@hotmail.com

اخر اجمل المشاركات عبر الانترنت تجدونها هنا لمن يريد نشر مقال عبر alomare1@hotmail.com

الأزهر يرفض المساس بوضع الكنيسة الأرثوذكسية بمصر والسفير الأميركي ينفي دعم واشنطن لكنيسة مكسيموس

الأزهر يرفض المساس بوضع الكنيسة الأرثوذكسية بمصر والسفير الأميركي ينفي دعم


القاهرة: محمد خليل وياسر خليل
أكد علماء أزهريون رفضهم لأي محاولة للمساس بالوضع الوطني والروحي للكنيسة الأرثوذكسية المصرية التي يقودها البابا شنودة الثالث بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، كمرجعية دينية للمسيحيين الأرثوذكس في العالم لما لذلك من تأثير على كل ما تتبناه الكنيسة من مبادئ وفي مقدمتها الوحدة الوطنية، محذرين من مخاطر المحاولات التي يقودها الأنبا مكسيموس لإحداث انشقاق في صفوف المسيحيين المصريين، فيما نفى السفير الأميركي بالقاهرة فرانسيس ريتشاردوني دعم الولايات المتحدة للأنبا مكسيموس الذي أنشأ مجمعا مقدسا يتبع كنيسة يرأسها، ويوازي المجمع المقدس للكنيسة الأرثوذكسية المصرية، وأثار جدلا واسعا في الأوساط المسيحية.

وقال عبد المعطى بيومي عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر (أعلى سلطة دينية بالأزهر) لـ«الشرق الأوسط»، إن للكنيسة الأرثوذكسية الأم التي يقودها البابا شنودة لها مواقف معروفة على المستوى الوطني والديني، مشيرا إلى أن هذا الانقسام الذي يقوده الأنبا ماكسيموس عن الكنيسة الأم وإعلانه عن تكوين مجمع مقدس، يجب النظر له في ضوء المخاطر التي يشكلها مثل هذا الموقف على الدور الوطني للكنيسة الأرثوذكسية في مصر والتي يجب تدعيمها وتقويتها.

وفي ما يتعلق بموقف الأزهر من طلب عدد من قادة الكنيسة الأرثوذكسية مساندة الكنيسة الأم للمسيحيين الأرثوذكس في العالم قال بيومي: أتصور أن مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر سيدرس الموضوع من كل جوانبه وتأثيره على الساحة الدولية والمحلية وكذلك تأثيره على مصر وعلى المسلمين قبل المسيحيين، وفي ضوء ما ينتهي إليه البحث سيعلن المجمع موقفه.

وأضاف: في تقديري انه عندما يأتي البابا شنودة من الخارج سيتشاور الأزهر معه وقد يصدر مجمع البحوث الإسلامية بيانا حول هذا الموضوع.

أما احمد عبد الرحيم السايح أستاذ العقيدة والفلسفة والأديان والمذاهب المعاصرة بجامعة الأزهر بالقاهرة، فقد أكد أن إقرار الإسلام بالعقائد الدينية المختلفة يؤكد أن تكون للعقائد الدينية مرجعيتها الأصلية التي يرضاها المجتمع، وبالتالي فلا ينبغي أن تكون هناك مرجعيات دينية تتبع هذا أو ذاك أو أن يكون هناك من يقحم نفسه في أمور قد تضر بالصالح العام، وبالتالي نتمسك بان يظل المجتمع المصري الإسلامي والمسيحي متوافقا على مرجعياته.

ومن جانبه نفى السفير الأميركي بالقاهرة فرانسيس ريتشاردوني ما تردد في العاصمة المصرية خلال اليومين الماضيين عن دعم واشنطن للأنبا ماكسيموس الذي أسس مجمعا مقدسا يتبع كنيسة أرثوذكسية يترأسها بنفسه ولا تتبع الكنيسة القبطية المصرية يترأسها البابا شنودة بابا الاسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية.

وقال ريتشاردوني لـ«الشرق الأوسط» إن القانون الأميركي لا يسمح بتقديم أي دعم مالي حكومي للكنائس، ولا يتدخل في شؤونها.




أضف تعليقا


http://images.google.com/images?q=tbn:l2z0K0rbyizgsM:static.flickr.com/32/44232248_5a1634fbb4_m.jpg http://images.google.com/images?q=tbn:ckgeycw8fJDfLM:www.arb-msn.com/up/uploads/774f3b0bcc.jpg